Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 13-Mar-19, 19:53   #1
swa-swa
Golden Member
 
swa-swa's Avatar
 

Join Date: Sep 2010
Posts: 9,666
Default الجزائريون ما زالوا في الشوارع خوفا من سيسي آخر

كلما ظهرت ثورة جديدة
بالإقليم العربي لا شك أنها
ستستفيد من التجارب السابقة
وصولا للحرية في نضال مرير
ضد قوي الثورة المضادة
__________________
We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.Noble Quran-Surat Fussilat [verse 53]

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
swa-swa is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 14-Mar-19, 10:54   #2
trabikoz
Major Contributor
 
trabikoz's Avatar
 

Join Date: Sep 2005
Location: واق الواق بالردمية
Posts: 2,306
Default السؤال هل سيعود الإرهاب الإسلامي إلى الجزائر على أكتاف الشباب



تسعينات القرن الماضي عاش الشعب الجزائري سنوات من الرعب والخوف امتزجت بسفك الدماء، أطلق عليها اسم العشرية السوداء أو سنوات الجمر، حوالي عشر سنوات من القتال بين النظام الجزائري والجبهة الإسلامية للإنقاذ .
بدأت فصول الحكاية عام 1991م ,حيث تم الغاء نتائج الإنتخابات البرلمانية الجزائرية التي أسفرت عن فوز الإسلاميين, بعدما مارسوا سياسة غسيل الدماغ على الجزائريين بإسم الدين في المساجد والزوايا وحتى الساحات العمومية بالإضافة إلى خطاباتهم ايام الجمعة الداعية إلى العنف والتطرف ,وبذلك استطاعوا أن يستميلوا الشعب الذي كان آنذاك يعاني من الأمية والجهل بشعاراتهم الدينية واتخذوا من الدين الإسلامي مبدأ لهم ليلتف الشعب حولهم ويؤازرهم ،كما مارسوا كل طرق التخويف والوعيد.
إلا أن الجيش تدخل لمقاطعة هذه الانتخابات مخافة فوز الإسلاميين، وبذلك تقوي شوكتهم ويزيد بطشهم وتعسفهم اتجاه الشعب، وقد اشتد الصراع بين النظام والجبهة الإسلامية في يناير عام 1992م حيث حاول الجيش السيطرة على الجزائر واسترجاع وطنيتها، بعد الجولة الأولى من الانتخابات ،وتم حضر الإسلاميين وتوقيف المسار الديمقراطي لهم ،وبعد ذلك قامت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بتفعيل جناحها العسكري الذي قد تم تأسيسه سنة 1989م وشنت أولى حملاتها ضد الحكومة وأصبحت هذه المنظومة تهدد استقرار البلاد ووحدة الوطن وحياة الشعب والأهالي .
ولقد اتخذت الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الجبال قاعدة لها وبؤر لنشر أفكارهم المدعوشة المتطرفة الداعية الي العنف والتعسف بكل الطرق ، القتل، التعذيب، التجنيد الإجباري للمواطنين وقد أعلن النظام الجزائري الحرب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1994م بعد انهيار المحادثات وكل طرق التفاوض مع هؤلاء الإسلاميين،، وقد توالى على حكم الجزائر خلال فترة التسعينات ثلاثة رؤساء أولهم (( محمد بوضياف )) الذي دام حكمه 6 أشهر وقد تم اغتياله وفق مؤامرة سياسية وبعده (( على كافي )) الذي استلم رئاسة الجمهورية الجزائرية وقد عمر في الحكم لمدة عامين تقريباً وبعدها أقامت الدولة الجزائرية انتخابات وفاز بها الجنرال (( اليمين زروال )) وعمر في الحكم من 1994م إلى غاية 1999م وهو الذي جاء بقانون -الرحمة- الذي يعتبر بمثابة اللبنة الأولى لقانون الوئام المدني .
بدأ الإرهاب الإسلاماوي في الجزائر تحركاته وخطواته المسمومة ، وانطلق مسلسل سفك الدماء وسلسلة المذابح تستهدف المواطنين الأبرياء وتستغل ضعفهم ،حيث طبق عليهم كل أنواع العنف ، فقامو بإبادة للقرى والأحياء والمداشر بأكملها وأصبح المواطن الجزائري فاقدا لحريته في بلده
