Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 08-May-19, 11:47   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,464
Default نقد كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات

نقد كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات
الكتاب تأليف أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ضياء المقدسي
(569 - 643) وموضوع الكتاب كما قال المؤلف :

"بعض إخواني سألني مرة بعد أخرى أن أجمع كتابا في الطب مما صح عن النبي (ص)وما روي من ذلك في الكتب المشهورة فأجبته إلى مسألته ورأيت أن أبتدئ بأحاديث الكفارات وأن الأمراض لرفع الدرجات ومحو السيئات"
وكل الأحاديث فى الكتاب قال فيها:
" الأحاديث المذكورة كلهم عن مسلم والبخاري "
والآن لتناول الروايات:
(1) أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي رحمه الله بأصبهان أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال الأديب قراءة عليه أخبرنا إبراهيم بن منصور بحرويه أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا هدبة وشيبان قالا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله (ص)قال عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وفي حديث شيبان وليس ذلك إلا للمؤمن هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ
المستفاد المسلم شاكر للخير صابر على الشر
المسلم يحمد الله فى كل الأحوال
(2) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد رحمه الله قراءة عليه قيل له أخبركم أبو القاسم بن الحصين حدثنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أبو بكر القطيعي ثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعيد بن أبي وقاص عن أبيه قال قال رسول الله (ص)عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته كذا رواه الإمام أحمد بن حنبل ورواه النسائي أيضا
المستفاد المسلم شاكر للخير صابر على الشر
المسلم يحمد الله فى كل الأحوال
المسلم مثاب فى كل الأمور التى يطيع الله فيها
(3) أخبرنا المؤيد الطوسي رحمه الله أخبرنا هبة الله بن سهل أخبرنا أبو عثمان البحيري أخبرنا راشد بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد أخبرنا أبو مصعب أن مالكا أخبرهم عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه قال سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله (ص)من يرد الله به خيرا يصب منه أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك
الخطأ أن من يرد الله به خيرا يصب منه وهو ما يخالف أن الله يصيب الكل بالشر والخير أى بالضرر والنفع كما قال :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
(4) أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش رحمه الله بقراءتي عليه ببغداد وقلت له أخبركم هبة الله بن محمد قراءة عليه أخبرنا أبو علي الحسن بن أبي علي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة أنها قالت ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله (ص)صحيح أخرجه البخاري عن بشر بن محمد عن عبد الله بن المبارك ورواه غيره عن بشر بن خالد عن محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة
المستفاد وجع النبى (ص) كان شديدا لم تر عائشة ما هو أشد منه على الناس الذين شاهدتهم
(5) أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي رحمه الله قراءة عليه قيل له أخبركم هبة الله بن محمد قراءة عليه أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة ورواه شعبة بن الحجاج وحماد عن عاصم أخرجه الترمذي بنحو عن قتيبة عن حماد وقال حديث صحيح حسن
الخطأ ابتلاء الناس على حسب دينهم فالابتلاء واحد للكل حتى يكون هناك عدل عند الحساب وهذا ظاهر لله وحده ولذا قال تعالى:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
(6) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح سبط حسين بن عبد الملك بن مسندة رحمه الله تعالى أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد وأنا حاضر أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أحمد بن عيسى المصري حدثنا ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أنه دخل على رسول الله (ص)وهو موعوك فقلت من أشد الناس بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون إن كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحكم بالعطاء هذا على شرط مسلم
الخطأ ابتلاء الناس على حسب دينهم فالابتلاء واحد للكل حتى يكون هناك عدل عند الحساب وهذا ظاهر لله وحده ولذا قال تعالى:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
والخطأ أن البلاء هو ضرر وهو ما يخالف كونه شر وخير كما قال عز وجل:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
(7) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد رحمه الله أخبرنا محمد رحمه الله أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الموازيني أخبرنا محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن الشاهد بدمشق أخبرنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف بن حاجب بن الفرغاني حدثنا محمد بن إسماعيل الأعشى حدثنا الحسن بن عبد الله حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال وضعت يدي على النبي (ص)فوجدت الحمى عليه شديدة فقلت يا رسول الله إنها عليك لشديدة فقال إنا كذلك معاشر الأنبياء يضعف علينا البلاء كما يضاعف الأجر قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال ثم الصالحون وإن كان أحدهم ليبتلى حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يجوبها وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء يصيبه كما يفرح أحدكم بالغائب أو بالرخاء رواه ابن ماجه بنحوه من حديث هشام
الخطأ ابتلاء الناس على حسب دينهم فالابتلاء واحد للكل حتى يكون هناك عدل عند الحساب وهذا ظاهر لله وحده ولذا قال تعالى:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
والخطأ أن البلاء هو ضرر وهو ما يخالف كونه شر وخير كما قال عز وجل:
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
( أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن الفاخر القرشي رحمه الله أخبرنا أبو الفرج سعد بن أبي الرجاء الصيرفي قراءة عليه أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أخبرنا عبد الله بن يعقوب بن إسحاق أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن جميل أخبرنا أحمد بن منيع حدثنا عبيدة بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على النبي (ص)وهو يوعك وعكا شديدا قال إني أوعك وعك رجلين منكم قلت ذاك بأن لك أجرين أخرجه البخاري ومسلم بمعناه من حديث سليمان بن مهران الأعمش
الخطأ أن الرسل (ص)لهم أجرين فى المرض وهو يخالف أن قاعدة العمل هو أن الحسنة للكل بعشر أمثالها مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
(9) أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي رحمه الله أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أحمد عن عبد الله عن عبد الله بن جعفر حدثنا أبو مسعود قال أخبرنا أبو عامر العقدي حدثنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن قال سمعت أبا عبد الله بن حذيفة يحدث عن عمته فاطمة قالت عدت رسول الله (ص)في نسوة فإذا سقاء معلق وماء يقطر عليه من شدة ما يجد من حر الحمى فقلت يا رسول الله لو دعوت الله فأذهب عنك هذا قال أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم رواه الإمام أحمد في المسند عن محمد بن جعفر عن شعبة
ذكر بلاء أيوب عليه السلام

