Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 14-May-18, 07:19   #1
mahdivica
Intermediate Contributor
 

Join Date: Jul 2008
Posts: 198
Default الشريف حمد أبودنانة ودوره التاريخي السودان

نبذة عن الشريف حمد أبو دنانة

(من المؤمنين رجال صدقو ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتـظر وما بدلو تبديلا
) صدق الله العظيم

لايزال تاريخ الإسلام في السودان كثرواته الطبيعية موارد كامنة تنتظر من ينبش السطح حتى تتفجر معارف ثروة تكشف عن ملاحم أسطورية وجنود مجهولين اقتحموا مجاهله وجاهليته ونشروا النور الإلهي في ربوعه النائية فأخرجوه من ظلمات البدائية إلى آفاق التوحيد
المستنير.
وبين من تصدوا لهذه المهمة الصعبة وحملوا راياتها رجال عرفهم الناس عمن وثقوا أعمالهم وآثارهم وحفظوا تراثهم أو لقرب عهدهم وطراوة
سيرتهم.. ومنهم الزاهدون المتواضعون الذين حضروا في التاريخ حضوراً كاملاً دون أن يحس بهم أحد وغابوا عن مسرحه بعد عمر حافل بالعمل والجهاد فلم يفتقدهم أحد.. إلا أن هذا التاريخ الحاضر المجهول يشهد لهم ولجهدهم الرسالي العظيم.. ومن هؤلاء شخصية استثنائية آثارها اليوم ظاهرة ولكن صيتها طواه زهدها وإخلاصها ذلكم هو الشريف أبو الحسن حمد أبو دنانة.
ظهر هذا الداعية المنتسب للدوحة النبوية الشريفة في القرن السادس عشر الميلادي وحط رحاله في مسجد الإسلام الأول بدنقلا قبلة
العلماء والدعاة في ذلك الوقت فنشر من كنانة علمه ما عزز شوكة الوعي الإسلامي الناهض. ثم ما لبث أن أعمل جنوباً مقتحماً حمى الدولة النصرانية التي تراجعت جنوباً إلى علوة فأسس المنارة الثانية للإسلام مسجد سقادي العتيق
وانطلق من هناك يدعو إلى دين الله الحنيف بلا كلل حتى تهيأت البلاد للانقلاب التاريخي على يد صهره عبد الله جماع، فكان المرشد الروحي بلا ريب للثورة التي أطاحت بآخر معاقل المسيحية وأسست لدولة الإسلام في السودان إلى يومنا هذا..
إن سيرة هذا العالم القرآني الجليل لاتزال مكنونة في مظانها تنتظر جهداً جباراً للكشف عنها فهي جزء من التاريخ المجهول للأمة السودانية ورد في موسوعة الذكر والذاكرين المجلد الثالث صفحة (982) في تعريف الشريف ما يلي (واحد من أندر العلماء الذين عرفتهم البلاد في سالف أيامها فهو أبعدهم حساً وأقواهم ذكراً وهو بارع ومتصوف فذ صاحب خلوة وجلوة وسياحة حيث تنقل كثيراً في أرض الأبواب ديار الجعليين اليوم حول ضفتي النيل غرباً وشرقاً حتى الكرب الأحمر في ديار البطاحين. كان ذكياً بعيد النظر سديد الرأي وكان جل همه
أن يصل بين الناس بواسطة العقيدة والتصوف والمصاهرة وكان قدوة بسلوكه العلمي المباشر في هذا الشأن لله وكان الشيخ أحمد الطيب بن البشير (راجل أم مرحي) وهو أحد الرجال الذين ذكروا الشريف حمد بالخير وكان يثني عليه وقد حدث حفيده الشيخ الحسن إبراهيم الدسوقي قال(ذكر آباؤنا أن سيدي الشيخ الطيب عندما كان يتحنث في غاره المعروف بجبل أم مرحي وجد نسب وسيرة سيدي الشريف حمد أبو دنانة مكتوبة على ورق من جلد الغزال). وقد اهتم بسيرة الشريف عدد من المؤرخين والباحثين الكبار ونوهوا بدوره الكبير في نشر
الإسلام وعلومه وفي إصلاح المجتمع وتربيته وتوحيده تحت راية الإسلام ومنهم المؤرخ الكبير البروفيسور يوسف فضل حسن والعلامة
الدكتور عبد الله الطيب والباحث المعروف الطيب محمد الطيب. وهو لايزال محل إجلال وتعظيم لدى البيوتات السبعة في أحفاده العظام وذرية ابنه الشريف حسن البتي وتلاميذه ومريديه في أنحاء البلاد.