كانوا يعيشون حالة من الرعب والخوف وانتظار الموت ، كان الرجل منا كل صباح قبل الخروج من المنزل يودع عائلة لأنه لا يعرف هل سيعود أم أنه سيقتل وترمى جثته على أطراف الطريق، أصبح مشهد الجثث والقتلى في كل مكان رؤوس مذبوحة ومعلقة على الأبواب موتى بالآلاف اطفال، نساء وشيوخ ورجال أهذا هو الإسلام الذي اتخذوا منه مبدأ لهم،، رملوا النساء ويتموا الأطفال، وجعلوا من النساء سبايا لهم ليشبعوا بهن غرائزهم الحيوانية ثم يذبحوهن ويرمونهن في الوديان والطرقات عاريات ومنكلات باجسادهن، وهن قد كانوا من قبل عازبات ، سلب الإرهاب الإسلاماوي من الصغار براءتهم واغتصب طفولتهم جنسيا وجسديا ، دفعوا بالمواطنين الي النزوح إلى المدن والابتعاد عن القرى النائية وقد بلغ عدد النازحين مليون ونصف مليون نازح هربا من الإرهاب ،هيأتهم تثير الاشمئزاز يضعون لحية ويلبسون عباءة وهم وحوش بهيئة بشر .
وبلغت ذروة بطش الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالمواطنين الجزائريين ذروتها سنة 1997م، فكان عدد الضحايا كبيرا جدآ حوالي 200 ألف شخص بين المفقودين والقتلى ،مما أدى إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين ولكن مسلسل القتل في الكواليس لم يتوقف، وفي هذه الأثناء فاز الطرف المؤيد للجيش بالانتخابات البرلمانية، ولكن سرعان ما عدا الإسلاميون إلى أعمالهم التعسفية فكان المواطن محضور من التجوال ليلاً ، إطفاء أضواء المنازل على الساعة السادسة مساء، غلق الأبواب بإحكام خوفا من الهجوم فى اية لحظة، الأرياف خالية على عروشها،تفكك الوحدة الوطنية ومن بين أبشع المجازر التي قامت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بحق المواطنين الجزائريين في عام 1997م نجد:
– مجزرة ثاليث 3-4 أفريل
– مجزرة حوش خميستي 21 أفريل
-مجزرة ضاية لبقور 16 جوان
-مجزرة بني مسوس 5-6 سبتمبر
مجزرة بن طلحة 22 سبتمبر
مجزرة ولاية غليزان 30 ديسمبر
كل هذه المجازر حدثت في عام واحد وناهيك عما ارتكبته في عشرة أعوام كاملة، إن جبهة الإنقاذ الإسلامية كانت ممثل الإرهاب في الجزائر فقد سعت إلى ضرب جذورها فى عمق الكيان الجزائري وزعزعة الوحدة الوطنية .
في عام 1999م تم انتخاب رئيس جديد للجمهورية الجزائرية السيد: (( عبد العزيز بوتفليقة )الذي مازال رئيساً الي يومنا هذا والذي جاء بقانون الوئام المدني وتم بموجبه العفو عن هؤلاء الإرهابيين بموافقة شعبية في استفتاء شعبي في 16 سبتمبر 1999م وقامت الجبهة الإسلامية بنزع سلاحها بالكامل في 11 يناير 2000م وبعد ذلك قتل عنتر زوابري زعيم الجماعة الإرهابية الإسلامية المسلحة في إحدى الاشتباكات مع الجيش الجزائري مما أدى إلى تراجع ملحوظ لنشاط هذه الجماعة وتم إطلاق سراح مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ الإرهابية (( عباسي مدني – وعلي بلحاج ))
انتهت عشر سنوات من الدمار والقتل وسفك الدماء عشرية حمراء وعشرية سوداء اختلفت الأسامي ولكن المضمون واحد سنوات لم يكن يعبد فيها الله اختفت كل معالم الإسلام إرهاب اسلماوي زرع بذوره في أرض المليون ونصف المليون شهيد ومازلنا نعاني من هؤلاء المدعوشين الي يومنا هم صناعة داخلية مركزها الجبهة الإسلامية للإنقاذ
أملنا هو العيش بحرية بعيدا عن العنف والتطرف والتعسف والاضطهاد نطمح إلى نرى جزائر الغد جزائر يكون مبدأها هو الحرية وشعارها هو الإنسانية تكفل للإنسان حقوقه لا نريد شعارات حبر على ورق بل شعارات تنفذ علي أرض الواقع
إرهاب اسلاماوي عاث فساداً في الجزائر انتهك حرمة الإنسان اغتصب دمر ،قتل ،نهب، عذب، نكل ،سلب المواطن الجزائري حريته بإسم الدين .
Slimani ferhet


