Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 08-Jan-19, 08:41   #1
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 728
Default الزبدة اذا كنت مع او ضد الحكومة

إدارة الموارد بـ {الآيديولوجيا} في السودان
مغترب is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 08-Jan-19, 08:42   #2
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 728
Default



محمد الرميحي
مؤلّف وباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت.






. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .على مر أسابيع والسودان يحتل العناوين الأولى في الإعلام، بسبب المظاهرات التي تجوب شوارع مدنه، وتعلن عن تفجر الأزمة التي يواجهها منذ زمن ليس بالقصير. ويشرع الإعلام الدولي في تذكيرنا بأن في السودان فقراً يصل إلى أربعين في المائة من السكان، وتضخماً يصل إلى سبعين في المائة، وأن معدل البطالة يصل إلى عشرين في المائة! ويجيب المسؤولون السودانيون بأن ما ترونه من مظاهرات، ما هو إلا مؤامرة خارجية، وأن الدول الكبرى لها «ثأر مُبيت» ضد السودان!

ما يحدث في السودان ليس غريباً ولا جديداً، ولا وسائل الوصول إلى حلول له مخفية في عالم الغيب. إنه ببساطة خلل في إدارة السودان للموارد المتاحة؛ لأنها تدار بالآيديولوجيا بدلاً من شروط إدارة الدولة الحديثة! هذه هي مأساة السودان.
من قبيل الطرفة، يُردد كثيراً أن في السودان خمسين مليون بقرة (ثالث دولة في امتلاك البقر) ومع ذلك فهناك شح في منتجات الألبان، بمقارنة ببلد مثل هولندا، فيه فقط خمسة ملايين بقرة، ويقوم بتصدير مشتقات الحليب، تلك مقارنة مفجعة، إن صح التعبير، فالسودان بلد غني بالموارد إلى درجة أن بعض الدراسات الاقتصادية ترى أنه لو قرر السودان أن يزرع البرسيم فقط في الأراضي المنتجة له، لأصبح دخله يساوي على الأقل الدخل النفطي لمجموع دول الخليج! بلاد تتوفر لها أرض خصبة شاسعة، ومياه وفيرة (في حين أن العالم يشتكي من شح المياه)، مع 130 مليون رأس من الأغنام (سابع دولة في العالم في الثروة الحيوانية) وثروة سمكية وفيرة في السواحل، وتحوي أرض السودان فوق ذلك أكبر احتياطي في العالم من النحاس.
الخلل هو في إدارة الموارد؛ حيث استبدل السودان بالإدارة الواقعية والعلمية عدداً من الشعارات، التي لم تكتفِ بالبقاء في الحدود السودانية؛ بل تهيأ لها في فترة أن تتصدر الإسلام الحركي الدولي.
التجربة السودانية لها خواصها، وعند محاولة خروجها من بعض تلك الخواص تعثرت، وما شهدناه في الأسبوعين الماضيين ما هو إلا مظاهر هذا التعثر. متى خرج السودان من تلك الخواص؟ عندما ألمَّ مأزق الحكم بالسيد جعفر النميري في بداية ثمانينات القرن الماضي، فقرر الاستعانة بالمرحوم حسن الترابي، وتبنى ما عرف بقوانين سبتمبر (أيلول) 1983، من أجل تحويل السودان إلى منصة للإسلام الحركي، وإعلان نفسه خليفة للمسلمين! بعد قرون من إسلامه الصوفي، وحيث راقت للأخير (الترابي) «لعبة الانقلابات»، فكرَّت انقلابات عسكرية تحت غطاء الإسلام الحركي، من أجل تحقيق ذلك الشعار الغامض (العودة إلى الماضي).
صاحبت المشروع شهية إلى التدخل الخارجي، فجاء كارلوس، وجاء بن لادن، وغيرهما، لجعل الخرطوم نقطة انطلاق لتحويل السلطة المرجعية إلى سلطة قاهرة! فخرج السودان عن خواص المجتمع السوداني، ودخل في سلسلة من الأزمات أكبر من قدراته، ومن وقتها وحتى اليوم لم يعد السودان إلى خصائصه السياسية الأصلية، وهو ما زال يتعثر. السودان كبلد - كما أسلفت - ليس فقيراً بالمعني التقني للفقر، هو فقير لأن طائفة سياسية تعاقبت على حكمه هربت إلى الماضي على أنه حل لمشكلات الحاضر، وتجاوزت التعددية إلى الأحادية، واستغنى عن أهل الخبرة بأهل الولاء.
