Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 31-Dec-19, 16:04   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,746
Default نقد كتاب الساري في معرفة خبر تميم الداري2

ثم حكى حكايات سبق ذكر بعضها فقال:
"وقال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر يعني الواقدي وليس لرسول الله (ص)قطيعة غير حبرى وبيت عينون أقطعها رسول الله (ص)تميما ونعيما أبناء أوس وغزا تميم مع رسول الله (ص) وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان وكان تميم يكنى أبا رقية
وقال محمد بن الربيع في كتاب من دخل مصر من الصحابة وتميم الداري شهد فتح مصر فيما أخبرني يحيى بن عثمان ولأهل مصر عنه عن النبي (ص)حديث واحد فذكر من طريق ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة عن موسى بن علي عن أبيه أن تميم الداري كان يبتغي بالدين فأتى اليهود فقالوا إنا مغضوب علينا ثم أتى النصاري فدلوه على راهب فأتاه فقال: إنه خرج من بيت إبراهيم نبي قال تميم فأتيت النبي (ص)فحييته تحية أهل الجاهلية فقال: إنما تحيتنا السلام فرآني أنظر إليه وحدثته بأمر الراهب وسألته فقال: ائتني بما استطعت من قومك وبالراهب ولن تدركه فإنه بقية القسيسين الذين ذكرهم الله في القرآن فانصرف فأتاه بنفر من قومه وفتح الله الشام فأتى بكتابه إلى أبي بكر فأمضى له القريتين فلما كان عمر بن الخطاب كلمه أهل القريتين فأتاه كتابه فقال عمر لتميم هما قريتان من الشام ليس لك أن تستخدم أهلها ولا تبيع ولكن خراجها لك فلم يزل ذلك لهم فلما كان عبد الملك بن مروان أراد أن يتعرض لهم فأتوه بكتابهم فتركهما ثم كان سليمان بن عبد الملك فأراد أن يتعرض لهم فأتوه بكتابهم فخلا عنهم قال ابن لهيعة: هي لهم إلى اليوم "
وحكاية اقطاع النبى (ص) أرضا لمسلم أو أكثر هى حكايات غير صحيحة ويخالف هذا أن الله جعل الأرض وما عليها ملكية مشتركة للمسلمين فقال "إن الأرض يرثها عبادى الصالحون "ومن ثم لا يحق لأحدهم أن يمتلك منها أكثر من الأخر كما أن الإقطاع تكريس لغنى الأغنياء الذى طالب الله بإقلاله قدر الإمكان بعدم إعطاءهم من الفىء والغنيمة فقال "كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "كما أن الإقطاع مبنى على التمييز بين المسلمين فى العطاء وهو ما يخالف تساوى المسلمين فى العطاء
ثم حكى الرجل حكايات عن رفق تميم بالأسرى فقال:
"قال ابن الربيع ولهم عن تميم حكايات:
فذكر من طريق ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن يزيد بن مسروق عن موسى بن نصير قال: كان تميم الداري في البحر غازيا فكان يرسل إلي لأرسل إليه بالأسارى من الروم فيتصدق عليهم ويأمر بهم فيغسلوا ويدهنوا ويمشطوا ومن طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن موسى عن ابن لهيعة عن موسى عن ابن لهيعة عن موسى بن نصير قال: كنا في غزاة مع تميم الداري في البحر فكان يأمرنا بمشط رءوس الأسارى ودهنهم "
ثم تناول حكاية السهمى وكون تميم وابن عمه شاهدى زور فقال :
"وخرج البخاري تعليقا فقال وقال لي علي بن عبد الله: حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن أبي القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس ما قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب فأحلفهما رسول الله (ص) ثم وجد الجام بمكة فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي فقام رجلان من أوليائه فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما وإن الجام لصاحبهم قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} وأخرجه أبو داود فقال: حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا يحيى بن آدم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال: جام فضة مخوصا بالذهب وقال: فقام رجلان من أولياء السهمي
