Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 13-Jan-18, 01:43   #1
kaonaro
Moderator
 
kaonaro's Avatar
 

Join Date: Mar 2002
Posts: 13,898
Default !!وَاضْرِبُوهُنَّ)! .. وما ( كٓفٓرٓ) بدري

من أفضل ما قرأت عن حادثة قاسم بدري


(وَاضْرِبُوهُنَّ)! .. وما ( كٓفٓرٓ) بدري!! ..
بقلم: بثينة تروس


غافل من ظن ان حادثة (الاحفاد) تعتبر قضية إنصرافية في الوقت الراهن! وغير معنية بثورة التغيير! بل انها في المقام الاول، استفتاء حقيقي لوعي الناس! من الرجال، والنساء ، والطلبة والطالبات! في قضية هي من اخطر القضايا، الا وهي حقوق المرأة المعاصرة، ومناهج التعليم، لذلك هي ثورة حقوق! قد أيقظت مفهوم ، إعادة تعليم المتعلمين، ومحو أمية المتعلمين!!
والفيديوهات الصادمة!! لرائد التعليم النسوي! الدكتور قاسم بدري! وهو (يضرب) طالباته! بجامعة الأحفاد بصورة عنيفة! في تقديري مشهد مهين، ومحزن!! وبالاخص في هذا التوقيت! الذي يغلي فيه مرجل غضب الشعب، لانعدام الخبز، والدواء، والوقود، وضائقة معيشية، بازاء عجز حكومة (الانقاذ) من أنقاذ، الشعب المطحون ؟؟
فهل ياتري هو ثمن المطالبة ( بالخبز )! ام ثمن السكوت عن الحقوق!! ام هو سؤ وخبث الطوية لدي المتأسلمين! ( ماداً) لسانه لنا ليهزمنا في أعز طلائعنا ورموزنا!

لايجهل قدر بدري.. الا من سفه نفسه!!
من ذا الذي يجهل قدر البروفسير قاسم بدري! ذلك الرجل الذي زاحم الرسل في رسالاتهم كمعلمين، ومصلحين، بالعمل المخلص، والفكر، والعطاء! فلقد شق اصعب الدروب! الا وهو تعليم المرأة، والانحياز لها، بل خرج برقاً منيراً لدياجر ظلمة كثير من البنات! بسبب الفقر والحاجة، التي اقعدت بعض الأسر من ان تنال بناتهن تعليماً جامعياً، تتحازي فيهو كتوف القادرين مادياً، بكتوف الذين يعلمون ان العلم، يهزم ذُل المرأة، ويجعلها صاحبة حقوق، وكرامة، ترفض وصاية الرجل الجاهل، ولكن البدري، قد قصم ظهر الحقوق بفعلته تلك! و لم يبقي لنفسه غير احدي الحسنيين!.