الخطأ ابتلاء الرجل على حسب دينه وهو تخريف لأن كل الناس مبتلين فى كل وقت والإبتلاء ليس بالشر فقط كما يقصد القائل وإنما بالشر والخير لقوله تعالى بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالخير والشر فتنة "
(10) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال حدثنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عيد الله أخبرنا عبد الله بن جعفر أخبرنا إسماعيل بن عبد الله سمويه حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد أخبرنا عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس أن رسول الله (ص)قال إن نبي الله أيوب عليه السلام لبث به بلاؤه ثمانية عشر سنة وشهرا فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم تعلم والله إن أيوب قد أذنب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين قال له صاحبه وما ذاك قال من ثمانية عشر عاما لم يرحمه الله فيكشف ما به فلما راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له فقال أيوب عليه السلام ما أدري ما تقولان غير أن الله يعلم أني كنت أمر بالرجلين يتنازعان فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في خير وكان يخرج لحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى الله إلى أيوب في مكانه: اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب فاستبطأته فتلقته تنظر وأقبل عليها قد أذهب الله تعالى ما به من البلاء وهو أحسن ما كان فلما رأته قالت أي بارك الله فيك هل رأيت نبي الله عليه السلام هذا المبتلى فالله على ذلك ما رأيت أشبه به منك إذ كان صحيحا قال فإني أنا هو وكان له أندران أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض هذا حديث غريب صحيح ورجال إسناده ثقات ورواه الإمام محمد بن يحيى الذهلي عن سعيد بن الحكم وقال ثمانية عشر سنة في الموضعين بغير شك
ذكر محبة الله عز وجل لمن يبتلى من عباده المسلمين الصالحين

الخطأ أن الله أعطى أيوب(ص) مالا ذهبا وفضة كأكوام القمح والشعير وهو ما يخالف أن العطاء كان كشف المرض وإعادة أهله وعدد مماثل لعددهم وهو ما جاء فى قوله تعالى :
"وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وأتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين" وفى قوله تعالى :
"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب"
(11) أخبروا عن النبي (ص)قال إذا أحب الله تعالى قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن حرج فله الحرج أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر
الخطأ أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم وهو ما يخالف أن يبتلى الكفار والمسلمين جميعا أى الناس كما قال تعالى :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
(12) عن عائشة قالت قال نبي الله (ص)ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة
الخطأ أن ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة فتكفير الذنوب ليس بالألم أو الوجع وإنما بالصبر على الألم ومن المؤمنين من يصبر ومنهم من يكفر وهو من يعبد الله على حرف كما قال تعالى :
"ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين"
(13) وري عن النبي الله (ص)ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما فوقه إلا حط الله خطاياه كما تحط الشجرة ورقها أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش
الخطأ أن ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة فتكفير الذنوب ليس بالألم أو الوجع وإنما بالصبر على الألم ومن المؤمنين من يصبر ومنهم من يكفر وهو من يعبد الله على حرف كما قال تعالى :
"ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين"
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 08-May-19, 11:48   #2
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,464
Default

اhttp://www.room-alghadeer.net/vb/sho...ost218138لبقية
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Old 09-May-19, 00:11   #3
ايليا
Golden Member
 

Join Date: Jan 2007
Posts: 4,074
Default

Quote:
Originally Posted by رضا البطاوى View Post
نقد كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات
الكتاب تأليف أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ضياء المقدسي
(569 - 643) وموضوع الكتاب كما قال المؤلف :

"بعض إخواني سألني مرة بعد أخرى أن أجمع كتابا في الطب "



طيب الاخواني السألك ده مفروض ترد عليهو هو بدل ما انت فاقر اهلنا هنا

مش كده يا وداد ؟؟
ايليا is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 19:33.


Sudan.Net © 2014