الحقيقة أن الوقوع في أسطورة الماضي يعمي عن رؤية الحاضر. ونسيت هذه المجموعات المتعاقبة على الحكم، التي اعتمدت على الأسطورة، أن جوهر الكائنات البشرية هو قدرتها على اختبار كيف تعيش! الشعب السوداني، كغيره من شعوب الأرض، متأثر بتيارات العولمة، وتواق إلى الحرية، كما أنه مجتمع تعددي بطبعه، لا يقبل الأحادية. ممارسات الإسلام الحركي المسودنة أدخلت السودان في حرب مع جنوبه، وتم ارتكاب أخطاء ضخمة في السعي للواحدية الآيديولوجية، مهدت نتائجها لتبرير انفصال جنوب السودان، وظل الحكم في الخرطوم في غيبة كبرى عن حقائق العصر، إلى درجة أن من كان يدخل مساجد في الخرطوم في تلك الفترة (خاصة يوم الجمعة) يسمع بأذنيه الخطيب وهو يصف «الملائكة تحارب مع الجنود السودانيين في الجنوب»!
الغفلة عن آليات التحديث التي أصبحت معروفة اليوم، والتي بموجبها تتغير المجتمعات، أدخلت السودان إلى بر التيه، الذي أوقع النخبة السودانية في مأزق طويل، وولجت البلاد نفقاً استنزفت معه طاقات الشعب السوداني وموارده.
انقسام السودان وبالتالي أزماته، في جزء ليس يسير منها هو ذلك المشروع الماضوي. وعندما تُكتب سنوات الصراع المسلح في السودان، جنوبه وأطرافه، سوف يظهر أن كماً من الأساطير وُظف في ذلك الصراع، وهي أساطير لا يقبلها عقل. لقد دخل السودان ذلك الصراع بعقل منهك، يحمل كل مظاهر الإعاقة السياسية، فخسر نصفه، وأشعل حروباً في نصفه المتبقي، وما زال بعيداً عن إبصار الحقائق.
في السودان نحو خمس وثلاثين جامعة (بعضها جامعات بالاسم فقط) ولكن من الست جامعات الكبرى، ثلاث فقط بها كليات لتعليم الزراعة! الثروة الرئيسية في البلاد، والأكثر غرابة أن بعضها به «كليات بترول» والبترول أصبح مع الجنوبيين!
العجب أن السيرة مستمرة، فقد لجأت النخبة السودانية لأساطير أخرى من جديد لتفسير ما يحدث اليوم من غضب شعبي، على أنه «مؤامرة خارجية» تريد بالسودان شراً! وأن المطلوب من الجماهير السودانية الصبر والتصدي لتلك المؤامرة! ربما ذاك تجسيد حي لكون البعض يبصر الأشياء ولا يراها! أو للحاجة لعدم الرؤية!
اليوم ليست هناك خلطة سحرية لإدارة المجتمعات بنجاح، فتلك الخلطة معروفة ومسطرة في أكثر من جزء من عالمنا. تغيير المجتمعات إلى الأفضل ممكن، وأول الشروط الاستناد إلى مُثل عليا حياتية (وليست أسطورية)، خلفها إرادة حقيقية لتحقيق الخير العام، وما يتبعها من قضاء تام على الفساد، وإدارة علمية حصيفة للفضاء العام، واستثمار في رأس مال بشري منتج، وقوانين حديثة وعادلة، وتبادل سلمي للسلطة، من بين أمور أخرى يعرفها أي مشتغل في الشأن السياسي العام!
اللجوء إلى العنف، ولبس ملابس «الأسود والثعالب» في الوقت نفسه، ولعب أدوار أكبر من قدرة البلد وطاقته، هي حلول وقتية، قد تكون مسكنة، قد تؤخر الاحتجاجات، ولكن لا توصلها إلى مرافئ آمنة.
هناك جواب اليوم لمسألة إدارة الدولة، وهي العقلانية، وليست الشعارات، والركون إلى إدارة الموارد دون آيديولوجيا، والتحليق في ضباب الأسطورة، أو الارتكان إلى ترويج نظرية المؤامرة. كل ذلك ليس من أحجار بناء الدولة الحديثة.
قد ينجو السودان اليوم من موجة المظاهرات الحالية، وقد تستعاض بأشكال أخرى من التعبير الاحتجاجي، إلا أن الحلول «الأمنية» و«الشعاراتية» لن تأخذ السودان إلى بر الأمان؛ بل سيظل السودان في هذه الريبة حتى يأتي من يفرق بوضوح بين إدارة الدولة الحديثة، وبين استغلال المقدسات لأهداف سياسية

