Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 08-Jan-15, 17:40   #51
هرقل المحارب
Major Contributor
 
هرقل المحارب's Avatar
 

Join Date: Mar 2010
Posts: 1,966
Talking

تيهههههههههههههههههههههههههههههههااااااوووو

بيدي لا بيد تااااااااااااااااااااااان تااااااااااااااااااااااااان

__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
هرقل المحارب is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 08-Jan-15, 17:59   #52
تايه
Major Contributor
 
تايه's Avatar
 

Join Date: Dec 2013
Posts: 1,974
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

لا لا شكراً انا ما داير اللـه وما محتاج ليهو
شكراً جزيلاً ما تتعبوا انفسكمـ
خلينا من المواضيع الشخصية وقول لنا ماذا يقول القرآن في اللوحة المحفوظه

هل قال إلاهك فآمنوا بالله ورسوله ام فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِـ
انا شايف هنا فرق شاسع جدا وتحريف خطير. ماذا ياترى توجد على اللوحة المحفوظة المزعومةـ

انت عايزني اعتنق الاسلام؟ وكيف اعتنق الاسلام وانا اثبت لك ان القران يحتوي على ايات ترجمت من كتب النصاره واليهود؟
طيب ما احسن اعتنق الاصل من البداية ياخي

الايات الاصلية منقوشة على قبة الصخرى
يا أهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق * إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقيها إلى مريم وروح منه * فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلثة * انتهوا خيرا لكم * إنما الله إله وحد * سبحانه أن يكون له ولد * له ما في السموت وما في الأرض * وكفى بالله شهيدا

الاية في القرآن الحالى
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
كدا انتا في الاول ابقا ليك علي راي لانو نفي النفي اثبات
انتا مامقتنع بالقران ولا بوجود الله ولا بي اي دين سماوي
لو قلتا القران محرف من كتابات النصاري واليهود فأنت بتثبت صحة كتب النصاري واليهود
يعني تلقاءين انتا مؤمن بوجود الله لانو كتب النصاري واليهود والاية الجبتها بتقول كدا
والا فمافي منطق انك تستدل بي ايتم ولا كتبم طالما انك مامقتنع بيها ولا مؤمن بيها
يبقا انتا واحد من اتنين
ياترفضا كولها وبي الله جل وعلا وفي الحالة دي مامن حقك تستشهد بيكتبم واياتم
او تستشهد بيها ودي بيعني اقتناعك بيها وبي الرب النزلا

اها من اول وجديد انتا تبع ياتم ولا عندك انفصام دينية
بدل شخصية
الله يهديك ويهدينا
5
__________________
((تجدونني حيث تركتموني - لا افر ممن يكر ولا اكر خلف من يفر ))
سيدنا علي كرم الله وجهه
تايه is offline               Reply With Quote               
Old 08-Jan-15, 19:26   #53
zoul
Crown Member
 
zoul's Avatar
 

Join Date: Dec 2009
Location: في بلدا طيرها عجمي
Posts: 12,589
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post


انت عايزني اعتنق الاسلام؟ وكيف اعتنق الاسلام وانا اثبت لك ان القران يحتوي على ايات ترجمت من كتب النصاره واليهود؟
طيب ما احسن اعتنق الاصل من البداية ياخي

[/SIZE]
متى ترجم الكتاب المقدس للعربية ؟ ( حسب الموسوعة البريطانية )
لا توجد أي دلائل مؤكدة على وجود ترجمة للكتاب المقدس بالعربية قبل الإسلام.
ولكن بعد وجود الكثير من اليهود والنصارى بين المسلمين تحت الحكم الإسلامي في القرن السابع ,ظهرت الحاجة إلى وجود نسخ بالعربية.
أول واهم نسخة هي التي قام بترجمتها (سعادة بن يوسف ) 892 - 942 ميلادية.
مقال رقم article-73198


تقول المصادر المسيحية : ( عن موقع بيت الله – المسيحي)
المسيحية لا تؤمن بكتاب هبط علينا من السماء بكلماته وحروفه، بل نحن نؤمن بالوحي. ولقد أعطى الله الوحي بالنسبة لأسفار العهد القديم باللغة العبرانية، وأجزاء قليلة منه بالأرامية ، وأما العهد الجديد فأعطاه الرب باللغة اليونانية.

إن أول وأهم ترجمة للكتاب المقدس تمت قبل الميلاد، عندما استقدم حاكم مصر بطليموس فيلادلفوس عام 282 ق.م. إلي الإسكندرية 72 عالماً من علماء اليهود ليترجموا العهد القديم إلي اليونانية. وهذه هي الترجمة التي عُرِفت فيما بعد بالترجمة السبعينية( نسبة لعدد مترجميها).

كلمة عن الكتاب المقدس في اللغة العربية ( عن موقع بيت الله – المسيحي )
إن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي.

الترجمة العربية الحالية (ترجمة سميث – فاندايك) ( عن موقع بيت الله – المسيحي).
( المستخدمة في العالم العربي ومترجمة من نسخة الملك جيمس الإنجليزية )
الدكتور عالي سميث: الذي ولد بأمريكا سنة 1801 وعام 1847 تمكن هو ومعاونوه - بعد مجهود من ترجمة أسفار موسى الخمسة، ثم العهد الجديد كله، ثم بعض النبوات. وشرع بالفعل في طبع سفري التكوين والخروج وستة عشر أصحاحاً من إنجيل متى، لكنه مات عام 1854 قبل اكتمال العمل.
فاَشترك بُطْرُس البُسْتَاني وكرنيليوس فاندايك في ترجمة باقي الكتاب المقدس بعد مراجعة ما جاء عن سميث ، وانتهى من الترجمة والطبع يوم 29 مارس 1865. ومما يذكر أن الدكتور فاندايك لم يعتبر قط أن ترجمته نهائية، بل ظل ينقح ويصحح في كل طبعة جديدة حتى مات في 13 نوفمبر 1895 تاركاً وراءه ذخراً لا يُقدَّر « وبه وإن مات يتكلم بعد ».

الترجمات الحديثة
وقد بدأت في السنوات الأخيرة عدة محاولات لإعادة ترجمة الكتاب المقدس، وكذلك تنقيح الترجمة المستعملة حالياً. ولقد ظهرت بالفعل بعض هذه الترجمات، سنذكر بعد قليل جانباً منها.ومن أشهر تلك الترجمات الحديثة:
الترجمة التفسيرية (كتاب الحياة): تهدف هذه الترجمة لتبسيط المعنى وإيضاحه. وقد صدر العهد الجديد عام 1982، ثم صدر الكتاب المقدس كاملاً عام 1988. وهي ترجمة جيدة إلى حد كبير. ( انتهى الاقتباس من المصدر النصراني العربي – موقع بيت الله).

حتى الآن تعرضنا للمؤلف وسبب التأليف والتراجم ,السؤال الآن هل هناك اختلافات بين التراجم المختلفة ؟

والإختلافات التي سندرسها , اختلافات في التكوين بالحذف والإضافة وليست اختلافات في ترجمة نفس الكلمة لمعنى مرادف.
الإجابة نعم هناك اختلافات ومن بين مئات الإختلافات سنكتفي ب 5 أمثلة فقط .
1- الذين يشهدون في السماء.
2- المولود من الله.
3- الصعود للسماء وخاتمة انجيل مرقس.
4- الله ظهر في الجسد.
5- نهاية انجيل يوحنا وقصة المرأة التي زنت.

1- رسالة يوحنا الأولى العدد 5 : 7 ( الشهود الثلاثة )
رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : (( فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.)).
حذف النص من التراجم العربية الجديدة للكتاب المقدس مثل :
1- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو الرهبانية اليسوعية "العربية" (منشورات دار المشرق - بيروت).
2- الترجمة العربية المشتركة.
3 - الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ] وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير و غير موجود بالنص الأصلي.
http://noor.kalemasawaa.com/sbeelali...w_page_15.html
مع العلم ان رسول الاسلام ولد في العام 571م
__________________
و ديل الجوامع ما بنوها علي القبلة..

zoul is offline               Reply With Quote               
Old 08-Jan-15, 22:53   #54
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by تايه View Post
كدا انتا في الاول ابقا ليك علي راي لانو نفي النفي اثبات
انتا مامقتنع بالقران ولا بوجود الله ولا بي اي دين سماوي
لو قلتا القران محرف من كتابات النصاري واليهود فأنت بتثبت صحة كتب النصاري واليهود
يعني تلقاءين انتا مؤمن بوجود الله لانو كتب النصاري واليهود والاية الجبتها بتقول كدا
والا فمافي منطق انك تستدل بي ايتم ولا كتبم طالما انك مامقتنع بيها ولا مؤمن بيها
يبقا انتا واحد من اتنين
ياترفضا كولها وبي الله جل وعلا وفي الحالة دي مامن حقك تستشهد بيكتبم واياتم
او تستشهد بيها ودي بيعني اقتناعك بيها وبي الرب النزلا

اها من اول وجديد انتا تبع ياتم ولا عندك انفصام دينية
بدل شخصية
الله يهديك ويهدينا
5

نحن هنا نتحدث عن تاريخ الإسلام والعرب وليس عن دين بمعنى ايمان وما يجوز إيمانه وما هو صحيح ام خطا
أيات قرانية عدة تتماشي مع العقيدة اليهودية والنصرانية و هذا يدل على إنها أقوال ألنصاره واليهود

و هل ذكرت انا في اي مكان ان كتب ألنصاره او اليهود من اللـه؟ اية حكاية " انت بتؤمن وما بتؤمن" انت الظاهر ما فاهم الموضوع

كتب ألنصاره و اليهود كتبت من اشخاااااااااص اي أفكار و ملاحظات واساطير تم تدوينها عبر القرون

واقع الامر هو ان العديد من السور والأيات كانت اقتناعات نصاره ويهود... مثلاً سورة الإخلاص، أسلاف هؤلاء اليهود والنصاره لاحقاً بعد عقود وقرون جمعوا الأيات وأضافوا أيات ثم سميي القرآن

في زمن معاوية لم يكن القرآن المتداول حالياً موجود ولا مكه معروفة ولا أركان الإسلام معروفة هذا واقع امر

الاديان المعروفة في زمن معاوية كانت الديانة المسيحية بجميع طوائفها واليهودية والزرادشتية أما إسلام كديانة باركانها الخمسة ظهرت بداية القرن التاسع

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 08-Jan-15, 23:18   #55
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by zoul View Post

متى ترجم الكتاب المقدس للعربية ؟ ( حسب الموسوعة البريطانية )
لا توجد أي دلائل مؤكدة على وجود ترجمة للكتاب المقدس بالعربية قبل الإسلام.
ولكن بعد وجود الكثير من اليهود والنصارى بين المسلمين تحت الحكم الإسلامي في القرن السابع ,ظهرت الحاجة إلى وجود نسخ بالعربية.
أول واهم نسخة هي التي قام بترجمتها (سعادة بن يوسف ) 892 - 942 ميلادية.
مقال رقم article-73198



يا زول انت رحت وين؟؟؟ واحد تاني في وادي تاني
نحن بنتكلم عن مسيحين الشرق اي النصاره وليس مسيحين الغرب
ديك براهم وديك براهم. المسيحية كانت لها طوائف عديده
ياخي اقرا النص عشان تفهم تاريخ الشعوب
----------------
هل سمعت بلغة تسمى السريانية الارامية ؟
قال ترجم الى العربية عام 800
والنصارة في العراق كانوا بقرو شنو قبل كده



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-15, 03:25   #56
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

القرآن يتحدث عن انجيل واحد فقد وليس عن اربعه أناجيل و الإنجيل الرباعي اي الدياتسارون كان الكتاب المقدس لدي النصاره في الشرق و كان يعتبر الانجيل الاساسي المعترف به، كتبه تاتيان على ما اعتقد في القرن الثاني وطبعاً كان مكتوب بالسرياني الارامي. شي اخر مهم جداً تاتيان كان رافض عقيدة الثالوث

ولو راجعنا الأيات سنكتشف أيات عدة ممكن قراتها بالسرياني بدون الرجوع الى العربي بل العكس ، العديد من الايات القرانية لا يمكن تفسريها إلا لو رجعنا الى اللغة الاصلية
وهي اللغة الآرامية السريانية
القرآن لم ينزل بعربي مبين او اي شي قريب من ذالك




"أن هذ القرآن-مخطوطة صنعاء- لايشبه القرآن الحالي ، فالكلمات لاتحتوي التنقيط و التشكيل (اي الضمة والفتحة والكسرة، والشدة) وليس هناك الهمزة، ولهذا يمكن أن نُعطي لكلمة واحدة 30 معنى !

ايضا هذا القرآن -مخطوطة صنعاء- هو كوكتيل من النصوص الغير المفهومة والتي ربما لم تكن مفهومة حتى في وقت محمد، و قد تكون أجزاء من هذا النص أقدم حتى من الإسلام نفسه ! " [1].

و بعد دراسة مستفيضة على هذه المخطوطات توصل الدكتور "جرد بوين -Gerd R. Puin " الى الاستنتاجات التالية:

-- أن النص القرآني ماهو الا تطور نصي في الواقع اي انه تطور عبر الزمن ولم ياتي كاكتلة كاملة كما يزعم المسلمين ، وخلص أن نص القرآني هو ليس من عمل فرد واحد ، بل قد تكون أجزاء منه كُتبت حتى قبل محمد

-- أن هذه المخطوطات لم تٌكتب في لغة عربية، فهي عبارة عن مزيج من النصوص الغير المفهومة في اللغة العربية، فالكلمات تدل على جذور آرامية.

النتائج التى توصل اليها الدكتور "جرد بوين-Gerd R. Puin " تؤكد نفس النتائج التى وجدها كريستوف لكسنبرغ - Christoph Luxenberg في بحثه عن لغة القرآن حيث قال (2) :

"أن النص القرآني تطور تدريجيا خلال القرنين السابع والثامن الميلادي - أي خلال فترة طويلة - ولم يكن الا شفهي. واللذي يؤكد هذا هو عدم وجود أي مخطوطة قرآنية تعود الى فترة ظهور الاسلام. "

أن كريستوف لكسنبرغ هو باحث ألماني في اللغات القديمة كتب كتاب حول لغة القرآن وعلاقتها بالأرامية (السريانية)، وهو بحث في اصول القرآن واللغة الاصلية للقرآن ، ويعتبر البحث نظرة جديدة لدراسة لغة القرآن

لقد كانوا الباحثين يعتمدون دائما في بحوثهم على المفسرين العرب في دراسة القرآن ، لكن لم يدرسوا لغة القرآن خارج لغة المفسرين . لهذا قام كريستوف لكسنبرغ بدراسة لغة القرآن من جانبها التاريخي اللغوي ولم يعتمد على المراجع الاسلامية التاريخية.

-- المعروف تاريخيا أن اللغة العربية لم يكن لها وجود كالغة، بل اللغة المشتركة والمكتوبة و التى كانت منتشرة مابين القرن الرابع والثامن الميلادي في منطقة الشرق الاوسط وعلى نطاق واسع هي اللغة الأرامية (كانت اللغة الارامية هي لغة الاتصالات ). ايضا خلال هذه الفترة ليس هناك أي اثر للادب العربي، حيث أن اول نموذج للادب العربي بالمعنى الكامل للعبارة وجد بعد تقريبا قرنين من ظهور الاسلام ، الا وهو "السيرة النبوية" لابن هشام اللذي توفي في 828 م واللذي هو تلخيص لكتاب المغازي اللذي كتبه ابن اسحاق في بداية العصر العباسي - لقد فُقد كتاب المغازي لابن اسحاق -. فالادب العربي نشأ قرنين بعد ظهور الأسلام فنجد مثلا اول معجم للخليل بن أحمد الفراهيدي اللذي توفي سنة 786م ، "العين" هو أول معجم عربي يؤلف في اللغة العربية، وسيبويه واللذي توفي سنة 796 م ، كان هو من وضع قواعد اللغة العربية.

اذا لم تكن اللغة العربية لغةً في وقت محمد واللذي مات سنة 632 م ، و لم يكن لها قواعد دقيقة ، اذا كيف كُتب القرآن بلغة غير موجودة أصلا ؟؟؟؟؟ اذا لابد أن يكون الاصل الاول للغة القرآن ليس عربي بل هو آرامي بمأنها كانت اللغة المنتشرة أثناء ظهور الأسلام .

-- لهذا قام كريستوف لكسنبرغ بقراءة القرآن بطريقة مزدوجة أي وضع في الاعتبار اللغة الآرامية بمأنها كانت اللغة المنتشرة أثناء ظهور الأسلام .

وبفضل هذا الإجراء، كان قادرا على اكتشاف الجذور الأرامية في اللغة القرآنية، وهنا اكتشف مدى تأثير

اللغة الآرامية على القرآن، في الواقع ، الكثير مما يمر الآن تحت اسم "العربية الفصحى" هو لغة آرامية .

--------------------

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 09-Jan-15, 10:02   #57
تايه
Major Contributor
 
تايه's Avatar
 

Join Date: Dec 2013
Posts: 1,974
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

نحن هنا نتحدث عن تاريخ الإسلام والعرب وليس عن دين بمعنى ايمان وما يجوز إيمانه وما هو صحيح ام خطا
أيات قرانية عدة تتماشي مع العقيدة اليهودية والنصرانية و هذا يدل على إنها أقوال ألنصاره واليهود

و هل ذكرت انا في اي مكان ان كتب ألنصاره او اليهود من اللـه؟ اية حكاية " انت بتؤمن وما بتؤمن" انت الظاهر ما فاهم الموضوع



طيب انتا عايز تثبت انو مافي دين اصلن ولا الاه حسب فهمك وكل الديانات والكتب السماوية كتبوها ناس عاديين ونقلو من بعض

.اها انتا مقتنع وعايز تقنعنا مثلن نبقي ملحدين زيك ؟- وهل خطابك دا لكل الاديان ولا للمسلمين بس ؟
اذا دا هدفك فانصحك تشوف ليك موضوع تاني الله يهدينا ويهديك
بالمناسبة دي اغلب الملحدين لمن غلبتهم الحيرة لجاؤو لي دعا جميل جدن وبي سببو ربنا هداهم
كانو بقولو الاهي اذا كنتا موجود فعلن فأهدني اليك
طبعا دا دعا مامنو ضرر حسب فهم الملحد لانو لو ربنا مافي زي ماهو معتقد يبقا مافي حاجة حاتحصل والدعا دا بينو وبين نفسو
ماحايمسكو عليهو

www.youtube.com/watch?v=uU7XfbkThhA
__________________
((تجدونني حيث تركتموني - لا افر ممن يكر ولا اكر خلف من يفر ))
سيدنا علي كرم الله وجهه
تايه is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 02:06   #58
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default



ويعتقد وانزبرو انه من الواضح أن القرآن مركب من ألفاظ ونصوص تم جمعها على مدى عشرات السنين إن لم تكن مئات السنين من القراءات المسيحية والنصرانية التي كانت منتشرة في المنطقة.

ويرى العلماء انه ليس هناك دليل على ظهور القرآن حتى سنة 691 أي 59 سنة بعد الوقت المفترض لوفاة محمد حين تم بناء مسجد قبة الصخرة في القدس الذي ضم نقوشا لبعض الآيات القرآنية. وتختلف هذه النقوش إلى حد ما عن نسخة القرآن التي جرى تداولها خلال القرون مما جعل الباحثين يستنتجون أن القرآن استمر في تطوره حتى العقد الأخير من القرن السابع
.


مثلاً


الايات الاصلية منقوشة على قبة الصخرى
يا أهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق * إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقيها إلى مريم وروح منه * فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلثة * انتهوا خيرا لكم * إنما الله إله وحد * سبحانه أن يكون له ولد * له ما في السموت وما في الأرض * وكفى بالله شهيدا

الاية في القرآن الحالى
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا

والقرآن عند جاي سميث مجموعة من المصادر المختلفة والمتباينة والمتفرقة المنحولة من الآداب المحيطة وقصص وروايات محلية فولكلورية وتقاليد شفهية كانت شائعة ومنتشرة في القرنين السابع والثامن جرى تطعيمها على أيدي جامعي ومصنفي العصر العباسي الذين يصفهم بالجهلة.

بالنسبة لبعض المفكرين والباحثين لم يكن يقصد من القرآن أن يكون كتابا دينيا مستقلا. فافتراض انه مجرد مختارات ومجمع فصول من الكتب والأناشيد السابقة يعني أنه لا يزعم من الأصل أن يكون سوى كتاب قدسي يتضمن تفاصيل مختارة من الكتابات السماوية وليس بكتاب مستقل في ذاته

ما هي حجج الذين يقولون بتطور القرآن طوال قرنين قبل أن يثبت على ما هو عليه الآن؟
1

. إن المصادر التاريخية الإسلامية ليست معاصرة "للزمن المفترض" للدعوة الإسلامية ولا يمكن تصديقها.
2. إن الحفريات الأثرية في الجزيرة العربية خصوصا تلك التي جرت في منطقة نجف كشفت العديد من النقوش القديمة تدل على عدم وجود القرآن في القرن الهجري الأول.
3. إن المخطوطات القرآنية القديمة التي عثر عليها في صنعاء تشير إلى تطور القرآن خلال فترة طويلة تصل إلى مئتي سنة.
4. إن نقد النص يشير إلى أخطاء في نسخ القرآن.

تظهر المخطوطات الخاصة بالقرآن والسابقة على النسخة الحالية تعرض القرآن للتنقيح والتبديل والتصحيح. كثير من المخطوطات وخصوصا مخطوطات صنعاء أظهرت أنها احتوت على كتابة سابقة أي أن النص الأصلي مسح وكتب فوقه، أي انه تم تعديل النص القرآني وإعادة كتابته على الورقات نفسها.


تعد مخطوطات صنعاء من أهم وأبرز المخطوطات التي تجري مناقشتها حتى الآن. هذه المخطوطات اكتشفت صدفة عام اثنين وسبعين عندما سقط سقف أحد المساجد القديمة في العاصمة اليمنية فظهر الكثير من أسرار القرآن. لقد أدت الصدف إلى اكتشاف نسخة من القرآن في مخطوطة قديمة تشير بوضوح إلى قرآن مختلف. تولت مجموعة خبراء برئاسة غيرد بوين وهو من الثقات في موضوع الدراسات القرآنية القديمة دراسة وتحليل تلك المخطوطات. لكن يبدو أن العلماء الألمان الذين بدأوا البحث في الموضوع لا يرغبون في إثارة الأمور بشكل يؤدي إلى إحراج الحكومة اليمنية وبالتالي دفعها لاتخاذ موقف يمنع أي بحوث مستقبلية. حتى الآن تمت دراسة وإعداد خمسة عشر ألف صفحة من مخطوطات صنعاء والسلطات اليمنية مترددة في إتاحة المزيد من المخطوطات للباحثين.

وقد فتح العثور على مخطوطات صنعاء أفاقا أثريه جديدة وأتى بأدلة وكسر المعتقد الذي يزعم أن كل ما بين دفتي مصحف القرآن هو منزل. فالمخطوطات أوضحت أن القرآن خضع للتنقيح والتغيير عبر الزمن وقد ساعدت المخطوطات العلماء في إثبات أن للقران تاريخا كغيره من الكتب. وكتب بوين في مجلة أتلانتيك الأميركية أن هذا القرآن في مخطوطة صنعاء لا يشبه القرآن الحالي. فالكلمات لا تحتوي التنقيط ولا التشكيل ولا الهمزة ولهذا يمكن أن تعطى الكلمة عديدا من المعاني. وكشف مصحف صنعاء وهو الإسم الذي أطلق على المخطوطات المكتشفة كشف عن تبديل في النص واختلاف في الخط والأسلوب. أي أن النص جرى عليه تطوير وتعديل وليس هو النص المفرد أو كلمات الله التي كانت معروفة أيام محمد المفترضة في القرن السابع.


