Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 31-Jul-20, 06:07   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,910
Default نظرات فى كتاب صلاة أبي بكر

"نظرات فى كتاب صلاة أبي بكر
مؤلف الكتاب مرتضى العسكري وهو من اصدارات مركز الأبحاث العقائدية برعاية السيستانى وموضوع الكتاب كما قال:
"فقد كثر منا التساؤل أخيرا عن صلاة أبي بكر في مرض وفاة الرسول (ص) و هل صحت ؟و كيف كانت ؟وماذا يستنتج منها ؟فرأينا ان نستل هذا البحث من بحوثنا في السقيفة وأحاديث أم المؤمنين عائشة وننشره على حدة ليكون جوابا عن تلك الاسئلة"
والعادة فى إصدارات الكتب التى تتناول الخلافات بين الشيعة والسنة والخارجة من مركز الأبحاث العقائدية هى أن المؤلفين الشيعة يحاولون إثبات أنهم على حق من خلال النصوص فى كتب السنة والغريب أن معظم موضوعات الخلافات بين الفريقين هى خارج الإسلام بمعنى أنها أحداث تاريخية ليس فيها وحى من عند الله ومن ثم فهى لا تمت لدين الله بصلة
الغرض من الكتاب هو إثبات أن الروايات عن صلاة أبى بكر بالمؤمنين أثناء مرض النبى (ص) الأخير لا تثبت أن النبى(ص) عهد له بالخلافة من بعده
وبالقطع كل استدلالات السنة والشيعة على أحقية فلان أو علان للخلافة من خلال أفعال او اقوال نسبت للنبى(ص) هى ضرب من الخبل لا يفعله النبى(ص) ولا يقوله لأنه فى تلك الحال يكون قد عصى نصوص القرآن " وأمرهم شورى بينهم" فولاة الأمر يختارهم المسلمون جميعا وليس فرد واحد منهم حتى لو كان النبى(ص) لأن الله أمره بهذا فقال "وشاورهم فى الأمر"وقوله تعالى" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا" حدد ولاة الأمر بكونهم المجاهدون فى سبيل الله قبل فتح مكة ومن ثم فقد حدد الله الولاة بأنهم يختارون من المجاهدين قبل الفتح ولم يحدد اسما لا أبو بكر ولا على ولا عمر ولا عثمان ولا أيا كان
قال مرتضى العسكرى:
" فنقول في صحيح البخاري و مسلم : عن أم المؤمنين عائشة قالت : لما ثقل رسول الله (ص ), واشتد به وجعه استاذن أزواجه ان يمرض في بيتي فأذن له وفي صحيح مسلم :عن أم المؤمنين عائشة قالت : أول ما اشتكى رسول الله (ص) في بيت ميمونة فاستاذن أزواجه ان يمرض في بيتها, فأذن له وفي صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة قالت :
ان رسول الله (ص) كان يسال في مرضه الذي مات فيه : أين أنا غدا؟أين أنا غدا ؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه
وفي صحيح مسلم عن أم المؤمنين عائشة قالت :
ان كان رسول الله (ص) ليتفقد يقول : أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم عائشة و في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة قالت :
لما كان في مرض موته جعل يدور في نسائه و يقول : أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة , فلما كان يومي سكن و في سنن ابن ماجة ومسند أحمد عن ابن عباس قال :لما مرض رسول الله (ص) كان في بيت عائشة , فقال : ادعوا لي عليا قالت عائشة : يا رسول الله ندعو لك أبا بكر ؟
قال : ادعوه وقالت حفصة : يا رسول الله ندعو لك عمر ؟قال : ادعوه قالت أم الفضل : أندعو لك العباس ؟قال : ادعوه فلما اجتمعوا, رفع رسول الله رأسه , فنظر فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله
ثم جاء بلال يؤذنه للصلاة , فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة : يا رسول الله ان أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون , فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج ابو بكر, فصلى
وفي صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد وطبقات ابن سعد وانساب الاشراف و اللفظ للأول عن عائشة قالت :لما ثقل رسول الله (ص) جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : مروا أبا بكران يصلي بالناس فقلت : يا رسول الله ان أبا بكر رجل اسيف , وأنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس , فلو أمرت عمر قال : انكن أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ان يصلي بالناس