__________________
سلام لارواح اطفالنا
ثوار سبتمبر الخالدون
trabikoz is offline               Reply With Quote               
Old 15-Mar-19, 15:12   #3
swa-swa
Golden Member
 
swa-swa's Avatar
 

Join Date: Sep 2010
Posts: 9,666
Default

Quote:
Originally Posted by trabikoz View Post


تسعينات القرن الماضي عاش الشعب الجزائري سنوات من الرعب والخوف امتزجت بسفك الدماء، أطلق عليها اسم العشرية السوداء أو سنوات الجمر، حوالي عشر سنوات من القتال بين النظام الجزائري والجبهة الإسلامية للإنقاذ .
بدأت فصول الحكاية عام 1991م ,حيث تم الغاء نتائج الإنتخابات البرلمانية الجزائرية التي أسفرت عن فوز الإسلاميين, بعدما مارسوا سياسة غسيل الدماغ على الجزائريين بإسم الدين في المساجد والزوايا وحتى الساحات العمومية بالإضافة إلى خطاباتهم ايام الجمعة الداعية إلى العنف والتطرف ,وبذلك استطاعوا أن يستميلوا الشعب الذي كان آنذاك يعاني من الأمية والجهل بشعاراتهم الدينية واتخذوا من الدين الإسلامي مبدأ لهم ليلتف الشعب حولهم ويؤازرهم ،كما مارسوا كل طرق التخويف والوعيد.
إلا أن الجيش تدخل لمقاطعة هذه الانتخابات مخافة فوز الإسلاميين، وبذلك تقوي شوكتهم ويزيد بطشهم وتعسفهم اتجاه الشعب، وقد اشتد الصراع بين النظام والجبهة الإسلامية في يناير عام 1992م حيث حاول الجيش السيطرة على الجزائر واسترجاع وطنيتها، بعد الجولة الأولى من الانتخابات ،وتم حضر الإسلاميين وتوقيف المسار الديمقراطي لهم ،وبعد ذلك قامت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بتفعيل جناحها العسكري الذي قد تم تأسيسه سنة 1989م وشنت أولى حملاتها ضد الحكومة وأصبحت هذه المنظومة تهدد استقرار البلاد ووحدة الوطن وحياة الشعب والأهالي .
ولقد اتخذت الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الجبال قاعدة لها وبؤر لنشر أفكارهم المدعوشة المتطرفة الداعية الي العنف والتعسف بكل الطرق ، القتل، التعذيب، التجنيد الإجباري للمواطنين وقد أعلن النظام الجزائري الحرب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1994م بعد انهيار المحادثات وكل طرق التفاوض مع هؤلاء الإسلاميين،، وقد توالى على حكم الجزائر خلال فترة التسعينات ثلاثة رؤساء أولهم (( محمد بوضياف )) الذي دام حكمه 6 أشهر وقد تم اغتياله وفق مؤامرة سياسية وبعده (( على كافي )) الذي استلم رئاسة الجمهورية الجزائرية وقد عمر في الحكم لمدة عامين تقريباً وبعدها أقامت الدولة الجزائرية انتخابات وفاز بها الجنرال (( اليمين زروال )) وعمر في الحكم من 1994م إلى غاية 1999م وهو الذي جاء بقانون -الرحمة- الذي يعتبر بمثابة اللبنة الأولى لقانون الوئام المدني .
بدأ الإرهاب الإسلاماوي في الجزائر تحركاته وخطواته المسمومة ، وانطلق مسلسل سفك الدماء وسلسلة المذابح تستهدف المواطنين الأبرياء وتستغل ضعفهم ،حيث طبق عليهم كل أنواع العنف ، فقامو بإبادة للقرى والأحياء والمداشر بأكملها وأصبح المواطن الجزائري فاقدا لحريته في بلده
