Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 08-Jul-20, 05:44   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,937
Default نظرات فى كتاب دراسات في أصول اللغات العربية

نظرات فى كتاب دراسات في أصول اللغات العربية
المؤلف: أبو مجاهد عبد العزيز بن عبد الفتاح بن عبد الرحيم بن الملاَّ محمد عظيم القارئ المدني
موضوع الكتاب كما قال أبو مجاهد "لقد رأيت من الضروري لاستكمال الصورة الواضحة أن تشمل دراستي موضوعين حيث ينبني أحدهما على الآخر:
- أصل العرب ومنشؤهم.
- اللغة العربية: نشأتها، والمراحل التي مرت بها.
ولا أدعي أنني آت فيهما بآراء حاسمة ونتائج نهائية، أو أنني مستوف للبحث ومعط له حقه، إنما هي محاولة للدخول في دراسة واسعة متكاملة دقيقة تحتاج إلى جهد عظيم، وعناء شديد ووقت طويل.."
استهل أبو مجاهد البحث بالكلام عن العرب فقال :
" العرب:
من المجمع عليه أن القرآن أنزل بلغة العرب، وأن الله عز وجل اختار هذه اللغة العظيمة لتكون الوعاء الذي يحمل كلامه المنزل على رسوله، كما اختار أمة العرب ليكونوا الرسل الذين يبلغون دعوته للأمم و {الله أعلم حيث يجعل رسالته} : فاختياره عز وجل لهذه اللغة يدل بلا ريب على أنها أفضل اللغات وأفصحها , كما أن اختياره لأمة العرب ليكونوا حملة الرسالة ويكون الرسول منهم يدل بلا ريب على أنهم كانوا أفضل الأمم، وأقربها للحق، وأكثرها صلاحية وتهيؤا لحمل رسالة الإسلام إلى العالم.."
الأخطاء فى الفقرة تتمثل فى التالى :
الأول نزول القرآن بلغة العرب فالله لم يذكر العرب فى الوحى فلا وجود لهم والموجود هو نزول القرآن بلسان عربى كما قال تعالى:
"وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربى مبين وإنه لفى زبر الأولين"
الثانى أن الله فضل اللغة العربية على غيرها وهو ما يناقض أن الله لم يفضل لغة على أخرى فجعل اختلاف الألسن آية أى برهان على قدرته فقال "ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين"
وقد بين المؤلف اختلاف العلماء فى تحديد من هم العرب فقال :
"فمن هؤلاء العرب؟
أما تعريف العرب، وتحديد أصل بدايتهم، ونشأتهم ومساكنهم وديارهم التي يتضمنها اسمهم، فهذا مما كثر فيه الاختلاف، وندر فيه القطع واليقين وكل ما قيل فيه يحتمل مزيدا من النقد والتمحيص، ويحتاج إلى دراسة علمية دقيقة تستخدم فيها الوسائل المعاصرة التي هي أكثر فعالية في تحديد مثل هذه القضايا التاريخية..
ومن هذه الوسائل: إجراء مسح دقيق شامل لديارهم واستخراج بعض الآثار ودراستها، مع أن ما أخرجته الحفريات من آثار قديمة هي في حد ذاتها أيضا لا تعطينا معلومات قطعية في غالب الأحوال، ولذلك فإن الدارسين في هذا المجال والمهتمين بهذه الحفائر سرعان ما تتغير آراؤهم كلما أنتجت الحفائر شيئا جديدا، وقد بذل الغربيون جهدا كبيرا في هذا الشأن وحاولوا الاستفادة منه.
ومما ساعد على تشعب الخلاف حول مسألة - أصل العرب - أن تاريخهم قبل الإسلام يلفه غموض شديد حيث لم يدون ولم ينقل إلينا بالقدر الكافي لإيضاح معالمه، لأن العرب في الغالب كانوا أمة أمية لا تدون ولا تقرأ، وقلما تؤرخ، فإن أرخت فبالحوادث المشهورة كقولهم: عام الفيل، وعام الغدر، وعام الماء، وزمن القتاد.
إلا أن هناك نواحي في هذا التاريخ يكاد ينعقد عليها إجماع علماء الأنساب والتاريخ، وأشارت نصوص القرآن والسنة إلى بعضها، فنحن نلم من هذين المصدرين بما يكفي لإعطاء صورة واضحة، وإلقاء ضوء ساطع على موضوعنا، ولعل استنتاجاتنا إذ حصرناها في ذلك تكون أقرب إلى القطع واليقين منها إلى الحدس والتخمين.."
مما سبق يتبين أن العرب تاريخهم مجهول فحتى الجزء الصغير المجمع عليه من التاريخيين والناسبين القرآن يهدم الكثير منه خاصة الأنساب وحتى ما قيل عن معبوداتهم ومعابدهم
ثم تحدث أبو مجاهد عن أصل العرب فقال :
"أصل العرب:
اتفق علماء الأجناس وعلماء الأنساب على أنهم من - الفصيلة السامية - وكذلك المؤرخون المسلمون أرجعوا أصلهم إلى - سام بن نوح - (ص)وهو أحد الأصول الثلاثة التي تتفرع منها الأمم وهي (سام، وحام، ويافث) ، روى ابن عبد البر في كتابه عن أنساب العرب والعجم حديثا عن سمرة بن جندب عن النبي (ص)أنه قال: "سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم" ورواه أيضا الترمذي وأحمد والحاكم عن سمرة، وذكره الحافظ العراقي في كتابه - القرب في محبة العرب - وحسنه..