ولايزال دوره متمددا كما سياتى فى المقال وحاضر فى اذهان الكثيرين من السودانيين وفى احفاده الذين انتشروا فى البلاد.

(رحلة الشريف حمد أبو دنانة إلى السودان)

هو الشريف أبو الحسن حمد أبو دنانة المعروف بالتلمساني المغربي الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم متصلاً إلى سيدنا الحسين
بن علي وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد وترعرع في الحجاز في كنف الحرمين الشريفين أوائل القرن الخامس عشر وحفظ القرآن باكرا وتعلم على يد علماء الحرم النبوي حتى أصبح عالماً كاملاً له تلاميذه الذين يتلقون العلم على يديه.
ويقال إن خلافاً نشأ بين أشراف الحجاز وأحد أمراء مكة الشريفة أبو نما مما تسبب في هجرة عدد من الأشراف كان من بينهم الشريف حمد الذي ذهب إلى اليمن ثم توجه بعدها إلى المغرب العربي. حيث حل ضيفاً على الشريف الحسني والعالم المجاهد محمد بن سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات) وأمضى قسماً من حياته بالمغرب ملازماً للشريف الجزولي ومشاركاً له في الدعوة والتعليم والجهاد في سبيل الله وقد احتفى به الشيخ الجزولي وأتباعه أيما احتفاء.
وزوجه من بنته الشريفة (خديجة) وبعد وفاة الشريف الجزولي خرج الشريف حمد من المغرب متنقلاً في دول الشمال الإفريقي حيث التقى بالسيد الشريف أحمد الزروق الفاسي صاحب كتاب (قواعد التصوف) الذي أجازه مرة أخرى في الطريقة الشاذلية وتدل الروايات أنه بقي في تلمسان بالجزائر ردحاً من الزمن اشتهر فيها بالتدريس والدعوة. ومن تلمسان واصل الشريف رحلته شرقاً متنقلاً بين مراكز التعليم الإسلامي في المغرب العربي يلتقي في طريقه بعلمائها ويتردد على مكتباتها
ومدارسها حتى وصل مصر. ثم توجه في العام 1445 جنوباً نحو السودان الذي كان حديث عهد بالإسلام يظلله سلطان مملكة علوة المسيحية وقد صمم أن يهب عمره للدعوة إلى الإسلام وتعليم أصوله وعلومه في ربوعه البكر..وحينما وصل إلى أرض النوبة من بلاد السودان، يمم وجهه شطر (دنقلا) التي احتضنت أول مسجد في السودان، وهو المسجد الذي شيده الصحابي الجليل عبد الله بن أبي السرح بموجب اتفاقيةالبقط) التي وقعها مع ملك النوبة.. في دنقلا نزل الشريف عند الشيخ محمد ولد عيسى سوار الدهب عالم البلدة وشيخها فأكرم وفادته على عادة أهل ذلك الزمان حباً في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتكريماً للعلماء واحتفاءً بما يحملونه من العلم وتوثقت الصلة بين الشريف ومضيفه ومكث في مسجده يدرس القرآن الكريم وعلومه وعلوم التوحيد وفروع الفقه المالكي والتصوف.. فأفاد بعلمه كثيراً في وقت كان العلم بالفقه قليلاً.. وندر فيه وجود العلماء المحققين في البلاد.. بحكم هذه الصلة المباركة فقد زوج الشريف إحدى بناته السبع وتدعى (أمونة) من ولد عيسى سوار الدهب.. وهي الزيجة المباركة التي أنجبت هذه الذرية الصالحة من العلماء والزهاد والتي حملت لواء العلم والدعوة إلى يومنا هذا.. وما إن وطن الشريف حمد علومه ومعارفه في مسيد) السواراب بدنقلا وأعد جيلا من التلاميذ العلماء حتى قرر الارتحال. وواصل مسيرته الدعوية جنوباً داعياً ومعلماً فحط الرحال في منطقة سقادي غرب المحمية.. هناك أسس مسجده الجامع على ربوة عالية مطلة على نهر النيل تسمى (قوز العشر)