كانوا يعيشون حالة من الرعب والخوف وانتظار الموت ، كان الرجل منا كل صباح قبل الخروج من المنزل يودع عائلة لأنه لا يعرف هل سيعود أم أنه سيقتل وترمى جثته على أطراف الطريق، أصبح مشهد الجثث والقتلى في كل مكان رؤوس مذبوحة ومعلقة على الأبواب موتى بالآلاف اطفال، نساء وشيوخ ورجال أهذا هو الإسلام الذي اتخذوا منه مبدأ لهم،، رملوا النساء ويتموا الأطفال، وجعلوا من النساء سبايا لهم ليشبعوا بهن غرائزهم الحيوانية ثم يذبحوهن ويرمونهن في الوديان والطرقات عاريات ومنكلات باجسادهن، وهن قد كانوا من قبل عازبات ، سلب الإرهاب الإسلاماوي من الصغار براءتهم واغتصب طفولتهم جنسيا وجسديا ، دفعوا بالمواطنين الي النزوح إلى المدن والابتعاد عن القرى النائية وقد بلغ عدد النازحين مليون ونصف مليون نازح هربا من الإرهاب ،هيأتهم تثير الاشمئزاز يضعون لحية ويلبسون عباءة وهم وحوش بهيئة بشر .
وبلغت ذروة بطش الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالمواطنين الجزائريين ذروتها سنة 1997م، فكان عدد الضحايا كبيرا جدآ حوالي 200 ألف شخص بين المفقودين والقتلى ،مما أدى إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين ولكن مسلسل القتل في الكواليس لم يتوقف، وفي هذه الأثناء فاز الطرف المؤيد للجيش بالانتخابات البرلمانية، ولكن سرعان ما عدا الإسلاميون إلى أعمالهم التعسفية فكان المواطن محضور من التجوال ليلاً ، إطفاء أضواء المنازل على الساعة السادسة مساء، غلق الأبواب بإحكام خوفا من الهجوم فى اية لحظة، الأرياف خالية على عروشها،تفكك الوحدة الوطنية ومن بين أبشع المجازر التي قامت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بحق المواطنين الجزائريين في عام 1997م نجد:
– مجزرة ثاليث 3-4 أفريل
– مجزرة حوش خميستي 21 أفريل
-مجزرة ضاية لبقور 16 جوان
-مجزرة بني مسوس 5-6 سبتمبر
مجزرة بن طلحة 22 سبتمبر
مجزرة ولاية غليزان 30 ديسمبر
كل هذه المجازر حدثت في عام واحد وناهيك عما ارتكبته في عشرة أعوام كاملة، إن جبهة الإنقاذ الإسلامية كانت ممثل الإرهاب في الجزائر فقد سعت إلى ضرب جذورها فى عمق الكيان الجزائري وزعزعة الوحدة الوطنية .
في عام 1999م تم انتخاب رئيس جديد للجمهورية الجزائرية السيد: (( عبد العزيز بوتفليقة )الذي مازال رئيساً الي يومنا هذا والذي جاء بقانون الوئام المدني وتم بموجبه العفو عن هؤلاء الإرهابيين بموافقة شعبية في استفتاء شعبي في 16 سبتمبر 1999م وقامت الجبهة الإسلامية بنزع سلاحها بالكامل في 11 يناير 2000م وبعد ذلك قتل عنتر زوابري زعيم الجماعة الإرهابية الإسلامية المسلحة في إحدى الاشتباكات مع الجيش الجزائري مما أدى إلى تراجع ملحوظ لنشاط هذه الجماعة وتم إطلاق سراح مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ الإرهابية (( عباسي مدني – وعلي بلحاج ))
انتهت عشر سنوات من الدمار والقتل وسفك الدماء عشرية حمراء وعشرية سوداء اختلفت الأسامي ولكن المضمون واحد سنوات لم يكن يعبد فيها الله اختفت كل معالم الإسلام إرهاب اسلماوي زرع بذوره في أرض المليون ونصف المليون شهيد ومازلنا نعاني من هؤلاء المدعوشين الي يومنا هم صناعة داخلية مركزها الجبهة الإسلامية للإنقاذ
أملنا هو العيش بحرية بعيدا عن العنف والتطرف والتعسف والاضطهاد نطمح إلى نرى جزائر الغد جزائر يكون مبدأها هو الحرية وشعارها هو الإنسانية تكفل للإنسان حقوقه لا نريد شعارات حبر على ورق بل شعارات تنفذ علي أرض الواقع
إرهاب اسلاماوي عاث فساداً في الجزائر انتهك حرمة الإنسان اغتصب دمر ،قتل ،نهب، عذب، نكل ،سلب المواطن الجزائري حريته بإسم الدين .
Slimani ferhet