لقد كشفت بحوث بوين عن ترتيب لآيات القرآن بصورة غير تقليدية. ووجد اختلافات نصية ونماذج أسلوبية مختلفة ونادرة تختلف عن النسخ المعتمدة فيما بعد. بعضها مكتوب بلغة الحجاز المبكرة فثمة نصوص كثيرة بدا أنها مكتوبة فوق نصوص تم محوها مما يفند الادعاء بألوهية النص القرآني.
يرى أندرو ريبين أستاذ اللاهوت والدراسات الدينية في جامعة كالغاري أن القراءات المتعددة وترتيب الآيات كلها لها دلالات ومعاني. والكل يوافق على هذا. وتلك المخطوطات تقول إن التاريخ المبكر للنص القرآني عبارة عن سؤال مفتوح أكثر مما يعتقد الكثيرون. فالنص كان اقل استقرارا واقل سلطة مما كان يعتقد ويظن حتى الآن
.
يتبع قسم ثالث
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 15:52   #59
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الثالث
1


من الغريب انه لم يتم اكتشاف أي نسخة من النسخ الأصلية للقرآن خصوصا تلك التي جمعها زيد ونسخها عثمان وبعث بها إلى الأمصار



كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير
كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون
يكاد يكون من شبه الإجماع لدى المختصين في علوم الدراسات القرآنية من المستشرقين أن القرآن وهو كتاب المسلمين المقدس ليس تنزيلا وليس من كتابة النبي "محمد" الذي يعتقدون انه تلقى النص القرآني وحيا عبر وسيط هو جبريل". وتبدو رواية الموروث الإسلامي فيما يخص مسالة جمع القرآن متهافتة للغاية. والمرجح أن القرآن هو نتاج ما قامت به لجنة من رجال الدين النصراني الذين عملوا مع الدولة الأموية الناشئة وترسخت أعمالهم مع عبد الملك بن مروان. فهؤلاء هم الذين قاموا بجمع النصوص التي وضعت في مصحف يكون كتاب قراءات للمؤمنين عند صلاتهم. ولذلك فالكتاب الجديد اخذ اسم القريانة من اللغة السريانية كما كانت تعرف كتب القراءات الليتورجية عند السريان التي كانت تستخدم في الطقوس الكنسية. ويبدو من طبيعة النصوص المشكلة للقرآن أن الجمع تم على أكثر من مستوى ومن قبل أكثر من لجنة وربما كان هناك أكثر من قريانة واحدة. ودليل ذلك تكرار كثير من النصوص والقصص وأحيانا تكرار مع تناقض واختلاف مما يدعم فكرة أن أكثر من يد عملت في هذا الكتاب. فالخلط الكبير في المعلومات والقصص والشخصيات يؤكد على كثرة الأيدي التي عملت في وضع النص النهائي حيث القصة مذكورة أكثر من مرة. ويدل هذا بصورة مباشرة على أن القرآن نص تطور مع الزمن عبر أكثر من مئة سنة. وعندما يقال إن القرآن نزل على سبع قراءات فهل يعني أن سبعة أشخاص عملوا على وضعه وتنقيحه؟ أم هؤلاء هم الذين قاموا بالترجمة أو ربما بالنسخ؟


وكما تمت الإشارة في الفصل السابق لم يكتمل هذا الكتاب قبل القرن التاسع الميلادي، بل ويذهب مستشرق روسي إلى أن الإسلام نفسه لم يتبلور حتى الحروب الصليبية إذ لم يكن هناك تمييز بين أتباعه وبين اليهود. ومن الواضح كما تشير دراسة جريئة ورائدة لعالم اللسانيات الألماني كريستوف لوكسنبرغ أن القريانة جمعت أساسا من نصوص سريانية وآرامية. فقد كانت هذه هي اللغة السائدة في المنطقة في الوقت الذي نشأت فيه الدولة العربية التي احتاجت إلى جمع النصارى إلى كلمة سواء. وهذا ينطبق بصورة أساسية على ما يعرف بالقرآن المكي الرحيم والمسالم والتبشيري بصورة جلية والمليء بقصص التوراة والأناجيل المنحولة. وأول إشارة للقرآن ككتاب ظهرت في منتصف القرن الثامن الميلادي 135 للهجرة وكان يوصف بانه كتاب الله ولم يذكر بانه قرآن المسلمين.
على أي حال، لا يعرف بالضبط كيف نظم القرآن لان محمد لم يكتب شيئا بيده. هذا ما يراه نولدكه في كتابه الكبير: القرآن. فهو غير متأكد من مسألة أمية محمد كما تشير إليها المرويات الإسلامية المتأخرة. ويرى أن سبب التباين في القيم الفنية الإبداعية بين سور القرآن هو دخول مفردات أجنبية غير عربية مثل الآرامية وغيرها. لم يخطر على بال نولدكه ما خطر على بال لوكسنبرغ بان النص الأصلي لهذا الكتاب لم يكن في الأصل باللغة العربية. ويرى باحث تونسي أن ما يعرف بقصة جمع القرآن ما هي في الواقع إلا تاريخ تأليف وكتابة القرآن "بعد وفاة النبي" وهي قصص ملحقة بالسنة.


لقد قامت المسيحية العربية اليهودية بتأليف كتابات وشروح وتفسيرات للعهدين القديم والجديد بلغتها السيرو آرامية تناسب رؤاها وربما أضافت إليها من الموروث التقليدي الشعبي ومما هو منتشر بين الناس من روايات شفهية. وقد تم نقل ذلك كله إلى العربية في عهد عبد الملك بن مروان الذي جعل اللغة العربية لغة رسمية للدولة.

بالعودة إلى ما قاله جاي سميث في كتابه القرآن المنحول فإن القرآن يبدو أشبه ما يكون تجميعا لبيانات وأفكار ليس بينها علاقة ربط قوية. ويرى غيره من الباحثين عدم وجود أي ترابط بين نصوص القرآن في مجملها. ويتساءل البعض ما دام القرآن تنزيلا فلماذا يضطر الله إلى تكرار نفسه؟ فالقصة تتكرر أكثر من مرتين وفي كل مرة هناك تفصيلات مختلفة.

عند البحث والتدقيق في كتب التراث هناك الكثير بين المشاركين في عملية جمع وتدوين القرآن وهم غير معروفين لأغلب المسلمين. يسرد إبراهيم جركس في مقال بعنوان: من هم مؤلفو القرآن، إن الجزء الأكبر من القرآن من تأليف هؤلاء: امرؤ القيس، سلمان الفارسي، الراهب بحيرا، جبر ويقال إنه غلام يهودي، ابن قمته ويقال إنه عبد نصراني، ورقة بن نوفل، أبي بن كعب، عبد الله بن سلام، مخيريق، كما يضيف إليهم بطبيعة الحال محمد وعائشة وعمر بن الخطاب. هناك باحثون آخرون يضيفون إلى هؤلاء كلا من لبيد بن ربيعة وحسان بن ثابت وخديجة بنت خويلد.

إن فكرة تعدد مؤلفي القرآن أو واضعي القرآن أو حتى مترجميه تؤكدها كثرة التناقضات والاختلافات الموضوعية إلى جانب التباين في الأسلوب وهذا مؤشر على اختلاف الكتاب. فلكل كاتب أسلوبه وبصمته وروحه التي يمكن تلمسها في النص. لكن فكرة اجتماع لجنة للكتابة لا تبدو منطقية والمنطقي هو قيام هؤلاء بتجميع ما هو موجود في مصادر مختلفة والقيام بتنقيحه بلسان عربي. أما جمع النصوص على صعيد واحد فكانت عملا لاحقا.
وبما أن الرواية الإسلامية تنسب إلى عثمان بن عفان فضل جمع القرآن فربما يكون هو من رأس لجنة الحكماء من اكليروس الأمويين لجمع القراءات لاستخدام صلاة المؤمنين.

من المؤكد أن الرواية الإسلامية الرسمية نسبت هذه الشخصية إلى عهد قريب للنبي لكي تكمل الإسقاطات التي تبني الرواية بأكملها. تبدو قصة جمع القرآن كما ترويها المصادر الإسلامية قصة جميلة وفيها حبكة معقولة إن كانت تمت في أوائل الدولة الأموية أو ربما قبل هذا الوقت. فالنصوص كانت تكتب على الجلود وقطع العظم وسعف النخيل ولحا الشجر. وكذلك كان يوجد كثيرون يحفظون من النصوص الدينية الشيء الكثير وخصوصا من القصص الديني الشعبي المستند إلى الكتب المنحولة.

استنادا إلى الرواية الإسلامية في جمع القرآن، لا يبدو أن ما كان يجمع هو نص موحى به إلى نبي كان له كتاب وحي معروفون في التراث الإسلامي، وكان صحابته يتسابقون على حفظ ما يتنزل على رسولهم. وبحسب التراث كان هناك على الأقل عشرون شخصا يحفظون القرآن كله. فلو كان الأمر كذلك لماذا يحتاج زيد رئيس لجنة جمع القرآن إلى البحث عن النص بين الرقاع وقطع الشجر والعظام والجلود؟ الم يكن أبو بكر يحفظ القرآن؟ وكذلك عمر وعلي وعثمان وغيرهم من الصحابة المقربين؟ فلماذا لم يجلس هؤلاء ويملون النص على زيد فيكتبه في يومين أو ثلاثة؟ فالمعروف أن أبا بكر كان الأكثر حفظا. ثم أين كانت تذهب النسخ التي كان النبي يمليها على كتبة الوحي؟ ولو كان هناك كتاب وحي فعلا فأين كان هؤلاء يكتبون؟ الجواب التاريخي يقول انهم كانوا يكتبون على جلود الحيوانات والألواح وبقايا العظم. ولكن لماذا لم يكن "محمد" وهو المعني أولا وآخرا بضمان صيانة النص السماوي، لماذا لم يكن يحتفظ بتلك النصوص أو بالأحرى بتلك القطع التي كتب عليها نص الوحي؟ ولماذا في قصة الهجرة إلى المدينة لم يذكر النص أن محمد حمل معه مادة القرآن؟ أم هل اكتفى بانه كان يحفظها؟ فإن كان يحفظها فلماذا يوظف كتابا للوحي؟
النص الحالي ثبته بحسب الرواية الرسمية زيد بن ثابت الذي كان يترأس لجنة عثمان لجمع القرآن. لكن ترتيب السور إلى حد بعيد اعتباطي ولا يرتبط باي مبدأ على الإطلاق. فاختلطت الآيات ببعضها دون أي اعتبار للتاريخ والمكان.

في قصص الموروث الإسلامي نلحظ اعتراضات من بعض الصحابة على جمع القرآن. فهل يعقل أن يعترض عاقل على جمع وحي الله في مصحف؟ يبدو أن اعتراض عمر الذي تشير إليه الرواية الإسلامية كان اعتراضا من نوع آخر وربما من شخص آخر. وبحسب الرواية الإسلامية فقد عارض ابن مسعود أيضا نص عثمان كما جمعه زيد ورفض تسليم ما كان بحوزته من نص قرآني إلى لجنة عثمان ويقال إن الخليفة ضربه فمات بعد أيام.
ثم ما هو القصد من رواية مختلفة تذكر أن علي بن أبي طالب كان يعمل على جمع القرآن أيضا؟ هل كان الإمام علي شخصية أخرى في العراق تضاهي معاوية في الشام يجمع قريانة أخرى لأمة المناذرة كما فعل الأمويون لأمة الغساسنة؟ كما تشير الرواية الإسلامية إلى أن عمر كان لديه نسخة من القرآن وكذلك عائشة. فلماذا لم تأخذ لجنة زيد هذه النسخ وتضاهيها على بعضها مع ما يحفظه عمر وعلي وأبو بكر فيكون لدينا نسخة كاملة من وحي القرآن؟
من الغريب انه لم يتم اكتشاف أي نسخة من النسخ الأصلية للقرآن خصوصا تلك التي جمعها زيد ونسخها عثمان وبعث بها إلى الأمصار. فهل يعقل كما يقول كامل النجار أن يتسابق المسلمون الأوائل على نخامة النبي وبصاقه وشعره وماء وضوئه ويفرطون في الاحتفاظ بأول مصحف يجمع القرآن في كتاب واحد؟ إن عدم اكتشاف أي نصوص أصلية يؤكد نظرية تأليف القرآن في وقت متأخر يعود إلى سني العصر الأموي. فالأمويون هم الذين قادوا نصارى الشام في الاستقلال عن بيزنطة وتأسيس دولة عربية احتاجت كتابا فكان القرآن.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 17:52   #60
ضوء
Crown Member
 
ضوء's Avatar
 

Join Date: Apr 2007
Posts: 11,042
Default

قال تعالى في محكم تنزيله

بسم الله الرحمن الرحيم
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد
كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير
صدق الله العظيم



جميع ما أوردته على أنه حقائق علمية ووثائق ما هي إلا تخبطات واهمين
وجاءت أغلبها في مهية ظنون وهو ما لا يليق بشخص أكاديمي فعله .. .. يقول ويظن ويذهب وعلى ما يبدو
وبرغم من أحتج عليه من يقول أن القرآن نحل لكتب قديمة ومخطوطات آرامية سريانية .. فلم تورد أي منها .. لا صورة ولا مرجع .. لا شيء .. فقط هكذا بدون دليل وبالظن
لو كان ما تقول صحيحا .. ولو شابه الصواب .. لكانت هذه اللغات المكتوبة .. والمكتوبة من حقب بعيدة .. أولى أن يوجد منها ولو قصاصات تدعم ما ظنه هؤلاء .. ولكن كلامهم جمعه ظن وآخره ظن سيء ..
إن القرآن معجز .. ولن تجد من العرب اليوم من يظن ظنا أنه يقدر أن يأتي بمثله .. فكيف تدعي أن أكثر من أربعة كتبوه ترجمة من خرفات الأولين .. طيب أعملوا لينا واحد زيو .. مش بسيطة دي ؟؟


بخصوص النصوص التي تقول أنها مكتوبة على قبة الأقصى ..
آتنا بما وعدتنا .. أين صورة النقوش التي تقول .. وأين وجدت ذلك القول ومن أكد عليه ؟؟
ولعلك لو بحثت عن تأريخ قبة الأقصى ولو قليل .. لوجدت المراجع المشيدة بخصوص الموضوع .. كاملة ..
وكل آية كتبت على القبة موجودة ومبينة تفصيلا .. ومن علماء عاصروا بنائها .. وباحثين مؤرخين تناولوها بالبحث والتمحيص ..
بل ستجد في بخثك حتى أسماء العمال الذين تم أستخدامهم لعمل هذه النقوش والرسوم .. ومتى بدأت ومتى أنتهت ..

بخصوص العملات الإسلامية .. القديمة
فإن العرب ما عرفوا سك العملة .. إلا متأخرا .. وفي بدايات عهدهم تداولو نقدا مختلفا
ولم يضرهم ذلك .. بسبب .. أن العملات وبإختلاف مصادرها .. ولأنهم قوم تجارة .. كانت من معدن الذهب والفضة ..
بمعنى أن قيمة العملة أي كانت نوعها في المعدن الذي سكت عليه .. وقد أستخدمها سيدنا أبوبكر .. وعمر وعثمان وعلي ..
وكل واحد منهم ولعدم إلمام العرب وقتها بسك العملة كما هو معلوم للأمم الأخرى فاستعانوا أن يضعو عليها علامة فقط ..
وسيدنا عمر ضرب على أطارها الخارجي عبارة بسم الله .. وتبعه عثمان وعلي رضي الله عنهم .. والضرب كما هو معلوم أقل من السك الذي يستلزم السبك ..
عليه فحجة أن الدنانير أو الدراهم .. كان عليها علامات غير إسلامية .. فهذا قول من لم يدرس تاريخ العرب البتة .. وجاهل تماما بما كانوا يفعلون وما لم يكونوا قادرين عليه

أما عن مصحف عثمان رضي الله عنه .. ومصحف علي كرم الله وجهه .. وغيرها من المصاحف ..
فقد رددنا عليك الحجة ولكنك سادر في غيك غير متتبع لما يقال ليك .. وقد أوضحنا أن كثير من المتاحف حول العالم وحتى في ألمانيا التي تقول ..
هناك كثير من القحاف (القحف هو عظم الكتف) والرقاع (وتكون من الجلد) والبرديات وهو ورق قاسي .. منتشرة حول العالم .. وموجودة في كل مكان ..
فلو كان هناك تحوير أو شك فيها .. فما أسعد أعداء الإسلام بإظهارها .. ولكن هو إعجاز كلام الله .. فلن تجد ملتبسا فيه ..
فالحمد لله ..
__________________

التغيير .. يبدأ بك .. تنقله لغيرك
ضوء is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 19:05   #61
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by ضوء View Post

جميع ما أوردته على أنه حقائق علمية ووثائق ما هي إلا تخبطات واهمين
وجاءت أغلبها في مهية ظنون وهو ما لا يليق بشخص أكاديمي فعله .. .. يقول ويظن ويذهب وعلى ما يبدو
وبرغم من أحتج عليه من يقول أن القرآن نحل لكتب قديمة ومخطوطات آرامية سريانية .. فلم تورد أي منها .. لا صورة ولا مرجع .. لا شيء .. فقط هكذا بدون دليل وبالظن
لو كان ما تقول صحيحا .. ولو شابه الصواب .. لكانت هذه اللغات المكتوبة .. والمكتوبة من حقب بعيدة .. أولى أن يوجد منها ولو قصاصات تدعم ما ظنه هؤلاء .. ولكن كلامهم جمعه ظن وآخره ظن سيء ..

جيوش من مفسيرن وعلاماء الاسلام عجزوا تفسير مئات من الايات والعجيبة ان كريستوف لوكسينبيرج عندما قرا العديد من الايات باللغة السريانية الارامية وصل الى تفسيرات منطيقة بينما عجزوا الطبري ومن خلفه ان يفسروا ايات عدة
على ماذا يدل ذلك؟؟؟

دراسة سريانية آرامية للقرآن

---------------------------


ثانياً لماذا لا تذهب الى القدس لكي تتاكد بنفسك؟




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 19:43   #62
ضوء
Crown Member
 
ضوء's Avatar
 

Join Date: Apr 2007
Posts: 11,042
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

جيوش من مفسيرن وعلاماء الاسلام عجزوا تفسير مئات من الايات والعجيبة ان كريستوف لوكسينبيرج عندما قرا العديد من الايات باللغة السريانية الارامية وصل الى تفسيرات منطيقة بينما عجزوا الطبري ومن خلفه ان يفسروا ايات عدة
على ماذا يدل ذلك؟؟؟

دراسة سريانية آرامية للقرآن

---------------------------


ثانياً لماذا لا تذهب الى القدس لكي تتاكد بنفسك؟





بخصوص الصورة .. والنص في الصورة فدا يا سيد ما عندنا معاهو أي مشكلة ..
وقلنا لك أن الدعاء بالصلاة والسلام على عيسى عندنا كمسلمين لا يوجد أي مشكلة فيها
وهناك صلاة نرددها في الجلوس الأخير للتشهد .. وتسمى الصلاة الإبراهيمية .. وفيها نصلى ونسلم على محمد وإبراهيم وآلهما ..
وخاصة لو علمنا أن أهل المصر بعضهم كان على المسيحية .. فواجب ومن ناحية البلاغ أن يكتب لهم مثل ذلك لما فيه الفائدة .. وتبيان المعلومة ..

ما قصدته الآية التي كتبت أنت عنها ..
Quote:

الايات الاصلية منقوشة على قبة الصخرى
يا أهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق * إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقيها إلى مريم وروح منه * فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلثة * انتهوا خيرا لكم * إنما الله إله وحد * سبحانه أن يكون له ولد * له ما في السموت وما في الأرض * وكفى بالله شهيدا

الاية في القرآن الحالى
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا

اما ما يخص المرجع الذي تطوعت به فما هو إلا ترجمة للقرآن للسريانية وليس العكس
بل أن المرتجم نفسه لم يلتزم بأي من أداب الترجمة وصار ينحر وينحت في الكلام ليوافق فهمه ..
أرجو منك أحترام عقولنا ياخ .. آتنا بشيء أنت فعلا مقتنع به ونستطيع أن نتكلم فيه كلمة كلمة وحرف بحرف
وإلا فلا داعي للنقاش .. وتضييع زمننا وزمنكم فيما لا يفيد
__________________

التغيير .. يبدأ بك .. تنقله لغيرك
ضوء is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-15, 22:11   #63
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by ضوء View Post

اما ما يخص المرجع الذي تطوعت به فما هو إلا ترجمة للقرآن للسريانية وليس العكس
بل أن المرتجم نفسه لم يلتزم بأي من أداب الترجمة وصار ينحر وينحت في الكلام ليوافق فهمه ..
أرجو منك أحترام عقولنا ياخ .. آتنا بشيء أنت فعلا مقتنع به ونستطيع أن نتكلم فيه كلمة كلمة وحرف بحرف
وإلا فلا داعي للنقاش .. وتضييع زمننا وزمنكم فيما لا يفيد

قلت لك الكلمات التى لم يتمكن الطبري من تفسيرها و فهمها كلمات مجوده في القواميس السريانية. تقول لي القرآن ترجم الى السريانيه؟

معظم القرآن كان يقرا بلهجة سريانية ارامية هذا مؤكد وسط علاماء النصوص واللغات السامية. ارجو ان تنظر الى هذا الفديو. مدرس اللغة السريانية يقرا لك القرآن القديييييم الاصلي بلغته



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 11-Jan-15, 00:02   #64
ضوء
Crown Member
 
ضوء's Avatar
 

Join Date: Apr 2007
Posts: 11,042
Default قصدك موجودة

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

قلت لك الكلمات التى لم يتمكن الطبري من تفسيرها و فهمها كلمات مجوده في القواميس السريانية. تقول لي القرآن ترجم الى السريانيه؟

معظم القرآن كان يقرا بلهجة سريانية ارامية هذا مؤكد وسط علاماء النصوص واللغات السامية. ارجو ان تنظر الى هذا الفديو. مدرس اللغة السريانية يقرا لك القرآن القديييييم الاصلي بلغته




