Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 14-May-18, 18:59   #1
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default رمضان في سبتمبر ... ولكن فقهاء الشيطان حرفوا توقيته بإلغاء شهر التقويم زوراً وبهتاناً



التقويم الهجري ما بين التفسير والتزوير

1- شهر التقويم الذي يربط رمضان مع شهر سبتمبر:

من مقال لإبراهيم دادي في موقع أهل القرآن

((( 1 )))

هناك حقيقة مذهلة تقول بأن توثيق تاريخ موقعة اليرموك في 5 رجب سنة 15 هجرية في كتاب البداية والنهاية لابن كثير. يوافق التوثيق الغربي للمعركة، للعشرين من أغسطس سنة 636 ميلادي. حيث بدأ الغربيين يهتمون بالأحداث التي بدأت تحصل في تاريخ المسلمين بعد بدء نشر الدعوة خارج شبه الجزيرة العربية، وكانت معركة اليرموك أهم حدث حصل خارج الجزيرة وأثر على الغرب مباشرة، وكتبوا عنها بالتفصيل.

الآن إذا قارنا التاريخين مع تقويم الدورة القمرية رقم 33 للشمس التي تبدأ يوم الجمعة 1 محرم الموافق لـ: 14 (فبراير) من عام 623 ميلادية وتنتهي يوم الأحد في 29 ذو الحجة الموافق لـ: 13 (فبراير) من عام 642 ميلادية. ونراجع كتب التقويم على الصفحة التي فيها سنة 15 هجرية الموافقة لسنة 636 ميلادية فسنجد أن 5 رجب موافق فعلا للعشرين من آب (أغسطس) وهذا دليل لا يقبل الشك بأن المسلمين في معركة اليرموك كان تقويمهم يعتمد على وجود شهر التقويم والذي ليس له بحسب لسان القرآن أي علاقة بالنسيء.

وإلا ليس من الممكن أبدا أن يوافق الخامس من رجب العشرين من أغسطس في عام 636 ميلادية. وهكذا نكون قد اكتشفنا بداية أن هذا التوافق لم يأت من فراغ وإنما هو دليل أكيد على أن العرب قبل الإسلام وبعده كانوا يستخدمون التقويم المعتمد على شهر التقويم وإلا فإن تلك المصادفة مستحيلة من الناحيتين التطبيقية والعقلية.

وهذا دليل واضح على التزام الرسول صلى الله عليه وسلم وخلافته الراشدة بالتقويم (الشمسي قمري) الذي كان سائداً وتركوه دون تغيير، والذي يقتضي زيادة شهر تقويم كبيس كل 32 شهر حتى يتوافق التقويم مع دورة الفصول وهو نظام دقيق ومعمول به معظم دول العالم وقتها، ولا زالت الصين تستخدمه إلى اليوم.

فلو لم يكن التقويم (الشمسي قمري) معمولاً به في سنة 15 للهجرة أي بعد التحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى بخمس سنوات لما وافق تاريخ موقعة اليرموك الخامس من رجب ولأنتقل إلى رمضان بفرق قدره 78 يوم. من حجة الوداع التي يدعي فيها البعض بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ألغى فيه شهر التقويم القمري شمسي.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 15-May-18, 17:24   #2
هرقل
Crown Member
 
هرقل's Avatar
 

Join Date: Aug 2008
Location: mafee@hotmail.com
Posts: 61,640
Send a message via ICQ to هرقل Send a message via AIM to هرقل
Default

يازول انت الله ما ليك ولا شنووو

دا فوساء اسفيري ساااي
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
هنا وراء البحر..نفعل ما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل
نربي الأمل

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
هرقل is offline               Reply With Quote               
Old 15-May-18, 21:32   #3
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 2)))

عليه هناك فرق كبير في لسان القرآن بين مفردة النسيء التي تعني التأخير لتوقيت الأشهر الحرم من المحرم إلى صفر، وذلك حتى يتسنى للمشركين السلب والنهب والناس مطمئنة إلى حرمة الأشهر الحرم مما يضاعف الجرم المرتكب. وبين شهر التقويم الذي يعني إضافة شهر كل 32 شهر، للتاريخ الهجري في دورة مقدارها تسعة عشر سنة حتى يوافق تغير الفصول أثناء السنة وفوائده الجمة للزراعة والرعي.

علماً بأن التقويم (الشمسي قمري) ودورته المتكررة كل 19 سنة، ما زال يعتبر إعجازا لا يجارى في دقته الغير متناهية، ومن لا يصدق، فما عليه إلا أن يقارنه بالتقويم الميلادي الذي أغفل أصلا العلاقة الحسابية بين مداري الشمس والقمر في اقترانهما كل تسعة عشر عاما بأجزاء الثانية، منتبهين فقط على تطابق الفصول الأربعة مع طول السنة، بينما التقويم (الشمسي قمري) إن دقق فيه العلماء بما يكفي، سيرون عندها حقيقة العلاقة القائمة بينها وبين الاختلافات المناخية لمواسم السنة الفصلية، خاصة إذا تم مقارنتها مناخيا لما حصل في نفس المكان خلال الدورات (الشمس قمرية) السابقة مع مضاعفاتها.

وعلى سبيل المثال نجد أن مذنب هالي، يأتي كل 76 سنة مرة، أي بعد كل أربع دورات شمس قمرية 19 × 4 = 76، علما أن هذا له علاقة بالأرض والشمس والقمر وبالتالي يختلف المناخ العالمي فكثيرا ما نسمع مثلا: أن العالم لم يشهد حرائق مترافقة مع موجة حر شديدة، كما شهدته عام 2000 منذ سبعين عاما وإذا كنا دقيقين لقلنا منذ ست وسبعين عاما.

ومن هنا إذا أردنا أن نعلم في أي عام هاجر الرسول الكريم، لا بد لنا من إجراء عملية حسابية بسيطة بعد إضافة شهر التقويم في مواقعه الصحيحة بين الأشهر القمرية في دورة (شمس قمرية) كاملة.

فإن عدنا للسنة الهجرية الأولى سنجدها قد حصلت في عام 622 ميلادية. لكن من المهم أن يعرف القارئ الكريم سنة صفر الهجرية من أجل العمليات الحسابية، وهي السنة التي تتوافق مع عام 621م في الدورة 32 من ميلاد السيد المسيح.

بالتالي، عندما نقول: السنة الهجرية الأولى الموافقة لسنة كذا الغربية، علينا أن نقول:
621 + 1 = 622 م.
لذا فالسنة: 621 سنة هامة لكونها السنة الغربية التي تضاف على السنوات الهجرية لنعرف تاريخها الميلادي المقارن، كما في قولنا أن سنة 15 هجرية كانت تتوافق مع سنة:
621 + 15 = 636 ميلادية لأنها كانت سنة مقومة.

ومن هنا لم يستغن عن عملية تقويم انحراف الأشهر القمرية، أو عن معرفة شهر التقويم، من كل سكان الأرض إلا فقهاء السلطان من بعد الخلافة الراشدة، والذين كانوا لا يهتمون كثيرا لتطابق الشهور مع فصولها الأربعة طالما كانت رواتبهم الشهرية تصلهم كاملة كل اثنتي عشر شهرا قمريا في غضون 354 يوما بدلا من أن تكون في كل 25‘365يوما.

وقد حدث ذلك في كل العصور التي تلت عصر الرسول عليه الصلاة والسلام وعصر خلفائه الأربعة الذين ما زلنا نضعهم تحت قائمة الرشد والراشدين إلى هذا اليوم، وهم فعلاً كذلك.