آخر الكلام: الاستبداد يجرد المجتمع من دفاعاته الذاتية
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 08-Jan-19, 13:13   #3
العجوز
Golden Member
 
العجوز's Avatar
 

Join Date: Jun 2004
Location: في ارض الله الواسعة
Posts: 7,137
Send a message via AIM to العجوز Send a message via MSN to العجوز Send a message via Yahoo to العجوز
Default

مؤلّف وباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت.






. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .على مر أسابيع والسودان يحتل العناوين الأولى في الإعلام، بسبب المظاهرات التي تجوب شوارع مدنه، وتعلن عن تفجر الأزمة التي يواجهها منذ زمن ليس بالقصير. ويشرع الإعلام الدولي في تذكيرنا بأن في السودان فقراً يصل إلى أربعين في المائة من السكان، وتضخماً يصل إلى سبعين في المائة، وأن معدل البطالة يصل إلى عشرين في المائة! ويجيب المسؤولون السودانيون بأن ما ترونه من مظاهرات، ما هو إلا مؤامرة خارجية، وأن الدول الكبرى لها «ثأر مُبيت» ضد السودان!

ما يحدث في السودان ليس غريباً ولا جديداً، ولا وسائل الوصول إلى حلول له مخفية في عالم الغيب. إنه ببساطة خلل في إدارة السودان للموارد المتاحة؛ لأنها تدار بالآيديولوجيا بدلاً من شروط إدارة الدولة الحديثة! هذه هي مأساة السودان.
من قبيل الطرفة، يُردد كثيراً أن في السودان خمسين مليون بقرة (ثالث دولة في امتلاك البقر) ومع ذلك فهناك شح في منتجات الألبان، بمقارنة ببلد مثل هولندا، فيه فقط خمسة ملايين بقرة، ويقوم بتصدير مشتقات الحليب، تلك مقارنة مفجعة، إن صح التعبير، فالسودان بلد غني بالموارد إلى درجة أن بعض الدراسات الاقتصادية ترى أنه لو قرر السودان أن يزرع البرسيم فقط في الأراضي المنتجة له، لأصبح دخله يساوي على الأقل الدخل النفطي لمجموع دول الخليج! بلاد تتوفر لها أرض خصبة شاسعة، ومياه وفيرة (في حين أن العالم يشتكي من شح المياه)، مع 130 مليون رأس من الأغنام (سابع دولة في العالم في الثروة الحيوانية) وثروة سمكية وفيرة في السواحل، وتحوي أرض السودان فوق ذلك أكبر احتياطي في العالم من النحاس.
الخلل هو في إدارة الموارد؛ حيث استبدل السودان بالإدارة الواقعية والعلمية عدداً من الشعارات، التي لم تكتفِ بالبقاء في الحدود السودانية؛ بل تهيأ لها في فترة أن تتصدر الإسلام الحركي الدولي.
التجربة السودانية لها خواصها، وعند محاولة خروجها من بعض تلك الخواص تعثرت، وما شهدناه في الأسبوعين الماضيين ما هو إلا مظاهر هذا التعثر. متى خرج السودان من تلك الخواص؟ عندما ألمَّ مأزق الحكم بالسيد جعفر النميري في بداية ثمانينات القرن الماضي، فقرر الاستعانة بالمرحوم حسن الترابي، وتبنى ما عرف بقوانين سبتمبر (أيلول) 1983، من أجل تحويل السودان إلى منصة للإسلام الحركي، وإعلان نفسه خليفة للمسلمين! بعد قرون من إسلامه الصوفي، وحيث راقت للأخير (الترابي) «لعبة الانقلابات»، فكرَّت انقلابات عسكرية تحت غطاء الإسلام الحركي، من أجل تحقيق ذلك الشعار الغامض (العودة إلى الماضي).
صاحبت المشروع شهية إلى التدخل الخارجي، فجاء كارلوس، وجاء بن لادن، وغيرهما، لجعل الخرطوم نقطة انطلاق لتحويل السلطة المرجعية إلى سلطة قاهرة! فخرج السودان عن خواص المجتمع السوداني، ودخل في سلسلة من الأزمات أكبر من قدراته، ومن وقتها وحتى اليوم لم يعد السودان إلى خصائصه السياسية الأصلية، وهو ما زال يتعثر. السودان كبلد - كما أسلفت - ليس فقيراً بالمعني التقني للفقر، هو فقير لأن طائفة سياسية تعاقبت على حكمه هربت إلى الماضي على أنه حل لمشكلات الحاضر، وتجاوزت التعددية إلى الأحادية، واستغنى عن أهل الخبرة بأهل الولاء.