لقد اعتبر المؤرخون المحققون ومنهم الدكتور عبد الله الطيب أن هذا المسجد هو المسجد الجامع الثاني الذي كانت تقام فيه الجمع بعد
مسجد دنقلا وبذلك أصبح معلماً تاريخياً هاماً في تاريخ الإسلام في السودان خاصة وقد كان في داخل حدود مملكة علوة المسيحية وتحت نفوذها. وكان الشريف حمد من أول العلماء الذين وفدوا إلى السودان وعززوا أركان الإسلام بالتعليم ونشر الوعي الديني بين أهله في تلك الفترة المبكرة. فقد توافد في عصره على السودان علماء أجلاء كالشيخ غلام الله الركابي الذي وفد من اليمن والشيخ تاج الدين البهاري الذي وفد من العراق والشيخ محمد القناوي الذي وفد من مصر وغيرهم من العلماء..

(اسهامات الشريف ابودنانة العلمية والدعوية)

في نشر الإسلام وتثبيت دعائمه وفي تأريخه لقدوم الشريف أبو دنانة جاء في الطبقات) ثم قدم التلمساني المغربي على الشيخ محمد ولد عيسى سوار الدهب وسلكه طريق القوم، وعلمه علم الكلام، وعلوم القرآن من تجويد وقراءات ونحوها وانتشر علم التوحيد والتجويد في الجزيرة لأنه أخذ عليه القرآن عبد الله الأغبش ونصر ولد الفقيه أبو سنينة في أربجي.. وتكشف هذه العبارة الجامعة أن الشريف كان رجلاً موسوعياً ورائداً في إدخال جملة من العلوم الإسلامية الأساسية ومؤسساً لتراثها في السودان في وقت متقدم قل فيه العلم والعلماء.

(أول من ادخل التصوف الى السودان)