ذكره البخاري في أواخر كتاب الوصايا والوقوف وترجم قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} وخرجه الترمذي أيضا من يحيى بن آدم قال أبو عبيدة الله بن محمد بن نصر الحميدي وليس لعبد الملك بن سعيد عن أبيه سعيد بن جبير ولا لمحمد بن أبي القاسم عن عبد الملك في هذا السند غير هذا الحديث
وخرج الترمذي من حديث محمد بن إسحق عن أبي النضر عن باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم الداري في هذه الآية{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت}قال برئ منها الناس غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني هاشم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله قال تميم فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غير هذا وما دفع إلينا غيره قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله (ص)المدينة تأثمت من ذلك فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمس مائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فأتوا به رسول الله (ص)فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه بما يقطع به على أهل دينه فحلف فأنزل الله
{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} إلى قوله: {أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم} فقام عمرو بن العاص ورجل آخر فحلفا فنزعت الخمس مائة درهم من عدي بن بداء قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وليس إسناده بصحيح وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر قال أبو عيسى: ولا نعرف لسالم أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا يحيى بن آدم عن ابن أبي زائدة عن محمد بن أبي القاسم عن عبد الملك بن سعيد عن أبيه عن ابن عباس قال:خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء فمات السهمي بأرض ليس فيها مسلم فلما قدمنا بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بالذهب فأحلفهما رسول الله (ص)ثم وجد الجام بمكة فقيل اشتريناه من عدي وتميم فقام رجلان من أولياء السهمي فحلفا بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وأن الجام لصاحبهم قال وفيهم نزلت{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم}قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وهو حديث ابن أبي زائدة وقال ابن عساكر: وذكره مقاتل بن سليمان المفسر في (تفسيره) منقطعا وقال مولى لبني سهم إلا أنه قال ابن أبي مارية بدلا من ابن أبي مريم
قال مقاتل في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} نزلت في بديل بن أبي مارية مولى العاص بن وائل السهمي كان خرج مسافرا في البحر إلى أرض النجاشي ومعه رجلان نصرانيان أحدهما يسمى تميم بن أوس الداري وكان من لخم وعدي بن بداء فمات بديل وهم في السفينة في البحر قال: "حين الوصية " وذلك أنه كتب وصيته ثم جعله في متاعه ثم دفعه إلى تميم وصاحبه وقال لهما بلغا هذا المتاع أهلي فجاءا ببعض المتاع وحبسا جاما من فضة مموها بالذهب فنزلت " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية " يقول عند الوصية يشهد وصيته " اثنان ذو عدل " من المسلمين في دينهما " أو آخران من غيركم " يعني من غير أهل دينكم النصرانيين تميم الداري وعدي بن بداء " إن أنتم " يا معشر المسلمين " ضربتم في الأرض التجارة فأصابتكم مصيبة الموت " يعني بديل بن أبي مارية حين انطلق تاجرا في البحر فانطلق معه تميم وعدي صاحباه فحضره الموت فكتب وصية ثم جعله في المتاع فقال أبلغا هذا المتاع أهلي فلما مات بديل قبضا المال فأخذا منه ما أعجبهما وكان فيما أخذا إناء من فضة فيهما ثلاث مئة مثقال منقوشا مموها بالذهب فلما رجعا من تجارتهما دفعا بقية المال إلى ورثته ففقدوا بعض متاعه فنظروا إلى الوصية ووجدوا المال فيه تاما لم يبع منه ولم يهب فكلموا تميما وصاحبه فسألوهما هل باع صاحبنا شيئا أو اشترى فخسر فيه أو طال مرضه فأنفق على نفسه قالا لا قالوا فإنا قد فقدنا بعض ما أبدى به صاحبنا قالا مالنا علم بما أبدى