الأعتذار.. أو الأستقالة او كليهما !
لان لا مجال الي التبرير ( العاطفي) و( القداسة) التي تحول دون نقده، ومطالبته بدوره (كمعلم)، في ان يعلمنا قيمة الاعتذار! والاستقالة من منصبه!! في بلد فشل فيه من تولوا أمور الناس باسم ( الله) ان يعتذروا عن إخفاقات حكمهم، وإجرامهم، ولم نشهد لوزير عدل، او قاض، او معلم، او رجل دين مخطئ، او فاسد، طوال هذه السنين، ان اعتذر للشعب، او استقال من منصبه للأسف...لذلك الأحفاد، هي مؤسسة رائدة، يتوقع منها ان تكون قدر المسئولية!
أضربوهن من الخلوة الي الأحفاد!
وما يهمنا من أعتذار وأستقالة! البروف قاسم بدري، ليس محاكمته، او تجريمه! بقدرما هو تذكير بوأجبه تجاه وعي طالباته! تقويمهن النفسي، والخلقي، والجسدي، وهو مسئول ضمن الآخرين عن تشكيل وتنمية هذا الوعي!!..
في البداية لابد من تأكيد ان محبة هؤلاء الطالبات، وتعلقهن الشديد به مكرمة له، وليس فيه ما يشين، بل ترفع من قدره، وتزين. ونحن اصحاب أرث صوفي ضارب في المحبة ( الرجل الصالح يألفنه النساء والصيد)!
وان هؤلاء الطالبات اللائي خرجن للدفاع عنه باستماتة، وهستريا تثير الشفقة ! يرجئ منهن ان يغيرن حاضر و مستقبل هذا البلد المنكوب! فهن امهات رجال الغد، ومُناط بهن إنجاب رجال أحرار وأمة متعلمة!
والملاحظ ان هؤلاء الطالبات المدافعات، هن أنفسهم من تعداد الضحاياً الذين تم ( ضربهن ) ! بأشكال اكثر تعقيداً، من ابرزها العقل الجمعي السلفي. والمجتمعي القاصر، والتربية المغلوطة، منذ الصغر في ان (الذكور) مفضلين علي (الإناث)!
فهن قد خرجن للدفاع عن استاذهن، بعاطفة مشوشة! وكان لسان مقالهن نعم ( لا نبالي ضربه)! لانه ( والدنا) ( ومربينا) والذي ( يحبنا)! ولم يعلمن إنهن جهلاً بحقوقهن في الكرامة الانسانية! قدمن عقوداً موثقة وممهورة، لأزواج المستقبل ان ( أضربوهن) خوف ( النشوز) ، وللإباء ان (ضربكم) هو محض تربية! وللأشقاء ان ( ضربكم) هو غيرة علي الأعراض ، وللأمهات ان (ضربكن) ا هو خوفاً من حديث الناس! وهكذا قد قربن الشقة بين الخلاوي، وبين الدراسة في الجامعات، والمعاهد التعليمية العليا..
وكما خرجن أخريات من بين المدافعات، فأسفرن عن وجه فكري مشوه! ، فهاهي إحداهن تقول:
( كنت لا أحب د قاسم بدري، بل كنت ( أكرهه)! لانه ( علماني)!! ولكنه يوماً، وكنت امر بمشكلة وتحدث معي، وطلب مني ان اقراء سُوَر من القرآن.. وبعدها والله تغير شعوري نحوه) .. وحديث في هذا الاتجاه!!
وهنا بيت القصيد، ( الكراهية) للمختلف عنك فكرياً! والحجر علي حرية الرأي، من شابة هي في مقتبل عمرها، وتدرس في جامعة علمية، ومتطورة، ومتقدمة، تحاكي نظم التعليم الغربي من المعاصرة والحداثة! ولو صح انها قد تعرضت لدراسة جامعية شاملة، فتحت آفاقها علي المناهج الفكرية، والفلسفات المختلفة، وملكتها المقدرة علي مناقشة خلافها الفكري، وساعدتها وزميلاتها بالاهتمام بامور الحريات، وحقوق الانسان، و بأحوال سياسة البلد، لكان للجميع إسهام أعمق من ( كرهته) ! وان العلمانيين ( كفار)! ويجوز في حقهم البغض وفهم ( حسبنا ما وجدنا عليه ابائنا)..

إدمان السكوت:
والتأصيل لثقافة الضرب، والعنف الجسدي المبرح!! كاحدي وسائل التعليم، يتم بالتراضي بين الأهل والمعلمين! مروراً بالتدريس في خلاوي القرآن! اذ ان للشيوخ! لهم مطلق الحق في ضرب الطلبة من اجل ( التعليم)!! فكان الأهل يدفعون بالصبية، والصبيات الصغار، الي الفقهاء ويتركون لهم وسائل تأديبهم بالعصي، والسياط، والتجويع ( ليكم اللحم ولينا العضم/ العظم)!!
وللاسف مدد ( بعض) من هؤلاء الشيوخ الجهلة، والمرضي النفسيين، ظلاماتهم، في زمان المجون الاخواني الأسلاموي! حد اغتصاب الطلبة والطالبات، علي ضؤ نيران ( القرآن)!!
وللاسف لم نشهد مقصلة لمغتصب، او رجماً لزان محصن فيهم، او جلداً في ميدان عام لشيخ تائب..
وبالطبع لم يخلو التعليم المدني لدينا من تلك النواقص! بل تجد التلاميذ يتم ضربهم لأتفه الأسباب وابسطها! ولكم أحجم عدداً مقدراً من التلاميذ من التعليم بسبب الخوف!