__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 16-May-18, 01:32   #4
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,038
Default



تحياتى يا هندسة و رمضان كريم
شوف الزول دا كتب كلام مرتب كيف.. لكنو حاد عن الموضوعية فى اخر سطرين... ما علينا

رمضانكم مبارك. أعاده الله على جميع المسلمين بالخير واليمن والبركة.
يأتينا رمضان في هذه السنة في عزّ الصيف، ليكون بذلك إسما على مسمّى، فالرَّمَض : حرقة الصيف . وأرمضَ الحرُّ القومَ : اشتد عليهم وآذاهم. ولعلّ الصيام في مثل هذا الطقس يكون أدعى للأجر وأثبت للثواب.
ورمضان هو الشهر التاسع من السنة الهجريّة الّتي تعتمد تقويما قمريا يوافق أطوار القمر، فيكون الشهر منه مساويا للفترة الفاصلة بين هلالين، عكس التقويم الشمسي المرتبط بدورة الأرض حول الشمس التّي تتمّ في 365 يوم وربع اليوم.
ولرمضان أسماء أخرى لدى العرب في الجاهليّة. فهو “زاهر” حسب رواية المسعودي أو “نافق” حسب رواية البيروني.
وقد يبدو من المحيّر أن يسميّ العرب هذا الشهر بما يدلّ على وقوعه في الصيف، في حين أنّ التقويم القمري لا يوافق فصول السنة فيقع رمضان تارة في الصيف وتارة في الشتاء. وعلى الأرجح، فإنّ العرب في الجاهليّة لم يكونوا يعتمدون تقويما قمريّا صرفا، بل تقويما قمريّا-شمسيّا. فبما أنّ عدد أيّام السنة الشمسية 365 يوما، وعدد أيّام السنة القمرية 354 يوما، فذلك يعني أنّ السنة القمرية لا تتوافق مع فصول السنة ولذلك كان العرب يضيفون كلّ ثلاث سنوات شهرا إضافيا إلى السنة لتكون تلك السنة “كبيسة” ذات 13 شهر، وهو ما يؤدّي تقريبا إلى التوافق بين التقويم القمري والتقويم الشمسي في كلّ دورة تمتدّ لثلاث سنوات.
وليس اعتماد التقويم القمري-الشمسي ببدعة عربية. فقد اعتمدت مثل هذا التقويم عدّة شعوب كالصينيين والرومان والغاليين والمقدونيين. وقد كانت بعض الشعوب أكثر دقّة في اعتماد مثل هذا التقويم، فقد تفطّن ميتون الأثيني (ومن قبله كيدينو الكلداني) أنّه في كلّ 19 سنة، يكون الفرق بين السنة القمرية والسنة الشمسية هو بالضبط سبعة أشهر. وبالتالي، بإضافة سبعة أشهر كلّ 19 سنة إلى السنة القمرية، يكون التوافق كاملا بين التقويمين (الفرق بينهما يكون فقط بضع ساعات). وقد اعتمد العبريون والبابليون في تقويمهم على هذا المعطى، فكانوا يضيفون سبعة أشهر إلى كلّ دورة ميتونية (تتكون من 19 سنة)، ويوزّعون هذه الأشهر السبعة على امتداد سنين هذه الدورة فكانوا يجعلون السنوات الثالثة والسادسة والثامنة والحادية عشر والرابعة عشر والسابعة عشر والتاسعة عشر سنوات كبيسة ذات 13 شهر بدل 12.
وقد استمرّ العمل بالسنوات الكبيسة لدى العرب بعد الإسلام إلى حدود السنة التاسعة للهجرة. فنزل قوله تعالى {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (التوبة/ 36-37) والنسيء: عادة كان يتّبعها العرب في الجاهليّة تمكّنهم من تأخير وتسبيق الشهور الحرم حتّى يحلّ لهم القتال فيها. ويبدو أنّ النسيء اعتبر قريبا من “كبس” السنوات، ذلك أنّ العرب كانوا يتحرّون في الكبس أن يوافق موسم الحج، بما يرتبط به من حركيّة تجارية، دائما وقت اعتدال الطقس. فتمّ إبطال هذه العادة، لتفقد بذلك السنة القمريّة عند المسلمين أهمّيتها كتقويم لتحديد الفصول ويقتصر دورها فقط على الجانب الديني. ونظلّ بذلك نعيش ازدواجيّة بين استعمال “القمر” لديننا و”الشمس” لدنيانا، إضافة إلى ازدواجات أخرى عديدة، في حين كليهما من آيات الله،


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 16-May-18, 08:42   #5
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 3 )))

هذا وشهر التقويم: هو شهر كبيس لا تحسب إضافته بين أشهر السنة حتى وإن دخلت عليها فلا نقول مثلا: أصبحت أشهر سنة كذا من التقويم ثلاثة عشر شهرا بل نعتبرها اثنتي عشر شهرا.

مما يجعل تقويم السنة الشمسية تتطابق تماما مع تقويم السنة القمرية، ولكننا بالطبع إن نسينا إضافة أشهر التقويم السبعة للدورة التسعة عشرية، تلك التي ما زالت كل الأمم المعتمدة على التقويم القمري تضيفها كأشهر تقويم إلى يومنا هذا، كما هو الحال في الصين والتي تضيفها في تقويمها خلال الدورة الاقترانية المعروفة فلكيا للشمس والقمر، التي بدونها لا يستطيع أهل الصين مزاولة مهنه الزراعة لإطعام مئات الملايين من أبناءها.

لكن المسلمين الذين دخلوا من بعد الراشدين إلى عصور لا رشد فيها ولا شورى، ويحكمهم فيها مستبد واحد في كل آن، يقرر ويحكم بما يشاء هو لا كما يشاء الناس، فألغى لهم المستبد بكلمة واحدة، شهر التقويم بحسبانه النسيء الجاهلي، فنسي بعدها الناس الأشهر الحرم، وتابعوا على قتل الطرائد في غير مواسم صيدها حتى انقرضت، فخلت، نتيجة جهلهم، سهولهم مما كان فيها قبل ذلك من حيوانات وطيور، إلى أن تصحرت بلاد المسلمين عامة في أغلب ربوع الأرض.

بينما الأسماك البحرية أو النهرية، التي لم يحدد سبحانه موسما لتحريم صيدها، لعلمه أن صغارها لا تحتاج لتلك الرعاية التي كانت ضرورية بالنسبة لما يعيش في البر من تلك المخلوقات، فقد حلل صيدها في كل المواسم كما قرأناها في آية تحريم صيد البر التي تقول:

{ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)} سورة المائدة.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 16-May-18, 09:16   #6
Palmolive
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 2,235
Default



كدي عليك الله خليك مننا نحن
اسي انت زاتك مقتنع بالكلام البتقول فيه دا

Palmolive is offline               Reply With Quote               
Old 16-May-18, 09:35   #7
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post


تحياتى يا هندسة و رمضان كريم
شوف الزول دا كتب كلام مرتب كيف.. لكنو حاد عن الموضوعية فى اخر سطرين... ما علينا