ولا بما كان في وصيته ولكنه دفع إلينا هذا المال فبلغنا كما أتاه فرفعوا أمرهما إلى النبي (ص)فنزلت " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت " يعني بديل بن أبي مارية " اثنان ذوا عدل منكم " من المسلمين عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة السهميان " أو آخران من غيركم " غير أهل دينكم يعني النصرانين " إن أنتم " يا معشر المسلمين " ضربتم في الأرض " تجارا " فأصابتكم مصيبة الموت " يعني بديل بن أبي مارية مولى العاص بن وائل السهمي تحسبونهما " يعني النصرانيين تقيمونهما " من بعد الصلاة " يعني صلاة العصر فيقسمان بالله " يقول فيحلفان بالله " إن ارتبتم " يعني إن شككتم أن المال كان أكثر من هذا الذي آتيناكم به " لا نشتري به ثمنا " يقول لا نشتري بأيماننا عرضا من الدنيا " ولو كان ذا قربى " يقول ولو كان الميت ذا قرابة منا " ولانكتم شهادة الله " [إنا إذا كتمنا شيئا من المال] " إنا إذن لمن الآثمين " فحلفهما النبي (ص)عند المنبر بعد صلاة العصر وحلفا أنهما لم يخونا شيئا من المتاع فخلى سبيلهما فلما كان بعد ذلك وجد الإناء الذي فقده عند تميم الداري قالوا هذا كان من آنية صاحبنا الذي كان أبداها وقد زعمتما أنه لم يبع ولم يشتر ولم ينفق على نفسه فقالا قد كنا اشتريناه منه فنسينا أن نخبركم به فرفعوهما إلى النبي (ص)الثانية فقالوا يا نبي الله إنا وجدنا مع هذين إناء من فضة من متاع صاحبنا فأنزل الله تعالى: {فإن عثر على أنهما " يقول فإن اطلع على أنهما يعني النصرانيين كتما شيئا من المال أو خانا " فآخران " من أولياء الميت وهما عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة السهميان " يقومان مقامهما " يعني مقام النصرانيين " من الذين استحق عليهم الأوليان أي استحق عليهم الإثم فيقسمان بالله " يعني يحلفان بالله في دبر صلاة العصر أن الذي قال في وصية صاحبنا حق وأن المال كان أكثر مما أتيتمانا به وأن هذا الإناء من متاع صاحبنا حق وأن المال كان أكثر من الذي أتيتما به معه وكتبه في وصيتة وأنكما خنتما فذلك قوله تعالى: {لشهادتنا " يعني عبد الله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة " أحق من شهادتهما " يعني النصرانيين " وما اعتدينا في الشهادة عليكما يعني النصرانيين بشهادة المسلمين من أولياء الميت " إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى " يعني أجدر " أن يأتوا يعني النصرانيين بالشهادة على وجهها " كما كانت ولا يكتما شيئا " أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم " يقول أو يخافوا أن يطلع على خيانتهما فترد شهادتهما بشهادة الرجلين المسلمين من أولياء الميت فحلف عبد الله والمطلب كلاهما أن الذي في وصية الميت حق وان هذه الآنية من متاع صاحبنا فأخذوا تميم بن أوس الداري وعدي بن بداء النصرانيين بتمام ما وجدوا في وصية الميت حتى أطلع الله تبارك وتعالى على خيانتهما في الإناء ثم وعظ الله المؤمنين أن يفعلوا مثل هذا أو يشهدوا بما لم يروا أو لم يعاينوا فقال يحذرهم نقمته (واتقوا الله واسمعوا مواعظه والله لا يهدي القوم الفاسقين) ثم إن تميم بن أوس الداري اعترف بالخيانة فقال له النبي (ص)ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك ما كان في شركك فأسلم تميم الداري وحسن إسلامه ومات عدي بن بداء نصرانيا "
مما سبق من روايات نلاحظ تناقض الروايات فى التالى :
-الشهود السهميين فمرة عمرو بن العاص ومرة ابنه عبد الله بن عمرو
-مواد صناعة الإناء فمرة من الذهب والفضة كما فى قولهم " فقدوا جاما من فضة مخوصا بالذهب" وقولهم" إناء من فضة فيهما ثلاث مئة مثقال منقوشا مموها بالذهب " ومرة من الفضة فقط فى قولهم "إنا وجدنا مع هذين إناء من فضة من متاع صاحبنا"