الحقيقة أن الوقوع في أسطورة الماضي يعمي عن رؤية الحاضر. ونسيت هذه المجموعات المتعاقبة على الحكم، التي اعتمدت على الأسطورة، أن جوهر الكائنات البشرية هو قدرتها على اختبار كيف تعيش! الشعب السوداني، كغيره من شعوب الأرض، متأثر بتيارات العولمة، وتواق إلى الحرية، كما أنه مجتمع تعددي بطبعه، لا يقبل الأحادية. ممارسات الإسلام الحركي المسودنة أدخلت السودان في حرب مع جنوبه، وتم ارتكاب أخطاء ضخمة في السعي للواحدية الآيديولوجية، مهدت نتائجها لتبرير انفصال جنوب السودان، وظل الحكم في الخرطوم في غيبة كبرى عن حقائق العصر، إلى درجة أن من كان يدخل مساجد في الخرطوم في تلك الفترة (خاصة يوم الجمعة) يسمع بأذنيه الخطيب وهو يصف «الملائكة تحارب مع الجنود السودانيين في الجنوب»!
الغفلة عن آليات التحديث التي أصبحت معروفة اليوم، والتي بموجبها تتغير المجتمعات، أدخلت السودان إلى بر التيه، الذي أوقع النخبة السودانية في مأزق طويل، وولجت البلاد نفقاً استنزفت معه طاقات الشعب السوداني وموارده.
انقسام السودان وبالتالي أزماته، في جزء ليس يسير منها هو ذلك المشروع الماضوي. وعندما تُكتب سنوات الصراع المسلح في السودان، جنوبه وأطرافه، سوف يظهر أن كماً من الأساطير وُظف في ذلك الصراع، وهي أساطير لا يقبلها عقل. لقد دخل السودان ذلك الصراع بعقل منهك، يحمل كل مظاهر الإعاقة السياسية، فخسر نصفه، وأشعل حروباً في نصفه المتبقي، وما زال بعيداً عن إبصار الحقائق.
في السودان نحو خمس وثلاثين جامعة (بعضها جامعات بالاسم فقط) ولكن من الست جامعات الكبرى، ثلاث فقط بها كليات لتعليم الزراعة! الثروة الرئيسية في البلاد، والأكثر غرابة أن بعضها به «كليات بترول» والبترول أصبح مع الجنوبيين!
العجب أن السيرة مستمرة، فقد لجأت النخبة السودانية لأساطير أخرى من جديد لتفسير ما يحدث اليوم من غضب شعبي، على أنه «مؤامرة خارجية» تريد بالسودان شراً! وأن المطلوب من الجماهير السودانية الصبر والتصدي لتلك المؤامرة! ربما ذاك تجسيد حي لكون البعض يبصر الأشياء ولا يراها! أو للحاجة لعدم الرؤية!
اليوم ليست هناك خلطة سحرية لإدارة المجتمعات بنجاح، فتلك الخلطة معروفة ومسطرة في أكثر من جزء من عالمنا. تغيير المجتمعات إلى الأفضل ممكن، وأول الشروط الاستناد إلى مُثل عليا حياتية (وليست أسطورية)، خلفها إرادة حقيقية لتحقيق الخير العام، وما يتبعها من قضاء تام على الفساد، وإدارة علمية حصيفة للفضاء العام، واستثمار في رأس مال بشري منتج، وقوانين حديثة وعادلة، وتبادل سلمي للسلطة، من بين أمور أخرى يعرفها أي مشتغل في الشأن السياسي العام!
اللجوء إلى العنف، ولبس ملابس «الأسود والثعالب» في الوقت نفسه، ولعب أدوار أكبر من قدرة البلد وطاقته، هي حلول وقتية، قد تكون مسكنة، قد تؤخر الاحتجاجات، ولكن لا توصلها إلى مرافئ آمنة.
هناك جواب اليوم لمسألة إدارة الدولة، وهي العقلانية، وليست الشعارات، والركون إلى إدارة الموارد دون آيديولوجيا، والتحليق في ضباب الأسطورة، أو الارتكان إلى ترويج نظرية المؤامرة. كل ذلك ليس من أحجار بناء الدولة الحديثة.
قد ينجو السودان اليوم من موجة المظاهرات الحالية، وقد تستعاض بأشكال أخرى من التعبير الاحتجاجي، إلا أن الحلول «الأمنية» و«الشعاراتية» لن تأخذ السودان إلى بر الأمان؛ بل سيظل السودان في هذه الريبة حتى يأتي من يفرق بوضوح بين إدارة الدولة الحديثة، وبين استغلال المقدسات لأهداف سياسية