آفة الفهم الديني السلفي :
الملاحظ انه قد اتفقت رسالة الجماعات الاسلامية، بشراكة الفهم السلفي للدين، بالاحتكام الي الشريعة الاسلامية في قضايا المراة!! ولذلك أباحت ضرب النساء ! مسنودين بفهم ! النص القرآني ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا).. وهذا المستوي من القرآن، كان حكيماً كل الحكمة سابقاً، فلقد خاطب وناسب عقلية المرأة، وتجربة وعيها، واحتياجات وقتها، في القرن السابع، وهي كانت خريجة حفرة ( الوأد) لذلك كان الرجل وصياً وقيماً عليها، ويحق له تأديبها وضربها!
لكن ذلك المستوي من الفهم الديني قطعاً لإيناسب طالبات جامعة الأحفاد اليوم!! بل يشين خريجات المدارس العلمية، وان أردن ان يجدن حوجتهن مسنودة من الدين، فلا سبيل لهن غير كسر أغلال الفهم السلفي، المذل للمرأة! والثورة علي فقه علماء السلطان، وليعلمن ان ليس في الشريعة الاسلامية!! حل لمشاكلهم اليوم، وانه لابد من تطوير شريعة الأحوال الشخصية، والتي تستند في نصوصها علي تلك القوانين! كما يجب ان يعلمن ان الانسان المتدين لايجب ان يكون مغفلاً، يبيع عقله بابخس الاثمان!! ونرجو ان يجدن الحكمة في قوله تعالي ( ولعلهم يتفكرون) ..
وما قانون النظام العام، في حكومة الاخوان المسلمين الا كرباج مذلة! وهو الذي سُخر الي اذلال النساء وسوقهن الي الاستضعاف، والاستكانة، واستخدم لإرهاب الطلبة والطالبات، وأطلق عنان الجهل في مناخ الجامعات، فلقد شهدت الجامعات الحرس وألأمن الجامعي، ومحطات تفتيش الأزياء في مداخلها! و ( عرض أزياء) للمتهمات بالزي الفاضح ! حتي في المحاكم وامام القضاء!!
ولوقدر ان تم توثيق أشرطة فيديوهات، لما يحدث من انتهاكات للحقوق، مثل ملاحقة و (ضرب) رجال الامن للمعارضات، والناشطات، والطالبات، وبائعات الشاي! لكانت صدمتنا اعظم!!
حينها سوف تتجسد البشاعة بحجمها الحقيقي! ومن ذا الذي ينسي ذلك الفيديو المهين لفتاة تستنجد بأمها، من سياط رجال الامن، وسط ضحكات وتشجيع واستمتاع الرجال، ومطالبة البعض لها بان تثبت للضرب!! كأنها في سيرك في العصور الوسطي!