رمضانكم مبارك. أعاده الله على جميع المسلمين بالخير واليمن والبركة.
يأتينا رمضان في هذه السنة في عزّ الصيف، ليكون بذلك إسما على مسمّى، فالرَّمَض : حرقة الصيف . وأرمضَ الحرُّ القومَ : اشتد عليهم وآذاهم. ولعلّ الصيام في مثل هذا الطقس يكون أدعى للأجر وأثبت للثواب.
ورمضان هو الشهر التاسع من السنة الهجريّة الّتي تعتمد تقويما قمريا يوافق أطوار القمر، فيكون الشهر منه مساويا للفترة الفاصلة بين هلالين، عكس التقويم الشمسي المرتبط بدورة الأرض حول الشمس التّي تتمّ في 365 يوم وربع اليوم.
ولرمضان أسماء أخرى لدى العرب في الجاهليّة. فهو “زاهر” حسب رواية المسعودي أو “نافق” حسب رواية البيروني.
وقد يبدو من المحيّر أن يسميّ العرب هذا الشهر بما يدلّ على وقوعه في الصيف، في حين أنّ التقويم القمري لا يوافق فصول السنة فيقع رمضان تارة في الصيف وتارة في الشتاء. وعلى الأرجح، فإنّ العرب في الجاهليّة لم يكونوا يعتمدون تقويما قمريّا صرفا، بل تقويما قمريّا-شمسيّا. فبما أنّ عدد أيّام السنة الشمسية 365 يوما، وعدد أيّام السنة القمرية 354 يوما، فذلك يعني أنّ السنة القمرية لا تتوافق مع فصول السنة ولذلك كان العرب يضيفون كلّ ثلاث سنوات شهرا إضافيا إلى السنة لتكون تلك السنة “كبيسة” ذات 13 شهر، وهو ما يؤدّي تقريبا إلى التوافق بين التقويم القمري والتقويم الشمسي في كلّ دورة تمتدّ لثلاث سنوات.
وليس اعتماد التقويم القمري-الشمسي ببدعة عربية. فقد اعتمدت مثل هذا التقويم عدّة شعوب كالصينيين والرومان والغاليين والمقدونيين. وقد كانت بعض الشعوب أكثر دقّة في اعتماد مثل هذا التقويم، فقد تفطّن ميتون الأثيني (ومن قبله كيدينو الكلداني) أنّه في كلّ 19 سنة، يكون الفرق بين السنة القمرية والسنة الشمسية هو بالضبط سبعة أشهر. وبالتالي، بإضافة سبعة أشهر كلّ 19 سنة إلى السنة القمرية، يكون التوافق كاملا بين التقويمين (الفرق بينهما يكون فقط بضع ساعات). وقد اعتمد العبريون والبابليون في تقويمهم على هذا المعطى، فكانوا يضيفون سبعة أشهر إلى كلّ دورة ميتونية (تتكون من 19 سنة)، ويوزّعون هذه الأشهر السبعة على امتداد سنين هذه الدورة فكانوا يجعلون السنوات الثالثة والسادسة والثامنة والحادية عشر والرابعة عشر والسابعة عشر والتاسعة عشر سنوات كبيسة ذات 13 شهر بدل 12.
وقد استمرّ العمل بالسنوات الكبيسة لدى العرب بعد الإسلام إلى حدود السنة التاسعة للهجرة. فنزل قوله تعالى {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (التوبة/ 36-37) والنسيء: عادة كان يتّبعها العرب في الجاهليّة تمكّنهم من تأخير وتسبيق الشهور الحرم حتّى يحلّ لهم القتال فيها. ويبدو أنّ النسيء اعتبر قريبا من “كبس” السنوات، ذلك أنّ العرب كانوا يتحرّون في الكبس أن يوافق موسم الحج، بما يرتبط به من حركيّة تجارية، دائما وقت اعتدال الطقس. فتمّ إبطال هذه العادة، لتفقد بذلك السنة القمريّة عند المسلمين أهمّيتها كتقويم لتحديد الفصول ويقتصر دورها فقط على الجانب الديني. ونظلّ بذلك نعيش ازدواجيّة بين استعمال “القمر” لديننا و”الشمس” لدنيانا، إضافة إلى ازدواجات أخرى عديدة، في حين كليهما من آيات الله،



تحياتي يا شيخ العرب ورمضان كريم وربنا يتقبل النية والصيام والقيام.

وشكراً كتير على الإفادة الثرة

وأنا شخصياً عندي ثلاثة قواعد عند التعامل مع كتاب الله وهي:

1- التدبر أي محاولة الإحاطة بكل جوانب المعنى للآيات، وتجدد دلالتها بحسب علوم الزمان.

2- الأخذ بقوة أي بالقوة الفكرية اللازمة لفهم مقاصد الآيات.

3- الإنتباه لدسائس إبليس الذي أقسم أمام الذات العلية لكي يقعد الإنسان عن صراط (تعاليم) القرآن.

ومن هنا أرجو أن ننتبه في كتاب رمضان إلى قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } وهذا يعني أن الأيسر والمنطقي هو الأصح في فهمنا لتعاليم الله سبحانه وتعالى فيما يخص الصوم. فالمقصد الأساس في كل العبادات ان يقوم الناس بالقسط. ومن هنا فشهر سبتمبر هو الأوفق لأن النهار والليل فيه يتقاربان في معظم دول وأقطار وقارات العالم.

ثم أن هناك مسألة هامة وهي عدم الفصل في المكاسب بين الديني والدنيوي لأن هدف الرسالات كما أسلفت كثيراً هو قيام الناس بالقسط أي بالتوازن الذي يضمن المصلحة العامة والخاصة للإنسان. ومن هنا جاءت تعاليم الإسلام بركائزها الثلاث التوحيد والتقوى والشورى في الأمر (الإمارة) متوافقة مع قيام أمة ومجتمع فاضل يخلو من أي فساد وطغيان.

ولكن وبكل أسف صار المسلمون مكباً لكل خرافات وأكاذيب الشيطان الإنسي جني ... فيقال له شهر التقويم هو النسيء فيصدقون ويلغون مكاسب علم التقويم والذي هو في الأساس علم رباني منذه إبراهيم عليه السلام.

إن لسان القرآن يا تكينه هو لسان دقيق ومن هنا يجب أن ننفي عنه الترادف فلا نطلق مفهوم مفردة النسيء على التقويم أو الكبس لأن النسيء معنى واصطلاحاً هو تاخير شهر حرام بغرض النهب والسلب والناس تظن الأمان. فلا يعود للاشهر الحرم أمان.







__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 17-May-18, 08:03   #8
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 4 )))

ومن هنا علينا كمسلمين أن نعود إلى تفعيل شهر التقويم في تقويمنا العربي الإسلامي مع التمسك به تغييرا لما في أنفسنا من جهل قديم ورثناه عن آبائنا الأولين. وذلك لإن من يدرس القرآن عن محبة وإيمان دون أن يكون عاشقا لكتب التراث الأخرى، يكتشف أن عملية إضلال كبيرة ومبرمجة قد حصلت مباشرة بعد نهاية الخلافة الراشدة، وانتقال العاصمة الإسلامية من المدينة المنورة إلى دمشق في العصر الأموي ثم انتقالها بعد ذلك إلى بغداد في العصر العباسي وانتقالها إلى القاهرة في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية، ثم انتقالها أخير إلى استانبول في العصور العثمانية. رغم إنكار مراجع الدين الإسلامي لهذه الحقيقة.

إن المسلم النبيه يمكن أن يلاحظ أن تقويمه الهجري قد فقد بالفعل، جهاز تقويمه وأصبح بعدها تقويما تائها بين تقاويم العالم بعد أن أصبحت أشهر الربيع فيه لا تصادف فصل الربيع إلا كل 32 سنة موسمية مرة واحدة‘ وإن لجأ إلى علماء الدين ليعرف السبب قالوا له ما قاله الجاهلين للرسل، قال تعالى:

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (104)} سورة المائدة.

وقال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)} سورة البقرة.

بالتالي فالذين فعلوا هذا التزوير لم يفعلوه سهوا بل فعلوه قاصدين لكونهم من شياطين الإنس المغرضين هدفهم كان كما قلنا تجهيل المسلمين مع إزالة كل شيء جميل في الدين.