أَبُو لِبْدَة أَخْنَس أَشْجَع أَضْبَط أَلْيَس بَبِر بَيْهَس جَسَّاس حَطَّام حَيْدَر خَبُور خُنَافِس دِرْوَاس دَوْكَس رَاهِب رَهِيْص سَارِي سَبَنْتَى سِيْد شَدْقَم صَارِم صَيَّاد ضُبَارِمَة ضُرَاكضَمْضَم عَابِس عَثَمْثَم عِفْرَاس عِفِرِّين عَنْبَسَة غَضَنْفَر فَدَوْكَس فُرَافِص فِرْفَار قَبَّاب قُصَاقِصقَضْقَاض كَفَّات مَاضِي مُجَالِح مَرْثِد مُسْتَلْحِم مُصْطَاد مِنْهَس مُهْرِع مَيَّاس نَحَّام نَهِز هِبْرِزِيّ هُرَاثِم هَرْثَمَة هَرِيْت هَصَّار هَصْوَرَة هَمْهَام هَوَّاس هَيْصَر أَبُو لُبَد أَجْبَه أَسَد أَصْيَد أَقْدَم بَاسِل بَهِيْم جَرْوَان حَامِي حَمْزَة خَبَّاس خَطَّار دِرْغَام دَوْسَك رَاصِد رَهِيْب زَيَّاف سَبَنْتَاة سَوَّار شُدَاقِم صَادّ صِمَّة ضُبَارِم ضَبِيْر ضُمَاضِم عَائِث عِتْرِس عَزَّام عِفْرِيْس عَنْبَس غَادِي فَارِس فُرَافِرَة فَرْفَار فُرْهُود قَشْعَم قِصْمِل كُرْدُوس لَيْث مُتَنَاذِر مَرْثَد مُسَارِي مُصَدَّر مُنْهَرِت مُهَرِّد مُوَهْوِه نَجِيْد نَهْد هَبَّار هَرَّات هَرْثَم هَرُوت هُصَاهِص هَصْوَر هُمَام هِنْدِس هَيْصَار أَبُو فِرَاس أَبْغَث أَسْحَر أَصْهَب أَفْضَح إثْمِد بَهْنَس جَرْو حَارِث حَلْبَس خَادِر خُشَام دِرْبَاس دَوْسَر رَازِم رُزَم زَنْبَر سَبُع سَنْدَرِيّ شُجَاع شَكِم صُمَادِح ضُبَارِك ضَبُور ضَرْغَم ظَلُوم
عَتَرَّس عُرْوَة عُفْرُوس عَنَابِس عَيُوث فَادِي فُرَافِر فِرْصِم فِرْنَاس قَسْوَرَة قُصْقُصَة قَمُوص لَحْم مُتَقَدِّي مُدِيْن مَزْبَرَانِيّ مُصْحِر مُنْهِّت مُهَرِّت مُودِي نِبْرَاس نَهَّامَة هَاضُوم هُرّ هَرِت هَرْهَار هُزَع هَصُور هَمَّام هُنْبُغ هَيْزَم وَهَّاس أَبُو الحَارِث وَاسِعُ الشُّدْقَيْن أُسَامَة أَصْبَح أَفْتَخ أَيْسَر بَسُول جُرْهُم جَيْفَر حُلابِس خَابِس خَزْرَج دَاهِي دَوَّاس رَابِض رَزَامَة زُفَر سِبَطْر سِرْحَان شَتَّامَة شَرِيْس صِمّ ضُبَاثِيّ ضَبُوث ضَرْغَامَة طَغَامَة عَبُوس عَرَنْدَس عَفَرْنَى عَمُوس عَيَّار غَيَّال فُرَاسِن فُرَانِق فَرْفُور قَسْوَر قُصْقُص قَلُوب لابِد مُتَرَبِّد مُخْتَبِس مَرْهُوب مُصَامِص مُلْبِد مِهْرَاع مِهْصِيْر نَاهِض نَهَّام هَاصِر هَدِب هُرَاهِر هَرِمَة هِزْبَر هَصَمْصَم هَمَّاس هَمُوس هَيْثَم وَرْد أَبُو الأشْبَال مَلِكُ الغَاب أَزْد أَشْهَب أَغْلَب أَهْرَس بَسُور جِرْفَاس جَوَّاس حَفْص حَيْدَرِيّ خَثْعَم خَوَّان دَلَهْمَس رِئْبَال رزَّام زَافِر سَبْر سِرْحَال شِبْل شَرَنْبَث صِلْدَم ضَبَّاث ضَبْثَم ضَرْغَام ضَيْغَمِيّ عَبَّاس عَرِس عَفَرْنَس عُمُس عَيَّاث غَيَّاض فِرَاس فُرَانِس فِرْفِر قُرْضُوب قَصْقَاص قَعَّاص لائِث مُتَحَرِّب مُحْتَصِر مُرْمِل مُشِيْب مُقَرْضِب مُهْتَصِر مِهْصَر نَاهِد نَهَّاس هَادِي هَجَّام هُرَامِس هِرْمَاس هَزَّاع هُصَرَة هِلَّوْف هِمْهِيْم هَوَّام هَيْصُور ابن أُسَامَة جَائِبُ العَيْن أَدْلَم أَشْدَخ أَغْثَر أَهْرَت بَبْر جَأْب جَهْبَد حَطُوم حَيْدَرَة خَبُوس خِنُّوس دِلْهَام ذَمَّر رَزَام رِيْبَال سَاعِدَة سَبَنْدَى شَاكِي شَدِيْد صَعْب ضَابِط ضَبِث ضَرْضَم ضَيْثَم عَادِي عَجُوز عِفْرِس عَمَاس عَوْف غَيَّاث فَرَّاس فُرَافِصَة فُرْفُر قِرْضَاب قَصَّال قَطُوب كَهْمَس مُبْتَدِر مُجَهْجَه مُرْزِم مُشِبّ مُضَبَّر مُنِيْخ مِهْصَار نَاجِد نَهَّات نَهُوس هَجَّاس هَرَّاس هَرِس هُزَابِر هَصِر هِلْقَام هُمْهُوم هَوَّاسَة هَيْصَم
عارف الفوق ديل شنو ؟؟؟؟


بخصوص الترقيم والكلمات التي تتقول عليها غريبة في القرآن وأنها ما عربية .. أولا الترقيم لأن ما كل الألسن العربية واحدة .. فوجب الحزم في المعنى والنطق .. بمعنى تاني .. العربية اليوم توسعت بالأمصار .. وصارت كل جموعة تنطق كلمة أو حرف بلهجة .. وهو ما حدث في وقت سيدنا عثمان .. وخاف أن يضيع بين اللهجات .. وكمثال بسيط .. بعض المجموعات لا تستطيع نطق الحا .. أو حرف الضاد .. أو الشين .. ولكن العرب تنطق هذه الحروف وهي حروف نزل بها القرآن .. فلو لم يتم ضبط النص وتطوير اللغة بحيث لا يكون تحويرا في نطقها أو يشك في معانيها فهو المقصود .. وليس التحريف بل ما تم كان ضد التحريف والحمد لله أن سخر لذلك عقولا ناضجة وعبقرية .. فما تم لابد أنه مجهود صعب ويحتاج ذكاء من نوع مميز ..

بخصوص الكلمات التي قلتها وأنها وضعت من لغات أخرى في العربية .. فما يدريك أنها ما كانت في الأصل عربية .. وتم نقلها للغات الأخرى ..؟؟ .. أليس هذا ممكنا ؟؟ .. خصوصا وأن اللغة العربية لم تكن مكتوبة فربما تماهت وإنسربت للغات أخرى .. ولأن الأخرى كانت مكتوبة حافظت على المعنى العربي في الأصل ؟؟ ..

أما عن علم البعض بكلمة أو جهلها .. فذلك مرده أنها لغة ضخمة كبيرة .. وأفرادها موزعين في أقاليم وبيئة متباعدة .. هل تعلم أن هناك قراءات للقراءن لا يعلمها إلا قليل من الناس ؟؟ .. نطقا مختلفا لكلمة واحدة بمعنى واحد وبتشكيل واحد .. ونطق مختلف .. ذلك وكما وضحت لك .. لأختلاف لسان العرب أحيانا وفي تلك الأزمنة القديمة ..
اليوم على سبيل المثال ينطق المصري الجيم معطشة وهي ليست من اللغة العربية في شيء .. والألماني مثلا لا يستطيع نطق حرف الضاد فهو غير موجود في لغته وهكذا ..

الرجل الجبتا لينا الفيديو بتاعو موتور من زمن الخلافة العثمانية ياخ .. ولا يعرف العربية .. ولم يدرس تطوراتها .. ويبدو أنه من غير المهتمين بها أساسا .. فقط وجد كلمات مشتركة بين اللغتين .. وعمل عالم وأكتشف المستحيل .. أما الاحمق محاوره .. فوالله شخص موتور ومنهزم .. ولا يعلم عن العربية شيء .. خليه يكون بدرجة من الشجاعة ويستضيف من رجال اللغة أو الدين .. وونستو البياكل منها عيش دي حا تبقى ليهو بالساحق والماحق ..
__________________

التغيير .. يبدأ بك .. تنقله لغيرك
ضوء is offline               Reply With Quote               
Old 11-Jan-15, 14:41   #65
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الثالث
2
الدراسة المتعمقة لبنيته تؤكد الآن ان القرآن نص مترجم وليس أصيلا

لم يكن القرآن جديدا فهو مجرد إعادات وتكرار لتقاليد كانت معروفة وتم ربط بعضها بالتراث اليهودي أضيفت إليه في الإضافات العباسية المتأخرة فكرة الجهاد والقتال في سبيل الله. ولذا فالقرآن ليس كتابا أصيلا إذ تمت صياغته النهائية بعد زمن محمد بمئة وخمسين سنة. وهو تجميع لنصوص ليتورجية نصرانية ويهودية وضعت معا وجمعت لمواجهة حالات مستعجلة. ويرى لوكسنبرغ إن افتراض كون القرآن مختارات ومجمع فصول من الكتب والأناشيد القدسية يعني انه لا يزعم من البداية أن يكون سوى كتاب قدسي يتضمن مفاصل مختارة من الكتب السماوية أي العهدين القديم والجديد وليس بكتابة مستقلة في حد ذاتها. ولهذا نجد في القرآن إشارات متعددة إلى الكتابات السابقة بدونها يبدو للقارىء أن الكتاب مغلق بسبع عقل. لقد جمعت لجنة عبد الملك القريانة من مقطوعات منسوخة من الإنجيل القديم أو من المسيحية القديمة ومن اليهودية وكذلك استعان بنصوص زرادشتية. ولكن إصرار واضعي القرآن انه مصدق لما سبقه نابع من كونهم اعتقدوا أن كل النصوص التي استندوا إليها كانت من الكتاب المقدس. ولم يدركوا أن معظم تلك النصوص والقصص كانت إما من أناجيل منحولة أو من كتب وأساطير قديمة.
بحسب ما تقدم فالقرآن كان تجميعا لنصوص سريانية مأخوذة من العهدين القديم والجديد ومن الكتب المنحولة والتراث النصراني الشفهي. واكتمل على ما يبدو في عهد عبد الملك بن مروان الذي فرضه على الأقاليم الخاضعة لسلطانه. ويبدو انه كان متداولا لفترة ما باللغة الآرامية إلى حين احتاج عبد الملك إلى تعريبه بعد توسع رقعة الدولة وتغلبه على ابن الزبير وانضمام العرب إلى دولته. فرض عبد الملك نسخته المترجمة من القرآن لكنها لم تستمر طويلا.

فقد أعيد النظر في مصحف عبد الملك وأضيف إليه على يد الحجاج. وفي أواخر القرن الثامن تدخل الخليفة العباسي المهدي فأرسل إلى المدينة مصحفا يحل محل مصحف الحجاج. ومن الواضح في نسخة مصحف صنعاء أن النص الأصلي وهو نص عبد الملك قد تم محوه وكتب فوقه النص الجديد. وفي منتصف القرن العاشر الميلادي انتهى الجدل والتنقيح واعتمد النص النهائي المتداول الآن.

ومع أن المسلمين يجادلون بقوة أن القرآن في الأصل وضع باللغة العربية إلا أن الدراسة المتعمقة لبنيته تؤكد الآن انه نص مترجم وليس أصيلا. وفي القرآن نفسه ثمة آيات عديدة تشير إلى هذه الترجمة أو فسرت على أنها إشارة للترجمة. من هذه الآيات:
فإنما يسرناه بلسانك، وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا،
قرآنا عربيا غير ذي عوج، فصلت آياته قرآنا عربيا

ماذا يعني أن يقول القرآن إن مضمونه موجود في كتب أخرى؟ إن هذا بحسب محمد علي عبد الجليل في مقالة له بعنوان الألفاظ الأعجمية في القرآن يعني حكما أن القرآن مقتبس من تلك الكتب. فإن كانت لغة هذا الكتاب الجديد تختلف عن لغة الكتب السابقة المقتبس منها فهذا يعني بالأكيد أن هذا الكتاب الجديد هو ترجمة من تلك الكتب. فهو يقول: ولقد صرفنا وبينا وفصلنا وما شابه ذلك يعني التحويل من شكل لغوي إلى شكل آخر. كما أن عدم استبعاد المفسرين لفكرة أن ثمة كلمات في القرآن قد أخذت من الكتب السابقة يعني منطقيا إمكانية أن يكون القرآن كله أو كثير منه قد أخذ من غيره. ولا يمكن الأخذ من تلك الكتب إلا بطريق النقل أي الترجمة لان الكتب المقدسة السابقة لم تكن بالعربية مما يفترض وجود مترجمين قاموا بعملية النقل إلى العربية.

في كتابه قراءة سريانية آرامية للقرآن يرى لوكسنبرغ أن القرآن المكي على الأغلب اعتمد على نصوص سريانية كانت تستخدم في الطقوس الكنسية بما فيها كلمة القرآن التي كانت القريانة أي كتاب القراءات الكنسية.

يرى لوكسنبرغ ويؤكد بشدة أن القرآن ترجمة عن نص سرياني وبهذا يمكن حل معضلات كبيرة في النص القرآني. فالتفصيل بحسب مفهوم القرآن يعني أمرين: أولهما يعني تعريبا ونقلا من لغة إلى لغة ليدرك السامعون مضمونه ويعملون بموجبه. ولو جعلناه كتابا أعجميا (كما هو الكتاب العبراني) لقالوا لولا فصلت آياته. فأكد لهم أن الكتاب نقل إلى العربية بواسطة خبير حكيم. فهو كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن خبير حكيم.

يقول التقليد الإسلامي أن الرواية الشفهية هي التي حفظت لنا القرآن بشكله المتماسك لكن ذلك الشكل تراجع بعد تدوينه. فهل كانت لغة القرآن عند ترجمته الأولى أكثر صفاء مما هو النص الذي وصلنا؟ سؤال يمس مصداقية الرواية الشفهية التي نقلت إلينا القرآن. وربما كانت كل الإشارات إلى عربية القرآن أضيفت بعد الترجمة لإبعاد الشبهة عن الأصل الآرامي له.


عندما يقول القرآن: بلسان عربي مبين فهذا لا يعني الفصاحة العربية التي نعرفها اليوم بل يقصد بها لسان العرب ليميزها عن لغة غير العرب الذين كانوا بين ظهرانيهم. ولذا فإن مقولة لوكسنبرغ بان النص القرآني كتب أولا بالآرامية ثم ترجم ولو ترجمة غير دقيقة تبدو معقولة. واستنادا إلى هذه المقولة فإن بعض الآيات الغامضة باللغة العربية يمكن أن تفهم إذا قرأت بلغتها الأصلية وهي السريانية. لا يقول لوكسنبرغ أن القرآن كله كان مكتوبا باللغة الآرامية ولكن برأيه فإن الذي كتبه كان يفكر بالطريقة السريانية ويكتب باللغة العربية.


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 12-Jan-15, 12:06   #66
مواطن سوداني
Major Contributor
 
مواطن سوداني's Avatar
 

Join Date: Dec 2010
Posts: 2,452
Default

كتب كانديس أو نقل من مكان ما ما يأتي:

يرى البعض أن عبد الملك بن مروان قد يكون شخصية جاءت من الشرق ذات أصول ساسانية وتولى الحكم بعد أسرة معاوية.

ويمكن أن يكون عبد الملك نصرانيا أو نسطوريا من بلاد الفرس جاء ليحكم في دمشق بعد أسرة معاوية. فالإسم ابن مروان يعني الرجل الذي من مرو وهي منطقة فارسية. لكن هذا الأمر غير ثابت بصورة قطعية. وعندما تسلم الحكم ضرب عملة ونقش عليها صورة لرجل وبيده سيف العدالة الناري للمسيح وكتب إلى جانب الصورة بالآرامية: هلفت الله وهي تعني: خليفة الله. كما أن العملة التي ضربها عبد الملك ثبت عليها عبارة توحيدية هامة مأخوذة من الناموس اليهودي: "اسمع يا إسرائيل الرب الهنا رب واحد" وبالعبرانية يهوه آخاد Yahweh Elohenu Echad Shema Yisrael وترجمتها كانت: قل هو الله أحد. وفي الوجه الآخر: لا إله إلا الله وكتب حول الطوق: محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق.


بعد عدة سطور مليئة ب: "قد" و "ربما يكون" و "غير ثابت" و الخلط بين"اسمع" و "قل" و الكثير من الاستنتاجات التي لا تستند إلى أرضية صلبة، قفز الكاتب إلى استنتاجات إستند فيها على استنتاجات أخرى استندت على هذه الاستنتاجات التي لا تستند على شيء يذكر:



انتبه عبد الملك إلى البيئة الدينية التي كانت سائدة في البلاد السورية. وربما لفت نظره ذلك التشظي الذي أصاب دين النصارى من حيث كثرة الفئات عندهم واتساع الفجوات بينهم. كان النصارى كما ذكر في فصل سابق تناول الهرطقات في القرون الأولى متمسكين اشد التمسك بشريعة موسى والناموس اليهودي. وكانوا يمثلون المسيحية اليهودية في مواجهة المسيحية الهللينية وبالتالي المسيحية المشرقية في مواجهة المسيحية الغربية التي تمثلها بيزنطة. ومع أن الدولة العربية الناشئة كانت بالكاد قد خرجت من عباءة الهيمنة البيزنطية إلا أن الأمر على ما يبدو راق لهذا الزعيم وتفتق ذهنه عن فكرة توحيد هذه المذاهب النصرانية على دين واحد يكون متوافقا مع دين موسى بحجة أن يسوع المسيح جاء ليكمل الناموس وبحجة أن المسيحية الهللينية انحرفت عن رسالة المسيح الأصلية وان الرسول بولس ارتد عن الإيمان القويم وصار من الواجب الآن الاقتداء بالأمة من بني إسرائيل التي آمنت بالإنجيل.

لا يوجد أي نص يثبت أو يشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى أن عبد الملك بن مروان طلب من اكليروس النصارى أن يجمعوا له نصوصا يتم ترتيبها على شكل كتاب مصحف يعتمد في القراءات اليومية للصلاة يكون بمثابة الإنجيل النصراني في مواجهة الإنجيل اليوناني. كما لا يوجد أي إشارة في أي مرجع كان أن مثل هذا الكتاب اكتمل في عهد عبد الملك أو انه اتخذ شكلا نهائيا.

على ما يبدو تم جمع القراءات من نصوص سريانية كانت تستخدم في الطقوس الليتورجية اليومية والأسبوعية. وكان الغرض من هذه الكتابات أن تكون مفندة للعقيدة المسيحية الهللينية في المسيح وناقدة لقانون الإيمان الذي أقره مجمع نيقية وكذلك مثبتة ومؤكدة للعقيدة الموسوية في التوحيد والشريعة. وكما كان الإمبراطور في الغرب راعي الكنيسة الغربية صار عبد الملك رئيس الكنيسة الشرقية النصرانية. وكان شديد الاهتمام ومتمسك كثيرا بان تكون هذه النصرانية متوافقة إلى حد التسليم مع الشريعة الموسوية من حيث التوحيد الخالص والالتزام بطقوس تلك الشريعة من ختان ووضوء وصلاة وصوم وزكاة. وجعلت قبلة الصلاة نحو هيكل الرب في بيت المقدس.


و من الجدير بالاهتمام ملاحظة أن الكاتب اعتبر عدم ذكر محمد و مكة في المصادر التاريخية غير الإسلامية دليلا على أن نشأة الاسلام لم تكن كما تذكر المصادر الإسلامية، و لكن لم يوضح لنا المصادر التي تذكر أنه كان هناك نصارى أسسوا مملكة نصرانية في الشام إسمهم معاوية و مروان!!

مع احترامي لقناعاتك، إذا كان كل ما يسند فرضياتكم هو "قد" و "ربما" و غير ذلك من الهراء فأرجو منك أن تبتلع هراءك هذا و تحترم عقول الناس قليلا.


عليك الله اشرح لي الكلام دا لو أمكن:

ابن الزبير الذي كان يتبع النصرانية على ملة إبراهيم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

:l ool:
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
مواطن سوداني is offline               Reply With Quote               
Old 12-Jan-15, 15:47   #67
Atablock
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2012
Posts: 1,156
Default

Foxtremely
Golden Member


Join Date: Jun 2007
Location: in your monitor
Posts: 3,086

Lightbulb

أود أن ألفت عناية أي شخص عبّر عمكم (أبو) كندس إنو مش عندو غبينة مع الإسلام وبس, بل عندو عداء مبيت مع المسيحية كمان

أسلوب واضح هو أسلوب صهيوني يستعلي على كل ما عدا اليهودية من أديان, وواضح إشارته الخبيثة وبالواضح إلى السيدة مريم وقوله, إقتباس أو كما يقال ولد من أم عذراء. من خبراتنا المتواضعة مع بني ضهيون فهم لا يوقرون أي نبي بإستثناء أنبياء بني عسراعيل ولو تظاهروا بالإلحاد, إلخ

طبعا دي مشكلة لأننا بنحترم ونوقر كل الأنبياء, لكن الحكاية هي شوفينية وغطرسة واحتقار لبقية الأمم. فنحن مجرد أغيار
Gentiles أو
بالنسبة لبني ضهيون


كلامه عن أكرم الأنبياء وخاتم المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, إن شاء الله يبقى ليه في يدو البيكتب بيها ويجي يوم يتذكر الكلام بتاعو ده.


ألفت نظر القراء أيضا إنو هناك صناعة صهيونية كاملة للتزييف وتركيب تاريخ بعيون الحاخامات .. يدخل في ذلك خصم كما إضافة, تهميش وتحقير وسلب كل الأمم تاريخهم. التاريخ يسجل أن الفراعنة كانوا مهندسي الأهرامات والجماعة الطيبين ديلاك كانوا عبيد يشغلوهم بالسخرة. ما ظريفة أكيد, لكن ده التاريخ, والتاريخ الصهيوني عاوز يعكس الحقيقة دي. يشموها قدحة




مثال ثاني, الماسوني يعقوب صنوع, وهو بالمناسبة من شلة قبيح الدين الأفغاني, التاريخ الصهيوني البديل حاول يجعله عميد المسرح العربي. طز

مثال ثالث, هنري كورييل عملوه أبو الشيوعية في مصر. طز

وفي مثال أقرب من كده كتير, حتى أسماء المدن والقرى, ميناء إيلات مثلا, عارفين قبل إيلات القرية كان إسمها شنو؟

وفي مثال لو قلناه الناس حتجيها صدمة قريييييييب من قبة الصخرة الما مالية عينو دي. نقول يا كندس ولا نخليها مستورة أحسن



عمكم أبو كندس بيستعمل
pseudo-scholarship

يعني ده من المثاقفة الجدد. شغال نجارة ولا محصل حتى درجة مثيقيف, ناهيك عن مثقف. مجرد **** صغير عاوز يعمل لنفسه إسم


نأسف لعدم الترجمة بين النجوم, عشان قوانين البورد, سنسرة ذاتية وكدة


__________________
النوافذ المفتوحة, كم تود لو ترى جديدا
Foxtremely is offline


إنتو يا جماعة بتدو الجحش ده مقدار أكبر من حجمه الوضيع.
يا عميل الفادي الأمريكية اللواطية إذهب وتناول هديتك المودوعة لك في المنتدى وشكرا للماوقع الشريفة التي كفتنا مسئولية الرد عليكم.
عيب على سوداني مسلم أن يردت ويجاهربعداءه للدين الذي ولد به ونشأ في ثقافته والمثل بيقول " ما ينكر أصلو إلا الكلب ".