ومن المعلوم أن تمايز الأجناس والأمم إنما حدث بالتدريج ابتداء بهؤلاء الأصول الذين يمثلون ذرية نوح الباقين في الأرض. ولكننا لا نستطيع أن نجزم ببداية تميز العرب كأمة مستقلة في أي تاريخ كان فضلا عن أن نحدد لهم أبا بعد - سام - تناسلوا منه: سواء كان هذا الأب هو يعرب، أو قحطان، أو عابر بن شالخ بن أرفخشذ، أو نابت بن إسماعيل، أو حتى إسماعيل (ص)نفسه..
فالخلاف محتدم في أي من هؤلاء هو الأب الأول الذي يرجع إليه العرب كما سيأتي بيانه عند الكلام على قحطان وعدنان..لكن يبدو أن المنطقة التي عرفت لدى علماء التاريخ اليوم (بالمثلث) هي منشأ الحضارات ومنطلق الأجناس، وهي موطن الحضارة الأولى، وتمتد من أراضي الرافدين بالعراق في أحد ساقي المثلث وواد النيل في الساق الأخرى وبينهما بلاد الشام في قاعدة المثلث وعلى رأسه اليمن وحضرموت (انظر الشكل رقم - -) فمن هذه المنطقة نزحت البشرية إلى سائر أرجاء المعمورة وانتشرت الحضارة وفيها أنزلت الرسالات التي ذكرها القرآن، ولكن في أي جزء من المثلث كان المنطلق في جنوبه - أي اليمن - أم في شماله أي (العراق) أو (سيناء) . . ."
كما قلنا ما أجمع عليه المؤرخين وحتى غيرهم ممن جعلوا العرب ينتسبون لسام المزعوم مردود عليه من القرآن فالرواية المنسوبة للنبى(ص) لم يقلها وإنما الكفار من العهد القديم لأن القرآن أحبرنا أن بنى إسرائيل ومن ثم العرب معهم ليسوا ذرية نوح(ص) وإنما ذرية المؤمنين معه كما قال تعالى "وأتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح"
ونوح (ص) لم يكن له ذرية سوى الولد الكافر الذى غرق كما قال " إن ابنى من أهلى " وبدليل أنه لما دعا للمؤمنين من أقاربه لم يذكر بنينا ولا بناتا ولا زوجة وإنما ذكر والديه فقال "رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات"
واعتبر أبو مجاهد العراق هو اصل العرب فقال :
"مما يؤيد عندي الرأي القائل بأن (العراق) كان هو المنطلق أن أحدا من المفسرين لم يذكر أن الجودي الذي استوت عليه سفينة نوح هو في اليمن أو جنوب الجزيرة أو أي مكان آخر، وهذا ابن جرير وهو يستقصي أقوال السلف في تفسيره ينقل بأسانيده عن مجاهد، وسفيان، وقتادة، والضحاك وهم رواد التفسير أنه جبل بالعراق - بل بناحية الموصل منه - ويسند إلى ابن عباس أنه جبل دون تحديد موقعه، وإلى التابعي الجليل زر بن حبيش أنه ناحية بالعراق ولكن ابن كثير يذكر في تفسيره أن بعضهم يرى أنه الطور دون أن يسمي القائل البشر - سواء كان من العراق بالتحديد أو من الطور أو مما بينهما - فإننا نستطيع أن نقول: إنه حدثت عمليات نزوح كبيرة، وحركات هجرة واسعة لأبناء نوح ومنهم - الساميون - إلى سائر الأرجاء شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ومن هذه - الهجرات - التحرك صوب الجنوب حيث أرض صحراوية تحيط بها البحار من الجهات الثلاث، وكانت هذه الهجرات بسبب الحروب والغارات أو بحثا عن الكلأ والماء والأراضي الخصبة..
ويقول بعض الباحثين إن الإشارة إلى - بدو الآراميين - في التوراة يعني قسما من الآراميين الذين كانوا يسكنون الشام تحركوا صوب الصحراء الجنوبية حيث عرفوا فيما بعد بالعرب، ويرى أن كلمة (عرب) ترجع إلى أصل - آرام - ."
وهو كلام لا أصل له لعدم وجود نص من الوحى فى الأمر لأن الله لا يهتم فى الوحى بالأنساب ولا بتسميات الأمم أو اصولها لأن الغرض من الوحى هو بيان الأحكام للعمل بها
وتحت عناوين القبائل العربية الحديثة والقبائل العربية القديمة تحدث أبو مجاهد فقال :
"وفي زمن متقدم جدا عرفت بعض القبائل من هؤلاء التي استوطنت أنحاء من - الجزيرة العربية - كان معظمها في ثلاث مناطق منها حسبما علمنا.. (اليمامة) و (الشحر) من أرض اليمن و (الحجر) من أرض الحجاز.. ويسمي المؤرخون والنسابة المسلمون هذه القبائل بـ: طسم، وجديس والعمالقة، وعاد، وثمود..ويزيد ابن جرير الطبري وابن إسحاق: أميم، وعبيل، وعبد ضخم، وجرهم الأولى، أما طسم وجديس فسكنوا اليمامة في شرق الجزيرة العربية، وأما عاد فذكر القرآن مساكنهم وأنها (الأحقاف) وهي في جنوب الجزيرة العربية والأحقاف جمع حقف - بكسر الحاد - وهو الكثيب العظيم المستدير من الرمل، قال تعالى: {واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف}
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1087-topic#1303

رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 08-Jul-20, 22:19   #2
SHARGAWI
Golden Member
 

Join Date: Mar 2002
Posts: 8,224
Default

thenational.ae


Examining the origins of Arabic ahead of Arabic Language Day


Abu Dhabi, UAEThursday 9 July 2020


Rym Ghazal


In celebration of United Nations Arabic Language Day, The national delves into the language’s complicated origins.




A limestone found in Az-Zantur in Petra with Nabataean script, from which Arabic script was born. The text mentions a cavalry leader who erected a building for the King Aretas IV and gives the date : February of year AD 10. The stone is on display at The Sharjah Archaeology Museum under the Exhibition: Petra, Desert Wonder until March 16, 2017. Courtesy of Sharjah Museums Department


To understand Arabs and their culture, one must first understand their language, but with many conflicting theories about its origins, this is no easy task.

To celebrate a language used by hundreds of millions of people around the world, ­December 18 is the designated UN Arabic Language Day. The day was established by the UN ­ Educational, Scientific and ­Cultural Organisation (Unesco) in 2010 to “celebrate multilingualism and cultural diversity as well as to promote equal use of all six of its official working languages throughout the ­organisation.”

This date was chosen because it was the day in 1973 when ­Arabic became the sixth official working language of the General ­Assembly of the United Nations and its main commissions – the others being Chinese, English, French, Russian and Spanish.

“Arabic is a very rich language; it has different dialects and different calligraphic forms and styles,” says Hasan Al Naboodah, an Emirati historian and dean of the College of Humanities and Social Sciences at the UAE ­University in Al Ain. “Its history is as complex as the history of the countries that use the language.”

There are four major regional dialects of Arabic spoken in the Arab world today, with dialectic variations in different countries: the Arabic of the Maghreb (North Africa), Egyptian Arabic (Egypt and Sudan), Levantine ­Arabic (Lebanon, Syria, Jordan and ­Palestine), and Iraqi/Gulf ­Arabic.

According to various sources, the first manifestations of the language appear to go back to the second millennium BC. Arabic belongs to the Semitic family of languages, which also includes Hebrew, Aramaic and ­Phoenician.

Other languages have used the Arabic script – Hausa, Kashmiri, Kazak, Kurdish, Kyrgyz, Malay, Morisco, Pashto, Persian/Farsi, Punjabi, Sindhi, Tatar, Turkish, Uyghur and Urdu – although some of these have switched to Latin script.

“Quraish of Mecca are said to be the first to speak Arabic ‘Fos ha’, and so the Quran today is that of the dialect or style of reading that Prophet Mohammed used ­himself,” Al Naboodah says.

This form of Arabic goes back to pre-Islamic poetry and is an elegant, or clear, form of Arabic. Muslim scholars say that initially the Quran was revealed by God and taught by the ­Prophet ­Mohammed in seven types of ­qera’at (readings). At the time, they were the most dominant dialects in spoken Arabic.