عالمين سلفا أن نتائج أعمالهم وتحريفاتهم ستكون لها نتائج كارثية على المجتمع الإسلامي عامة، فالتقويم الجديد الذي صمم في دمشق في العهد الأموي من بعد الراشدين وتابع على تنفيذه من أتى بعدهم من الطغاة في كل العصور التي تتابعت بعدها، كان قد فقد جهاز تقويمه وأصبح عاجزا عن تحديد الفصول أو تمييزها عن بعضها البعض.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 17-May-18, 08:50   #9
Sanjak
Crown Member
 
Sanjak's Avatar
 

Join Date: Feb 2004
Posts: 20,105
Send a message via Yahoo to Sanjak
Default

هسي انت صايم و للا منتظر سبتمبر
و للا بتقول كلام انت ما ممارس ليهو
Sanjak is offline               Reply With Quote               
Old 17-May-18, 15:37   #10
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by Sanjak View Post
هسي انت صايم و للا منتظر سبتمبر
و للا بتقول كلام انت ما ممارس ليهو

السلام عليكم السنجك ورمضان كريم

وصدقني الإسلام هو دين الجماعية والديمقراطية وحرية التعبير ... ولذلك تجد في كتاب الله أن هناك مرونة كبيرة في الشعائر ... ووعيد شديد وأحكام صارمة في الفرقة والطغيان، والذي هو أس وسبب كل ما تراه من المفارقة لتعاليم الإسلام إذ هو مخلب إبليس ليقعد الناس عن صراط الله العزيز الحميد...

فحتى تصوم رمضان بحسب التقويم الذي أقره الرسول صلى الله عليه وسلم تحتاج إلى العادين الذين يضبطون التاريخ الهجري بحسب التقويم الشمسي قمري الذي علمه الله سبحانه وتعالى للناس وأقره الرسول وخلافته الراشدة. ومن هنا يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى الفدية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً وتعود حرية التعبير والشورى إلى ساحة العمل الإسلامي.

وأختم بأن المهم هو أن نكون وسط الناس وندعو إلى كتاب الله ولا ننعزل كما يفعل البعض.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 18-May-18, 12:16   #11
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 5 )))

وبكل أسف لم ينتبه علماء المسلمين إلى يومنا هذا أن التقويم الهجري الذي معهم لم يعد يحوي أصلا شهر التقويم الذي بإلغائه نكون قد ألغينا عملية التقويم كلها من أساسها.

بل من المفارقات الطريفة أنهم يعتبرون التقويم الهجري قد صمم من أجل أن يصادف شهر الصيام: رمضان في كل الفصول، متناسين أن القرآن وجه بداية للعالمين في الأرض، لذلك جعلها سبحانه العليم العلام لتصادف دوما في فصل الخريف حيث يتساوى فيه طول الليل مع طول النهار في القارات المسكونة من الأرض.

لكن التقويم الهجري بعد إلغاء شهر التقويم منه أصبحت أشهره تدور، كما قلنا، على كل الفصول كل 32 سنة هجرية، وعندها يصبح طول النهار في شهر رمضان المصادف لفصل الصيف يتراوح بين 20- 22 ساعة في البلاد الواقعة شمال خط العرض 60 من نصف الكرة الأرضية الشمالية. وطول الليل فيها يتراوح بين 2-4 ساعة. بينما نجد العكس في البلاد الواقعة جنوب خط العرض 30 من نصف الكرة الأرضية الجنوبية في جنوب قارة أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا.

كما أن الذي يدرس تاريخ النهضة الروحية في الإسلام، يعلم أن اختلاط الأمور علينا كمسلمين قد بدأ مباشرة بعد معركة صفين الفاصلة بين عهدي الرشد والغي التي يمكن أن نعبر عنهما بكلمتين معاصرتين هما: الديموقراطية والاستبداد. فمنذ ذلك التاريخ أدخلنا كأمة إسلامية إلى كهف الجهالة عمدا وعن سابق تصميم لنبقى فيه عصورا دون أن يتاح لنا أن نرى علما ولا نورا ولا رشدا.

أما إن شاء المسلمون الخروج اليوم من ظلام ذلك الكهف وجهالته، وكانت رغبتهم ولهفتهم للعلم لها من القوة ما يكفي ليدفعهم في السعي إلى العلم والمعرفة بعلوم الدنيا النافعة، بعدها فقط سيبدأون في استشعار نور الله تعالى الذي في كتابه العظيم الذي سيدفعهم بالتالي إلى تعلم العلوم الحقيقية كلها من جديد ومنها علم الحساب والفلك.

عندها لن يعجزوا عن معرفة الدورة الاقترانية، ولا عن معرفة شهر التقويم، ولا عن ضرورة معرفة مكانه بين أشهر السنة كي تتطابق بعد إضافته أسماء الأشهر القمرية مع مواسمها الفصلية من جديد كي تعود بعدها أشهر الربيع تأتي دوما في فصل الربيع، وأشهر الجماد تأتي في موسم جماد الحبوب في سنابلها مطابقا مع موسم الحصاد، وشهر رمضان يأتي في فصل الخريف اللطيف الوقت الذي يتساوى فيه طول الليل مع طول النهار في كل قارات الأرض عدلا منه سبحانه وتعالى لكل الصائمين من الناس في الأرض.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 19-May-18, 03:03   #12
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 6 )))

كل ما تقدم من تلك الصعوبات التي وضعت عمدا أو جهلا أمام المسلمين لا تمنعهم اليوم من أن يفكروا من جديد في تقويمهم الذي فقد شهر تقويمه، كما لا تمنعهم من قراءة كتاب الله الكريم قراءة جديدة مترافقة مع التفكر في آياتها والتدبر لها، حيث سيعلمون بعدها أن كلمة تقويم بحد ذاتها تعني وجوب وجود عملية تقويمية لشيء سبق وانحرف عن مكانه أو زمانه الأصلي.

علما بأن التقاويم القمرية وتوحيد العالم خلال دورة اقترانية طولها تسعة عشر عاما بأجزاء الثانية، وسنة فيها اثنتي عشر شهرا قمريا، حيث يلعب شهر التقويم فيها دورا رئيسا في تلك العملية التي تتم بإضافته سبع مرات في أماكن محددة كل : 32 شهر مرة، لم يكن اختراعا ولا إبداعا من أحد الناس، بل كان علما من العلوم التي علمها سبحانه للناس عن طريق أنبيائه ورسله المكرمين.

وبما أن القرآن هو إمامنا المبين تعالوا نحصي عدد كلمات يوم، وعدد كلمات شهر في القرآن الكريم، فنجد مثلا في كتاب المعجم المفهرس لكلمات القرآن الكريم للمستشرق الألماني فلوغل، نجد أن كلمة شهر مفردة ذكرت في القرآن: 12 مرة بالتحديد. وكلمة يوم مفردة ذكرت في القرآن : 365 مرة بالتحديد.

بالتالي من حق كل مؤمن بالإسلام والقرآن بعد أن يرى تلك الدقة في الإحصاء أن يتساءل: هل هذا الإحصاء قد حصل بالصدفة؟. أم أن وراءه اللطيف الخبير؟.

إذا لا يجوز لمؤمن بالله تعالى وبكتابه الكريم القرآن العظيم أن يشك في أن مصدر العلم للإنسان كان بداية من رب العالمين، منطلقا من قوله سبحانه وتعالى:

{ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} سورة العلق.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 20-May-18, 01:20   #13
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 7 )))

معاني مصطلحات أسماء الأشهر العربية:

من المفيد أن يعلم الباحث عن الحقيقة من المسلمين، معاني أسماء الأشهر العربية وورودها في القواميس حسب فصول وأحوال السنة الهجرية:

1- محرم، للإعلام أن الأشهر الحرم قد بدأت. وهذه التسمية لهذا الشهر بالذات كانت من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام تأكيدا منه على بداية الأشهر الحرم الأربعة التي حرم فيها الله تعالى القتال وصيد البر كما مر معنا، علما أن اسم ذلك الشهر كان يدعى في الجاهلية صفر أول، وهو يتراوح دوما بين شهري يناير وفبراير.

