Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 19-Mar-20, 04:51   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,806
Default نقد مسند أسامة بن زيد لأبي القاسم البغوي



نقد مسند أسامة بن زيد لأبي القاسم البغوي
1 - أخبرنا أبو الحسن علي بن معروف بن محمد البزاز قراءة عليه ونحن نسمع في منزله ، قال : قرئ على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ابن بنت منيع وأنا أسمع فأقر به في سنة خمس عشرة وثلاثمائة في شهر رجب قال : حديث أسامة بن زيد بن حارثة الحب ابن الحب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخبار أسامة وفضائله ، حدثني أحمد بن زهير قال : حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، يقال له : الحب ابن الحب استعمله رسول الله (ص)وهو ابن ثمان عشرة ، وتوفي رسول الله (ص)وأسامة بمعسكر بالجرف فقال رسول الله (ص): « أمضوا بعث أسامة » وأغار أسامة ، حيث أمره رسول الله (ص)ورجع سالما"
الخبل فى الرواية هو أن الرسول(ص) قال بعد وفاته أمضوا بعث أسامة
والخطأ الثانى أن النبى(ص) جعله أميرا فى سن الثامنة عشر وهو ما يتعارض مع كون الإمارة تحتاج للعلم سواء كان علما حربيا أو غيره وهو شىء لم يعرف أسامة به وهو ما يجعله مخالفة لقوله تعالى "وزاده بصطة فى العلم والجسم" عند اختيار طالوت قائدا للحرب كما أن حداثة السن لا يمكن أن تكون معها خبرة حربية والنبى(ص) لا يحابى أحدا من احل هبع خاصة عندما يتعلق الأمر بحياة المسلمين واستمرار دولتهم
والرواية السابقة تقول أن النبى(ص) المتوفى هو من أمر بعد وفاته بإمضاء البعض وهو ما يناقض كون ابى بكر هو من أمر بإنفاذ البعث فى الرواية التالية:
4 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا علي بن عبد الله المديني ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، قال : بعث رسول الله (ص)أسامة على جيش ، وتوفي رسول الله (ص)وأسامة بالجرف ، وأمره أبو بكر أن يمضي لأمره قال عروة : فحدثني أسامة بن زيد أن رسول الله (ص)قال : « أغر على أبنى صباحا ثم أحرق »
الرواية بها خبل فالاغارة صباحا تعنى أن مكان الغارة قريب وهو ما يتناقض مع كون أبنى فى فلسطين
والخبل الأخر هو الأمر بالإحراق فالنبى(ص) لا يمكن أن يأمر بالحرق لأن رد الفعل بعد الغارة متعدد فإما يستمرون فى الحرب وإما يطلبون السلام وساعتها لا يمكن الإحراق لقوله تعالى " وإن جنحوا للسلم فاجتح لها" كما أن أمر الإحراق هو أمر يعاقب غير المحاربين الموجودين فى البيوت من النساء والأطفال وهو أمر أمر الله ورسوله (ص)بتجنبه
الروايتان السابقتان تقولان أن أسامة بقى فى معسكره بالجرف حتى مات النبى(ص) وهو ما يناقض تركه للمعسكر ونزوله لزيارة النبى(ص) قبل وفاته فى الرواية التالية
6 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني سعيد بن عبيد بن السباق ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه أسامة ، قال : « لما ثقل رسول الله (ص)هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة ، فدخلت على رسول الله (ص)، أصمت فلا يتكلم ، فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها علي ، أعرف أنه يدعو لي »
2 - قال مصعب : « وأم أيمن ، أم أسامة بن زيد ، وهي مولاة رسول الله (ص)»
معلومة تاريخية ليست من الوحى
3 - قال ابن زهير : وحدثني أبي « أن أسامة كان يكنى أبا محمد »
معلومة تاريخية ليست من الوحى
5 - حدثنا ابن منيع قال : حدثنا علي بن الجعد الجوهري قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : استعمل رسول الله (ص)أسامة بن زيد ، فطعن ناس في إمارته ، فجلس رسول الله (ص)على المنبر ، ثم قال : « إن ناسا يطعنون في إمارة أسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وايم الله ؛ إنه لخليق للإمارة ، وإن أباه لمن أحب الناس إلي ، وإنه لمن أحب الناس إلي بعده »
أمر الطعن فى إمارة زيد ليس معروفا إلا من خلال هذا الحديث وهو لا يوجد فى رواية منفردة والرواية تتعارض مع روايات أخرى فيمن هو الأحب للرسول(ص) من الرجال فهناك روايات تقول أبو بكر وروايات تقول على