وما أكثر الذين يعرقلون حدوث الثورة الفكرية :
فلقد اتضح جلياً ان العقل الجمعي قد حال دون ان نجتمع)! في إلغاء تلك القوانين البغيضة! التي سنها الهوس الديني! بالرغم من ان النفوس السليمة، لا تألف حتي مطالعة توثيق الضرب! دون ان يصيبها الغم!
ولعل الوعي العام بالقضية، له في العقل الباطن جذور ضاربه في عمق اللاوعي! وهذا سبب رئيسي ومعوق، لأحداث تغيير فاعل وحقيقي، لان التغيير له علاقة بالسلوك، والنفس، والاخلاق!
وليس من الصعوبة بمكان معرفة صدق الرجل، واتساقه مع قضية المطالبة بحقوق المراة.
اذ تري الرجل ويعجبك حديثه، وقوة بيانه، واستعراض معرفته، وماطالع من معارف فكرية شرقاً وغرباً، ويحدثك بلغاتها بافضل من اهلها ! لكنك لا تحتاج الي جهد كبير للتحقق من انه فعلاً ذلك الرجل الحر! الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر، ويعمل كما يقول، ويتحمل مسئولية جميع ذلك! غير جهد ان تطرح عليه ان تعدد الزوجات ليس اصلاً في الاسلام! وان الحجاب ليس اصلاً في الاسلام! وان الاختلاط أمراً مشروعاً! وان شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل امام القانون! وان العصمة وحق الطلاق حق أصيل للمرأة، مثل الرجل! وان الضرب شرعة الغاب ولا مبرر له!
ولكم سوف تصيبك الدهشة، حين تفاجأ بان تحت جلد الرجل! يسكن موروث ازلي عتيق! تفوح من ثناياه أبخرة التسلط الذكوري! وتجده قد تدثر بعباءة صفراء! لونها الارث الديني السلفي، مندساً تحت مزيج زاهي الحضارة بمهارة!! وتجده رجل خائف من مواجهة كهنوت السلطة الدينية، وادعياء الدين، وفقهاء نقل النصوص دون اعمال للعقل..

خلاصة القول ان السبيل الي قانون الانسان، في هذا البلد هو خيار الدستور الذي يحترم حقوق الانسان، وليس الدستور ( المدغمس) الذي يحمي الرئيس! ونائبه من المحاسبة، ويمدد في صلاحياتهم! وبدل ان نعالج القضايا بان نستريح بين ( الضربة) و ( الضربة) الأخري!! علينا ان نرفع سقف المطالَب بالحقوق والحريات، وإطلاق المعتقلين السياسيين، والمطالبة بالحقوق الاساسية الخبز والدواء، إن الحقوق لا تتجزأ..


kaonaro is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 13-Jan-18, 04:13   #2
Kamal Ahmed
Crown Member
 

Join Date: Dec 2007
Posts: 28,303
Default








مقال يتقطر حقدا على الاسلام

ويريد أن يقحم الاسلام بالقوة

في كل تصرف بغيض

بغرض تشويه الدين

حتى ولو صدر من الإنسان في الأصل
علماني لا علاقة له بالدين

مثل قاسم بدري

الذي لا يوفر حتى مصلى للبنات

في جامعته

وهي ابسط حقوق المسلم


وكنت قد كتبت بوست قبل اعوام

بخصوص هذا الموضوع

فكيف يحسب شخص مثل هذا

على الدين
.........


ثانيا ضرب الوجه تصرف منافي للدين

وقد نهى الاسلام عنه

ففي الحديث الصحيح
إذا قاتل أحدُكم أخاه،
فليجْتنب الوجه»

؛ أخرجه البخاري، ومسلم،
......
فهذا التصرف المشين
يحسب على العلمانيين

وليس على الدين لانه صدر من

شخص علماني معروف

مثل قاسم بدري

بل حاقد على كل شخص

يحمل مظهر اسلامي مثل اللحية

إلى أن وصل به الأمر

أن يشتم جده بابكر البدري

لمجرد أن له لحية

وقال زول ما نافع

وذلك أمام أحد أعضاء البورد السابقين

مع العلم أن جده بابكر البدري

هو أساس الشهرة والمجد

لاسرة قاسم البدري
................
واكرر هذا التصرف وهو ضرب الوجه

إنما يصدر من علماني جاهل

ولا علاقة له بالاسلام




Kamal Ahmed is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 12:23   #3
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,210
Default



أنا عندي رأي قاطع بخصوص الفهم المتعجل واللفحي للمعنى بالنسبة للقرآن الكريم فالقرآن الكريم له خاصية تجدد الدلالة وعدم التفريط من شيء وعدم الاختلاف ... الشيء الذي يستلزم التدبر وليس القراءة الخاطفة لآياته وتفسيره بعضه بعضاً ...