2- صفر: كان يلفظ بتشديد الفاء المفتوحة، للإعلام أن في هذا الشهر يصفر الفرق بين طول الليل والنهار لتساويهما، علما أن اسمه كان قبل الإسلام صفر ثاني، للتمييز عن صفر أول. وهو يتراوح دوما بين شهري فبراير ومارس.

3- ربيع أول: للإعلام أن هذا الشهر هو شهر بداية الربيع، دلالة على أن هذا الشهر يصادف قدومه بداية موسم تفتح الزهور من فصل الربيع، الذي يقابل عادة شهر نيسان في التقويم الغربي. وهو يتراوح دوما بين شهري مارس وأبريل.

4- ربيع ثاني: إذا تأخر موسم تفتح الزهور إلى هذا الشهر تكون إشارة للعادين بأن الموسم قد تأخر نتيجة انزياح التقويم بمقدار شهر كامل ليضاف بعدها شهر التقويم كي يعود فصل الربيع في شهر ربيع أول من السنة القادمة، الذي يقابل عادة شهر مايو، علما أن هذا الشهر يتراوح دوما بين شهري أبريل ومايو.

5- جماد أول: دلالة أن هذا الشهر يصادف قدومه بداية جماد الحبوب في سنابلها كتبشير لبداية موسم الحصاد الذي يصادف عادة في شهر حزيران. وهو يتراوح دوما بين شهري مايو ويونيو.

6- جماد ثاني: إذا تأخر موسم الحصاد إلى هذا الشهر تكون إشارة للعادين بأن موسم الحصاد قد تأخر نتيجة انزياح التقويم بمقدار شهر قمري كامل ليضاف شهر التقويم (النسيء) كي يعود فصل أول الحصاد من السنة القادمة، في شهر جماد أول، علما أن هذا الشهر يتراوح دوما بين شهري يونيو ويوليو.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 21-May-18, 08:22   #14
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



((( 8 ))))

7- رجب: وقد كان العرب في الجاهلية يعظمون هذا الشهر.علما أن هذا الشهر يتراوح دوما بين شهري يوليو وأغسطس.

8- شعبان: وسميت كذلك لتشعب البدو (الأعراب) في البادية طلبا للماء من أجل أنعامهم بعد فصل الصيف الذي أستنفذ أكثر مياه فصل الشتاء. علما أن هذا الشهر يتراوح دوما بين شهري أغسطس وسبتمبر.

9- رمضان: وسميت كذلك من تسمية العرب لأول مطر يهطل بعد الصيف في بداية فصل الخريف وشهر رمضان يصادف عادة شهر أيلول من فصل الخريف حيث يتساوى طول الليل مع طول النهار في العالم كله ماعدا منطقتي القطبين بينما في الصيف والشتاء يصبح الفرق متعاظماً. ويتراوح دوما بين شهري سبتمبر وأكتوبر.

حاشية: مثلا في مدينة بطرس برغ في روسيا يصبح طول النهار فيها صيفا: 20 ساعة بينما يصبح طول الليل فيها أربع ساعات فقط، وتكون الليالي بيضاء يمكن تمييز الخيط الأبيض عن الخيط الأسود، بينما تنعكس تلك الأرقام في فصل الشتاء.

10- شوال: سميت كذلك لأن العرب لاحظت أن الناقة تشول بذنبها بحثا عن الذكر في ذلك الشهر دليلا على دخول موسم تزاوج النوق مع الجمال فيقولون: شولت الناقة ليفيدوا أن ذلك الموسم قد دخل، ويتراوح دوما بين شهري أكتوبر ونوفمبر.

11- ذو القعدة: سميت كذلك دلالة على دخول فصل الشتاء المعروف بشدة رياحها حيث كان الأعراب يقعدون في ذلك الشهر ولا يرحلون، لصعوبة نصب الخيام فيها. ويتراوح دوما بين نوفمبر وديسمبر.

12- ذو الحجة: سميت كذلك لأن العرب تعارفوا ان يحجوا الى مكة في مثل ذلك الشهر كما كانوا يفتحون فيها الأسواق التجارية وتجري فيها كل النشاطات الثقافية والاجتماعية ووسائل الترفيه والتسلية مثل سوق عكاظ. يتراوح دوما بين ديسمبر ويناير.

معرفتنا لمعاني أسماء الأشهر العربية تلك، تدلنا أن التقويم القمري العربي كان يستخدم شهر التقويم المعروف عالميا وإلا لما صادفت تلك الأشهر مواسمها الفصلية للسنة.

لكن مع الأسف ما زال المسلمون إلى يومنا هذا يعتقدون خطأً أن مهمة التقويم الهجري ليست تحديد فصول السنة خدمة للناس، بل هي من اختصاص رجال الدين الذين لا يعرفون أصلا إلا القليل عن علم الفلك أو علم الحساب ليعرفوا بها منازل القمر في بروج السماء، بل أغلبهم ما زال يظن أن الله تعالى قد ألغى شهر التقويم وحرمه على المسلمين كي يأتي رمضان في كل المواسم ليختبر الله تعالى صبر المسلمين على الصيام في حر الصيف وفي قر الشتاء، متناسين قوله تعالى:

{ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)} سورة البقرة.

لكن ذلك الجهل لا يعفي شباب الأمة الإسلامية من المتعلمين والمثقفين اليوم من التفكير باستعادة شهر التقويم إلى تقويمنا الأعرج الذي فقد جهاز تقويمه في العصر الأموي.

وشكرا لصاحب المقال على المجهود، ونتمنى أن يلقى هذا المقال قلوبا مفتحة وتعيه آذان واعية.

ختاما قال تعالى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} الحديد.
والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.







__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 21-May-18, 08:48   #15
Palmolive
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 2,235
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post

السلام عليكم السنجك ورمضان كريم

وصدقني الإسلام هو دين الجماعية والديمقراطية وحرية التعبير ... ولذلك تجد في كتاب الله أن هناك مرونة كبيرة في الشعائر ... ووعيد شديد وأحكام صارمة في الفرقة والطغيان، والذي هو أس وسبب كل ما تراه من المفارقة لتعاليم الإسلام إذ هو مخلب إبليس ليقعد الناس عن صراط الله العزيز الحميد...

فحتى تصوم رمضان بحسب التقويم الذي أقره الرسول صلى الله عليه وسلم تحتاج إلى العادين الذين يضبطون التاريخ الهجري بحسب التقويم الشمسي قمري الذي علمه الله سبحانه وتعالى للناس وأقره الرسول وخلافته الراشدة. ومن هنا يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى الفدية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً وتعود حرية التعبير والشورى إلى ساحة العمل الإسلامي.

وأختم بأن المهم هو أن نكون وسط الناس وندعو إلى كتاب الله ولا ننعزل كما يفعل البعض.







ما تلف وتدور

اسي انت صايم والا قع تطلع فدية

؟؟


Palmolive is offline               Reply With Quote               
Old 21-May-18, 11:00   #16
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by Palmolive View Post

ما تلف وتدور
اسي انت صايم والا قع تطلع فدية ؟؟.

أنا صائم الآن تطوعاً وليس ما يمنع طالماً هناك المعينات التي تسهل عملية الصيام ...

وسوف أصوم أو أخرج الفدية على النظام الذي تركنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم:

الأربعاء 1/رمضان/ 1397 هـ.

الموافق للأربعاء: 10 أكتوبر 2018م

أما الخميس 17 مايو 2018م فهو يوافق

2 ربيع الثاني عام 1397هـ ...

وليس 1 رمضان 1439هـ

فهذا من دسائس اليهود في الشام حينما أغتصبت الولاية الإسلامية بواسطة المقاومة القرشي يهودية للإسلام

وأسسا الدين السلفي الذي ألغى التقويم (الشمسي قمري) الذي علمه الله سبحانه وتعالى للناس.

