Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 01-Aug-20, 08:00   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,940
Default نقد كتاب حديث الصورة رواية ودراية

نقد كتاب حديث الصورة رواية ودراية
مؤلف الكتاب هو بندر بن نافع العبدلي وفى المقدمة بين عقيدة القوم فى المسألة فقال:
"مذهب أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله (ص)من الأسماء والصفات , من غير تحريف ولا تعطيل , ومن غير تكييف ولا تمثيل , بل يؤمنون بأن الله سبحانه ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه , ولا يحرفون الكلم عن مواضعه , متبعين في ذلك كتاب الله والسنة وما ورد عن سلف الأمة , ثم هم ينكرون على من حرف صفات الله أو مثل الله بخلقه , لأن ذلك تعد على النصوص وقول على الله بلا علم , إذ الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات , فكما أنه عز وجل لم يخبرنا عن كيفية ذاته , فكذلك لا نعلم كيفية صفاته , لكننا نثبتها كما يليق بجلاله وعظمته
قال نعيم بم حماد الخزاعي ( من شبه الله بخلقه فقد كفر , ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر , وليس ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبيه )

وقال الإمام مالك - لما سئل عن الاستواء كيف هو – ( الاستواء معلوم , والكيف غير معقول , والإيمان به واجب , والسؤال عنه بدعة ) ثم قال للسائل ( ما أراك إلا مبتدعا ) فأمر به فأخرج فقوله ( والسؤال عنه بدعة ) أي السؤال عن الكيفية بدعة , لأن سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين ما سألوا عنها , وهم أتقى لله وأحرص منا على العلم
ولكن لا شك أنهم – أعني السلف – كانوا يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات , وإلا لم يكن للأمر بتدبر القرآن فائدة , وقد نقلت عنهم عبارات تدل على ذلك فقد أخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة رقم ( 875 ) عن الوليد بن مسلم أنه قال ( سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية , فقالوا : أمروها بلا كيف ) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص ( 41 ) بعد ذكره عبارات الأئمة في هذا المعنى ( ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرد من غير فهم لمعناه – على ما يليق الله – لما قالوا : الاستواء غير مجهول , والكيف غير معقول , ولما قالوا : أمروها كما جاءت بلا كيف , فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلوما بل مجهولا بمنزلة حروف المعجم , وأيضا : فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى , وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبت الصفات , وأيضا : فإن من ينفي الصفات الخبرية , أو الصفات مطلقا لا يحتاج إلى أن يقول : بلا كيف , فمن قال : إن الله على العرش , لا يحتاج أن يقول : بلا كيف , كان مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا : بلا كيف , وأيضا فقولهم : أمروها كما جاءت يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه , فإنها جاءت ألفاظ دالة على معان , فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال : أمروا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم منها غير مراد , أو أمروا لفظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة , وحينئذ فلا تكون قد أمرت كما جاءت و لا يقال حينئذ : بلا كيف , إذ نفي الكيف عما ليس بثابت لغو من القول ) فتبين من كلام الشيخ أن سلف الأمة يثبتون لآيات الصفات وأحاديثها معنى من وجهين

الوجه الأول : من قولهم ( أمروها كما جاءت ) وهي لم تأت عبثا , بل جاءت لمعنى , فإذا أمروها كما جاءت لزم من ذلك أن يثبت لها معنى
الوجه الثاني : من قولهم ( بلا كيف ) لأن نفي الكيفية يدل على إثبات أصل المعنى , إذ نفي الكيف عما ليس لغو وعبث
وقد ذكر العلماء أن صفات الله عز وجل تنقسم إلى صفات ذاتية : وهي التي لم يزل ولا يزال الله متصفا بها , وصفات فعلية وهي المتعقلة بالمشيئة , وذكروا أن الصفات الذاتية تنقسم إلى معنوية مثل : الحياة والعلم والقدرة وغيرها , وخبرية مثل : اليدين , والوجه , والعينين , وما أشبه ذلك مما مسماه بالنسبة لنا أجزاء وأبعاض , وبسط هذه الصفات وأدلتها من الكتاب والسنة في كتب العقيدة وقد وقع في بعض أحاديث الصفات خلاف بين الأئمة في إثبات ما دلت عليه لله من عدمه من أن جمهورهم على إثبات ما دلت عليه مع نفي التمثيل والتكييف
"

هذه المقدمة بينت اختلاف القوم فى العقيدة فابن تيمية فند رأى مالك وفيها تناقض بين قوله "إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله (ص)من الأسماء والصفات , من غير تحريف ولا تعطيل , ومن غير تكييف ولا تمثيل"
والإثبات يعنى تمثيل الله بخلقه فى اليدين والقبضة والوجه وغير هذا وهو ما يناقض قوله عدم تشبيه الله بخلقه فى قوله فى المقدمة" ثم هم ينكرون على من حرف صفات الله أو مثل الله بخلقه"
والعقيدة فى الله بنيت على امر خاطىء وهو أن كل كلمة تعنى معنى واحد مثل اليد هى الكف والوجه هو العينين والأنف والفم والخدين بينما هم يستعملون الكلمات بمعانى مختلفة فاليد تعنى المعروف كما فى القول له يدا على أى له معروفا فعله بى ومثل لهم أيادى بيضاء أى لهم عدد من المعروفات أى الجمائل والقبضة مثل يقول قبض على زمام الأمر أى حكم البلاد
هذه العقيدة تحدث بلبلة فى نفس من يفكر ومن ثم يجد نفسه مطالب إما بإله متجسد أو إله يحل فى الكون أو إله متناقض مع ان العقيدة واضحة بجملة واحدة " ليس كمثله شىء"فهذه الجملة تنفى كل المعانى الجسمية والنزولية والجلوسية وغيرها عن الله وهو ما يعنى أن لتلك الكلمات معانى غير المعانى العضوية التى يريدون إثباتها دون أن يفكر أحد
وقد اختار المؤلف رواية من روايات التشبيه ليدرسها فى الكتاب حيث قال:
"ومن هذه الأحاديث حديث ( إن الله خلق آدم على صورته ) فقد كثر الكلام حول هذا الحديث , واختلف في مرجع الضمير في قوله ( صورته ) على من يعود ؟ وإني في هذا البحث المختصر أبين تخريج الحديث وبيان ألفاظه وطرقه , وخلاف الأئمة في تفسيره مع بيان القول الذي اختاره جمهور أئمة أهل السنة , وقد جعلت ه

البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t1110-topic#1326
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 19:58.


Sudan.Net © 2014