7 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : حدثنا عبد العزيز الدراوردي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن عمر فرض لأسامة أكثر مما فرض له ، يعني لابن عمر ، فقلت له في ذلك ، فقال : « إنه كان أحب إلى رسول الله (ص)منك ، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله (ص)من أبيك »
8 - حدثنا ابن منيع قال : حدثنا محمد بن بكار بن الريان ، قال : حدثنا أبو معشر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، وعن عمر مولى غفرة ، عن محمد بن قالا : فرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض لعبد الله بن عمر ألفين ؛ فقال عبد الله لعمر : لم زدت أسامة ؟ فقال : « إن أباه كان أحب إلى رسول الله (ص)من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله (ص)منك »
الخطأ المشترك بين الروايتين هو تفضيل مسلم على مسلم فى العطاء لمجرد حب الرسول(ص) لأحدهم كما يزعم الرواة وهو ما يخالف أن العطاء واحد للمسلمين كما قال تعالى "وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين"
ولو اعتبرنا الحب لكان واجبا على عمر ان يعطى الكفار الذين أحبهم النبى (ص) مثله وقد ذكرهم الله فى قوله "إنك لا تهدى من أحببت"
9 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، قال : حدثنا معتمر ، قال : سمعت أبي ، يحدث قال : سمعت أبا تميمة ، يحدث عن أبي عثمان النهدي ، يحدث عن أسامة بن زيد ، قال : إن كان النبي (ص)ليأخذني فيقعدني على فخذه ، ويقعد الحسن على فخذه الآخر ؛ ثم يضمنا رسول الله (ص)ويقول : « اللهم ارحمهما فإني أرحمهما »
هنا دعا للاثنين بالرحمة وهو ما يناقض أنه دعا لهما بحب الله فى الرواية التالية:
10 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا حماد بن مسعدة ، عن التيمي ، عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : كان يأخذني والحسن ، يعني النبي (ص)، فيقول : « اللهم إني أحبهما فأحبهما » ولم يذكر في إسناده أبا تميمة
11 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : دخل رجل ورسول الله (ص)شاهد ، وأسامة ، وزيد مضطجعان فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض « فسر بذلك رسول الله (ص)، وأعجبه ، وأخبر به عائشة »
معلومة تاريخية ليست من الوحى
12 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : حدثنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : حدثني أسامة بن زيد ، قال : قال العباس ، وعلي يا رسول الله ، من أحب أهلك إليك ؟ قال : « أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد » فقالا : يا رسول الله ، لسنا نسألك عن فاطمة قال « وأسامة بن زيد ، الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه »
الخبل هو اعتبار أسامة من أهل النبى (ص) واعتباره المنعم عليه وهو ما يخالف أن المنعم عليه هو زيد كما قال تعالى "وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها"
13 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا محمد بن عباد ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، « أن النبي (ص)أمر عائشة من أسامة شيئا كأنما تقذرت منه ، فتناوله النبي (ص)منها » ، فقالت : لا أعود أتقذر منه شيئا بعد هذا أبدا"
المتقذر منه هو البول والبراز وأسامة طبقا للحديث الأول كان عنده18 سنة عند وفاة النبى (ص)وزواج عائشة تاريخيا كان فى سنة 2 ومن ثم فقد كان فى سن التاسعة أو العاشرة ومن ثم لا يمكن ان يكون يتغوط فى ملابسه لأنه ليس رضيعا
14 - حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سنان ، عن أبي إسحاق ، قال : « رأيت أسامة ، وزيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وابن عمر ، يأتزرون ، إلى أنصاف سوقهم »
كلام لا يمكن التأكد منه فمن رأى هؤلاء فقد رأى غيرهم ولكن الاقتصار على الأربع موضع ريبة
ما رواه ابن عباس عن أسامة بن زيد
http://vb.7mry.com/t355055.html#post1821047
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 12:40.


Sudan.Net © 2014