وذلك بحسبانه النسيء الذي يعني فقط تأخير بداية الأشهر الحرم وليس التقويم اللازم لحياة الناس

ومؤسف أن أصبحتم مقلباً لقمامة إبليس وفقهاء الشيطان ...

وكل ما تسمعونه تصدقونه ولو خالف العقل والمنطق والإسلام






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 21-May-18, 22:00   #17
Mikwar
Golden Member
 
Mikwar's Avatar
 

Join Date: May 2003
Posts: 8,733
Default

________________________________________________
__________________
لو كل كوز عوى القمته حجرآ [] لأصبح الصخر مثقال بدينار
Mikwar is offline               Reply With Quote               
Old 21-May-18, 23:56   #18
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,038
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post

أنا صائم الآن تطوعاً وليس ما يمنع طالماً هناك المعينات التي تسهل عملية الصيام ...

وسوف أصوم أو أخرج الفدية على النظام الذي تركنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم:

الأربعاء 1/رمضان/ 1397 هـ.

الموافق للأربعاء: 10 أكتوبر 2018م

أما الخميس 17 مايو 2018م فهو يوافق

2 ربيع الثاني عام 1397هـ ...

وليس 1 رمضان 1439هـ

فهذا من دسائس اليهود في الشام حينما أغتصبت الولاية الإسلامية بواسطة المقاومة القرشي يهودية للإسلام

وأسسا الدين السلفي الذي ألغى التقويم (الشمسي قمري) الذي علمه الله سبحانه وتعالى للناس.

وذلك بحسبانه النسيء الذي يعني فقط تأخير بداية الأشهر الحرم وليس التقويم اللازم لحياة الناس

ومؤسف أن أصبحتم مقلباً لقمامة إبليس وفقهاء الشيطان ...

وكل ما تسمعونه تصدقونه ولو خالف العقل والمنطق والإسلام






هههههه
يا هندسة
غايتو شايفك خليت بينا بيناتك شهادة لا اله الله
اااالرسول عليك ما تقرب منها

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 22-May-18, 07:45   #19
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by Mikwar View Post
________________________________________________

تحياتي مكوار
وشكراَ كتير على إيراد الفديو الذي استضاف فيه إبراهيم عيسى الباحث وسام الدين إسحاق ... والذي أستند إلى أن هناك خطأ في تشكيل الآية:

{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37)} سورة التوبة.

ومن هنا فالباحث يقول: ".. بأن تشكيل القرآن غير منزل من السماء وإنما تم تشكيله بعد دخول الأعاجم للإسلام وفي أواسط العهد الأموي لذا فاحتمال وجود خطأ في تشكيل بعض كلمات آيات القرآن وارد واعادة قرآة تلك الكلمات بتشكيل صحيح يقبل به العقل والمنطق هو واجب مطلوب من كل المسلمين الذين يعلمون".

ثم يواصل في طرح المسألة من وجهة نظر التشكيل قائلاً: ".. أن التغيير في التشكيل قد حصل في الكلمتين التاليتين من تلك الآية:

إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا...

حيث قرأوا كلمة زيادة، بتنوين آخرها بالضمة، لتكون إقرارا بأن استخدام شهر التقويم: النسيء هو زيادة في الكفر، بينما إن تركناها كما هي في المصحف الأثري الموجود في إستانبول، بدون تشكيل، عندها يمكن لعلماء اللغة والدين تصحيح تشكيلها حسب مقاصد الآية، وذلك بتنوين آخر تلك الكلمة: زيادة, بالفتحة المنونة بدلا عن الضمة المنونة، عندها تصبح عبارة: زيادة في الكفر, جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

كذلك كلمة: يضل، التي شكلت في المصاحف التي نسخت في دمشق عن الأصل مبنية للمجهول، أي بضم الياء وفتح الضاض، وهذا يعني أن فاعل الضلالة في الأرض مجهول، بينما إن أعدنا تشكيلها بكسر الضاض، عندها يصبح فاعل الإضلال في تلك الجملة من تلك الآية هم: الذين كفروا، وعلى رأسهم زعيمهم إبليس اللعين.

العرب في شبه الجزيرة العربية منذ أيام إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانوا يضيفون الشهر النسيء، كما قلنا، كل 32 شهر قمري إلى تقويمهم، والمسؤولين عن عملية العد والحساب كانوا يعرفون: بالعادين، وكلمة: العادين إسم فاعل جمع من كلمة: عدد، كما كانت السنة العربية سنة حولية موسمية وتساوي نتيجة معرفتهم للدورة الإقترانية الفلكية التي طولها تسعة عشر عاما حوليا طولها: (2422,365) يوما، علما أننا لو طبقنا السنة الهجرية الحالية التي عدد أيامها (354 يوم) لأصبح عمر رسولنا عند وفاته 65 سنة وبضعة أشهر، وهذا مخالف للحقيقة التاريحية المعروفة بمقدار سنتين هجريتين بحسب ما ورد في السيرة النبوية".


ولكن بالنسبة لي أعتقد بأن لا علاقة لسانية للنسيء بشهر التقويم فالنسيء كان تلاعب في توقيت الأشهر الحرم مع الإبقاء على عددها {ليواطئوا عدة ما حرم الله} ... أما التقويم فهو شهر كبيس تتم إضافته بغرض التقويم ولا يحسب وتوفي عنه الرسول صلى الله عليه وبارك المسلمون يعملون به بدليل أن تاريخ موقعة اليرموك جاء في خمسة رجب وليس رمضان من العام الخامس عشر للهجرة ... بحسب التاريخ الغربي الذي يقول بأنها حدثت في عشرين أغسطس عام 636م.


__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 22-May-18, 08:12   #20
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post
هههههه
يا هندسة
غايتو شايفك خليت بينا بيناتك شهادة لا اله الله
اااالرسول عليك ما تقرب منها

يا شيخ العرب بيناتنا الكوثر وهو القرآن الكريم وتقول ما خليت بيناتنا شيء أفو ده كلام ...

يا زول حرم بيناتنا الكثير والمثير الخطر ... بس عندكم حاجات نبهت إليها من مثل:

1- تغييب فريضة شورى المسلمين في ولايتهم كمرجعية عليا في الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وبارك

1- تحليل التحزب الديني وهو شرك في القرآن

2- تحريم التعددية السياسية (التحزب السياسي) مع أهميته القصوى، وهو منصوص عليه بالطوائف في القرآن

3- تحليل الطغيان وقد جعلت له جهنم مرصاداً ومآباً في القرآن.

4- تضييع مكاسب الحج كمنظومة أمم متحدة، وجعله مقتلة سنوية

5- تضييع الصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة

6- تضييع أحكام وتوقيت الصيام

7- إهمال الجغرافيا القرآنية وهي مسألة مهمة.

8- قولكم بأن آدم خلق من تمثال طيني في رواية إسرائيلية بامتياز

9- قولكم بأن الصراط هو كبري فوق جهنم وهو وصايا في كتاب الله سورة الأنعام الآيات 151 - 153 .

10- قولكم بأن الكوثر هو نهر في الجنة وليس القرآن المتجدد الدلالة.

11- قولكم بأن الرسول لم يترك مرجعية لرفع الخلاف وترك السيف يصول ويجول في امته.