يقول الدكتور يوسف فضل ويروي أن الطريقة الشاذلية دخلت السودان من قبل قيام مملكة الفونج.. (وذكر كذلك نقلا عن ترمنجهام) كما قدم الشيخ حمد أبو دنانة صهر عبد الله بن محمد بن سليمان الجزولي مؤسس الطريقة الشاذلية بالمغرب الذي يروي أنه قدم للسودان في القرن الخامس عشر واستقر في (سقادي) الواقعة غرب المحمية.. فإذا صدقت هذه الرواية تكون الشاذلية أول الطرق الصوفية انتشاراً في
السودان.
وبذلك يكون الشريف أول من أدخل التصوف الطرقي في السودان فقد أخذ الطريقة الشاذلية على أحد أكبر علمائها وأئمتها ومؤسسيها في المغرب العربي وهو صهره الشريف الحسني عبد الله بن محمد بن سليمان الجزولي. وقد عرف السودانيون كتب الشاذلية وأورادها بعد مجئ الشريف أبودنانة.. فعرفوا كتاب (دلائل الخيرات) للجزولي أكثر كتب الأوراد شيوعاً في السودان وكتاب مناجاة بن عطاء الله السكندري) وكتاب (لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي) و(الوظيفة) و(حزب البحر) لأبي الحسن الشاذلي.. وغيرها..وكانت أوراد الطريقة كلها بالعربية الفصحى مما جعلها تنتشر بين العلماء وحدهم فتصبح الشاذلية هي طريقة الخاصة وهذا الأمر حد من انتشارها خاصة في ذلك الزمان.. إذ اتبع العامة الطريقة القادرية والطريقة السمانية وغيرها من الطرق التي خاطبت جمهور العامة وجعلت شعائرها وأذكارها وطقوسها بلغة تتناسب واستيعابهم. وفي النهاية تحول كثير من المشائخ إلى هذه الطرق لسهولة جذب الأتباع
وسهولة التواصل مع العامة.
ومع ذلك فإن الشريف لم يكن يقدم نشر الطريقة الشاذلية على أولويات دعوته فقد ركز اهتمامه في تعليم القرآن والفقه والعقائد السلفية لما
رأى أن حاجة السودانيين أكبر في ذلك الوقت لتعلم أساسيات الدين. وهذا ظاهر من سيرته وسيرة خلفه من أحفاده أبناء الشريف حسن البيتي.. فقد حرص رحمه الله على ألا يسعى أبناؤه وأحفاده للظهور على الناس (كسادة) وان يزهدوا في الدنيا وألا يتخذوا على قبورهم قباب وأضرحة وأن يعيشوا بين الناس كسائر الخلق. ولعل الزائر لقبره في أبو دليق يلحظ استواء القبر استواء مبالغاً فيه مع سطح الأرض خارج قبة تلميذه الأثير الشيخ علي أبو دليق.. وذلك عملا بوصيته الصارمة ألا يبني على قبره بنيان أو يرفع عن سطح الأرض.. وكذا سائر قبور ذريته في سقادي والمحمية وغيرها.. لا تختلف عن سائر قبور المسلمين.. ومع ذلك فقد وجد من أحفاده لبناته وتلاميذه وممن تأثروا بهم من اعتنق الطريقة الشاذلية ولو لفترة من الزمن من هؤلاء حفيده الشيخ محمد الهميم جد الصادقاب وحفيده الشيخ شرف الدين راجل انقاوي جد المشايخة والشيخ عجيب المانجلك.. ومنهم الشيخ خوجلي أبو الجاز ومنهم السادة المجاذيب. الشريف وعلم التوحيد لما كان غالب بلاد السودان حديثة عهد بالإسلام وكانت تقع تحت سلطان مملكة علوة المسيحية ويتبع كثير من قاطنيها العقائد الوثنية. كان الاهتمام بتعليم العقيدة.. من أولويات العلماء والدعاة من أمثال الشريف أبودنانة.. لذلك أشار ابن ضيف الله في عبارته السالفة الذكر أن الشريف حينما قدم على ولد عيسى سوار الدهب علمه فيما علمه (علم الكلام وانتشر علم التوحيد في البلد على تلاميذه من أمثال عبد الله الأغبش ونصر ولد الفقيه أبوسنينة وغيرهم).وربما كان الشريف هو أول من أدخل كتاب (متن السنوسية) في التوحيد للسنوسي التلمساني إذ
كان أول من شرحها بعض تلاميذ مدرسته السودانيين ولعل في اهتمام الشريف بعلم التوحيد ما عصم تراثه الديني من الانزلاق في درك البدع والشطحات التي طفحت بها روايات ابن ضيف الله عن المشايخ والتي وسمت الكثير من الممارسات الصوفية في تلك الفترة.
وفيما أوردناه مما تقدم من سيرته وسيرة أحفاده في هذا الخصوص ما يبين منهجه العقائدي في التمسك بتعاليم الشريعة الحقة والالتزام
بالسُنة النبوية والعقائد السلفية. وفي مخطوطة محمد أحمد بن الشريف محمد المهدي البيتي أن الشريف كان ينهي أبناءه عن طلب
الشهرة وإظهار الكرامات وطلب الدنيا لقد رفض ما أقطعه إياه السلاطين من أرض واسعة وكان دعاؤه دائماً هو دعاء جده صلى الله عليه وسلم (اللهم أحيني مسكيناً وتوفني مسكينا واحشرني مع زمرة المساكين)، وهكذا عاش ومات هو وأبناؤه من بعده.