Arabic originsClick on the graphic to expand

Many years after the Quran was made into a book, a copy owned by Uthman ibn Affan, a companion of Prophet Mohammed and the third Caliph of Islam, had the Arabic letters dotted. Diacritics such as tashkeel or formations were added, including harakat motions or vowel marks, as well as various tone and pronunciation grids to unify and standardise it.

“Some say Arabic script originated from Al Hirah (fourth-to-­seventh-century Mesopotamia) in the north, while others say it originated from the south of ­Arabia, from Himyar (110 BC to AD 525),” Al Naboodah. “The origin of Arabic is a highly debated topic, with new discoveries still happening.”

A discovery in 2014 by a French-Saudi expedition team hailed “the oldest known inscription in the Arabic alphabet” at a site located near Najran in ­Saudi Arabia. The script, which was found on stelae (stone slabs) that has been preliminarily dated to AD 470, corresponds to a period in which there was a missing link between Nabataean and Arabic writing.

“The first thing that makes this find significant is that it is a mixed text, known as ­Nabataean Arabic, the first stage of ­Arabic writing,” says epigrapher Frédéric ­Imbert, a professor at Aix-Marseille ­University.

The Nabataean script was developed from Aramaic writing during the second century BC and continued to be used until around the fourth or fifth century. Nabataean is therefore considered the direct precursor of the Arabic script. Nabataean script is a close ancestor, and the Najran style is the “missing link” between Nabataean and the first “Kufi” inscriptions.

Until this discovery, one of the earliest inscriptions in the ­Arabic language was written in the ­Nabataean alphabet, found in Namara (modern Syria) and dated to AD 328, on display at the Louvre in Paris.

The history of Arabic continues to be debated. Modern standard ­Arabic is different from Quranic as well as from classical Arabic. It has gone through a process of “Europeanisation” that changed parts of the vocabulary and also deeply influenced the grammar.

“Linguistic evidence seems to point to an origin of the Semitic languages somewhere between the Fertile Crescent [an area that spanned the top of the Arabian Peninsula from Egypt to Syria and Kuwait] and the Arabian ­Peninsula,” says Stephan Guth, professor of Arabic language and Middle Eastern literatures at the University of Oslo.

Over millennia, these languages spread, as different groups left their homelands, carrying their languages with them into various parts of the Middle East and neighbouring areas.

“A language is a continuum with many different stages of development, many of which may be addressed (and actually are addressed) by individual names, and it depends on the criteria that you decide to make decisive,” Guth says.

“The main challenge in writing a history of Arabic is that there is only little written evidence for what probably is the larger part of its history, and that for the period dating before pre-Islamic poetry we only have unvocalised material, so that we only can guess or try to reconstruct with linguistic methods, but rarely be 100 per cent sure how things ­actually were pronounced. There are some hints from languages that were in contact with Arabic and wrote the vowels (Akkadian, Greek, Latin), but the material is scarce and often only some names,” he says.

Guth says that the most recent study, by Leonid Kogan in 2015, dealing with the question of internal grouping within the Semitic language family places Arabic according to two principles:

Genetically the chain moves from ­Proto-Semitic to West ­Semitic to Central & Ethio-­Semitic to Central Semitic to ­Arabic. This implies that genetically ­Arabic would be a “sister” language of other ­Central Semitic languages, like Hebrew and the Aramaic (Aramoid) group.

However, Guth says, because of geographical vicinity, which caused language contact and influence beyond the Central Semitic “genes”, Arabic also shares a lot of features with the languages in the South, particularly Classical Ethiopic (Geez).

“As for non-Semitic influences, they have always been there (but also Arabic influenced the others), as always happens when people are in contact. All the long political and cultural history that Arab people have gone through is reflected in the language.”

The professor explains: “In pre-Islamic times you find borrowings from Akkadian, ­Aramaic, Ethiopic, South ­Arabian, Greek, Latin; after the conquests, when the Arabs came into contact with other people, there is, for example, a lot of Middle Persian and ­Turkish, and in early Abbasid times, when you had the Bayt Al Hikma in Bagdad, where all the translations were made, there is a heavy influx of classical Greek. Later on, contacts with the ­Mediterranean intensified, so the language was enriched by words from Italian and so on.

“Not to speak of the colonial period and the 19th century when European cultural domination became so strong that larger parts of the vocabulary had to be invented, or adapted (and also grammar changed to a certain extent); today, it is mainly English and (in the Maghreb) French that are major sources of borrowing,” Guth says.

As for dialects, he says: “Well, this is a chapter in its own right.”

So as the world celebrates Arabic on Sunday, it heralds a complicated language, its story difficult to reconstruct because historic truth is still much shrouded and obscured by legends and myths.


,
SHARGAWI is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 16:15.


Sudan.Net © 2014