ومن هنا فقد أخطأ بروف قاسم حين استشهد بالقرآن الكريم قائلاً: ( ألم يقل القرآن "فاضربوهن" ؟). ... علماً بأن الضرب في الآية هو الابتعاد عن المرأة المتعكلتة في زوجها لا تريده أن يفارقها ويرعى مصالحه وليس ضربها بمعنى جلدها أو صفعها. لأن معنى النشوز في القرآن الكريم هو التقرب الزائد العظام ننشزها ونكسوها لحما ... أي نجمعها ونكسوها لحما ... كما أن أنشزوا في المجالس عكس تفسحوا في الآية إذا قيل لكم أنشزوا فأنشزوا. أي تقاربوا في المجالس حتى تتسع للمزيد.
وكذلك نجد الآية (فاضرب بعصاك البحر) وتعني فباعد بعصاك البحر.

وأمبارح القريبة دي تلى الإمام الآية:

{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} سورة الحديد.

وفكرت كثيراً هل يدرك الإمام معنى خشوع القلب لذكر الله الوارد في الآية بالنسبة للمؤمنين. وإن كان يدرك المعنى فلم لم يشير إليه وهو يختلف كثيراً عن المعنى المتداول أو المعنى الأولي الذي يخطر على بال المستمع أو القارئ للآية.

المهم المعنى الأقرب للآية هو الفهم والإنقياد لمناهج القرآن الكريم الدينية والسياسية والاجتماعية. وليس الإنفعال العاطفي مع ترديد اسماء الله وتلاوة القرآن.

وذلك لأن القلب هو مركز الفهم العميق في كتاب الله (لهم قلوب لا يفقهون بها) ... والذكر هو المنهج الذي حواه القرآن الكريم (الذين اتبعوا الذكر) ... والخشوع هو الإنقياد المعترف بعظمة القائد.




__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 14:16   #4
Unconscious Lady
Golden Member
 
Unconscious Lady's Avatar
 

Join Date: Jan 2003
Location: in my jacuzzi
Posts: 6,666
Default

Ok we know that he is a renowned dude, and he owns a prestigious school But does that give him the right to hit the students
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
Unconscious Lady is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 14:44   #5
meska
Golden Member
 

Join Date: Sep 2003
Posts: 4,228
Default

Quote:
Originally Posted by أبو جعفر View Post


أنا عندي رأي قاطع بخصوص الفهم المتعجل واللفحي للمعنى بالنسبة للقرآن الكريم فالقرآن الكريم له خاصية تجدد الدلالة وعدم التفريط من شيء وعدم الاختلاف ... الشيء الذي يستلزم التدبر وليس القراءة الخاطفة لآياته وتفسيره بعضه بعضاً ...

ومن هنا فقد أخطأ بروف قاسم حين استشهد بالقرآن الكريم قائلاً: ( ألم يقل القرآن "فاضربوهن" ؟). ... علماً بأن الضرب في الآية هو الابتعاد عن المرأة المتعكلتة في زوجها لا تريده أن يفارقها ويرعى مصالحه وليس ضربها بمعنى جلدها أو صفعها. لأن معنى النشوز في القرآن الكريم هو التقرب الزائد العظام ننشزها ونكسوها لحما ... أي نجمعها ونكسوها لحما ... كما أن أنشزوا في المجالس عكس تفسحوا في الآية إذا قيل لكم أنشزوا فأنشزوا. أي تقاربوا في المجالس حتى تتسع للمزيد.
وكذلك نجد الآية (فاضرب بعصاك البحر) وتعني فباعد بعصاك البحر.