آخر الكلام: الاستبداد يجرد المجتمع من دفاعاته الذاتية
__________________
يستوجب العفو الفتي اذا اعترف ..بما جنى من الذنوب واقترف
لقوله سبحانه في المعترف ..إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلــــــــــــف
العجوز is offline               Reply With Quote               
Old 08-Jan-19, 13:17   #4
العجوز
Golden Member
 
العجوز's Avatar
 

Join Date: Jun 2004
Location: في ارض الله الواسعة
Posts: 7,137
Send a message via AIM to العجوز Send a message via MSN to العجوز Send a message via Yahoo to العجوز
Default

مصداقية لذلك عندما تحرك الشارع ظهرت الوعود باستغلال موارد البلاد لصالح المواطن كانما الانقاذ قد تكشف لها بعد 30 عام في الحكم بان البلاد بها موارد يمكن استغلالها لصالح المواطن ...الدراسة عميقة عذرا لصاحب البوست كبرنا الخط عشان نقدر نقرأ ونستوعب عفوا
__________________
يستوجب العفو الفتي اذا اعترف ..بما جنى من الذنوب واقترف
لقوله سبحانه في المعترف ..إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلــــــــــــف
العجوز is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-19, 07:17   #5
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 728
Default

Quote:
Originally Posted by العجوز View Post
مصداقية لذلك عندما تحرك الشارع ظهرت الوعود باستغلال موارد البلاد لصالح المواطن كانما الانقاذ قد تكشف لها بعد 30 عام في الحكم بان البلاد بها موارد يمكن استغلالها لصالح المواطن ...الدراسة عميقة عذرا لصاحب البوست كبرنا الخط عشان نقدر نقرأ ونستوعب عفوا



معذور يا زميل


الراجل ده شويه وكان حيقول


الابقار الفي السودان ده هي البتحكم


علشان كده هولندا متفوقة




الزول ده جاب الزيت


كما يقال الان
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-19, 07:20   #6
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 728
Default

البشير بعد تلاتين سنة


طلع علينا يعترف بسوء الادارة
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-19, 07:54   #7
NADOSH
Moderator
 
NADOSH's Avatar
 

Join Date: Feb 2004
Posts: 40,421
Default

Quote:
Originally Posted by مغترب View Post
البشير بعد تلاتين سنة


طلع علينا يعترف بسوء الادارة


اها اعترف
بعد ما اعترف
حيعمل شنوووووووووووو
__________________
ندوش ست الحوش المرشوش


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
NADOSH is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-19, 10:08   #8
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,144
Default

Quote:
Originally Posted by NADOSH View Post

اها اعترف
بعد ما اعترف
حيعمل شنوووووووووووو


ما بحصل شيئ
اغترف و تانى حيغترف

دا لو ما اتخوذق

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 20:00.


Sudan.Net © 2014