(ناشر علوم القرآن)

كان الغالب على التعليم في السودان هو حفظ القرآن دون دراسة علومه والتبحر في تفسيره. وذلك لقلة العلماء المحققين وندرة الكتب
والمكتبات فقد انتشر الإسلام مع دخول القبائل الرعوية البدوية التي لم يكن لها حظ في العلم ولم تعرف حياة الاستقرار وقد انقطعت صلتها
بمراكز العلم في مصر والحجاز والمغرب. لذلك حينما قدم الشريف وغيره من العلماء الدعاة وحملوا معهم العلوم والكتب والمراجع مما أسهم في نشر العلم.. فأصبحت مدراس القرآن تتعرف على علومه المختلفة بواسطة هؤلاء العلماء ولما كانت دنقلا تحتضن أول مسجد جامع
في السودان فقد كانت قبلة هؤلاء العلماء فقد قصدها إلى جانب الشريف حمد أبو دنانة. الشيخ غلام الله الركابي اليمني والشيخ محمد القناوي المصري وغيرهم.. ولما حل الشريف في خلوة الشيخ محمد ولد عيسى سوار الدهب في دنقلا وسلكه طريق القوم وعلمه علم الكلام.. علمه أيضا (علوم القرآن من تجويد وقراءات ونحوها.. وانتشر علم التوحيد والتجويد في الجزيرة لأنه أخذ عليه القرآن عبد الله ود الأغبش ونصر ولد الفقيه أبو سنينة في أربجي). إذن فقد تلقى هؤلاء التلاميذ وتلاميذ تلميذه وصهره الشيخ محمد ولد عيسى سوار الدهب من بعده ثروة هائلة من علوم القرآن كالتفسير والقراءات وأسباب النزول والتجويد والمتشابه والغريب والناسخ والمنسوخ وغيرها وتعرفوا
على مراجع هذه العلوم.
فقد ذكر ابن ضيف الله (أن علوم القرآن خاصة الجوانب العملية منها مثل السند والقراءات وما يتعلق بالتجويد والتلاوة ورسم القرآن
ازدهرت في بلاد الفونج على يد محمد بن عيسى سوار الدهب تلميذ التلمساني المغربي). وروي أن تلاميذ تلك المدرسة في دنقلا اشتهروا
بتدريس هذه العلوم وبرز منهم عبد الله الأغبش وهو حفيد الشريف وجد السادة الغبش) وتلاميذه منهم عيسى ولد كنو الذي كان يدرس (متن الخرازي) وهي أرجوزة في رسم القرآن و(متن الجزرية) (منظومة في التجويد) قام بشرح (الجزرية) رجال كالمضوي بن محمد أكداوي وعبد الرحمن بن حمد الأغبش.

جمع واعداد/
مهدي احمد محمد الفكى البيتى
__________________
يابلدي يافردة جناحي التاني وكت الناس تطير لي عالماوا فجعة الزول البجيك مايلقى فيك غير الهجيرناسا تواتني مسالمة

mahdivica is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 14-May-18, 08:23   #2
mahdivica
Intermediate Contributor
 

Join Date: Jul 2008
Posts: 198
Default



هذه الوثيقة موجودة الاصل منها ومتدول نسخ كثيرةمنسوخة منها
وهي موجودة ايضا عند الكثير من احفاده تبين بنات الشريف حمد ابو دنانة الذى أسسوا بيوتات التصوف فى السودان
.
موجودة فى هذا الرابط
https://www.facebook.com/photo.php?f...type=3&theater
__________________
يابلدي يافردة جناحي التاني وكت الناس تطير لي عالماوا فجعة الزول البجيك مايلقى فيك غير الهجيرناسا تواتني مسالمة


Last edited by mahdivica; 14-May-18 at 08:32.
mahdivica is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 15:08.


Sudan.Net © 2014