حيرتنا آية الضرب دي كل كم يوم مطلعين ليها تفسير جديد في محاولة للخروج من مأزق كيف القرآن يأمر بالعنف ضد النساء.... السؤال هو ليه كتاب نزل للبشر أجمعين يكون بحاجةلتفسير من أساسه؟ و حتى لو قلنا اللغة نزلت في عهد الفصاحة و الوضع اختلف الآن...مش المفروض صالح لكل زمان ومكان؟

بعدين الخطاب موجه للرجل فيما يخص طريقة التعامل مع المرأة...كأنه المرأة دي من فصيلة تانية غير فصيلة الإنسان...الدين ما خدم المرأة بشيء غير مزيد من التسلط الذكوري الأسوأ إنه بتشريع إلهي كمان
أي موضوع يتناول المرأة و شأنها أعتقد أنه لأفضل يكون بمعزل عن حكاية الدين دي ليكتسب شيء من العقلانية
meska is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 16:22   #6
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 299
Default

كذب قاسم . ماضربهن إلا لأنه إستمرأ ضربهن في ظل حماية يقدرها لنظام لا يسأله عما يفعل . ولو علم أنه سيتم تصوير تعديه على طالباته فيصل الأمر الداعمين للجامعة فتضرر مصالحه ما فعل .كذب ولم يكن ضرب النساء من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الناس بمغزى الكتاب. هذا العنف ضد النساء فعل الأجلاف من كل ملة ودين الى يومنا هذا من امريكا اللاتينية الى شرق آسيا . من قال ان كريما يضرب النساء ؟وقد قال قديما حاتم الطائي لو غير ذات سوار لطمتني تعففا من ان يرد الضربة للأنثى. ولم يك مسلما . . تبرير هذا الفعل عبر الدين محاولة فاشلة وخدمة لهذا النظام الذي يرسخ هذا التعامل الشرس مع المخالف ويشتت الجهود التي لا ينقصها اصلا التشتت حاليا . نعم ثقافة ذكورية سيئة يجب محاربتها ومحاربة الظروف التي تتيح استمرارها. ثقافة تجيز حتى الاعتداء الجنسي على المستضعفين من الذكور ولا تضع الفاعل والمعفول به في كفة واحدة.
من أوائل ردود فعلي امس كان استنكار دفاع كثير من الطالبات عن عميدهن فوجدت لاحقا أن لوم الضحايا وهن في وضع اقرب لمتلازمة استوكهولم شوشت نظرتهن الأبوية فأعطينه فوق حقوقه ليس فعلا مناسبا. والحقيقة أن البنات لسن وحدهم في وضع اختطاف بل ذكوره واناثه في ظل وطن مختطف . كنت أعتقد أن من يدافع عن نظام الكيزان هم الكيزان والمنتفعين منهم لكنك سترى كثيرا ممن يطحنهم النظام بالتجويع والإرهاب والتشريد يدافعون عنه باستماته غريبة . محاولة إلقاء اللائمة على نص ديني دعم لذات التبرير الذي ينتهجه المجرمون -وحتى لو وجد من له معركة مع الأديان فليس هذا اوانها الا إذا اعتقد احد أن رفض الأديان يجب أن يكون مقدمة للتغيير وعنذئذ يكون فعلا قد أبعد النجعة.

Last edited by motebra; 13-Jan-18 at 16:29.
motebra is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 17:25   #7
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,210
Default

Quote:
Originally Posted by meska View Post
حيرتنا آية الضرب دي كل كم يوم مطلعين ليها تفسير جديد في محاولة للخروج من مأزق كيف القرآن يأمر بالعنف ضد النساء.... السؤال هو ليه كتاب نزل للبشر أجمعين يكون بحاجةلتفسير من أساسه؟ و حتى لو قلنا اللغة نزلت في عهد الفصاحة و الوضع اختلف الآن...مش المفروض صالح لكل زمان ومكان؟

بعدين الخطاب موجه للرجل فيما يخص طريقة التعامل مع المرأة...كأنه المرأة دي من فصيلة تانية غير فصيلة الإنسان...الدين ما خدم المرأة بشيء غير مزيد من التسلط الذكوري الأسوأ إنه بتشريع إلهي كمان
أي موضوع يتناول المرأة و شأنها أعتقد أنه لأفضل يكون بمعزل عن حكاية الدين دي ليكتسب شيء من العقلانية