__________________
تدنى مستوى اللغة في وسائل الإعلام مؤشر خطير لمسار المجتمع
.
إنقل مشاركاتي إلى المنتديات الأخرى
.
Atablock is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-15, 18:34   #68
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by مواطن سوداني View Post
كتب كانديس أو نقل من مكان ما ما يأتي:

يرى البعض أن عبد الملك بن مروان قد يكون شخصية جاءت من الشرق ذات أصول ساسانية وتولى الحكم بعد أسرة معاوية.

ويمكن أن يكون عبد الملك نصرانيا أو نسطوريا من بلاد الفرس جاء ليحكم في دمشق بعد أسرة معاوية. فالإسم ابن مروان يعني الرجل الذي من مرو وهي منطقة فارسية. لكن هذا الأمر غير ثابت بصورة قطعية. وعندما تسلم الحكم ضرب عملة ونقش عليها صورة لرجل وبيده سيف العدالة الناري للمسيح وكتب إلى جانب الصورة بالآرامية: هلفت الله وهي تعني: خليفة الله. كما أن العملة التي ضربها عبد الملك ثبت عليها عبارة توحيدية هامة مأخوذة من الناموس اليهودي: "اسمع يا إسرائيل الرب الهنا رب واحد" وبالعبرانية يهوه آخاد Yahweh Elohenu Echad Shema Yisrael وترجمتها كانت: قل هو الله أحد. وفي الوجه الآخر: لا إله إلا الله وكتب حول الطوق: محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق.


بعد عدة سطور مليئة ب: "قد" و "ربما يكون" و "غير ثابت" و الخلط بين"اسمع" و "قل" و الكثير من الاستنتاجات التي لا تستند إلى أرضية صلبة، قفز الكاتب إلى استنتاجات إستند فيها على استنتاجات أخرى استندت على هذه الاستنتاجات التي لا تستند على شيء يذكر:



انتبه عبد الملك إلى البيئة الدينية التي كانت سائدة في البلاد السورية. وربما لفت نظره ذلك التشظي الذي أصاب دين النصارى من حيث كثرة الفئات عندهم واتساع الفجوات بينهم. كان النصارى كما ذكر في فصل سابق تناول الهرطقات في القرون الأولى متمسكين اشد التمسك بشريعة موسى والناموس اليهودي. وكانوا يمثلون المسيحية اليهودية في مواجهة المسيحية الهللينية وبالتالي المسيحية المشرقية في مواجهة المسيحية الغربية التي تمثلها بيزنطة. ومع أن الدولة العربية الناشئة كانت بالكاد قد خرجت من عباءة الهيمنة البيزنطية إلا أن الأمر على ما يبدو راق لهذا الزعيم وتفتق ذهنه عن فكرة توحيد هذه المذاهب النصرانية على دين واحد يكون متوافقا مع دين موسى بحجة أن يسوع المسيح جاء ليكمل الناموس وبحجة أن المسيحية الهللينية انحرفت عن رسالة المسيح الأصلية وان الرسول بولس ارتد عن الإيمان القويم وصار من الواجب الآن الاقتداء بالأمة من بني إسرائيل التي آمنت بالإنجيل.

لا يوجد أي نص يثبت أو يشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى أن عبد الملك بن مروان طلب من اكليروس النصارى أن يجمعوا له نصوصا يتم ترتيبها على شكل كتاب مصحف يعتمد في القراءات اليومية للصلاة يكون بمثابة الإنجيل النصراني في مواجهة الإنجيل اليوناني. كما لا يوجد أي إشارة في أي مرجع كان أن مثل هذا الكتاب اكتمل في عهد عبد الملك أو انه اتخذ شكلا نهائيا.

على ما يبدو تم جمع القراءات من نصوص سريانية كانت تستخدم في الطقوس الليتورجية اليومية والأسبوعية. وكان الغرض من هذه الكتابات أن تكون مفندة للعقيدة المسيحية الهللينية في المسيح وناقدة لقانون الإيمان الذي أقره مجمع نيقية وكذلك مثبتة ومؤكدة للعقيدة الموسوية في التوحيد والشريعة. وكما كان الإمبراطور في الغرب راعي الكنيسة الغربية صار عبد الملك رئيس الكنيسة الشرقية النصرانية. وكان شديد الاهتمام ومتمسك كثيرا بان تكون هذه النصرانية متوافقة إلى حد التسليم مع الشريعة الموسوية من حيث التوحيد الخالص والالتزام بطقوس تلك الشريعة من ختان ووضوء وصلاة وصوم وزكاة. وجعلت قبلة الصلاة نحو هيكل الرب في بيت المقدس.


و من الجدير بالاهتمام ملاحظة أن الكاتب اعتبر عدم ذكر محمد و مكة في المصادر التاريخية غير الإسلامية دليلا على أن نشأة الاسلام لم تكن كما تذكر المصادر الإسلامية، و لكن لم يوضح لنا المصادر التي تذكر أنه كان هناك نصارى أسسوا مملكة نصرانية في الشام إسمهم معاوية و مروان!!

مع احترامي لقناعاتك، إذا كان كل ما يسند فرضياتكم هو "قد" و "ربما" و غير ذلك من الهراء فأرجو منك أن تبتلع هراءك هذا و تحترم عقول الناس قليلا.


عليك الله اشرح لي الكلام دا لو أمكن:

ابن الزبير الذي كان يتبع النصرانية على ملة إبراهيم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

:l ool:

اول حاجة اريد ان اقول لك اني ايضا احترم ما تعتقده من روايات واحاديث وانت طبعا حر فيما تعتقده ولا يجيب ان يكون هناك كراهية شخصية.

اما ما يتعلق بمعاويه فمن القال لك ان معاوية ومروان أسسوا مملكة؟ عن ماذا تتحدث باخي معاوية كان محافظ وحامي بازيليك يوحنا المعمدان ومروان كان رئيس الكنيسة الاشورية.

النقش الكتابي اليوناني في حمامات قادر في الجليل/ فلسطين، وعليه ذُكر الحاكم الأول لجميع العرب “عبد الله معاوية أمير المؤمنين...يبدا بالصليب على اليسار
هل ممكن تشرح لنا هذا اللغز بدون
يبدو و احتمال وربما؟ ولا ده كل تزوير صهاينة؟


كيف نصل الى الحقائق التاريخة؟
نصلها عبر وثائق تاريخية أليس كذلك؟ كلما كانت الوثائق اقرب لزمن الحدث ومعها وثائق مرجعية كلما صارت الوثيقة ذو مصداقية اعلى والاعتماد عليها. الاحاديث كتبت بين ١٢٥ و ٣٠٠ عام بعد الحدث المفترض بدون اي وثائق مرجعية ترافقها
كل قال وقال وقال وقال

اين الوثائق ألتاريخيه التي تثبت لنا قصص ابن أسحاق ومن خلفه في كتابة الروايات؟
لا توجد ولا وثيقة واحده تثبت روايات ابن إسحاق بينما توجد الأف الوثائق تحكي لنا قصصة تتعارض مع روايات ابن اسحاق وعلاوة على ذلك ترافقها وثائق مرجعية. يا اما كذبت المخطوطات والنقود والحفريات (المساجد التى بنيت حتى القرن الثامن تجاه القدس وبيترا وهذا ممكن بنفسك تراها حتى اليوم عبر قوقل ايرس) او كذب راوي الأحاديث التقلدية. لا يمكن ان تكون الاثنان صحيحتان دعك ان ابن هشام ذكر انه تنقح سيرة محمد وحذف منها و دعك عن مئات الاف الروايات التى قيل ان حذفها البخراي
على اي اساس حذف و لغى البخاري احاديث؟ ما هى الوثائق المرجعية التى اعتمد عليها
البخراي؟ لا تقول لي يبدو و احتمال وربما يلا ارجو ان تاتينا بأشياء مادية
كيف فرز البخاري بين الحقائق و التاليف؟ ماذا كانت الوثائق المعتمدة واين هى؟

طبعاً من المحتمل ان جميع الوثائق التى عثر عليها اخيراً - مثل النقود التي تحمل شعارات مسيحية ونسبت للأمويين او قرآن صنعاء الذي يختلف عن القرآن الحالي وفحص من عشرات الجامعات والمؤرخين ونسبت للقرن السابع بما فيه من مساجد موجها على القدس و بيترا- جميعها مزورة.

لو عندك اي دليل يشير على ان الزبير كان يعلم بشخص يدعى محمد ابن عبد اللـه فهات لنا الدليل. الزبير، لو فعلاً كان موجود، كان يتبع لطائفة يهو-نصرانية.
اسلام في وقتانا الحالي يعني الالتزام او الاعتراف بالأركان الخمسة في عصر معارية كان اسلام يعني التطابق بين الانجيل والعهد القديم. مستحيل ان يكون اسلام يعنى
الاعتراف بالأركان الخمسة لان الأركان الخمسة لم تكن معروفة إلا في القرن التاسع
هل فهمت كيف نستنتج عبر المنطق؟


باختصار الاسلام ليس ديانة جديده كما يزعم بل تواصل الديانة النصرانية يهودية مع اضافة عقائد زرادشتية. الشهادة "لا إلاه إلا اللـه" نص سرياني ارامي نجده في الكتب اليهودية فلا ادري ما هو الجديد؟
و كلمة "محمد" ومعها شعارات مثل الصليب والسمكة، اي شعارت مسيحية بحتا، نجدها على نقود معاوية... ايضا هنا لا ادري ما هو الجديد ولا افهم ما علاقة محمد ابن عبد اللـه من مكه والاسلام بالصليب. هل ممكن ترد لي على هذا السؤال؟ بدون
يبدو و احتمال وربما؟ ما علاقة محمد بالصليب؟ لم يتمكن احد ان يرد على هذا السؤال؟
هل يعني "محمد" على العملة الرسول من مكه ام شي اخر؟

لاحقاً، اي في عصر مروان، ظهرت الشهادة اليهودية ومعها شهادة النصارة اي "محمدٌ رسول اللـه" بدون اي اشارة، نقش او رواية او حتى اثر يشير على شخص سمى محمد ولد في مكة دعك ان القرآن لم يكن حتى مكتمل
هل لديك اي اجابات منطقية على هذه الحقائق ولا حتقول لي يبدو و احتمال وربما؟









__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


Last edited by kandis; 13-Jan-15 at 18:39.
kandis is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-15, 09:35   #69
مواطن سوداني
Major Contributor
 
مواطن سوداني's Avatar
 

Join Date: Dec 2010
Posts: 2,452
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

اول حاجة اريد ان اقول لك اني ايضا احترم ما تعتقده من روايات واحاديث وانت طبعا حر فيما تعتقده ولا يجيب ان يكون هناك كراهية شخصية.

اما ما يتعلق بمعاويه فمن القال لك ان معاوية ومروان أسسوا مملكة؟ عن ماذا تتحدث باخي معاوية كان محافظ وحامي بازيليك يوحنا المعمدان ومروان كان رئيس الكنيسة الاشورية.

النقش الكتابي اليوناني في حمامات قادر في الجليل/ فلسطين، وعليه ذُكر الحاكم الأول لجميع العرب “عبد الله معاوية أمير المؤمنين...يبدا بالصليب على اليسار
هل ممكن تشرح لنا هذا اللغز بدون
يبدو و احتمال وربما؟ ولا ده كل تزوير صهاينة؟


كيف نصل الى الحقائق التاريخة؟
نصلها عبر وثائق تاريخية أليس كذلك؟ كلما كانت الوثائق اقرب لزمن الحدث ومعها وثائق مرجعية كلما صارت الوثيقة ذو مصداقية اعلى والاعتماد عليها. الاحاديث كتبت بين ١٢٥ و ٣٠٠ عام بعد الحدث المفترض بدون اي وثائق مرجعية ترافقها
كل قال وقال وقال وقال

اين الوثائق ألتاريخيه التي تثبت لنا قصص ابن أسحاق ومن خلفه في كتابة الروايات؟
لا توجد ولا وثيقة واحده تثبت روايات ابن إسحاق بينما توجد الأف الوثائق تحكي لنا قصصة تتعارض مع روايات ابن اسحاق وعلاوة على ذلك ترافقها وثائق مرجعية. يا اما كذبت المخطوطات والنقود والحفريات (المساجد التى بنيت حتى القرن الثامن تجاه القدس وبيترا وهذا ممكن بنفسك تراها حتى اليوم عبر قوقل ايرس) او كذب راوي الأحاديث التقلدية. لا يمكن ان تكون الاثنان صحيحتان دعك ان ابن هشام ذكر انه تنقح سيرة محمد وحذف منها و دعك عن مئات الاف الروايات التى قيل ان حذفها البخراي
على اي اساس حذف و لغى البخاري احاديث؟ ما هى الوثائق المرجعية التى اعتمد عليها
البخراي؟ لا تقول لي يبدو و احتمال وربما يلا ارجو ان تاتينا بأشياء مادية
كيف فرز البخاري بين الحقائق و التاليف؟ ماذا كانت الوثائق المعتمدة واين هى؟

طبعاً من المحتمل ان جميع الوثائق التى عثر عليها اخيراً - مثل النقود التي تحمل شعارات مسيحية ونسبت للأمويين او قرآن صنعاء الذي يختلف عن القرآن الحالي وفحص من عشرات الجامعات والمؤرخين ونسبت للقرن السابع بما فيه من مساجد موجها على القدس و بيترا- جميعها مزورة.

لو عندك اي دليل يشير على ان الزبير كان يعلم بشخص يدعى محمد ابن عبد اللـه فهات لنا الدليل. الزبير، لو فعلاً كان موجود، كان يتبع لطائفة يهو-نصرانية.
اسلام في وقتانا الحالي يعني الالتزام او الاعتراف بالأركان الخمسة في عصر معارية كان اسلام يعني التطابق بين الانجيل والعهد القديم. مستحيل ان يكون اسلام يعنى
الاعتراف بالأركان الخمسة لان الأركان الخمسة لم تكن معروفة إلا في القرن التاسع
هل فهمت كيف نستنتج عبر المنطق؟


باختصار الاسلام ليس ديانة جديده كما يزعم بل تواصل الديانة النصرانية يهودية مع اضافة عقائد زرادشتية. الشهادة "لا إلاه إلا اللـه" نص سرياني ارامي نجده في الكتب اليهودية فلا ادري ما هو الجديد؟
و كلمة "محمد" ومعها شعارات مثل الصليب والسمكة، اي شعارت مسيحية بحتا، نجدها على نقود معاوية... ايضا هنا لا ادري ما هو الجديد ولا افهم ما علاقة محمد ابن عبد اللـه من مكه والاسلام بالصليب. هل ممكن ترد لي على هذا السؤال؟ بدون
يبدو و احتمال وربما؟ ما علاقة محمد بالصليب؟ لم يتمكن احد ان يرد على هذا السؤال؟
هل يعني "محمد" على العملة الرسول من مكه ام شي اخر؟

لاحقاً، اي في عصر مروان، ظهرت الشهادة اليهودية ومعها شهادة النصارة اي "محمدٌ رسول اللـه" بدون اي اشارة، نقش او رواية او حتى اثر يشير على شخص سمى محمد ولد في مكة دعك ان القرآن لم يكن حتى مكتمل
هل لديك اي اجابات منطقية على هذه الحقائق ولا حتقول لي يبدو و احتمال وربما؟










حرف تشي اليوناني كان يكتب بهذا الشكل أحيانا و يمكنك مراجعة الكتابة على هذا الوعاء الفخاري:



نفس النقش الذي ذكرته أنت كدليل على أن معاوية كان نصرانيا يذكر عام 42 بالتقويم العربي و أنه يوافق عام 726.

يرجى أن توضح لنا كيف بدأ هذا التقويم العربي مع ذكر الأدلة التاريخية على كلامك بعيدا عن "ربما" و "يبدو" و "احتمال".


__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
مواطن سوداني is offline               Reply With Quote               
Old 15-Jan-15, 00:24   #70
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by مواطن سوداني View Post

حرف تشي اليوناني كان يكتب بهذا الشكل أحيانا و يمكنك مراجعة الكتابة على هذا الوعاء الفخاري:



نفس النقش الذي ذكرته أنت كدليل على أن معاوية كان نصرانيا يذكر عام 42 بالتقويم العربي و أنه يوافق عام 726.

يرجى أن توضح لنا كيف بدأ هذا التقويم العربي مع ذكر الأدلة التاريخية على كلامك بعيدا عن "ربما" و "يبدو" و "احتمال".



طرحت لك عدة الاسئلة ولن تجيب على سؤال واحد
والان تقفز الى التقويم وتهرب من الاسئله... المهم ما مشكلة
النقش لا يذكر عام ٧٢٦ ميلادية بل يذكر ٧٢٦ عام من تاسيس المدينه
عام ١هـ يوافق عام 622م

ما يتعلق بالـ "تشي" فلا ادري ماذا تقصد

ما علاقة الصليب ومحمد في نقود الامويين؟

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 15-Jan-15, 15:23   #71
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الثالث
3

أي كلمة تبدو غير معقولة بالعربية لا بد أنها سريانية ويجب البحث عنها في اللغة السريانية.




والقرآن في رأي لوكسنبرغ كان أول محاولة في التعبير الذاتي باللغة العربية في ذلك الوقت حيث لم يكن هناك أي نموذج للغة المكتوبة. والذين بدأوا استخدام اللغة العربية استدعوا عناصر اللغة التي كانوا يستخدمونها في الحوار المتحضر ويمكن الافتراض أن تلك اللغة كانت الآرامية وليست العربية. ولذلك فالعربية القرآنية يمكن أن تظهر كمزيج من العربية والآرامية أراد كتبة القرآن أن يخلقوا لغة مشتركة مفهومة ومقبولة لأكبر عدد ممكن من الناس.

في النص القرآني نجد كثيرا من الكلمات الغامضة أو من أصل غير عربي. وعدم فهم معاصري القرآن لها يدل على أنها ليست من لغتهم بل مقترضة من لغات وثقافات أخرى. ووجود كلمات غامضة يظهر أن القرآن مترجم من ثقافات مهيمنة إلى ثقافات خاضعة محلية وناشئة. والقرآن لذلك مترجم بطريقة الترجمة النازلة من لغة قوية إلى لغة ضعيفة. لذلك كان تحرير النسخة النهائية من القرآن ضعيفا ومواضيعه مرتبة بشكل فوضوي. وهذا مما يؤكد تطور القرآن عبر عشرات أو مئات من السنين.

الكلمات الغامضة غير المفهومة في القرآن هي كلمات سريانية عجز منقحو القرآن في القرنين الثامن والتاسع من فهمها على حقيقتها فاجتهدوا فيها بطريقة أساءت فهمها الأجيال اللاحقة. فأي كلمة تبدو غير معقولة بالعربية لا بد أنها سريانية ويجب البحث عنها في اللغة السريانية. واستنادا إلى نسخ قديمة من القرآن تظهر أن جزء من هذا الكتاب مأخوذ من نصوص نصرانية آرامية كانت موجودة سابقا تبين أن تلك النصوص أسئ فهمها بعد أن أسئ ترجمتها من قبل العلماء المسلمين الذين جاؤوا بعد تلك المرحلة وساهموا في إعداد القرآن المتداول بين أيدي الناس الآن. وقد كان مترجم القرآن على ما يبدو إذا ما واجهته كلمة لم يعرف ترجمتها يقربها إلى
أقرب صيغة لها بلغة العرب فيستخدمها ويكمل عمله.

يبدو من أسلوب القرآن أن من ترجمه نقل المعنى بتصرف مع الاحتفاظ بآثار النص المصدِر لكي يعطي للنص قيمة وهمية. وهي ترجمة بالمعنى يسميها الخبراء: التكافؤ الديناميكي. وقد جمع مترجمو القرآن بين التكافؤ الديناميكي (أي ترجمة المعنى بتصرف في قالب عربي) وبين الترجمة المصدرية النازلة. فبدت فيه عبارات واضحة وعبارات وكلمات غير واضحة احتار في ترجمتها كبار اللغويين والمفسرين فظهرت فيه آيات بينات وآيات متشابهات.

أخيرا ورد في طبقات ابن سعد منسوبا إلى زيد بن ثابت الذي تقول الرواية الإسلامية انه أشرف على جمع القرآن قوله: قال لي رسول الله انه يأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها أحد فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية أو قال السريانية فقلت نعم فتعلمتها في سبع عشرة ليلة.

تاريخ الإسلام المبكر 10 الأصل والصورة

إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى
كثيرون بحثوا في أصول القرآن وأصول ما يرويه من قصص وأحداث وروايات عن أنبياء وشخصيات عرفتها البشرية في العصور الغابرة وكذلك في الديانات السابقة. ونشر الدكتور كامل النجار بحثا مستفيضا بعنوان: الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية وفي هذا البحث أوضح النجار أصل الأفكار الإسلامية ومصادرها في اليهودية سواء في التوراة أو التلمود أو غيرها من الكتب غير القانونية. ونشر إبراهيم جركس في الحوار المتمدن مقالات تحت عنوان مصادر القران بحث في مصادر الإسلام مترجمة عن غولدساك. وهناك كتاب سنكلير تسدال مصادر الإسلام، وكتاب جون سي بلير بعنوان: مصادر الإسلام. بالإضافة إلى عشرات المقالات التي تتحدث عن الأصول المختلفة للإسلام والقرآن. لكن كل تلك الدراسات والأبحاث تنسب الفضل في جمع تلك المواد من مصادرها ووضعها في منظومة دينية إلى النبي محمد على أساس انه شخصية تاريخية حقيقية قامت بكل ذلك العمل المنسوب إليه وينسبه المسلمون إلى الوحي.

ولكن بما أن مسالة الوحي مستبعدة كليا وكذلك شخصية محمد نفسها فان المصادر المشار إليها في تلك الكتب والدراسات وان كانت صحيحة إلا أن من جمعها هم الذين جمعوا القرآن في المرة الأولى ومن بعدهم من نقحوه وهذبوه وأضافوا عليه وحذفوا منه إلى أن استقر الوضع على النسخة التي يتداولها الناس الآن.

الكاتب السوري نبيل فياض يؤكد في كل كتاباته إن الإسلام أكثر من مجرد يهودية تلمودية. ويقول انه تم اخذ الكثير من قصص التلمود "ترجوم يوناثان" خصوصا القصص المتعلقة باليهود والذين سمعوا هذه القصص اعتقدوا أنها موجودة في التوراة ومن هنا كان التأكيد على ضرورة التأكد من القرآن بالعودة إلى أهل الذكر.

من اجل إقناع الناس بالكتاب الجديد تمت نسبته إلى الوحي والتنزيل. فقد وصف بأنه منزل كما نزلت الوصايا على موسى بالنص. ويحتج البعض بأنه لو كان القرآن صنعة بشرية لكان قد مجد أم محمد ولم يمجد أم المسيح. ولكن حيث أنه يمجد مريم أم عيسى ويرفعها فوق جميع نساء العالمين فهذه حجة يستخدمها المدافعون عن فكرة التنزيل محاولين إثبات أنه من عند الله. لكن فات هؤلاء أن تنزيه مريم أم يسوع ورفع مكانتها ناجم أصلا عن أن النص من البداية كان نصا نصرانيا وكان النصارى يجلون مريم ويصفونها حتى اليوم بأنها معونة النصارى.