- أن تميم أسلم قبل اكتشاف القوم فقد الإناء وأدى ما اخذه فلا اكتشاف القوم الخيانة وهو قولهم " قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله (ص)المدينة تأثمت من ذلك فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمس مائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها" وناقض ذلك انه اسلم بعد اكتشاف خيانته بطلب الرسول(ص) منه أن يسلم فى قولهم " ثم إن تميم بن أوس الداري اعترف بالخيانة فقال له النبي (ص)ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك ما كان في شركك فأسلم تميم الداري"
وهذا يناقض ما سبق ذكره فى أول الكتاب من أنه اسلم مع تسعة او خمسة من قومه وليس فى حادثة خيانة الإناء والشهادة الزور
والغريب أن المقريزى أورد خبرا أخر يتناقض مع تلك الروايات فى إسلام تميم فقال :
"وقد ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري عن قتادة وابن سيرين عن عكرمة وابن زيد ومقاتل بن حيان هذه القصة يعني ما تقدم وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني العطاف بن خالد عن خالد بن سعيد قال: قال تميم الداري: كنت بالشام حين بعث رسول الله (ص) فخرجت إلى بعض حاجتي فأدركني الليل فقلت: أنام في جوار عظيم هذا الوادي الليلة قال: فلما أخذت مضجعي إذا مناد ينادي لا أراه: عذ بالله فإن الجن لا تجير أحدا على الله فقلت: ايم الله تقول؟ فقال: قد خرج رسول الأميين رسول الله (ص) وصلينا خلفه بالحجون وأسلمنا واتبعناه وذهب كيد الجن ورميت بالشهب فانطلق إلى محمد فأسلم فلما أصبحت مضيت إلى دير أيوب فسألت راهبا به وأخبرته الخبر فقال: قد صدقوا تجده يخرج من الحرم ومهاجره الحرم وهو آخر الأنبياء فلا تسبق إليه
[قال تميم:] فتكلفت الشخوص حتى جئت رسول الله (ص)فأسلمت وقال عبد الرزاق: حدثنا معمر , عن قتادة , في قوله تعالى: {ومن عنده علم الكتاب} , قال: كان منهم عبد الله بن سلام , وسلمان الفارسي , وتميم الداري "
الرواية هنا تقول أن تميم اسلم وحده وليس مع وفد من قومه وهو ما يناقض رواية العشرة ورواية الستة فى اول الكتاب
قم ذكر المقريزى أن تميما ممن حفظوا القرآن وجمعوه فقال :
"وقال محمد بن سعد: أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا قرة بن خالد أخبرنا محمد بن سيرين قال: جمع القرآن على عهد النبي (ص)أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان بن عفان وتميم الداري
وقال سليمان بن حرب: حدثنا حماد عن أيوب وهشام عن محمد قال: جمع القرآن على عهد رسول الله (ص)أربعة لا يختلف فيهم: معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو زيد قال: واختلفوا في رجلين من ثلاثة قالوا: عثمان وأبو الدرداء وقالوا: عثمان وتميم الداري
وقال ابن سعد: أخبرنا هوذة بن خليفة أخبرنا عوف عن محمد قال: قبض رسول الله (ص)ولم يجمع القرآن من أصحابه غير أربعة نفر كلهم من الأنصار والخامس يختلف فيه والنفر الذين جمعوه من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب والذي يختلف فيه تميم الداري
أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب: أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال وكان تميم الداري يختمه في سبع
وقال سعد: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا محمد بن أبي بكر عن أبيه قال: زارتنا عمرة فباتت عندنا فقمت من الليل فلم أرفع صوتي بالقراءة فقالت: يا ابن أخي ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة؟ فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ وتميم الداري "
هذه الروايات عن جمع تميم القرآن وحفظه له تتناقض مع كونه اسلم بعد خيبر كما جاء فى أول الكتاب كما تتعارض مع تأخر إسلامه فى روايات الوصية وخيانتها ومن ثم فلن تكفى أربع أو ثلاث لحفظ القرآن حسب التاريخ المعروف فالمعروفين فى الروايات مكث بعضهم عشرة أو عشرين سنة لجمعه وحفظه كما تقول الروايات
ثم ذكر الرجل روايات جنونية وهى:
رضا البطاوى is online now               Reply With Quote               
Sponsored Links
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 06:39.


Sudan.Net © 2014