أها الآن أنصف أخوك وأنت شيخ عرب هل خير أمة أخرجت للناس تأتي بما قال القرآن ... أم بما قال التيار الروائي.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 23-May-18, 08:04   #21
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post

يا شيخ العرب بيناتنا الكوثر وهو القرآن الكريم وتقول ما خليت بيناتنا شيء أفو ده كلام ...
يا زول حرم بيناتنا الكثير والمثير الخطر ... بس عندكم حاجات نبهت إليها من مثل:

1- تغييب فريضة شورى المسلمين في ولايتهم كمرجعية عليا في الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وبارك
2- تحليل التحزب الديني وهو شرك في القرآن
3- تحريم التعددية السياسية (التحزب السياسي) مع أهميته القصوى، وهو منصوص عليه بالطوائف في القرآن
4- تحليل الطغيان وقد جعلت له جهنم مرصاداً ومآباً في القرآن.
5- تضييع مكاسب الحج كمنظومة أمم متحدة، وجعله مقتلة سنوية
6- تضييع الصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة
7- تضييع أحكام وتوقيت الصيام
8- إهمال الجغرافيا القرآنية وهي مسألة مهمة.
9- قولكم بأن آدم خلق من تمثال طيني في رواية إسرائيلية بامتياز
10- قولكم بأن الصراط هو كبري فوق جهنم وهو وصايا في كتاب الله سورة الأنعام الآيات 151 - 153 .
11- قولكم بأن الكوثر هو نهر في الجنة وليس القرآن المتجدد الدلالة.
12- قولكم بأن الرسول لم يترك مرجعية لرفع الخلاف وترك السيف يصول ويجول في امته.

أها الآن أنصف أخوك وأنت شيخ عرب هل خير أمة أخرجت للناس تأتي بما قال القرآن ... أم بما قال التيار الروائي.





{ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52)
قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53)
قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54)}

{أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66)
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)}

{أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 )
فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 87 )}

{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا
( 48 )}



__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 23-May-18, 09:19   #22
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default



رمضان في حال استخدام التقويم الشمسي قمري الذي ترك الرسول الناس عليه وألغي بواسطة المقاومة القرشية للإسلام في سنة 17 هجرية أي بعد وفاة الرسول الكريم بستة أعوام.



لاحظوا يبدأ في أكتوبر ونعيد في نوفمبر

نقلاً عن كتاب براءة النسيء للباحث وسام الدين إسحاق




__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 27-May-18, 13:49   #23
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post


رمضان في حال استخدام التقويم الشمسي قمري الذي ترك الرسول الناس عليه وألغي بواسطة المقاومة القرشية للإسلام في سنة 17 هجرية أي بعد وفاة الرسول الكريم بستة أعوام.



لاحظوا يبدأ في أكتوبر ونعيد في نوفمبر

نقلاً عن كتاب براءة النسيء للباحث وسام الدين إسحاق

التاريخ الهجري اليوم هو:

12 ربيع الثاني 1397هـ

هناك فرق 42 سنة بإلغاء التقويم الشمسي قمري الذي ترك الرسول الكريم عليه الأمة.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 27-May-18, 19:20   #24
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,038
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post

يا شيخ العرب بيناتنا الكوثر وهو القرآن الكريم وتقول ما خليت بيناتنا شيء أفو ده كلام ...

يا زول حرم بيناتنا الكثير والمثير الخطر ... بس عندكم حاجات نبهت إليها من مثل:

1- تغييب فريضة شورى المسلمين في ولايتهم كمرجعية عليا في الأمة من بعد الرسول صلى الله عليه وبارك

1- تحليل التحزب الديني وهو شرك في القرآن

2- تحريم التعددية السياسية (التحزب السياسي) مع أهميته القصوى، وهو منصوص عليه بالطوائف في القرآن

3- تحليل الطغيان وقد جعلت له جهنم مرصاداً ومآباً في القرآن.

4- تضييع مكاسب الحج كمنظومة أمم متحدة، وجعله مقتلة سنوية

5- تضييع الصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة

6- تضييع أحكام وتوقيت الصيام

7- إهمال الجغرافيا القرآنية وهي مسألة مهمة.

8- قولكم بأن آدم خلق من تمثال طيني في رواية إسرائيلية بامتياز

9- قولكم بأن الصراط هو كبري فوق جهنم وهو وصايا في كتاب الله سورة الأنعام الآيات 151 - 153 .

10- قولكم بأن الكوثر هو نهر في الجنة وليس القرآن المتجدد الدلالة.

11- قولكم بأن الرسول لم يترك مرجعية لرفع الخلاف وترك السيف يصول ويجول في امته.

أها الآن أنصف أخوك وأنت شيخ عرب هل خير أمة أخرجت للناس تأتي بما قال القرآن ... أم بما قال التيار الروائي.





النبى صلى الله عليه و سلم حذر فى أحاديث كثيرة من فتنة الدجال
حتى اعتقد الصحابة انه يظهر فى حياتهم
و للان لم يظهر و نعتقد جازمين أنه سيظهر
ألا تعتقد و انا نصوم رمضان من سنة تانية هجرة و لا نجد حديثا واحدا او أثرا يتحدث عن زيادة شهر ؟ حتقول انو التقويم بدا فى عصر عمر
لكن الشهور محرم صفر الخ موجودة قبل البعثة
و ما سمعنا عن اسم الشهر المبتكر دا

و الله يا شيخنا فت الترابى ذاتو

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 27-May-18, 22:55   #25
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 429
Default

رمضان كريم حيث كان
تقول ان الجاهليين بدلوا في الاشهر الحرم تأخيرا وتقديما لكن التزاما بضبط حساب التقويم الشمسي قمري كانوا يضيفون شهرا ثالث عشر ، سموه او لم يسموه .
السؤال
لماذا تجد في القران المبين التصريح بان عدة الشهور اثنا عشر شهرا في كتاب الله بلا إضافة وبمنطقك فإن اضافة الشهر سيتوقف عليه صحة أداء شعائر مختلفة فإن بيان ذلك سيكون ملزما حسب وعد ربنا جل جلاله ، ويستوجب الا يقف فقط على ذكر اثناعشر شهر وهو القائل ( وماكان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) ولأن الامر ليس هينا كيف لم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في زيادة شهر لتعديل التقويم وانت تعلم أنه بقى بعد حجة وداع استدار فيها الزمان كهيئته يوم خلق السموات والارض مدة كافية بضعة شهور إن لم يكن المراد أن تدور مواقيت رمضان والحج والاشهر الحرم على كل فصول السنة الشمسية. فأي عذر عندك في ترك الناس والعياذ بالله ، الف واربعمائة سنة وتزيد ان شاء الله، يفسدون صومهم وحجهم وشهورهم الحرام دون بيان ذلك لننتظر حتى تستدركون عليه
أما ما ذكرت عن أن فترة الصيام في مناطق قد تزيد عن عشرين ساعة وربما أكثر في اليوم في بعض السنوات ، مين أجبر الناس أصلا بالعنت في صيام سيمرضهم وبإمكانهم تأجيله لأيام أخر وقد نهوا عن وصال الصوم وده أشبه ما يكون به .دايرين يتلتلوا نفسهم براهم .
motebra is offline               Reply With Quote               
Old 27-May-18, 23:16   #26
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 429
Default

شيئ بهذه الاهمية ما تقولي مصدري تاريخ يرموك ولا يشنكلوك
أصلا انت عندك رأي في كتب االتاريخ
كتبها طبري ولا مرقس ولا زلفو مامعانا
جاوبني من الكتاب المنير

motebra is offline               Reply With Quote               
Old 28-May-18, 09:18   #27
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post
النبى صلى الله عليه و سلم حذر فى أحاديث كثيرة من فتنة الدجال
حتى اعتقد الصحابة انه يظهر فى حياتهم
و للان لم يظهر و نعتقد جازمين أنه سيظهر
ألا تعتقد و انا نصوم رمضان من سنة تانية هجرة و لا نجد حديثا واحدا او أثرا يتحدث عن زيادة شهر ؟ حتقول انو التقويم بدا فى عصر عمر
لكن الشهور محرم صفر الخ موجودة قبل البعثة
و ما سمعنا عن اسم الشهر المبتكر دا
و الله يا شيخنا فت الترابى ذاتو

تحياتي تكينه وشاكر على المداخلة التي تثيرسؤالاً هاماً وهو:

ما هي نظرتك للدين الإسلام وما هو مصدرها ... هل هو كتاب الله القائل (ليقوم الناس بالقسط) أم التيار التراثي الذي يقول: "لتنجو من عذاب الآخرة عليك أن تتعذب في الدنيا" ... فإن كان صاحب المقال قد أثبت تاريخياً أن المسلمين في سنة 15 للهجرة كانوا يستخدمون التقويم (الشمسي قمري) وأثبت بالحساب لكي يكون اليوم 12 رمضان 1439هـ يجب أن يكون إلغاء شهر التقويم في سنة 17 للهجرة ... ثم أيهما أقرب للقسط ... ما ينقله أخوك وصديقك أبو جعفر أم تلك المتاهة العذابية المسماة بالتراث.