ما هي المصادر التي اعتمد عليها واضعو القرآن من أجل إنجاز مهمتهم في كتاب يكون مرجعا دينيا لهؤلاء المؤمنين يجمعهم في إيمان واحد؟ فالمعتقدات التي تنسب إلى الإسلام الآن كانت شائعة جدا في الوسط الديني في القرن السابع. ثمة بعض الكتب التي تحدثت عن أصول القرآن أبرزها كتاب تسدل: مصادر القرآن، من بعض تلك المصادر: الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وكتب الأناجيل المنحولة والإنجيل العربي والعبراني وكتب النصارى والأبيونيين وكتب الأبوكريفا.

تنقل كتب التراث في بعض الأحيان قصصا وأقاويل تعطي تلميحات وقد لا تكون حقيقية ولكن ريما اخترعت خصيصا لإعطاء تلك التلميحات. فهل كانوا يتعمدون ذلك؟ ينسب إلى كتب التراث قولها إن النضر بن الحارث كان يعير "محمدا" بانه ناقل أقوال الفرس ولم يأخذ من الوحي شيئا. فقصص الفرس كانت منتشرة في البلاد العربية أيضا وكان النضر بن الحارث يحدث الناس بقصص الفرس ويقول "وما محمد بأحسن حديثا مني".
من أكثر الكتب التي أخذ منها لإعداد القرآن العهد القديم وأبرز الفصول التي اعتمد عليها كان سفرا التكوين والخروج. ويرى البعض إن القرآن ما هو إلا القراءة العربية للكتاب العبراني نقلت أخباره وفصلت بلسان عربي مبين ليدركها العرب ويؤمنوا بها. وفي كتاب آخر يتساءل أبو موسى الحريري إذا كان قسم من القرآن سابقا على عصر محمد كما يقول البعض من الباحثين فما هو هذا القسم؟ ومن كتبه؟ وهل من دليل عليه ومرجع؟ وإذا ثبت ذلك أيكون القرآن نقلا أو ترجمة لذلك الكتاب؟ ما هو مدى مطابقة هذه الترجمة للأصل؟ وما هي اللغة الأصلية؟ ومن وضعه بلسان عربي مبين في حال كان الأصل بلغة أعجمية.

أما ونزبرو فيرى انه لا توجد أصول عربية للقرآن. ويشكك في الشعر العربي ويرى انه اخترع من أجل تبرير عروبة القرآن. أي أن إثبات عروبة شعراء الجاهلية تبرر عروبة النص القرآني وتخلق لغة عربية بأثر رجعي.


نرى في النص القرآني حديثا مبهما عن آيات محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات. وعندما يتحدث القرآن عما يسميه أم الكتاب فهل يقصد الكتاب المقدس؟ أم يقصد كتابا آخر كان عند النصارى؟ فهل الآيات المحكمات هن الآيات المطابقة تمام الانطباق مع آيات الكتاب المقدس (أي ترجمة كاملة ودقيقة) والمتشابهات هن الآيات التي تمت ترجمتها بتصرف؟ لقد تتبع البعض هذه المسألة ووضعوا جداول بالآيات التي تشبه إلى حد التطابق آيات الكتاب المقدس. ومن القصص التي اعتمد فيها القرآن على الكتاب المقدس وخصوصا العهد القديم منه: قصة الخلق، قايين وهابيل، قصة نوح، قصة إبراهيم، قصة موسى وهارون، قصة السامري وقوم موسى، قصة سليمان، وقصص غيرها كثيرة.

من المعروف أن هناك فئة من الأناجيل تناولت خصوصا ما سكتت عنه الأناجيل القانونية: تحدثت عن أصل يسوع ومولده وطفولته والظروف العجيبة التي أحاطت بمولده ورافقت سني طفولته وبعضها يشير إلى ألوهية الطفل وبتولية مريم قبل الولادة وفي الولادة وبعد الولادة ومن أبرزها إنجيل يعقوب وإنجيل الطفولة بالعربية والإنجيل المنسوب إلى متى وإنجيل توماس الإسرائيلي المسمى إنجيل توما.

هناك مصادر أخرى اعتمد عليها القرآن من أجل تفنيد عقائد المسيحية الهللينية. سادت في منطقة الهلال الخصيب بعض الأفكار الغنوصية وانتشرت تعاليم باسيليدس الذي كان ينكر موت المسيح على الصليب. كما انه ينكر تألم المسيح وعلم بأن سمعان القيرواني الذي حمل الصليب لمسافة ما في طريق الآلام كان قد حمل شبهة يسوع الذي وقف جانبا يضحك بينما الرومان يصلبون القيرواني. ومن هذا المصدر نفسه أخذ واضعو القرآن قصة رفع يسوع. من هنا مصدر القرآن بقصة الشبه وإنكار الصلب والرفع إلى السماء.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-15, 19:06   #72
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default



محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الثالث
4


كثيرا من الطقوس التي ثبتها القرآن ومن ثم الإسلام إلى أصول وثنية ويهودية وزرادشتية ومسيحية

كانت هناك قصص أخرى منتشرة اعتمد عليها واضعو القرآن مصدرها كتاب منحول بعنوان: رحلات الرسل. في هذا الكتاب أن يسوع لم يصلب وان أحد الذين ألقى عليهم شبهته هو الذي صلب.

لقد حرم القرآن العديد من الأطعمة والممارسات والطقوس لكن هذا التحريم مصدره ما كان سائدا بين النصارى. فالكتاب قام بتثبيت تلك المحرمات وإضافتها إليه ضمن خطته الشمولية. من بين تلك المحرمات: النفور من الأصنام، تحريم ذبائح الأصنام، تحريم الربا، تحريم الخمر، تحريم الزنا، قطع يد السابق، تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير. وشدد من ناحية ثانية وعظم بعض الممارسات التي كانت شرطا للإيمان. وقد رأينا أن بعضها كان محل خلاف بين رسل المسيح لأنها كانت في نظر بولس مجرد شكليات ليس لها تأثير في الإيمان الحق. من ذلك الصوم على الطريقة اليهودية، والختان، والغسل من الجنابة. أما بالنسبة للأساسيات فكان أهمها التوحيد والإيمان بالبعث والحساب.

كانت هناك أصول وثنية أضافها واضعو القرآن وجمعوها مما كان سائدا في ذلك العصر بمنطقة الشام. يرد ابن الوراق كثيرا من الطقوس التي ثبتها القرآن ومن ثم الإسلام إلى أصول وثنية ويهودية وزرادشتية ومسيحية. فالكتب القديمة والأناجيل المنحولة وكتابات الهرطقات وأساطير الشعوب كلها مدونة الآن ومتوفرة للتدقيق والمضاهاة. فقصة ولادة يسوع مصدرها إنجيل الطفولة، فتيان قصة أهل الكهف من كتاب قصة الشهداء. وقصة مريم وزكريا من كتاب أبينا العجوز المقدس والنجار. أما أسطورة ناقة صالح فهي معروفة عند العرب الأقدمين وكذلك قصة تحول بعض اليهود إلى خنازير فهي أسطورة شعبية كانت متداولة.

وإذا أردنا ملاحقة القصص القرآني كلها وتحديد مصادرها فالمسألة سهلة وهينة. وقد قام كثيرون بهذه المهمة ووضعوا جداول بمضاهاة آيات القرآن وآيات الكتاب المقدس فيما يتعلق بالنقل المباشر للنصوص. أما بالنسبة للأساطير والقصص الشعبي التي أضيفت إلى النص فقد وضعت فيها جداول أخرى للمضاهاة والمقارنة.
وفي الموروث الإسلامي ما ينسب إلى أبي هريرة من أقوال تشير بصورة أو بأخرى إلى مصادر القرآن. فينسب إليه قوله: كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرية

ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام. وروي عن كعب الأحبار وكان يهوديا أسلم انه كان يجلس في المسجد وبين يديه القرآن والتوراة فكان يقرأ القرآن ويفسره بالتوراة.
أما الشعر فقد رأى البعض أن واضعي القرآن اخذوا من أشعار القدماء. ومع أن الشعر القديم مشكوك فيه وبشخوصه إلا أن الشعر نفسه ثابت وموجود مع انه منحول في العصور المتأخرة. وربما عاش واضعو القرآن وواضعو الشعر القديم في فترة متقاربة فاخذوا من بعض بدون إحراج.

من هنا التشابه الكبير بين كثير من آيات القرآن وأبيات الشعر العربي. من هذا النقل على وجه الخصوص ما يقال انه منقول عن أمية بن أبي الصلت، أو امرؤ القيس، وربما غيرهما أيضا. ولكن هنا يبرز تساؤل يتعلق بالأشعار المنسوبة للجاهلية. حيث أن ثمة تشابها بينها وبين بعض آيات القرآن فربما كانت تلك الأشعار أيضا مترجمة من حيث أفكارها عن السريانية.

أي أن تلك الترانيم ترجمت وسارت في اتجاهين: الأشعار والقرآن. إلى درجة أن بعض السور القصيرة تبدو وكأنها مثل الشعر من حيث ترتيبها وموسيقاها.
يتحدث كتاب النقد الكتابي للقرآن وهو من تأليف شاكر فضل الله النعماني عما يسميه تطور النص القرآني. وفيه جداول يثبت فيها مصادر القصص التي أخذها القرآن أو على الأصح واضعو القرآن من مصادر معروفة. ويصنف النعماني تلك المصادر إلى أربعة أبواب رئيسية وهي: المصادر اليهودية، والمصادر المسيحية (والنصرانية) والمصادر الفارسية وكذلك الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. وفي هذا الكتاب تفاصيل مذهلة موضحة لكل قصة قرآنية ومكانها في المصادر الأخرى.
لا ننسى أن القرآن نفسه يشير ولو بشكل غير مباشر إلى مصادره. فما معنى أن يثبت فيه قوله: ومن قبله كتاب موسى إماما، وهذا ذكر من معي وذكر من قبلي، مصدقا لما بين يدي، كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا، وأنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، إن هذا لفي الصحف الأولى، ومصدقا لما بين يدي من التوراة
.
من المعروف أن القرآن يقسم إلى مكي ومدني. فالمكي بحسب الموروث الإسلامي التقليدي هو ما نزل بالوحي في الفترة المكية قبل الهجرة إلى المدينة المنورة يثرب وقد استمرت بحسب التقليد ثلاث عشرة سنة. أما القرآن المدني فهو ما نزل في المدينة بعد الهجرة. من الملاحظ أن النص المكي يبدو تبشيريا ومسالما يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة محاولا إقناع الناس بقبوله من دون محاولة فرضه بالقوة والإكراه. وعلى العكس من هذا ما يعرف بالقرآن المدني. فهو عنيف وعدواني ويدعو للتوسع والهيمنة وفيه تشريعات قاسية وخصوصا ما يتعلق منها بالجهاد وفرض الجزية والأحكام القاسية على المخالفين.

تفسير هذا التناقض ليس سهلا ولا مستحيلا لكنه ممكن عند إمعان النظر في الأصول والتدقيق في النص وكيفية وضعه. لذلك يبدو النص المكي إعادة كتابة للأدب السرياني الذي كان منتشرا في الشام وكذلك النقل عن المصادر التي تم التنويه عنها. فقد تمت الإشارة من قبل إلى أن القرآن هو نصوص قراءات طقسية وليتورجية كتبت في الأصل بالسريانية قبل أن تترجم إلى ما عرف بالقرآن العربي بعد استكمال بناء الدولة وتوسعها إلى دولة إمبريالية مترامية الأطراف. لم يكتب القرآن كله في مرحلة واحدة. وقد أضيف إليه في أوقات تالية نصوص أخرى. لكن المادة الأولى كانت تلك التي كتبت بالسريانية وأخذت عن العهدين القديم والجديد والقصص التوراتي والأسطورة. أما المادة الأخرى التي تنسب إلى فترة المدينة وهي المادة القاسية فتبدو أحيانا على شكل تعليمات وأوامر وتشريعات وتفسيرات فقهية. وبعضها أشبه ما يكون ببيان رسمي من زعيم حربي أو ملك. ويرى مرغليوث في كتابه القرآن أن سورة التوبة على سبيل المثال هي في الواقع أشبه ما تكون ببيان أرسله "محمد" إلى مكة قبل فتحها. ولكن إذا ما نقلنا الحدث إلى زمانه الحقيقي أي ما بعد الزمن الافتراضي لمحمد فيمكن أن تكون سورة التوبة هي بيان الفتح من عبد الملك بن مروان إلى مكة بزعامة ابن الزبير.

ومع معرفتنا بما تمت إضافته إلى القرآن في أوقات لاحقة أي في العصر العباسي حيث تم ختم القرآن بنسخته النهائية، سنجد أن ثمة آيات تشتم أجداد عبد الملك من زعماء الأمويين وتصف جده بالمحتال وفي الوقت نفسه يصف خصومه الهاشميين بالمصطفين الأخيار. ولان العباسيين أقرب إلى الهاشميين فقد مدحوا الهاشميين في القرآن ومجدوهم وجعلوا محمدا واحدا منهم مع أن نص القرآن الآن فيه شتم لأحد أعمام محمد.
إذا كان القرآن انتسب للكتاب الذي قبله وأخذ من مصادر مسيحية ويهودية ونصوص الليتورجية السريانية فلماذا لم يأخذ اسم الإله كما هو في الكتاب؟ لماذا ترجم واضعو القرآن اسم الإله العبراني يهوه، واسم الإله الآرامي الوها، إلى الإسم العربي: الله.

السبب الممكن لهذا الاختلاف والتناقض هو رغبة واضعي القرآن في جذب الأعراب الذين كانوا يعبدون الله ويطلقون اسمه على أكبر أصنامهم. فعندما انتصر عبد الملك على ابن الزبير وتم ضم الجزيرة العربية إلى مملكة الأمويين وبدأت عملية ترجمة النص إلى لغة الأعراب تم اعتماد اسم الله العربي الذي كان مبجلا عند أولئك الأعراب. يعبدونه ويسمون أبناءهم بالانتساب إليه. وهذا الله ليس اسم عام يعني الإله الحقيقي بل هو اسم وثن كان يعبد من قبل العرب قبل الإسلام. ولم يأت هذا الإسم من الكتاب المقدس بل من الصابئة الذين كانوا يعبدون إله القمر المعروف بهذا الإسم. وانتشرت عبادة إله القمر في جنوب سوريا والعراق وشمال الحجاز. وهي المنطقة التي بدا فيها القرآن ومن ثم الإسلام. من هنا اتخذ الإسلام هلال القمر شعارا له. كانت قريش بحسب الموروث أكبر قبيلة عربية وكانت تعبد الله إله القمر ومن أجل استرضائها وضمها إلى مملكة عبد الملك اضطر إلى اعتماد اسم إلهها وتعميمه لكي يقنع القبيلة بالانضمام إلى الدين الجديد الذي أسسه. ولأن قريش كانت ملتزمة بالله وبناته الثلاث: اللات والعزى ومناة. وكان العرب يصلون لها وأصنامها في الكعبة يصلون باتجاهها. فكان تبني اسم الله كاله والكعبة قبلة للصلاة الأمر الذي سهل كثيرا ضم الجزيرة العربية إلى المملكة العربية.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 20-Jan-15, 20:28   #73
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default



5



وصف أهل الكتاب لا يقصد به اليهود والنصارى كما تقول المرويات الإسلامية بل هو وصف المسيحيين الذين يتبعون المسيحية الهللينية




تاريخ الإسلام المبكر 11 المسيح والمسيحية في القرآن
جدل تفنيد قطيعة
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم
إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا

يبدو الإسلام في صورته الحالية وكأنه مجرد مقارعة للمسيحية ومناكفة لها. أشبه ما يكون بالمذهب المنشق الذي يصبح همه وهدفه مقارعة المذهب الأم. وهذا شيء مفهوم بالاستناد إلى ما تم تفصيله حتى الآن. فالإسلام هو المسيحية الشرقية أي النصرانية المناهضة للمسيحية الهللينية. فيكون بذلك عبارة عن مسيحية أو يهودية منزوعة الألوهية مفتقدة للكهنوت لا تعرف معنى المسح ولا الخلاص. ولذا فإن شخصية المسيح اللاهوتية مفتقدة في الإسلام. والسبب أن الإسلام دين بسيط مفرغ من اللاهوت والفلسفة والروحانيات ولم يكن سوى إطار عام لفكرة دينية. ولذا فالإسلام ينكر اشد الإنكار كلا من بنوة المسيح لله، والثالوث والصلب والقيامة وبالتالي ينكر التجسد والفداء. أي انه لا يؤمن بفكرة الخلاص المسيحي أو بالأحرى فكرة الخلاص فكرة لا وجود لها في الإسلام. وبذلك يتماهى الإسلام مع النصرانية الشرقية.
لقد تم إدخال الفكرة المسيحانية أي الحاجة إلى قدوة مختارة تكون مركز الدين الجديد، أن يكون هناك نبي عربي نظير لأنبياء المسيحية واليهودية الذي يوحد العرب في أمة واحدة دينيا وقوميا. وقد كان عبد الملك هو من فعل ذلك. لكن الإسلام أخذ من المسيحية كل ما هو بسيط وسهل وترك كل ما هو صعب ومعقد ولذلك فإن البساطة هي كلمة السر في الإسلام. وهذا امر مغر جدا ليتبعه العرب. وهؤلاء العرب لم يكونوا أصحاب شعور ديني عميق أصلا ولم تكن ثقافتهم الدينية متأصلة فيهم. وهذا ما جعل البعض يطلق على الإسلام وصف المسيحية المنزوعة اللاهوت.

وإذا كان المسيح اللاهوتي مفقودا في القرآن فإن المسيح النبي الإنسان موجود بكثرة. وعديدة هي الآيات التي تذكر بشرية يسوع وتنكر لاهوته وترفض التجسد والفداء وبالتالي تنكر الصلب والقيامة كما تبين آيات كثيرة في هذا الصدد. ومع ذلك يتمتع يسوع المسيح في القرآن بمرتبة خاصة جدا تفوق مرتبة محمد الذي يفترض انه الشخصية المركزية في القرآن لكنه ليس كذلك فالمسيح هو الشخصية المركزية في القرآن. فقد جعل المسيح فوق كل الأنبياء وهو الوحيد بينهم بدون آثام والوحيد بينهم الذي يمكن أن يشفع والوحيد الذي سيعود حيا آخر الزمان. وهو الوحيد المولود من عذراء والوحيد الذي رفع إلى السماء والوحيد الذي أيده الله بالمعجزات والوحيد الذي اعتبره القرآن آية للعالمين وقد جعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة.
المسيح في القرآن هو عيسى بن مريم بشر سوي ولد كسائر الناس وخلقه الله كما خلق آدم من تراب وان كان ذلك بطريقة معجزة. وهو في النصرانية أيضا يسوع بن مريم وبشر بين البشر ولد كسائر الناس وخلق مثل آدم من تراب ولكن بطريقة معجزة.

بالنظر إلى آيات القرآن نجد أن المسيح نبي مرسل من أولي العزم من غير آثام ومولود من عذراء وسينزل يوم القيامة ليحكم بين الناس ومع ذلك ينكر القرآن ألوهيته. ويفصل القرآن قضية المسيح في ثلاث سور رئيسية وهي: آل عمران والمائدة ومريم. أكثر ما ينكره القرآن من المسيح صلبه وموته وقيامته. يرفض الإسلام فكرة الصلب ويدعو إلى فكرة الشبه حيث أن الله أنقذ مسيحه بأن القى شبهته على غيره ليصلب نيابة عنه وينجو المسيح ويرفع إلى السماء. وقد رأينا في مكان سابق أن فكرة الشبه كانت بدعة انتشرت بين النصارى وتطورت إلى ما نقله القرآن عن مسالة الصلب. أي انه ينكر الفداء وهنا مكمن الفكرة الأساسية التي من أجلها انفصل النصارى عن المسيحيين وتطورت عقيدتهم فيما بعد.

إذا تتبعنا كل ما جاء عن عيسى / يسوع في الفكر القرآني عن ميلاده وعن حياته ومعجزاته وإنكار ألوهيته فإن كل ما ذكره القرآن على انه وحي إلهي ما هو إلا تلخيص وإيجاز وانتقاء لعقائد مهرطقة سبقت الإسلام بقرون. وخلال تلك القرون ظهرت عقائد مختلفة ومتعددة اختلفت مع بعضها البعض كما اختلفت مع المسيحية الأم.
عندما تبلورت النصرانية وقام عبد الملك بن مروان بجمع كتابها شدد كثيرا على النصوص التي تدعم فكرة بشرية يسوع المسيح. ونعى على المسيحية الهللينية التي يدعو اتباعها بأنهم أهل الكتاب، ينعى عليها إيمانها بألوهية المسيح ودعاها إلى كلمة سواء، إلى التوحيد الخالص على الطريقة الموسوية. وكان النصارى يرون في تأليه المسيح كما نص عليه قانون الإيمان النيقاوي مسالة أقرب إلى الكفر. وقد قالوا ذلك صراحة في القرآن. فالقرآن ليس فقط مجاميع نصوص من الكتاب المقدس وغيره من الكتب المنحولة بل أيضا فيه نصوص عقائد نصرانية وما يبدو ردا عقائديا على مجمع نيقية. فالقانون النيقاوي يقر أن المسيح هو ابن الله الوحيد، المولود من الآب، إله من إله، المساوي لله في الجوهرـ الذي نزل من السماء وتجسد وصلب ومات وقبر وقام في اليوم الثالث وصعد إلى السماء وسوف يأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات.

لم تقبل النصرانية من هذا النص سوى أن المسيح صعد إلى السماء وسياتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات. في أكثر من مكان في النص القرآني تتم مناهضة هذه الأفكار. لقد تم إثبات رد النصرانية على قانون الإيمان النيقاوي في آيات متفرقات في قريانة عبد الملك التي صارت القرآن. آيات تزيد كلماتها على أكثر من ثلاثمئة كلمة. أبرزها ما جاء في سورة الإخلاص. سورة الإخلاص قصيرة من أربع آيات لكنها واضحة جدا مختصرة ومباشرة في الرد على فكرة الألوهية والولادة. قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. وثمة آيات كثيرة متناثرة في قريانة عبد الملك جمعت من كتب النصارى وردودهم لمواجهة المسيحية الهللينية التي أقرت ألوهية المسيح وبنوته لله ومساواته له في الجوهر. هذا هو جوهر القرآن وجوهر الإسلام: نصرانية يهودية معادية للمسيحية الهللينية تؤمن بالمسيح نبيا بشرا وتقيم التوراة والناموس على شريعة موسى والنبيين. وقد كان رأي النصارى الأبيونيين في ردهم على مقررات نيقية أن المسيح ليس مولودا من الله الآب، بل مخلوقا وهو أحد رؤساء الملائكة المالك عليهم.

يشار إلى يسوع في القرآن بتسعين آية موزعة على خمس عشرة سورة لكن مع هذا ينفي القرآن عن يسوع صفة المخلص والرب. فالقرآن يضع معايير محددة للنبوة ويطبقها على يسوع كنبي. وهو يتعامل مع يسوع على انه شخصية مهمة جدا ويعطيه الكثير من الأوصاف التكريمية ويسميه آية، ورحمة، وشاهد، ومثل، وشخص من المقربين ويصفه بانه المسيح ابن مريم رسول ونبي وعبد الله وكلمته وروح منه لم يلوث بالإثم وليس مضطرا لطلب المغفرة.