وفي صحيح البخاري ومسلم و مسند أبي عوانة وطبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام وانساب الاشراف للبلاذري وغيرها واللفظ للأول ,قالت عائشة : لما اشتد برسول الله (ص) وجعه , قيل له في الصلاة ,فقال : (مروا أبا بكر فليصل بالناس )قالت عائشة : ان أبا بكر رجل رقيق اذا قرا غلبه البكاءقال : (مروه فيصلي ) فعاودته قال : (مروه فيصلي انكن صواحب يوسف ) وقالت : لقد راجعت رسول الله (ص) في ذلك , وما حملني على كثرة مراجعته , إلا أنه لم يقع في قلبي ان يحب الناس بعده رجلا قام مقامه ابدا, وكنت ارى أنه لن يقوم احد مقامه الا تشاءم الناس به , فأردت ان يعدل ذلك رسول الله (ص) عن أبي بكر وفي صحيح البخاري ومسلم وسنن الدارمي ومسند أبي عوانة ومسند أحمد وطبقات ابن سعد واللفظ للأول عن عائشة قالت : ثقل النبي (ص) فقال : أصلى الناس ؟
قلنا: لا, هم ينتظرونك قال : ضعوا لي ماء في المخضب قالت : ففعلنا, فاغتسل , فذهب لينوء, فأغمي عليه , ثم افاق فقال (ص ): أصلى الناس ؟قلنا : لا, هم ينتظرونك يا رسول الله قال : ضعوا لي ماء في المخضب
قالت : فقعد, فاغتسل , ثم ذهب لينوء, فأغمي عليه , ثم افاق فقال :أصلى الناس ؟قلنا: لا, هم ينتظرونك يا رسول الله فقال : ضعوا لي ماء في المخضب فقعد, فاغتسل , فذهب لينوء, فأغمي عليه , ثم افاق , فقال :أصلى الناس ؟فقلنا: لا, هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي (ص) لصلاة العشاء الاخرة فأرسل النبي (ص) الى أبي بكر بان يصلي بالناس , فآتاه الرسول ,فقال : ان رسول الله (ص) يأمرك ان تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس فقال له عمر: أنت احق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام
وفي صحيح البخاري و مسند أبي عوانة وطبقات ابن سعد وانساب الاشراف للبلاذري واللفظ للأول عن عائشة , قالت : ان رسول الله (ص) قال في مرضه : مروا ابابكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت : ان أبا بكر اذا قام في مقأمك لم يسمع الناس من البكاء, فمر عمر, فليصل بالناس , فقالت عائشة : فقلت لحفصة قولي له : ان أبا بكر اذا قام في مقأمك لم يسمع الناس من البكاء, فمر عمر,فليصل للناس , ففعلت حفصة , فقال رسول الله (ص ): مه انكن لأنتن صواحب يوسف , مروا أبا بكر فليصل بالناس , فقالت حفصة لعائشة :ما كنت لاصيب منك خيرا وفي سنن أبي داود - باب استخلاف أبي بكر - ومسند أحمد وسيرة ابن هشأم وطبقات ابن سعد وانساب الاشراف واللفظ للأول عن عبد الله بن زمعة لما استعز برسول الله (ص) وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال الى الصلاة , فقال : مروا من يصلي للناس فخرج عبد الله بن زمعة , فاذا عمر في الناس , وكان أبو بكر غائبا,فقلت : يا عمر قم فصل بالناس , فكبر, فلما سمع رسول الله (ص )صوته , وكان عمر رجلا مجهرا, قال : فأين أبو بكر يابى الله ذلك والمسلمون , يابى الله ذلك والمسلمون فبعث الى أبي بكر, فجاء بعد ان صلى عمر تلك الصلاة , فصلى بالناس وفي رواية بعدها :لما سمع النبي (ص) صوت عمر خرج النبي (ص) حتى رأسه من حجرته , ثم قال : لا, لا, لا, ليصل للناس ابن أبي قحافة قال تلك مغضبا وفي مسند أحمد بعده :قال عبد الله بن زمعة : قال لي عمر: ويحك ألا إن رسول الله (ص) أمرك بذلك ,ولولا ذلك ما صليت بالناس قال : قلت له والله ما أمرني رسول الله (ص ), ولكني حين لم ار أبا بكر, رايتك احق من حضر بالصلاة وفي سنن ابن ماجة :
عن سالم بن عبيد قال : أغمي على رسول الله (ص) فى مرضه , ثم افاق , فقال : احضرت الصلاة ؟قالوا: نعم قال : مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه , فأفاق , فقال : احضرت الصلاة ؟
قالوا: نعم قال : مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس
فقالت عائشة : ان أبي رجل اسيف , فاذا قام ذلك المقام يبكي ,لا يستطيع , فلو أمرت غيره ثم أغمي عليه , فأفاق , فقال : مروا بلالا فليؤذن , و مروا أبا بكر,فليصل بالناس , فإنكن صواحب يوسف او صويحبات يوسف قال : فأمر بلال فأذن , و أمر أبو بكر فصلى بالناس
وفي مسند أحمد عن انس قال :لما مرض رسول الله مرضه الذي توفي فيه آتاه بلال يؤذنه بالصلاة فقال بعد مرتين : يا بلال , قد بلغت فمن شاء فليصل , ومن شاء فليدع فرجع اليه بلال فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي من يصلي بالناس قال : مر أبا بكر فليصل بالناس
فلما تقدم ابو بكر, رفعت عن رسول الله (ص) الحديث

صلاة النبي (ص) خلف أبي بكر:
في مسند أحمد عن عائشة قالت :قال رسول الله (ص) في مرضه الذي مات فيه : مروا أبا بكر فليصل بالناس فصلى ابو بكر, وصلى النبي (ص) خلفه قاعدا وفي مسند أحمد وانساب الاشراف واللفظ للأول عن عائشة قالت :صلى رسول الله (ص) خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه وفي صحيح البخاري وصحيح مسلم و مسند أبي عوانة واللفظ للأول عن الزهري قال :اخبرني انس بن مالك الأنصاري , وكان تبع النبي (ص) وخدمه وصحبه : ان أبا بكر كان يصلي بهم في وجع النبي (ص) الذي توفي فيه اذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة , فكشف النبي (ص) ستر الحجرة ينظر الينا وهو قائم كان وجهه ورقة مصحف , ثم يضحك فهممنا ان نفتن من الفرح برؤية النبي (ص ), فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف , وظن ان النبي (ص) خارج الى الصلاة , فأشار النبي (ص) أن أتموا الصلاة وأرخى الستر, فتوفي من يومه وروى البخاري وابو عوانة وأحمد والبلاذري عن انس واللفظ للأول قال لم يخرج الينا نبي الله (ص) ثلاثا, فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله (ص) بالحجاب فرفعه الحديث وروى البخاري وأحمد وابن سعد واللفظ للأول عن انس قال :ان المسلمين بينا هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم الحديث
اعتمدنا في ما أوردنا في المتن من حديث على ألفاظ صحيح البخاري عدا خمسة احاديث اخذنا واحدا منها من صحيح أبي داود, و حديثين من سنن ابن ماجة , و اثنين من مسند أحمد "
انتهت نقول العسكرى من بطون متون كتب الحديث وقبل التعرض لاستنتاجاته نلاحظ عدة تناقضات بين الروايات أولها الرجلان اللذان خرج بينهما الرسول (ص)ففى رواية العباس وعلى " فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ" وفى رواية لا يوجد العباس وإنما ابنه الفضل " فَخَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ"وهو تناقض وثانيها فيمن أمر النبى (ص)أن يقول لأبى بكر أن يصلى بالناس فمرة عائشة " فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لاَ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ فَقَالَ « مُرِى أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ومرة أمر بلال وهو رسوله لأبى بكر وهو قولهم "جَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ »وقولهم"فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّىَ بِالنَّاسِ"
بالقطع هذه التناقضات بعض من كل وقد لاحظتها فى دراستى للحديث فى صحيح مسلم ولاحظن التالى فى أثناء دراسته فى صحيح البخارى:
والتناقض الأول هو أن الأمر "مروا "خطاب لمن فى البيت كلهم فى 3385 بينما "مرى "خطاب لواحدة هى عائشة فى 3384 والتناقض الثانى أنه قال مروا ثلاثا فى 3385 وقالها "الرابعة "فى 3384
وأيضا:
والتناقض الأول فى معرفة أبو بكر بالنبى ففى 683 وأمثالها رأى النبى (ص)وفى 713 "سمع أبو بكر حسه "فهنا سماع للنبى (ص)والتناقض الثانى فى قول عائشة فمرة فى 712"فلا يقدر على القراءة "وهذا يعنى أنه لم يقرأ إطلاقا وهو نفسه "لم يستطع أن يصلى بالناس "فى 678 ومرة "لم يسمع الناس من البكاء فى 679 "وهذا يعنى أنه يقرأ ويبكى
ثم نقل العسكرى نقولا عن أهل السنة يستدلون بتلك الروايات على أحقية أبو بكر بالخلافة فقال :