وأرجو أن تتابع ردي على المداخلة القادمة حول التحريم والتحريف وتحذير القرآن الكريم منهما.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 28-May-18, 10:24   #28
Sanjak
Crown Member
 
Sanjak's Avatar
 

Join Date: Feb 2004
Posts: 20,105
Send a message via Yahoo to Sanjak
Default

Quote:
Originally Posted by motebra View Post
رمضان كريم حيث كان
تقول ان الجاهليين بدلوا في الاشهر الحرم تأخيرا وتقديما لكن التزاما بضبط حساب التقويم الشمسي قمري كانوا يضيفون شهرا ثالث عشر ، سموه او لم يسموه .
السؤال
لماذا تجد في القران المبين التصريح بان عدة الشهور اثنا عشر شهرا في كتاب الله بلا إضافة وبمنطقك فإن اضافة الشهر سيتوقف عليه صحة أداء شعائر مختلفة فإن بيان ذلك سيكون ملزما حسب وعد ربنا جل جلاله ، ويستوجب الا يقف فقط على ذكر اثناعشر شهر وهو القائل ( وماكان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) ولأن الامر ليس هينا كيف لم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في زيادة شهر لتعديل التقويم وانت تعلم أنه بقى بعد حجة وداع استدار فيها الزمان كهيئته يوم خلق السموات والارض مدة كافية بضعة شهور إن لم يكن المراد أن تدور مواقيت رمضان والحج والاشهر الحرم على كل فصول السنة الشمسية. فأي عذر عندك في ترك الناس والعياذ بالله ، الف واربعمائة سنة وتزيد ان شاء الله، يفسدون صومهم وحجهم وشهورهم الحرام دون بيان ذلك لننتظر حتى تستدركون عليه
أما ما ذكرت عن أن فترة الصيام في مناطق قد تزيد عن عشرين ساعة وربما أكثر في اليوم في بعض السنوات ، مين أجبر الناس أصلا بالعنت في صيام سيمرضهم وبإمكانهم تأجيله لأيام أخر وقد نهوا عن وصال الصوم وده أشبه ما يكون به .دايرين يتلتلوا نفسهم براهم .

حقو بعد المداخلة دي البوست ده يعرش على كده
أخونا
motebra
اكبر مصيبة الإيمان ببعض القرآن و نكران بعضه و تطويع الدين وفق للهوى
و المصيبة أكبر لامن تكون اتباع هوى وفقاً لتنظير و علم زائف

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

نسأل الله أن يحسن فهمنا لدينه و شريعته وفق شرعه لا وفق أهوائنا الضالة دون رشد من الله الكريم
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

ان شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة

تولستوي
Sanjak is offline               Reply With Quote               
Old 28-May-18, 12:52   #29
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by motebra View Post
رمضان كريم حيث كان
تقول ان الجاهليين بدلوا في الاشهر الحرم تأخيرا وتقديما لكن التزاما بضبط حساب التقويم الشمسي قمري كانوا يضيفون شهرا ثالث عشر ، سموه او لم يسموه .
السؤال
لماذا تجد في القران المبين التصريح بان عدة الشهور اثنا عشر شهرا في كتاب الله بلا إضافة وبمنطقك فإن اضافة الشهر سيتوقف عليه صحة أداء شعائر مختلفة فإن بيان ذلك سيكون ملزما حسب وعد ربنا جل جلاله ، ويستوجب الا يقف فقط على ذكر اثناعشر شهر وهو القائل ( وماكان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) ولأن الامر ليس هينا كيف لم يوص الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في زيادة شهر لتعديل التقويم وانت تعلم أنه بقى بعد حجة وداع استدار فيها الزمان كهيئته يوم خلق السموات والارض مدة كافية بضعة شهور إن لم يكن المراد أن تدور مواقيت رمضان والحج والاشهر الحرم على كل فصول السنة الشمسية. فأي عذر عندك في ترك الناس والعياذ بالله ، الف واربعمائة سنة وتزيد ان شاء الله، يفسدون صومهم وحجهم وشهورهم الحرام دون بيان ذلك لننتظر حتى تستدركون عليه
أما ما ذكرت عن أن فترة الصيام في مناطق قد تزيد عن عشرين ساعة وربما أكثر في اليوم في بعض السنوات ، مين أجبر الناس أصلا بالعنت في صيام سيمرضهم وبإمكانهم تأجيله لأيام أخر وقد نهوا عن وصال الصوم وده أشبه ما يكون به .دايرين يتلتلوا نفسهم براهم .

تحياتي

وأرجو أن تعلم بأن الشهر المضاف بعد سنتين وثمانية أشهر هو شهر كبيس لا يحسب ضمن شهور السنة وليس له أسم منفصل فإن جاء بعد ربيع أول فلا يقول العادين ربيع أول تاني وإنما يسمى ربيع الأول ... وكذلك أرجو أن تعلم بأن التقويم (الشمسي قمري) هو أفضل وأدق تقويم علمه الله للإنسان والذي عمل به الناس من قبل عهد إبراهيم عليه السلام ... ودورته تسعة عشر عاماً ودقيق لدرجة الكسر من الثانية ويعمل به أهل الصين إلى اليوم ... وكذلك هو لا يعلى عليه في مسائل التقلبات المناخية لأنه يربط ما بين الشمس والقمر والأرض ... ولهذا نجد أن الظواهر المناخية الكبرى والمذنب هالي يظهران كل أربعة وسبعون سنة أي أربعة دورات شمس قمرية.

أما عن القرآن فقد وضع شرطاً لتعاليم الدين وهو أن تكون بحيث يقوم الناس بالقسط وأول ما أن تجد أن هناك شططاً فأعلم بأن القرآن بريء عن هذا الشطط ... علماً بأن التيار السلفي أوقعنا في الكثير من الشطط ليس أكبره أن يقتل الحجاج بعضهم بعضاَ ... أو أن يصوم الناس خطا ... فهناك الكثير من التضييع قد حدث بسبب تحريف الكلم عن مواضعه.

فبالنسبة للنسيء لاحظ أن التحريم جاء بسبب تحريك شهر التحريم إلى شهر آخر وليس عدد الشهور فهم حافظوا على عدد الأشهر الحرم. ومن هنا لا علاقة للنسيء بشهر التقويم الذي مات عنه الرسول الكريم والأمة تعمل به.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 29-May-18, 10:16   #30
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,879
Default

Quote:
Originally Posted by Sanjak View Post

حقو بعد المداخلة دي البوست ده يعرش على كده
أخونا
motebra
اكبر مصيبة الإيمان ببعض القرآن و نكران بعضه و تطويع الدين وفق للهوى
و المصيبة أكبر لامن تكون اتباع هوى وفقاً لتنظير و علم زائف

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

نسأل الله أن يحسن فهمنا لدينه و شريعته وفق شرعه لا وفق أهوائنا الضالة دون رشد من الله الكريم

هل تعلم بأن كلمة يوم مفردة وردت 365 مرة في القرآن الكريم




__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 16:52.


Sudan.Net © 2014