في إنكار الألوهية عن يسوع يتفق القرآن مع النصرانية اتفاقا كاملا. ويختلف بذلك عن المسيحية اختلافا تاما. وبسبب ذلك الاتفاق قيل إن الإسلام هو النصرانية الشرقية، وبسبب الاختلاف مع المسيحية الهللينية قيل إن الإسلام هو دين التوحيد الخالص. ولأن قريانة عبد الملك ليست فقط مجرد نصوص مجمعة بل أضيف إليها رسائل ومجادلات من قبل اكليروس عبد الملك نجد فيه نصوصا من مثل: يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق. فأهل الكتاب هم المسيحيون أصحاب التأليه والتثليث. يسمون باهل الكتاب لان كتابهم بأيديهم معروف مسبقا ومحدد ولم يكن في طور الإعداد كما هو كتاب النصارى. بالتأكيد هذه الرسالة النصرانية إلى أهل الكتاب لا تعنى اليهود.

وبالتالي فإن وصف أهل الكتاب لا يقصد به اليهود والنصارى كما تقول المرويات الإسلامية بل هو وصف المسيحيين الذين يتبعون المسيحية الهللينية. ولتأكيد ذلك فإنه يدعوهم لإقامة التوراة والإنجيل معا قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل (المائدة). فاليهود يقيمون التوراة وحدها ولما قامت منهم أمة تقيم التوراة والإنجيل معا كانت أمة النصارى. وبقي المسيحيون وحدهم الذين يقيمون الإنجيل من دون التوراة فدعوتهم لإقامة التوراة والإنجيل معا يؤكد أن هؤلاء هم أهل الكتاب وليس غيرهم. لذلك يطالبهم شيوخ النصارى بالتخلي عن تأليه المسيح والتخلي عن بنوته لله لأن العقلية الشرقية المتأثرة بالعقيدة اليهودية والتوحيد العبراني الخالص يجعل من الصعوبة بمكان هضم فكرة الثالوث وتقبل فكرة التجسد. ولان النصارى كانوا يلتزمون شريعة موسى والناموس ولان اليهود لم يتقبلوا المسيح الإله بل ورفضوا مجرد الاعتراف بنبوته كان موقف النصارى مماثل لموقف اليهود من المسيحية الهللينية وكانوا البوق الذي استخدمه اليهود لمحاربتها.

النصارى في الإسلام هم الذين امنوا وعملوا الصالحات وأولئك هم خير البرية. امنوا بعيسى بن مريم على انه نبي جاء ليكمل ناموس موسى وكانوا يقيمون التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم. هم أمة وسطا، أمة مقتصدة في عقيدتها. لا تظلم حق عيسى مثل اليهود فتعتبره إنسانا عاديا، وهي لا تغلو فيه مثل المسيحيين فتعتبره إلها أو ابن إله. هؤلاء النصارى جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه.
لقد ورد اسم عيسى في القرآن خمسة وعشرين مرة بصفة عيسى بن مريم وذكر باسم المسيح ثماني مرات وبصفة كلمة الله مرتين وبصفته روح الله ذكر مرة واحدة وذكر خمس مرات ملحقا باسم موسى.

ربما كان للصراع المسيحي اليهودي تأثير على تسمية يسوع في القرآن. فالقرآن يسميه عيسى وهذه معضلة من غير الواضح سببها وأصلها. ومع ذلك يمكن تقدير تلك الأسباب. فهذا الإسم قد يكون تحريفا لاسم يشوع السرياني أو لأغراض القافية ليكتمل السجع مع اسم موسى. وربما كان اسم الازدراء الذي استخدمه اليهود لوصف يسوع باستحضار اسم عيسو الذي باع بكوريته ليعقوب ونال غضب أبيه اسحق. فاليهود هم الذين حرفوا اسم يسوع ليصبح عيسى أو عيسو. وقد أخذها النصارى العرب دون أي نظر منهم في القصد اليهودي الخفي المناهض ليسوع المسيح.

الاختلاف بين النصرانية والمسيحية يتعلق بيسوع المسيح: حقيقة هويته وسبب قدومه للعالم. على الدوام كان ينظر إلى النصرانية على أنها بدعة وهرطقة ومسيحية منشقة عن الكنيسة الأم. وعندما بدأت تلك الهرطقة تأخذ شكل دين جديد لم يأخذ المسيحيون الأمر بالجدية الكافية. فالقديس يوحنا الدمشقي كان يعتقد انهم إسماعيليون لم يفهموا الكتاب المقدس. كان يوحنا الدمشقي واسع الاطلاع على تفاصيل النصرانية عندما بدأت تتبلور على شكل دين جديد وإن لم يرها كذلك. وهو لم يذكرها باسم الإسلام ولا باسم النصرانية، لكنه وصفها بأنها هرطقة الإسماعيليين ووصفها بالعتمة الروحية المليئة بالخزعبلات المضللة. لم يخطر ليوحنا الدمشقي أن الإسلام دين مختلف. وما دام أن لاهوتيا كبيرا في قامة يوحنا الدمشقي ظن واعتقد أن الإسلام المحمدي شكل من أشكال المسيحية المهرطقة فليس غريبا انتشار هذا الدين بتلك السرعة التي انتشر فيها.

كان النصارى في بداية توحيدهم وتكتلهم بزعامة الأمويين يتوددون لأهل الكتاب من المسيحيين وكانت العلاقة معهم ودودة وإيجابية وكانوا يصفوهم بالمؤمنين. من هنا كانت تلك الآية التي تفرق بين المسيحيين واليهود في العلاقة مع النصارى. تقول الآية: لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود. ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا... وكأنهم يريدون إفهامهم أن من بين النصارى رهبان وقسيسين مثل المسيحيين تماما وانهم يودونهم ويحبونهم. كذلك ثمة آية أخرى تتودد للمسيحين أهل الكتاب وتفرق بينهم وبين اليهود: من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين. ولكن عندما لم تجدي هذه الوسائل تحول الجدل إلى تفنيد ومن ثم صار قطيعة شبه تامة ثم قطيعة كاملة وصراع مسلح بعد اكتمال الدولة وتوسعها.

الآيات القرآنية التي ترد على قانون الإيمان النيقاوي
قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. (الإخلاص)
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم (النساء 157)
يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد (النساء 171)
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبرهم فسيحشرهم إليه جميعا (النساء 172)
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار (المائدة 72)
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد (المائدة 74)
ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل (المائدة 75)
قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكن غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل (المائدة 77)
إذ قال الله يا عيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله (المائدة 116)
ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه (مريم 35)
قالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن ادعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (مريم 90-92)
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لوم يكن له شريك في الملك (الإسراء 111)
الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك (الفرقان 2)
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه (البقرة 116)
بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (الأنعام 101)
قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه (يونس 6
وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا (الكهف 4)
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (الأنبياء 26)
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون (المؤمنون 91)
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (الجن 3)
لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار (الزمر 4)
يتبع قسم رابع

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 21-Jan-15, 13:14   #74
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default


1

التاريخ لا يشير إلى وجود يهود في يثرب. ولذا فيكون موقع الأحداث في شمالي الحجاز أو جنوبي الأردن.

تاريخ الإسلام المبكر 12 اليهودية في القرآن
(تقارب ـ قطيعة ـ صراع)

ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه
وجعلناه هدى لبني إسرائيل
ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
عندما تم جمع القريانة الأولى اهتم الجامعون بالأخذ من توراة اليهود. ولذلك كثرت في السور الأولى قصص الأنبياء. بطبيعة الحال عند دراسة الترتيب الكرونولوجي لسور القرآن فإن هذا الترتيب غير دقيق وغير مضمون وإنما هو تقديري ومجرد تخمينات حاول المفسرون والمؤلفون وضعها. ولذا نجد الترتيب الكرونولوجي يختلف بين المفسرين وبين المستشرقين. ومع ذلك يمكن القبول بذلك الترتيب لأغراض البحث.


ولأنهم نصارى يؤمنون بشريعة موسى ويرغبون بتطبيقها مع إيمانهم بالمسيح ورسالته دون فكرة التجسد والفداء التزموا الأخذ من التوراة وجمع قصص أنبيائها وأحداثها في القريانة التي ستكون كتاب صلاتهم. لكن هؤلاء اليهود أصحاب التوراة لم يكونوا في الحجاز بحسب ما يقوله التاريخ وإن كان منهم عدد ضئيل جدا فليس إلى درجة التأثير بهذا الشكل. من هنا فإن التأثير اليهودي على القريانة نابع من كون تلك القريانة تم إعدادها في البلاد السورية وليس في بلاد الحجاز.
فالكتابات التي وضعت عن يهود الحجاز لا تستند إلى مؤلفات تاريخية معاصرة للحدث ولا إلى نصوص جاهلية عربية أو أعجمية لها علاقة باليهود. لكنها تستند إلى روايات إسلامية ذكرتهم وأشارت إليهم لمناسبة ما وقع بينهم وبين محمد من خلاف. وقد ورد شيء كثير بحقهم في القريانة ومن ثم في الحديث المنسوب إلى محمد.

من الغريب انه لم توجد أي كتابات أصيلة سواء يهودية أو غير يهودية تتحدث عن يهود يثرب أو الحجاز. ورغم خطورة أحداث مثل حروب اليهود مع المسلمين إبان فترة ما يعرف بدولة المدينة وأحداث مثل إجلاء اليهود من المدينة فلا توجد أي كتابات موثقة عن هذه الأحداث سوى ما كتبه الرواة المسلمون الذين وضعوا سيرة الإسلام. وتشير دراسة بعنوان: دراسة سريانية آرامية للقرآن أن التاريخ لا يشير أبدا إلى وجود يهود في يثرب. ولذا فيكون موقع الأحداث في شمالي الحجاز أو جنوبي الأردن. وقد وجدت هناك آثار للإلهات الثلاث اللات والعزى ومناة. لم يوجد في المدينة أي نقش بالعبرية رغم أن حجارتها مليئة بالنقوش الثمودية والصفوية واللحيانية. لكن البحوث والحفريات أثبتت وجود يهود في شمالي الحجاز عند مدائن صالح وتيماء ولكن لا نجد نقشا عبريا واحدا في يثرب مع أن الموروث والتقليد الإسلامي أخبرنا بوجود اليهود فيها مدة قرون.


لقد كان اليهود بحسب ما تذكر الروايات يدعمون تلك الدعوة النصرانية التي بدأت تتحول تدريجيا إلى دين مستقل. وتشير روايات إلى أن اليهود في العراق مثلا كانوا يخرجون لاستقبال جيوش المسلمين بالحفاوة والإكرام لأنهم كانوا يؤثرونهم على غيرهم إذ يرون فيهم قوما يؤمنون باله موسى وإبراهيم. وازدادت تلك الروابط متانة مع الوقت إلى أن دخل اليهود في جيوش المسلمين ليناضلوا معهم في الأندلس. ويعتقد ولفنسون انه لو ظهر شخص يهودي ذو عاطفة ربانية قوية ودعا العرب إلى الدخول في دين جديد يشبه اليهودية في جوهره ويبقى عربيا في عاداته وتقاليده لكانت دعوته قد وجدت آذانا مصغية وقلوبا واعية. فماذا فعل عبد الملك عندما جمع النصارى على ملة واحدة ووضع لهم القريانة سوى أن دعا إلى التوحيد الخالص مثلما يدعو اليهود ومجد إله إبراهيم وموسى مثلما يفعلون وأبقى على الإطار العربي الذي هو التقليد المعروف إلى الآن.

وما يقال عن يهود المدينة يقال عن يهود مكة. فهؤلاء لم يكتب عنهم أحد ولم يشر إليهم أحد في أي نص أو نقش أو كتابة أو شعر خارج نطاق المرويات الإسلامية المتأخرة. وان كان هناك البعض منهم فإن عددهم كان ضئيلا مثلما الأمر في المدينة لا يستحق الكتابة.
يذكر الموروث أن محمد قام بطرد قبيلتين يهوديتين من يثرب وأباد قبيلة ثالثة عن بكرة أبيها. لكن أحدا خارج الكتابات التقليدية الإسلامية لم يذكر هذه الأحداث ولا حتى من اليهود أنفسهم. وربما كان اختراع مثل هذه الأحداث وبهذه القسوة محاولة لإثبات أن الدين الجديد نشأ في الحجاز بحسب الرواية المتأخرة التي وضعت في السنين التالية.


التقارب والمودة بين النصارى واليهود في البلاد السورية دام ستة قرون تقريبا إلى أن أراد اكليروس الدولة الأموية تأطير النصرانية بنص مقدس مستقل. في البداية كانت النصوص ودودة مع اليهود، متسامحة مع عقيدتهم وداعية لهم لكلمة سواء. تحدث النص في البداية عن إيمان اليهود ولم ينتقص منه وترك الفصل فيه لله يوم القيامة. واستعمل معهم الترغيب والترهيب فقال لهم أن شاهدا من بني إسرائيل شهد على مثله فآمن واستكبرتم. يريد النصارى من اليهود الإيمان بالمسيح الذي رفضوا نبوته من الأصل. كان أبرز ما يشير إلى التقارب مع اليهود ومحاولة استمالتهم هو التزام شريعة موسى ومن ثم إنكار الصلب بما يتضمن تبرئة اليهود من دم المسيح وهم الذين قالوا بحسب الإنجيل دمه علينا وعلى بنينا. فإنكار الصلب بحسب العقيدة النصرانية يحمل أكثر من معنى. فهو أولا تبرئة لليهود وإلقاء الملامة على الرومان الذين قاموا بالتنفيذ. وهو ثانيا محاولة للتأكيد على فكرة توراتية بأن الأنبياء يموتون بسلام ولا يموتون بالعنف. وكان جدل اليهود بشأن المسيح أن الله لن يقبل أن يصلب نبيه لو كان صحيح النبوة. فإن أقرت النصرانية بصلب المسيح وقتله فإنها بذلك بحسب الفكرة اليهودية تنكر نبوته ومن هنا أصرت على إنكار الصلب ومن ثم تبنت فكرة الشبه المأخوذة من بدعة باسيليدس بقصد إقناع اليهود بالانضمام إلى أمتهم. ويمكن إجمال محاولة النصارى التقارب مع اليهود من خلال تبنيهم الأفكار التالية:
- الصلب: لم يصلب على الصليب وإنما ألقى شبهه على شمعون الذي صلب بدلا منه وربما كان الهدف أيضا تبرئة اليهود من دم المسيح بنسبة الصلب إلى الرومان وليس اليهود.
- عيسى: استعمل النصارى الإسم الإسيني عيسى لنفي صفة المخلص وجعل يسوع نبيا فقط
- تحريم الخمور: حرموا الخمر في الدنيا على امل أن يشربوها في الجنة
- طفولة مريم: مريم تهب حملها إلى الهيكل وكان رزقها يأتيها عبر الملائكة تماشيا مع الرواية التلمودية
- لحم الخنزير: حرموا لحم الخنزير التزاما بشريعة موسى والتلمود

كل هذا التودد لم يقنع اليهود بترك دينهم وتوراتهم والقبول بالمسيحية النصرانية ولا بالمسيح حتى مجرد نبي. عند هذه النقطة انتقل النصارى إلى الهجوم وخصوصا أن دولتهم كان تتشكل وكان اليهود شراذم بدون دولة. هناك آية في سورة البقرة تقول إن اليهود يكذبون الأنبياء ويقتلونهم وتنص على ما يلي: ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون؟ أي أنهم كذبوا موسى وقتلوا عيسى وكان هذا أقسى اتهام يوجهه النصارى إلى اليهود وبعدها كانت القطيعة. ووضعت نصوص تعيب على اليهود انحرافهم عن كتابهم الذي تنبأ بالمسيح. فقد تحدثت التوراة كثيرا عن النبي الآتي الذي هو المسيح وفقا للتقليد. هناك في التراث الإسلامي حديث كثير عن نبوة الكتاب المقدس عن النبي الآتي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة... أقيم لك نبيا من بين أخوتك... وهناك ثماني عشرة آية تهاجم اليهود في هذا المجال وحده.

ومع أن النصرانية احترمت اليهودية والتزمت شريعتها لكنها واصلت منافحة اليهود وتطور الأمر إلى درجة معاداتهم وقتالهم. من هنا كان الحديث عن انحرافهم وتحريفهم ووضعت الروايات التي تتحدث عن حنثهم المواعيد وغدرهم ومكرهم وقتلهم الأنبياء وما إلى ذلك من قصص كثيرة متواترة في المرويات الإسلامية المتأخرة. لكن ما يلفت الانتباه في الإسلام هو احتواؤه على الإسرائيليات من رأسه إلى قاعدته واختص اليهود بالكثير من الآيات ومع ذلك فهو يواصل تحذير اتباعه منهم. والغريب أن الإسلام مملوء بما يتطابق مع اليهودية مما يعني أن التحذير من اليهود حدث متأخر ومقصود منه تحويل الأنظار حتى لا يكتشف الاتباع حقيقة المصدر الأصلي.

وقد يبدو في بعض الأحيان أن المسيحية اليهودية أي النصرانية لا تريد مجرد شريك بل تريد إخضاع المسيحية الهللينية وكذلك إخضاع اليهودية العبرانية فكان لا بد من محاربة الطرفين عندما اكتمل الإطار واستقر الأمر على الانفصال النهائي للنصرانية في دين جديد متوافق تمام الإتفاق مع اليهودية التوراتية ومختلف اشد الاختلاف مع المسيحية الهيللينية.
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 21-Jan-15, 13:16   #75
مواطن سوداني
Major Contributor
 
مواطن سوداني's Avatar
 

Join Date: Dec 2010
Posts: 2,452
Default

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

طرحت لك عدة الاسئلة ولن تجيب على سؤال واحد
والان تقفز الى التقويم وتهرب من الاسئله... المهم ما مشكلة
النقش لا يذكر عام 726 ميلادية بل يذكر 726 عام من تاسيس المدينه
عام 1هـ يوافق عام 622م

ما يتعلق بالـ "تشي" فلا ادري ماذا تقصد

ما علاقة الصليب ومحمد في نقود الامويين؟

التشي حرف يوناني يكتب أحيانا بهذا الشكل X و يكتب في أحيان أخرى بهذا الشكل + و قد أتيت بالنموذج المنقوش على قطعة الخزف لتوضيح ذلك.
و عليه فليس بالضرورة أن تفترض كلما رأيت ما يشبه الصليب أن هذا رمز مسيحي فقد يكون مجرد حرف لا أكثر.

أما فيما يتعلق بالرموز الموجودة على النقود الإسلامية الأولى فقد قام المسلمون في البداية بإضافات على عملات موجودة أصلا و لم يقوموا بسك قطع نقدية كاملة إلا مؤخرا لذا فالكثير من النقود فيها عبارات اسلامية إلى جانب الرموز المسيحية أو المجوسية، و قد تداول المسلمون في عهد النبي النقود البيزنطية و الساسانية بما فيها من رموز دينية بدون أي تعديلات، و لا يمكن أن يعتبر أي شخص عاقل أن ذلك دليل على كونهم من عبدة المسيح أو من عبدة النار.

في السودان قبل الغزو التركي تداول الناس عملات ذهبية و فضية أوروبية قد يكون فيها رموز دينية، كما تداولوا أيضا عملات حديدية محلية الصنع على شكل صليب و أتوقع أن يأتي "باحث" مثلك ليذكر لنا أن المسيحية كانت سائدة في السودان حتى العهد التركي بدليل ان العملات المتداولة قبل تلك الفترة كانت بها رموز مسيحية.


__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
مواطن سوداني is offline               Reply With Quote               
Old 22-Jan-15, 02:03   #76
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by مواطن سوداني View Post
التشي حرف يوناني يكتب أحيانا بهذا الشكل X و يكتب في أحيان أخرى بهذا الشكل + و قد أتيت بالنموذج المنقوش على قطعة الخزف لتوضيح ذلك.
و عليه فليس بالضرورة أن تفترض كلما رأيت ما يشبه الصليب أن هذا رمز مسيحي فقد يكون مجرد حرف لا أكثر.

أما فيما يتعلق بالرموز الموجودة على النقود الإسلامية الأولى فقد قام المسلمون في البداية بإضافات على عملات موجودة أصلا و لم يقوموا بسك قطع نقدية كاملة إلا مؤخرا لذا فالكثير من النقود فيها عبارات اسلامية إلى جانب الرموز المسيحية أو المجوسية، و قد تداول المسلمون في عهد النبي النقود البيزنطية و الساسانية بما فيها من رموز دينية بدون أي تعديلات، و لا يمكن أن يعتبر أي شخص عاقل أن ذلك دليل على كونهم من عبدة المسيح أو من عبدة النار.

في السودان قبل الغزو التركي تداول الناس عملات ذهبية و فضية أوروبية قد يكون فيها رموز دينية، كما تداولوا أيضا عملات حديدية محلية الصنع على شكل صليب و أتوقع أن يأتي "باحث" مثلك ليذكر لنا أن المسيحية كانت سائدة في السودان حتى العهد التركي بدليل ان العملات المتداولة قبل تلك الفترة كانت بها رموز مسيحية.
طيب لو بيمثل حرف التشي اشرح لينا ما هو المقصود بالحرف
لا لا ده ما حرف تشي يا حبيبنا ده صليب ظاهر وواضح مثل الشمس نحن نسمي هذا الصليب

Eisernes Kreuz,Tatzenkreuz,Malteserkreuz




النقود تشير بدون شك ان معاوية كان مسيحي والذي يعزز زعمي هي النقوش على لوحة حمامات قادر... اللوحة تحدثنا ان معاوية امير المؤمنين و حامي بازيلك يوحنا المعمدان هنا استنتج انه امير مؤمنين المسحيين وليس المسلمين كما تحكي الروايات التقلدية. لو معاوية كان مسلم اي انسان يعلم بان الكعبة المكان المقدس الاول والاهم لكانت مخطوطات ونقوش لمعاوية تشير على ذلك. حامي البازيليكا تعني خادم البازيليكا يعني نفس الصفة التى يحملها الملك عبد اللـه السعودي (خادم الحرمين). ولو كان معاوية ابن سفيان او عبد الملك ابن مروان مسلمين فكان من المفترض يكونوا خادمين الحرمين ولا شنو يا جماعة؟ لكن في عصر معاوية و عبد المللك لم تكن الكعبة معروفة
الكعبة عرفوها مسلمين القرن التاسع يا حبيبنا

نجد على نقود معاوية
يوحنا المعمدان و على راسه الهالة. كلها رموز مسيحية عربية
اتفضل يا سيدي



بدون ما نرجع الى منقوشات قبة الصخرة التى تشير بدون اي شك ان جميع الايات تتحدث عن عيسى ابن مريم فحسب لدينا دليل دامغ يشير على ان عبد الملك كان يتبع طائفة نصرانية.
على العملة نجد شخص يحمل السيف الملتهب، المسلمون يزعمون انها صورة لعبد الملك لكن هذا غير صحيح هذه الصورة تشير على عيسى ابن مريم، محمد رسول اللـه وهو يحمل السيف الملتهب عند قيام الساعة. وكما ذكرت من قبل قبة الصخرة بنيت لسبب واحد فقد وهو استقبال المهدي المنتظر (مذكور في القرآن) وقبة الصخرة بنيت بنفس الاسلوب من الناحية الفنية مثل كنيسة القيامة.
Flaming Sword


من هو المهدي المتوقع الذي سياتي بسيف ملتهب حسب الميتولوجيه المسيحية؟ هل هو محمد ابن عبد اللـه ام موسى ام ابراهيم ام
عيسى ابن مريم ؟ راجع الميتولوجية المسيحيية

بالمناسبة مافي حاجة اسمها عملة اسلامية. هل سمعت من قبل عملة تنسب الى ديانه او عقيده؟ ممكن نقول عملة يونانيية او فارسية او عربية او سودانية اما عملة اسلامية ده كلام ما في محلو
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


Last edited by kandis; 22-Jan-15 at 02:10.
kandis is offline               Reply With Quote               
Old 22-Jan-15, 13:59   #77
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default




The face design is largely harmonised., which means it shows in small variations always the same motive. According to Islamic opinion the coins provide the pictures of the Caliph (in this case Malik). But by many cross-references covered, it is undoubtedly the eschatological Jesus, who was expected to appear with the flaming sword for the last judgement
at end of the century

Above several pictures of the eschatological Jesus, left the Sassanian (Persian) coinage.