أغرب ما في حديثك هو مطالبتك بالعقلانية وتنكرك لها ... لأن القرآن نص مؤثر ولا ينتهي هذا التأثير بعدم إيمانك بمنهجه وتعاليمه ومفاهيمه ... وكذلك لن ينتهي بالفوقية التي تطالب بأن يكون عليها نصه ... لأن أي نص يحتاج إلى أن تفهم معطياته ... عندك تفسير مخالف قولو لنا ولكن لا تنهانا عن أن نتناول فهمنا للقرآن بحجة أن هناك مأذق تسبب فيه فهم خاطئ لنصه.

وأعود وأكرر القرآن اجتماعياً يفهم في إطار القرن الذي نزل فيه لأنه قاد التشريع وقتها ... أما من بعدها فقد فرض علينا ولاية أمر ديمقراطية تفصل للمسلمين شئون دينهم ودنياهم.

__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-18, 12:33   #8
NADOSH
Moderator
 
NADOSH's Avatar
 

Join Date: Feb 2004
Posts: 40,229
Default





كمال وغمرانة وابو جعفر

انتوا قرينوا المقال ده
ولا لفحي ساي

__________________
ندوش ست الحوش المرشوش


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
NADOSH is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-18, 14:04   #9
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,210
Default

Quote:
Originally Posted by NADOSH View Post




كمال وغمرانة وابو جعفر

انتوا قرينوا المقال ده
ولا لفحي ساي


أنا رديت على هذه الجزئية الخاطئة:
Quote:

وهذا المستوي من القرآن، كان حكيماً كل الحكمة سابقاً، فلقد خاطب وناسب عقلية المرأة، وتجربة وعيها، واحتياجات وقتها، في القرن السابع، وهي كانت خريجة حفرة ( الوأد) لذلك كان الرجل وصياً وقيماً عليها، ويحق له تأديبها وضربها!
ورينا أنتي فهمك؟.

أم دايرة تمعطينا وكفى!



__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-18, 15:51   #10
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 451
Default

اللف والدوران مافي ليهو داعي


الضرب والعنف تجاه الطلبة ظاهرة وثقافة سودانية قديمة

ليست صناعة اسلامية او انقاذية او خاصة بالبروف بدري

مامون حميدة قبل كده طلع للطلاب بالعكاز ايام اضرابهم ومحاولة محاصرة سكنه

والضرب في السودان يبدا من الخلاوي

وتلاقي البيت كله والجيران والاقارب يضربو العيال

وزمان المدارس كلها ضرب

وعادي جدا المدرس يجلد الفصل كله

ومدير المدرسة يجلد المدرسة كلها

وتلاقيه فخور بمجموعة من سيطان العنج

رطن سوط الكرباج هرج

وسوط العنج القاسم المشترك بين المدرسة والبيت

الضرب والاهانات من الصغر جزء من تربيتنا


وبعدين الواحد يكبر وتلاقيه مهزوز

وفاقد الثقة في النفس

وسلوكه مضطرب



وطبعا باب العنف اللفظي اكبر من العنف الجسدي



ما عندي دليل او دراسة

لكن معظم الدول العربية مافيها كمية ضرب قدر السودان
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-18, 18:44   #11
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,210
Default

Quote:
Originally Posted by مغترب View Post
اللف والدوران مافي ليهو داعي


الضرب والعنف تجاه الطلبة ظاهرة وثقافة سودانية قديمة

ليست صناعة اسلامية او انقاذية او خاصة بالبروف بدري

هل توجد عقوبة بدنية في الجامعات السودانية منذ أنشاءها في بدايات القرن العشرين؟.

المسألة ما اعتراض مطلق على العقوبة المسالة على ضرب فتاة جامعية راشدة وممكن تكون متزوجة



__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 19:08.


Sudan.Net © 2014