هم اصلا لم يعطوا فرصة
و لا يلاموا
العلمانيون ليسوا سواء
و الإسلاميون ليسوا سواء
كل تجربة تقيم علي حدة
...............
تجربة الإسلاميين في تركيا ناجحة جدا
و القمع العلماني في تونس و تركيا
ثار عليه الشعب
__________________
We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.Noble Quran-Surat Fussilat [verse 53]

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
swa-swa is offline               Reply With Quote               
Old 17-Mar-19, 06:31   #4
trabikoz
Major Contributor
 
trabikoz's Avatar
 

Join Date: Sep 2005
Location: واق الواق بالردمية
Posts: 2,306
Default

Quote:
Originally Posted by swa-swa View Post
هم اصلا لم يعطوا فرصة
و لا يلاموا
العلمانيون ليسوا سواء
و الإسلاميون ليسوا سواء
كل تجربة تقيم علي حدة
...............
تجربة الإسلاميين في تركيا ناجحة جدا
و القمع العلماني في تونس و تركيا
ثار عليه الشعب


سوا سوا
تحيات الثورة
ما أوردته من مداخلة لكي أشير بان الثورة الجزائرية
ستلقى نفس مصير الثورات العربية , وذلك بسيطرة
وتوجيه الدجل الإسلامي الذي أودي بكل الثورات العربية
الديكتاتوريات العربية كلها من الشرق للغرب كانت تحتضن
الإسلاميين وتتخذهم دروعا لمحاربة العلمانيين والليبراليين
فأصبحت هي اقوي الجماعات المنظمة والمنتظمة , في الجزائر
فور إعلان السلطات الديكتاتورية إلغاء الانتخابات , انطلقت الرصاصات
الأولى لمذبحة استمرت أكثر من عشرة سنوات فمن أين جاء السلاح
والعتاد ؟؟
في مصر وفور استيلاء العسكر على الحكم وإزالة حكم الإخوان لعلعت
الرصاصات في طول البلاد وعرضها وما زالت الرصاصات والتفجيرات
مستمرة
العالم بأكمله وخاصة المسلمون يدركون إدراكا تاما بان ما يسمى بالشريعة الإسلامية
والحكم الإسلامي هو مجرد سراب ومن رابع المستحيلات أن يتم
في هذا العصر ولا العصور اللاحقة , وهي محض هراء وأوهام في مخيلات
مرضى الانفصام
اما ما يتم في تركيا فهي اكبر خديعة فالنظام علماني حتى النخاع وكلهم يدركون
ذلك , فدائرة العلمانية التي يتحرك فيها الأحزاب التركية هي المرجع , فلا تقل لي
كتاب الله وسنة ورسوله
فلا يمكن وصفه بتجربة الإسلاميين , هي علمانية ديمقراطية يتنافس فيها الأحزاب
داخل منظوم ديمقراطية
كما كان يحصل في السودان
اتحدي اردوغان وغيره أن يطبق حدا واحدا من حدود الله , فسوف يجد نفسه في
لاهاي في اليوم التاني
ولا يوجد شيء اسمه قمع علماني بل هو قمع ديكتاتوري , فالديكتاتور
قد يكون علمانيا مثل حسني مبارك , وقد يكون إسلاميا مثل السفاح البشير , أو بوذيا
مثل بول بوت , فهو يتشكل فقط بما
يمليه مصلحته فقط ولا غير

__________________
سلام لارواح اطفالنا
ثوار سبتمبر الخالدون
trabikoz is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 20:04.


Sudan.Net © 2014