هذه النقود تحمل على وجها شخصية واحده
وهو عيسى ابن مريم، محمد رسول اللـه وهو يحمل اليسف المشتعل او الملتهب عند حضوره يوم الحساب.ـ
ما ياكد ان الشخصية المقصوده على النقود عيسى فحسب تثبتها وثائق مرجعية
القرآن، قبة الصخره و الميتولوجية المسيحية


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 23-Jan-15, 02:34   #78
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

2

بالنسبة لقصة قابيل وهابيل ليس فقط النص مأخوذ من المشنا بل أن تعليق الحاخام العبراني منقول بنصه كلمة بكلمة. أي أن واضعي القرآن لم يميزوا بين النص والتعليق.






تاريخ الإسلام المبكر 13 المؤتلف والمختلف
الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

في فصل سابق رأينا القرآن يصرح بأن ما يعلنه إنما كان في الصحف الأولى أي صحف إبراهيم وموسى وهي التوراة والتلمود والإنجيل وغيرها من كتب اليهود والنصارى. في هذا الفصل سنفصل أكثر ونحدد أين وكيف وفي أي صورة توافقت قريانة الأمويين مع ما سبقها. لم يأت هذا التوافق صدفة بل كان مدبرا من البداية. فالقرآن أو القريانة هو كتاب القراءات الذي أمر بوضعه عبد الملك للنصارى عندما جمعهم في ملة واحدة لمواجهة المسيحيين الهللينيين الذين يغالون في المسيح ومواجهة اليهود العبرانيين الذين يرفضونه كلية. أراد إحياء الأمة الوسط التي تقيم التوراة والإنجيل وتؤمن بالمسيح نبيا رسولا.

توافقت النصرانية مع التوراة في نواح كثيرة واضحة جدا في معظمها وقليل منها بحاجة إلى توضيح. المشكلة الكبرى في القرآن الحالي تشابك نصوصه واختلاطها وسوء تبويبها. ربما كان الأمر مقصودا لإخفاء التشابهات والمقاربات بينه وبين كتب السابقين وبخاصة الإنجيل والتوراة. ومع ذلك قام كثيرون بالبحث والكشف عما هو مخفي واظهروا بالضبط وبتفصيل وتحديد أين يلتقي القرآن مع التوراة ومع الإنجيل ومع التراث ومع كتب الأقدمين وأساطيرهم وكتبهم المنحولة وأشعارهم.

لا نأتي هنا بجديد أو خطير ولكن لاستكمال البحث لا بد من الإشارة إلى مواطن التشابه التي أراد منها النصارى استمالة اليهود والمسيحيين من أجل الانضمام إليهم في أمة مقتصدة تقيم التوراة والإنجيل وتؤمن بموسى وعيسى والنبيين وترفع لواء العروبة. وكما كان للروم عقيدتهم وكتابهم أراد الأمويون أن يكون لأمة العرب عقيدتها وكتابها.
يعزو المدافعون عن الإسلام التشابه بين قصص القرآن وقصص الكتاب المقدس بأن المصدر للإثنين واحد فهي كتب منزلة من عند الله. قول التقليد الإسلامي في هذا الخصوص دفاعي محض. لكن الحقيقة أن تلك النصوص المتشابهة مع الكتاب المقدس وقد وصفت بالمتشابهات إنما تتشابه لأنها جمعت من الكتاب المقدس نفسه ومن ترجماته سواء الكتابية أو الشفهية أو القصص الشعبي الذي كان يرافقها بين البسطاء من الناس.
في مقابلة مع موقع الحوار المتمدن يرى نبيل فياض وهو أكاديمي سوري وباحث في الأديان المقارنة ويحمل رأيا واضحا في الإسلام يرى أن القرآن مليء حتى الثمالة بالأساطير الحاخامية المأخوذة عن التلمود أو المدراش. وتم تبني كثيرا من شرائعها وطقوسها. وفي المقابلة نفسها يؤكد نبيل فياض أن معظم شرائع الإسلام عندما اكتمل كانت مأخوذة عن اليهودية. وفي كتابه "حكاية إبراهيم" يكشف نبيل فياض أن حجم التطابق بين التلمود البابلي والنصوص القرآنية المقابلة يبلغ حدا كبيرا حتى لنجد الألفاظ ذاتها في بعض الأحيان.

هناك الكثير من الأدب اليهودي المنحول والمشكوك في صحته أغلبه من التلمود يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي الذي يمكن مقارنته مع الكثير من القصص والروايات. وعندما نقوم بذلك نجد تماثلا وتشابهات هائلة بين هذه الفبركات أو القصص الفولوكلورية والقصص التي تم سردها في القرآن.

وإذا كانت التقوى الكونية والخوف من نار جهنم تماثل التبشير السرياني فإن دور النبي ودلالة الوحي الكتابي والطاعة لأوامر الله والتشدد في الحياة الاجتماعية تنفيذا للتعليمات الدينية والتزاما بالحلال والحرام التزاما متطرفا كل هذا يماثل الأفكار اليهودية.
اعتمدت النصرانية في كتابها الذي جمعه اكليروس عبد الملك مفاهيم من التوراة تتعلق بوحدانية الله التامة، فكرة الخلق والأيام الستة، الدينونة والقيامة. وفيما يخص النساء على سبيل المثال أخذت من اليهودية فكرة الرضاعة حولين كاملين، وقيود الزواج وتحريماته. وفيما يتعلق بالأخلاق أخذت طريقة الصلاة في الشكل والحركات، وتحليل الصلاة القصيرة في الحروب. إضافة إلى طرق الصيام والزكاة والدية. ورد في سورة المائدة مثلا "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس" وهي فكرة مأخوذة بالنص من الخروج فصل 21 آية 23.

قصص الأنبياء في القرآن كلها مأخوذة من التوراة أو من التراث الشعبي الذي كان سائدا وان أضيف إليها بعض النكهات الشعبية. لننظر في قصة إبراهيم مثلا وابنه الذبيح. الآيات لا تذكر أنه إسماعيل. وذكرت المرويات الإسلامية القديمة انه إسحق ولكن في مرويات متأخرة تغير الإسم بعد العداء مع اليهود.

لو دققنا في قصص المدراشة وهو كتاب تفسير التوراة نجد مثلا قصة تتحدث عن معراج موسى إلى السماء ونكاد نجد نقلا حرفيا لبعض المواضيع من هذه القصة في روايات معراج محمد التي ترويها التقاليد الإسلامية. في المدراشة صعد موسى إلى السماء ورأى الجنة والنار فرأى عذاب أهل النار ثم زار الجنة ورأى ما لم تره عين.
ومن كتاب المشنا العبراني استعار واضعو القرآن قصة قابيل وهابيل وكذلك قصة إبراهيم. بالنسبة لقصة قابيل وهابيل ليس فقط النص مأخوذ من المشنا بل أن تعليق الحاخام العبراني منقول بنصه كلمة بكلمة. أي أن واضعي القرآن لم يميزوا بين النص والتعليق.

لقد تم الإعتماد على النصوص المسيحية اليهودية لإنتاج التوحيد العربي ومنه تطور القرآن كمجموع نصوص معتمدة على تعاليم المسيحية اليهودية التي كانت سائدة خارج الجزيرة العربية. في شمالي الحجاز، أي البلاد السورية التي كان عرب الجزيرة يسمونها الشام.
تتشابه قصص القرآن كثيرا مع الكتب والأناجيل المنحولة. وهذه لم تكن مجرد ثقافة سائدة في المنطقة وقصص شعبي يتداوله الناس بل كان النصارى يؤمنون بها ويعتمدونها. من أبرز تلك القصص قصة الولادة البتولية التي ثبتت في سورة مريم فهي موجودة بالنص فيما يعرف بالإنجيل العبراني الذي كان يكتبه ورقة بن نوفل وهو شخصية كتابية رفيعة وربما كان أحد شيوخ النصارى الذين اعتمد عليهم عبد الملك في وضع القريانة. كما تم الأخذ عما يعرف بإنجيل الطفولة المنسوب إلى توما.

ثمة مقاطع عديدة من القريانة يمكن ردها للنصوص المسيحية وخاصة منها السريانية. فكرة الحوريات مثلا في الجنة. فهذه الفكرة ليست عن الحوريات من النساء الجميلات الكواعب ولكن سوء الترجمة جعل الزبيب الأبيض جميلات بيض. تراتيل الفردوس نصوص آرامية وضعها أفرام السرياني في القرن الرابع باللغة الآرامية وتتحدث عن فردوس بمعنى بستان مليء بعيون الماء ووفرة الفواكه وخاصة العنب الأبيض والزبيب.
يرى بعض المدققين أن ما تعرف بالصلاة الربانية في الإنجيل نقلت إلى القريانة ولكن بصيغة مختلفة قليلة. وهي تبدو في النص العربي جميلة بالفعل ويمكن الرجوع إليها في سورة البقرة ونصها كالتالي مع بعض الإضافات من مثل وانصرنا على القوم الكافرين في آخر الآية:

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا، أنت مولانا
نجد في القرآن الكثير من المفاهيم والمعتقدات اليهودية والمسيحية التي تشغل مساحات ليس قليلة ضمن النص القرآني. ومنها ما يشير إلى التوراة والإنجيل على أنها تستحق الإيمان والطاعة. تعلمنا المراجع أن الإسلام خضع لمؤثرات مسيحية ويهودية كان لها آثارها السلبية والإيجابية على الأجيال الأولى من المسلمين الذين عرفوا تلك المؤثرات دون الاعتراف بمصادرها الأصلية.

على سبيل المثال، ينص القرآن على ضرورة ترتيله. ما معنى ترتيله؟ انه طريقة القراءة للكتاب المقدس كما كان النصارى يفعلون وكذلك المسيحيون الآن في ترتيل الإنجيل. أما عندما يقول القرآن "وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا" فهي ترديد للعبارة التي تقال حتى الآن في الكنيسة عند قراءة الإنجيل: الحكمة... لنقف ونصغي" وربما كانت أيام النصارى: لنستمع إلى القريانة ونصغي باهتمام".
من التحريمات التي التزمها النصارى بسبب التزامهم شريعة موسى تحريم لحم الخنزير وتحريم الخمور وتحريم التبني وتحريم الرهبانية. كما تمت إباحة تعدد الزوجات والطلاق وملكات اليمين وفرض الصيام والختان والوضوء. وكلها ممارسات نصرانية ثبتها اكليروس عبد الملك في القريانة.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 24-Jan-15, 14:39   #79
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الرابع

3
لقد كان النصارى ومن ثم المسلمون الأوائل يصلون ثلاث صلوات


تور الماحي في مقال بدون توقيع في موقع الذاكرة وقال إن أبحاث الدكتور الماحي جاءت على خلفية المطابقات المذهلة المكتشفة في أقوال وأحكام بعض الأحداث في سيرة محمد مع سيرة زرادشت وخصوصا قصة الإسراء والمعراج بهدف تهدئة روع المسلمين وتخفيف غرابة التشابه بين الزرادشتية والإسلام. كما إن هناك كثيرا من التشابه بين قصة محمد وقصة ماني النبي الفارسي الذي زعم إن ملاكا ظهر له وكشف له الحقائق الإلهية.

قد تكون هذه الإضافات الفارسية التي أضيفت إلى النصرانية العربية مساهمة من العرب الفرس في نشر دين أجدادهم عبر إضافة ما هو عندهم إلى ما صار دينا راسخا في المشرق العربي.

يرى غولدتسيهر المستشرق الذي درس التأثير الفارسي في الإسلام إن هذا التأثير يتبدى في عدة مشاهد منها: الوضوء والطهارة، والتلاوة لغسل الذنوب وفكرة ميزان الحسنات والسيئات وكذلك فكرة الحساب الأخروي. ولكن التأثير الأكبر كان في عدد الصلوات وطريقة السجود. لقد كان النصارى ومن ثم المسلمون الأوائل يصلون ثلاث صلوات في اليوم مثلما يفعل اليهود لكنهم أضافوا إليها صلاتين أخريين لتصبح خمس صلوات مثلما هي صلوات الزرادشتيين.

وكذلك هي صلاة الصابئة. يقول محمد شكري الآلوسي في كتابه بلوغ الأرب في أحوال العرب الجزء الثاني أن صلوات الصابئة خمس صلوات في اليوم وبنفس الترتيب الإسلامي. وصلاتهم على الميت بلا سجود، وصومهم ثلاثين يوما والبعض منهم صيامهم في رمضان وكعبة صلاتهم مكة. وهم أيضا يحرمون الميتة والدم ولحم الخنزير ويحرمون في الزواج ما يحرم المسلمون.

كما تم الأخذ عن الوثنيين العرب بعد أن اختلط النصارى بالعرب عندما توسعت المملكة الأموية باتجاه نجد والحجاز. يقول الشهرستاني في الملل والنحل إن معظم ممارسات المسلمين مستمدة من الوثنية. فقد اعتاد العرب في الجاهلية على ممارسة شعائر أضيفت إلى الشريعة الإسلامية. كانوا يحرمون الزواج من البنت وأمها ويحرمون الجمع بين الأختين ويستنكرون زواج الرجل من زوجة أبيه. وكانوا يحجون إلى الكعبة ويطوفون حولها ويسعون بين الصفا والمروة ويرمون الجمرات ويغتسلون ويتمضمضون وينتفون الإبط ويحلقون العانة ويختنون ويقطعون يد السارق. لكن هذه الشعائر كانت أيضا سائدة في بلاد الشام. وبينما لا توجد إثباتات أركيولوجية في جزيرة العرب تثبت هذه الممارسات فإن في جنوب سوريا على سبيل المثال براهين أركيولوجية عليها. ففي منطقة سيدي بوكر في صحراء النقب تم اكتشاف موقع عبادة لأوثان جاهلية. في عام 1994 نشر يهودا نيفو مقالة في مجلة دراسات مقدسية تحدث فيها عن النقوش التي اكتشفت في النقب.

ثمة تشابهات أخرى مع الشعر الجاهلي وتمت الإشارة إليها في مكان سابق. أن التفسير للتشابه بين النص والأشعار هو أن الاثنين ظهرا في وقت واحد. في بداية عصر الدولة الأموية.

أخيرا لا بد من التنويه إلى الجهود الكبيرة التي قام بها بعض الباحثين الكبار. أحدهم فراس السواح وقد نشر بحثه في موقع الأوان. فقد قام بإجراء مقارنة هامة بين الإنجيل والقرآن من حيث ما قال إنها نصوص للمسيح في الإنجيل يوردها القرآن بترجمتها العربية. وقد فعل كثيرون الشيء نفسه بوضعهم لوائح وجداول بالعبارات القرآنية وما يوازيها من نص إنجيلي أو توراتي.

في حديث ينسب إلى محمد متواترا عن أبي هريرة يقول الحديث القدسي: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. لكن هذا النص بحرفيته موجود في رسالة القديس بولس الأولى إلى كورنثوس فصل 2 آية 9: بل كما هو مكتوب: ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان: ما أعده الله للذين يحبونه.

يحاول البعض أن يفسر كثرة التشابه على أنها تعني زيادة الاحتمالية بان يكون القرآن من مصدر سماوي. ولكن ماذا يكون الوضع عندما نجد نصوصا تناقض الكتاب المقدس؟

يتوافق القرآن مع الإنجيل والتوراة في كثير من النقاط لكنه ينحرف بعيدا عن الإنجيل وخصوصا فيما يتعلق بألوهية المسيح وصلبه وقيامته وبالتالي يرفض فكرة الفداء كلية. إن فكرة مصالحة الله والبشر غير موجودة في القرآن ويسوع ليس المخلص وليس الوسيط مع الله. انه مجرد نبي مثل إبراهيم وموسى. ليس هذا هو الخلاف الوحيد مع المسيحية الهللينية. هناك نقاط اختلاف عديدة مصدرها الكتب المنحولة. أما تناقضات القرآن في قضية المسيح فهي تكشف كثرة الأيدي التي عملت في وضعه، وكيف أن تلك المعلومات استقيت من مصادر مختلفة وهي في الأصل متضاربة. فهناك أفكار ثيولوجية أبيونية وأخرى مسيحية كما أن فيه تعاليم غنوصية وزرادشتية. وهناك اقتباسات مباشرة بالإضافة إلى الكلمات السريانية.



القرآن مليء بالآيات التي تناقض بعضها البعض ويمكن الرجوع في التفاصيل إلى عشرات المقالات في هذا المجال على الإنترنت. وقد وجد سدنة الدين الجديد طريقة ذكية للخروج من هذه الورطة سموها الناسخ والمنسوخ. ووضعت آيات خاصة بالنسخ. وقضية الناسخ والمنسوخ هي مسالة التبديل الذي قام به الحجاج ومن بعده آخرون غيروا في النص وكانت حجته انه يريد أن يأتي بما هو أحسن. تقول الآية: ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها. وهذا التبرير قد يكون من عند الحجاج أو عبد الملك. ولمساعدة السلطات في تبرير قضية الناسخ والمنسوخ تم وضع قصص أسباب التنزيل. وهذه كانت حيلة ذكية جدا للخروج من المأزق وتبرير التناقضات.


وإذا أخذنا التراث ككل فيما يتعلق ببدايات الإسلام سنجد الخبر ونقيضه، روايات متباينة ومتعارضة للحدث الواحد. كما نجد اختلافات صارخة حول قيمة هذه الشخصية أو تلك واختلاق الشخوص والأحداث التي لم توجد أصلا. وكثرة التناقضات وعدم معقولية الروايات في السيرة والحديث تثير الريبة في حقيقتهما وأبرز تلك التناقضات ما يتعلق بمن يسمين بنات النبي. وتشير الروايات المتناقضة إلى إن الذين كتبوها لم يكونوا على دراية بالتفاصيل ومن كان يتناقل الرواية شفاهة إنما كان يروي قصصا وهمية ومختلقة.
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 24-Jan-15, 14:44   #80
blue-card
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 1,955
Default

آها يا ناس رندا قسيس وتيموث الد.....
blue-card is offline               Reply With Quote               
Old 25-Jan-15, 13:19   #81
مواطن سوداني
Major Contributor
 
مواطن سوداني's Avatar
 

Join Date: Dec 2010
Posts: 2,452
Default

يا عزيزي كانديس
إذا كنت لا ترى التناقضات في نظريتك حتى بعد أن بيناها لك فمن الصعب جدا النقاش معك بالمنطق
ليست المشكلة فقط في التناقضات و لكن في التدليس الواضح الذي لا يخفى على عين أي قاريء ناقد
على سبيل المثال:

"
يرى بعض المدققين أن ما تعرف بالصلاة الربانية في الإنجيل نقلت إلى القريانة ولكن بصيغة مختلفة قليلة. وهي تبدو في النص العربي جميلة بالفعل ويمكن الرجوع إليها في سورة البقرة ونصها كالتالي مع بعض الإضافات من مثل وانصرنا على القوم الكافرين في آخر الآية:

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا، أنت مولانا (فانصرنا على القوم الكافرين)
نجد في القرآن الكثير من المفاهيم والمعتقدات اليهودية والمسيحية التي تشغل مساحات ليس قليلة ضمن النص القرآني الخ
"


و نص الصلاة المسيحية المقصودة هو كما يلي:


أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك.
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض.
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم.
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا.
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير.
بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.

فهل هناك تشابه بين الآية و الصلاة المسيحية لدرجة تجعل شخصا يعتقد أنها نفس الصلاة مع بعض الاضافات و بصيغة مختلفة قليلا؟ أترك التعليق للقراء.


فكرتك يا كانديس قد وصلت و إن كنت تعتقد أن الاسهاب يجعلها أكثر إقناعا فمن حقك أن تسهب
أنا قاريء واحد و لا أمثل كل القراء و لكن اعتقد أن جل القراء إن لم يكن كلهم قد عرفوا مدى جهلك بالتاريخ

و اعتقد أنك كلما تحدثت أكثر كلما زاد الأمر وضوحا لقراءك




بالمناسبة يا كانديس.. هل تعلم معنى كلمة إصر؟ هات لنا معنى هذه الكلمة بالسريانية إن وجد لأن تفسير هذه الآية باللغة العربية ينسف نظريتك تماما.
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
مواطن سوداني is offline               Reply With Quote               
Old 29-Jan-15, 14:23   #82
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default


شخصية النبي محمد تبدو شخصية وهمية تم اختلاقها وبالتالي ليست شخصية حقيقية وان محمدا كشخصية تاريخية لا وجود لها



تاريخ الإسلام البكر 14 الإسلام من دون محمد
إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب
إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم


منذ أكثر من ألف وأربعمئة سنة بدأ الإسلام وانتشر واتباعه اليوم يربون على ألف ومئتي مليون نسمة موزعين في قارات العالم كلها. لكن هذا الدين لم يخضع للتمحيص والبحث والتدقيق إلا حديثا أي منذ ما يقرب من مئتي سنة فقط عندما تجرأ باحثون لمناقشة أصوله ومصادره وأركانه وشخوصه ونصوصه.

في التقليد الإسلامي المعروف يشكل النص القرآني وشخصية الرسول نقطتي الارتكاز الرئيسيتين التي ينتصب عليهما الإسلام. فهو خاتم النبيين وخلاصة النبوة والإنسان الكامل والأسوة الحسنة. لكن العلماء في العقود الأخيرة بدأوا يشككون في كثير من المسلمات. منذ البداية رأينا كيف أن الرواية الإسلامية التقليدية لا تصمد أمام البحث والتمحيص. فالقرآن الذي ينسبه التقليد الإسلامي إلى الوحي السماوي كان نصوصا متفرقة جمعت من المصادر المتوفرة في البيئة الدينية في القرنين السابع والثامن ليكون كتاب قراءات للنصارى الذين تبنوا مواجهة المسيحية الهللينية رافضين مقررات مجمع نيقية وملزمين أنفسهم شريعة موسى وتوراة اليهود إلى جانب إنجيل المسيح من دون الإيمان بألوهيته أو بعقيدة الخلاص المسيحية التي بلورها بولس الرسول.