"وقد استدلوا بما رووا من تلكم الاحاديث على صحة خلافة أبي بكر قال الحسن - المعروف بالبصري - :أمر رسول الله (ص) أبا بكر وهو مريض ان يصلي بالناس ثم قال الحسن - البصري - ليعلمهم والله من صاحبهم بعده و بعث عمر بن عبد العزيز اليه يساله : هل كان رسول الله استخلف أبا بكر ؟ فقال الحسن : أو في شك صاحبك ؟ الناس ولهو كان اتقى لله من ان يتوثب عليها"
"وقال ابو عوانة (ت : 316) بعد نقل بعض تلكم الاحاديث في مسنده :
(ان هذه الاحاديث بيان خلافة أبي بكر لقول النبي (ص) ليؤمكم اقراكم , وقد كان في اصحابه من هو اقرا منه و فيهم من هو ارفع وأبين صوتا منه للقراءة وقد قيل للنبي (ص) غير مرة : مر غيره يصلي بالناس , فأنه لا يستطيع , وأنه اسيف , وأنه رقيق , وأنه يبكي في صلاته , فلم يأمر غيره , ولم يرض بغيره فدل قوله في خبر أبي مسعود حيث قال : ولا يؤمن رجل في سلطانه أنه الخليفة عليهم بعده ) وقال ابن كثير بعد ايراد قسم كبير من تلكم الاحاديث في تاريخه و محاولته الجمع بين متناقضاته :
والمقصود ان رسول الله (ص) قدم أبا بكر الصديق إماما للصحابة كلهم في الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام العملية قال الشيخ أبو الحسن الاشعري : وتقديمه له أمر معلوم بالضرورة من دين الإسلام قال : وتقديمه له دليل على أنه أعلم الصحابة وأقرؤهم مما ثبت في الخبر المتفق على صحته بين العلماء أن رسول الله (ص )قال : يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله , فان كانوا في القراءة سواء,فأعلمهم بالسنة , فان كانوا بالسنة سواء, فأكبرهم سنا, فان كانوا في السن سواء, فأقدمهم مسلما قلت وهذا من كلام الاشعري ينبغي ان يكتب بماء الذهب , ثم قد اجتمعت كلها في الصديق "

هنا العسكرى ينقل النقول مصدقا إياها من بطون كتب القوم وهو لا يصدق النقول التالية التى نقلها من نفس كتب القوم عن على الذى أعلن احقية أبو بكر بالخلافة وهى:
"ومما يضحك الثكلى في الباب أنهم رووا عن الإمام علي ما يلي :
عن الحسن - و اراه البصري - عن علي بن أبي طالب : (ان رسول الله (ص) لم يمت فجأة كان يأتيه بلال في مرضه , فيؤذنه بالصلاة ,فيقول : فهاتوا أبا بكر ان يصلي بالناس وهو يرى مكاني فلما قبض نظر المسلمون , فرأوا أن رسول الله (ص) قد ولاه أمر دينهم , فولوه أمر دنياهم ) وفي رواية اخرى قال :قال علي : لما قبض رسول الله (ص) نظرنا في أمرنا, فوجدنا النبي (ص) قد قدم أبا بكر في الصلاة , فرضينا لدنيانا من رضي به رسول الله (ص) لديننا فقدمنا أبا بكر وعن أنس قال : قال علي : مرض رسول الله (ص) فأمر أبا بكر بالصلاة وهو يرى مكاني , فلما قبض اختار المسلمون لدنياهم من رضيه رسول الله (ص) لدينهم فولوا أبا بكر وكان والله له أهلا, وماذا كان يؤخره عن مقام أقامه رسول الله (ص) فيه وليس من الغريب بعد هذا أن يرووا ما يلي :
عن زر بن حبيش عن عبد الله قال :لما قبض رسول الله (ص) قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير قال : فآتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر ان يصلي بالناس ؟قالوا : بلى قال فأيكم تطيب نفسه ان يتقدم أبا بكر ؟قالوا: نعوذ بالله ان نتقدم أبا بكر؟"

لكى يكون الإنسان عادلا عليه أن يرفض كلام الكل طبقا لكلام الله
ثم يقول العسكرى كلاما صحيحا وهو أن إمامة أبو بكر للصلاة لا تعطيه الحق فى الخلافة لأن عشرات الصحابة المؤمنين سبق أن أموا المسلمين فى الصلاة ومع هذا لم يقل أحد أنهم استحقوا الخلافة بتلك الإمامة ونص كلامه هو :
"لست ادري كيف نسي هؤلاء الجلة من العلماء ما رواه البخاري في صحيحه :أن سالما مولى أبي حذيفة كان يؤم المهاجرين الأولين و أصحاب النبي (ص) في مسجد قباء فيهم أبو بكر و عمر ) وما رواه أبو داود في سننه وأحمد في مسنده من ان النبي (ص )استخلف ابن أم مكتوم على المدينة وفي مسند أحمد : يصلي بهم وهو اعمى

البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1109-topic#1325
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 00:31.


Sudan.Net © 2014