وكما كان القرآن مثار بحث وتمحيص كذلك كانت شخصية نبي الإسلام. فشخصية هذا النبي تبدو شخصية وهمية تم اختلاقها وبالتالي ليست شخصية حقيقية وان محمدا كشخصية تاريخية لا وجود لها. وإن كلمة محمد لم تكن اسم علم وإنما كانت في البداية وصفا ليسوع المسيح الذي كان النصارى يعتبرونه نبيا ورسولا. وعندما شكك محمد كاليش بوجود محمد تاريخيا قال إنه يصعب الرجوع إلى محمد تاريخي محتمل بل إلى إيمان ثيولوجي أنتجته مراحل صيرورة متأخرة. وقد جعل محمد مجرد أرضية مشروع أسقطت عليه كل الرؤى الثيولوجية والفقهية وكل طائفة نسبت تشريعها وفقهها إلى النبي والشخصيات الأخرى المؤثرة المرافقة له. ويتساءل الباحثون إذا كان محمد شخصية غير موجودة فعلا فلماذا يتم اختراعه أصلا؟ ففي الأدبيات غير الإسلامية وعند الحديث عن السيطرة العربية على البلاد لم تكن هناك أي إشارات إلى الديانة التي يعتنقها الحكام الجدد. المصادر السريانية لا تشير إلى شخص محمد بأي إشارة ولا تتحدث عن أي إسلام بل عن غزو عربي ولم يلتفت أحد لوجود دين باسم الإسلام.


التفسير المحتمل كما يرى بعض الباحثين في الموضوع هو أنه لما كان لكل دولة أو إمبراطورية دينها الخاص بها أراد العرب أن يكون لهم دينهم الخاص. فكما كان للبيزنطيين مسيحيتهم الهللينية وللفرس زرادشتيتهم صار للعرب إسلامهم. وقد يكون الإسلام بالفعل سابق لمحمد. أي أن العرب الذين قننوا النصرانية الشرقية المعادية للمسيحية الهللينية لتكون متوافقة مع اليهودية الموسوية أرادوا أن يكون لهم نبي ورسول. وافتقار العرب إلى نبي وكتاب أسوة بغيرهم من الأمم وباليهود دفعهم إلى ترجمة وتأليف كتاب مقدس واختلاق سيرة لنبي لم يره أحد ولم يترك أثرا. وبما أن النصرانية كانت تعتبر يسوع مجرد نبي رسول فقد حولت صفته التي كانت تعطى تمجيدا له "محمد عبده ورسوله يسوع المسيح" إلى اسم علم تجسدت فيه شخصية صارت مع الوقت محمد بن عبد الله ومن ثم نسج حول هذه الشخصية ما نسج.


شخصية محمد لم تكن معروفة حتى منتصف القرن السابع. ولم يكن هناك أي حديث عن الإسلام كدين مستقل أو عن كتاب الإسلام ككتاب عقيدة وكذلك لم يكن هناك نبي رسول باسم محمد. بدأت قصص محمد بالانتشار لتبرير الإمبراطورية التوسعية للعرب ولإعطاء هذا التوسع بعدا لاهوتيا وتبريرا دينيا. لهذا السبب نشأ الإسلام كدين سياسي فهو إيمان مسيس والمظهر السياسي للإسلام برز قبل المظهر الديني. ويرى سبنسر أن الإسلام كما نعرفه كان مجرد وسيلة توضيحية للنجاحات العسكرية والسياسية للعرب في القرن الذي سبق أي انه ثيولوجيا متأخرة.


وفي كتابها خليفة الله تقول باتريشيا كرونة إن هناك ثمة حقيقة ملفتة وهي أن الوثائق التي عاشت منذ العهد السفياني لا تذكر على الإطلاق اسم رسول الله. أي أنها لا تأتي على ذكر عبارة رسول الله مطلقا. البردية لا تشير إليه، النقش العربي للمسكوكات العربية الساسانية تذكر الله وليس رسوله، كما أن المسكوكات البرونزية العربية البيزنطية التي ذكر فيها محمد كرسول الله والتي نسبت في السابق إلى المرحلة السفيانية تنسب الآن إلى المرحلة المروانية. حتى شواهد القبور تشير إلى الله وليس رسول الله وكذلك نقش معاوية في الطائف. ولذا فإنه في المرحلة السفيانية لم يكن للنبي أي دور.


أثار محمد سفن كاليش ضجة كبيرة في أوروبا عندما أعلن أن محمدا كشخص تاريخي يصعب إثبات وجوده ويرجح انه اختراع أسطوري مثله مثل الديانتان الأخريان اليهودية والمسيحية. لكنه في الوقت نفسه يقول إنه مثلما يصعب البرهنة على وجوده يصعب أيضا البرهنة على عدم وجوده لكنه في النهاية يرجح عدم وجوده ويقول إنه ما لم يتوفر دليل أركيولوجي على وجوده فلا يمكن حسم مسالة وجوده من عدمها. ولهذا ثارت عليه الجالية الإسلامية في أوروبا وأخرجته الجامعة من بين صفوفها. ويرى كاليش انه لا توجد أي وثائق أصلية من القرنين الهجريين الأولين والمصادر التي يمكن الوثوق بها تبدأ اعتبارا من القرن الهجري الثالث.
ولكن إن كان محمد غير موجود تاريخيا فمن أين أتت كل تلك السير والأحاديث؟ لقد ذهب بعض الباحثين إلى أن محمدا كان صناعة أسطورية متأخرة حتمتها الظروف العقائدية والاجتماعية للإمبراطورية العربية الناشئة. وقد رأينا في فصول سابقة كيف أن العرب عندما استقلوا عن البيزنطيين وعن الفرس وأقاموا دولتهم في المشرق تبنوا النصرانية الملتزمة شريعة موسى وإقامة التوراة والإنجيل معا. وبعد الاستقلال السياسي كان لا بد من الاستقلال الديني.
يرى بعض المستشرقين أن شخصية محمد مختلقة من أساسها ولم تكن إلا شخصية مخيالية احتاج إليها الغزاة من العرب الذين احتلوا بلاد غيرهم فكان هذا الشخص هو البطل الحضاري تماشيا مع حضارات أخرى كانت سبقت في خلق الأبطال والزعماء الأسطوريين. آخرون من المهتمين بهذا الأمر أشاروا إلى أن إنكار وجود محمد إنكارا قطعيا لا يمكن أن يكون منطقيا لذلك فهم يرون انه كان هناك أكثر من شخصية بهذا الإسم وفي أماكن مختلفة وعندما اكتمل الدين الجديد تم دمج سير هؤلاء الأشخاص في شخصية واحدة يلتف حولها المؤمنون الجدد.


تبدو أي دراسة لحياة محمد كما نعرفها الآن مستحيلة أو قاصرة. فالمعطيات المادية بالمعنى الحرفي أي البراهين الأركيولوجية معدومة. أما المعطيات النصية فلا يمكن الركون إليها لأنها تنطوي على فجوة زمانية هائلة تفصل بين زمن وقوع الأحداث أو ما يفترض أنها أحداث وزمن تدوينها والارتقاء بها إلى مستوى الشهادة التاريخية الجديرة بالاعتماد. فكتاب سيرة رسول الله الذي وضعه ابن اسحق عام سبعمئة وخمسين لا يمكن الثقة به فهو موضوع بعد أكثر من مئة وعشرين سنة من وفاة محمد المفترضة.
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 29-Jan-15, 16:43   #83
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الرابع

5


طوال أكثر من ستين سنة من وفاته المفترضة لم يكن اسم محمد يذكر مع هذه الشهادة


في السنوات الأخيرة نشر روبرت سبنسر كتابا أثار جدلا واسعا كان عنوانه: هل وجد محمد؟ بحث في أصول الإسلام الغامضة" في هذا الكتاب يجادل سبنسر بانه في السنوات الستين ما بين 630 و690 لم يكن هناك أي ذكر لمحمد أو للقرآن من قبل الغزاة العرب وهذا الصمت عن ذكر محمد طوال تلك المدة أمر مريب. وهو يرى أن وجود محمد يشبه وجود روبن هود لكن القصص التي حيكت حوله وضعتها الفئات المتنافسة وقام بتوثيقها مؤلفون مسلمون أضافوا إليها القصص المختلفة التي وجودها في التراث الشعبي لأسباب سياسية. أحد أسباب تشكك سبنسر بشأن محمد هو أن القرآن لم يذكره سوى أربع مرات بدون أي تفاصيل بشأن الشخص التاريخي. ولذا فإن وصف محمد قد يكون مجرد وصف تبجيلي للمسيح من قبل فئات معينة من المسيحيين الموحدين أي النصارى.


تأخذ الرواية الإسلامية الرسمية وجود محمد الفعلي أمرا مسلما به. قليلون يشككون بوجوده الفعلي. فما هي المؤشرات الضعيفة في الرواية الإسلامية التقليدية؟

لا توجد أي إشارة إلى وفاة محمد إلا بعد حوالي مئة سنة من تاريخ حدوثها المفترض. مثلما لا توجد أي سجلات معاصرة لفترة حياته المفترضة. كما أن التراث الشفهي المنسوب إلى محمد تضاعف كثيرا عبر السنين بدلا من أن يتواتر متماثلا متماسكا عبر الأجيال. كذلك فإن كتابات الشعوب التي غزاها العرب لم تشر لا إلى الإسلام ولا إلى محمد ولا إلى القرآن. بل سمي الغزاة بالإسماعيليين أو السراسين أو المهاجرين أو الهاجريين ولم يدعوا مسلمين أبدا.
غير أن الذين يسلمون بوجود محمد التاريخي يرون أن أي دعوة أو طلب لإثبات وجوده غير ضرورية لوجود كل تلك النصوص التي تتحدث عنه. لكن تلك النصوص تم وضعها بعد مئة إلى مئة وخمسين سنة على الأقل من وفاته المفترضة التي تتحدث عنها تلك النصوص. وهذه حقيقة لا يلتفت إليها المسلمون غالبا. وعندما يتحدثون عن محمد لا يخطر ببالهم أن أول كتاب فقهي وضع في التراث الإسلامي وهو الفقه الأكبر لابي حنيفة وضع عام 752 أي بعد وفاة محمد بمئة وعشرين سنة. كما أن معظم الكتابات التي وضعت في القرن التاسع منقولة من كتب وضعت في القرن الثامن تتحدث عن محمد الذي توفي في منتصف القرن السابع. كما أن كتب السيرة تنقل عن كتب سبقتها لم تعد موجودة هذا إن وجدت أصلا. فهذا ابن هشام مثلا الذي وضع سيرة لمحمد نقلا عن سيرة ابن اسحق يعترف انه لخص واختصر وأضاف وغير في النص الأصلي الذي أخذ عنه في حال وجد ذلك الكتاب الأصلي المنسوب لابن اسحق. إن كثيرا من المعلومات الواردة في سيرة محمد كما ينص عليها التقليد الإسلامي موضع شك. فما وضعه ابن اسحق كان روايات شفهية ومعظمها موضوع من قبل الرواة أنفسهم. وعندما تدور رواية السيرة مدة مئة عام شفاهة قبل تدوينها فمن يضمن أن تدوينها كان دقيقا ولم يعتريه أي تحريف؟


في ثلاثينيات القرن العشرين نشر مستشرق روسي كتابا بعنوان "هل وجد محمد؟" قال فيه إن معلوماتنا عن محمد متأخرة جدا وان سيرة حياته عبارة عن خيال نشأ من فكرة تفسير الأساطير عبر الثقافة المحلية لان كل الديانات بحاجة إلى وجود مؤسس. أما المستشرق الروسي الآخر تولستوف فيرى أن أسطورة محمد تتشابه مع تأليه ياكوتس والهدف منها توحيد القوى السياسية والتجارية والقبائلية لضمان وصول الطبقة الأرستقراطية للحكم. كما يرى موروزوف وهو روسي أيضا أن محمد التاريخي غير واقعي تماما مثلما أن يسوع غير تاريخي. ويعتقد أن الخلفاء الراشدين أيضا مجرد أساطير لان الإسلام كان شكلا من أشكال اليهودية حتى وقت الحروب الصليبية.


يعتقد باحثون أن افتقاد التفاصيل الموثقة للسجلات التاريخية والمواد البيوغرافية اللاحقة عن نبي الإسلام والجو السياسي والديني الخيالي الذي تطورت فيه تلك النصوص تفترض أن محمد الذي يعرضه التقليد الإسلامي لا وجود له. كما أن يهودا نيفو وجوديث كورين وضعا كتابا تناول قضية الوجود التاريخي لمحمد وخلصا فيه إلى أن محمد لم يوجد أبدا أو على الأقل إن وجد فإنه لم يكن على الشكل الذي يعرضه لنا التراث الإسلامي المعروف. إسماعيل أدهم كاتب سوداني يقول في كتابه مصادر التاريخ الإسلامي انه وجد للرسول حياة ليست كما تصورها لنا كتب السيرة. وهو يرى أن سيرة الرسول ابتدعتها العقول خلال القرنين الأول والثاني الهجريين فظهر من خلال ذلك التاريخ الإسلامي وسيرة الرسول مختلطة مادتها بالأقاصيص اختلاط قليل من الحقائق بكثير من الأوهام. كما يؤكد أن ما يعرف بنسب الرسول مختلق وان اسم عبد المطلب لم يكن لشخص بل اسم لصنم.


يربط المسلمون الآن شهادة لا إله إلا الله بشهادة أن محمدا رسول الله. لكن طوال أكثر من ستين سنة من وفاته المفترضة لم يكن اسم محمد يذكر مع هذه الشهادة. بل كان هناك إيمان توحيدي نصراني تطور من مفاهيم مسيحية ويهودية بأسلوب خاص. الشهادة المحمدية لم تظهر إلا في الفترة المروانية وظهرت فجأة كإعلان وحيد رسمي للشهادة الإيمانية. وحتى هذه وجدت على مسكوكة من العملة المعدنية ومع ذلك فكلمة محمد في هذا النقش لم تفسر على أنها اسم علم لشخص أو لنبي بل استخدمت وصفا ليسوع المسيح عبد الله ورسوله بحسب النصرانية. كما يشير وانزبرو أيضا إلى أن اسم محمد كان مجرد وصف إضافي لاسم يسوع. وتشير بعض المصادر إلى

أن ثمة رسالة منسوبة لعمر ابن الخطاب موجهة إلى كسرى يدعوه فيها للإسلام لا يوجد فيها اسم محمد.

لقد كانت باتريشيا كرونة ومايكل كوك أول من نبها إلى دور عبد الملك بن مروان في ظهور الإسلام واختلاق رسوله. كتبت باتريشيا كرونة العديد من المقالات والكتب والدراسات التي تناولت الإسلام المبكر. وهي ترفض سيرة محمد كما ترويها كتب التراث الإسلامي وتستغرب من عبارة قالها المفكر الفرنسي أرنست رينان الذي أشار إلى أن الإسلام ظهر في ضوء التاريخ وتقول إن التاريخ مظلم تماما عن بدايات الإسلام. وترى كرونة أن قصة الإسلام وضعت في عهد عبد الملك بن مروان كاختلاقات متأخرة وتم إعادة بناء قصة الفتوحات والخلافة كحركة من قبل عرب الحجاز الذين تأثروا بفكرة اليهود عن أرض الميعاد.


لقد أصبح الإسلام منذ القرن الهجري الثالث دينا إمبرياليا اضطر لإنشاء واختلاق أدب ديني (سير تواريخ مغازي وأحاديث) بما يشبه الهذيان وفيه من الغرائب ما انزل الله به من سلطان وربما السبب في ذلك حاجته إلى شرعنة وجوده فسرد الرواة الغث والسمين ولم يتركوا خرافة تعتب عليهم. لقد شعر العرب وقد صار لديهم دولة كبيرة انهم بحاجة إلى أيدولوجية ومن هنا تم تجميع عقيدة الإسلام بحسب الطريقة التي شرحت في مكان سابق من الكتاب.

يرى ابن الراوندي وهو اسم مستعار لباحث عربي انه عندما أكمل العرب بناء إمبراطورتيهم وجدوا انهم بحاجة إلى دين لضمان بقاء وتماسك الإمبراطورية وتبرير حكمهم وشرعنته. فاقتضت الخطة أن يكتبوا التاريخ بأثر رجعي. وحيث انه كانت هناك اليهودية والمسيحية كمثالين فهذا يعني أن العرب كانوا بحاجة إلى تنزيل ونبي تكون حياته نموذجا لاتباعه.

خلاصة القول انه لا توجد معلومات كافية عن محمد، معلومات بمعنى حقائق بيوغرافية ثابتة يمكن الركون إليها. فالمعلومات المتوفرة حاليا بدأ وضعها بعد حوالي مئة إلى مئتي عام من وفاته المفترضة. ولذلك فهناك تشخيص خيالي وتوهمات كثيرة تتعلق بشخصيته وسلوكه وأخلاقه ومعاملاته وحتى وجوده الفعلي.

لم يرد اسم محمد في القرآن إلا أربع مرات وهذه المرات الأربع كانت فيما يعرف بالنصوص المدنية. أي انه طوال النص المكي وهو نص نبوي روحاني تبشيري لم يذكر اسم محمد على الأطلاق. لكن هناك إشارات عديدة إلى "النبي". ولذلك لا يمكن الاعتماد على القرآن ككتاب تاريخي لإثبات وجود محمد. فالقرآن أصلا كما رأينا في الفصول السابقة لم يكن كتاب وحي سماوي وإنما كان تجميعا لصلوات وقراءات ليتورجية لاستخدامها في الصلاة والتعبد.

من المعروف أن النصارى كانوا يسمون المسيح عبد الله نكاية بالمسيحيين الذين يعتبرونه ابن الله. وكان اسم محمد أو محمدان يعني المختار أو الأفضل وكانت أيضا صفة تطلق على المسيح من قبل النصارى. وهاتان الصفتان لم تكونا أسماء علم عند العرب. واسم محمد مشتق من حمدوت العبرية أي المحبوب وهو لقب من نبوءة دانيال يخص المسيح. أما الباحث التونسي هشام جعيط فيرى أن اسم محمد هو واحد من التأثيرات المسيحية وانه نقل إلى العربية من السريان وانه يعني في لغتهم الأمجد وصيغتها الأولى كانت محمدان.


في تفسير محمد عبد الله ورسوله فإن كونها جملة اسمية تعني أن كلمة محمد ليس اسما لشخص بل صفة لعبد الله ورسوله كما لو كنا نقول: ممجد أو مبجل عبد الله ورسوله. والمقصود بهذا التبجيل هو عبد الله ورسوله المسيح عيسى بن مريم حيث أن عطف عبد الله ورسوله بالواو يتسق مع المقطع الذي يقول: اللهم صل على رسولك وعبدك عيسى بن مريم. وعبارة عبد الله أو خادم الله تعب

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 30-Jan-15, 13:10   #84
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default




في تفسير محمد عبد الله ورسوله فإن كونها جملة اسمية تعني أن كلمة محمد ليس اسما لشخص بل صفة لعبد الله ورسوله كما لو كنا نقول: ممجد أو مبجل عبد الله ورسوله. والمقصود بهذا التبجيل هو عبد الله ورسوله المسيح عيسى بن مريم حيث أن عطف عبد الله ورسوله بالواو يتسق مع المقطع الذي يقول: اللهم صل على رسولك وعبدك عيسى بن مريم. وعبارة عبد الله أو خادم الله تعبير كتابي ينطبق على يسوع المسيح كما في أشعيا(52/13): هوذا عبدي يعقل، يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا.


تاريخ الإسلام المبكر 15 محمد من دون الإسلام
الذين يتبعون الرسول الأمي
الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل


كثيرا ما يستخدم المسلمون الآيات التي تشير إلى المسيح في العهدين القديم والجديد للإشارة إلى محمد. وهي فعلا وصف "للمحمد" الذي هو وصف للمسيح. الانقلاب الذي حصل في تغيير معنى الإسم ومن ثم ضياع الأصل واختلاق القصص بشأنه هو الذي غير كل شيء في تاريخ الأديان وغير مجرى التاريخ.

أكثر تلك الآيات المستخدمة في هذا المجال الآية 18 من الفصل 18 من سفر التثنية: "أقيم لهم نبيا من وسط أخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به". لكن هذه الآية بحسب كل تفسيرات الكتاب المقدس وكبار علمائه تخص المسيح وليس شخصا آخر. وحتى الآية التي في القرآن التي يستخدمها المسلمون للقول إن آية التثنية تخص محمد في الحقيقة تخص المسيح أيضا. فالآية 157 في سورة الأعراف قد تكون تشير إلى الآية 18 من الفصل 18 من التثنية: "الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل .... واتبعوا النور الذي أنزل معه". من المعروف أن المسيح هو الذي جاء معه النور. ففي الآية 46 من سورة المائدة يتحدث عن المسيح بقوله: "وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور".

لقد كان المسيح في التراث المسيحي السوري هو عبد الله ورسوله. وكان لقب عبد الله لقبا للنبي أشعيا أيضا. وفي رسائل الآباء يوصف يسوع بانه عبد الله وخادم الرب. من هنا كانت عبارة "محمدٌ ... عبد الله ورسوله يسوع ... وجاء وصفه في القرآن الآية 30 من سورة مريم: "إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا".

من المعروف في علم التاريخ انه لا يمكن كتابة تاريخ موثوق دون الاستناد إلى قاعدة صلبة على أساس المصادر المعاصرة للأحداث. وفيما يخص مسالة وجود محمد كشخص تاريخي حقيقي قام بتأسيس دين جديد رأينا انه لا توجد مصادر معاصرة للزمن المفترض انه عاش فيه. كما أن الأمر الأخطر هو عدم وجود براهين أركيولوجية مادية تثبت وجوده.

من الغريب أن أول ذكر لكلمة محمد كان ظهورها على مسكوكات الأمويين في سوريا ولكن الأكثر غرابة أن تلك المسكوكات تحمل إلى جانب هذا الإسم نقشا للصليب. ويرى الباحثون الذين تابعوا هذه المسالة بالشك والتمحيص أن كلمة محمد كانت مجرد وصف قصد به تمجيد يسوع المسيح إذ كانت المسيحية سائدة في البلاد السورية. وهذا الوصف والنقش كان موجودا على جدران مسجد قبة الصخرة عند بنائه مما يوحي أن أولئك الحكام كانوا ينتمون لطائفة مسيحية معينة ويرجح أنها طائفة النصارى.

كل الصيغ الإسمية التي ذكرت محمد في النقوش أو المسكوكات لم تكن تشير إليه على أنه نبي أو رسول حتى عام 691 للميلاد. وهذا الغياب وعدم ذكره في جميع النقوش المبكرة وبشكل خاص النقوش الدينية أمر بالغ الأهمية. فالمصادر المتأخرة كلها روايات وأخبار تخص حياة النبي بأدق تفاصيلها ولكن لا نجد أيا من هذه الأخبار في النقوش القديمة المبكرة والمعاصرة للفترة التي يفترض أن محمد عاش فيها. ففي النصوص الدينية العربية من المرحلة السفيانية الأولى المبكرة أي للسنوات 661 – 684 كان هناك ما يشبه "قانون إيمان" بدون الإشارة إلى محمد. فهذا الإسم لا يوجد في النصوص العربية إلا بعد العام 691. ومع أن عبارة محمد رسول الله ظهرت أولا في المسكوكات العربية الساسانية بدءً من عام 691 وضربت في دمشق فإن العبارة الكاملة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فظهرت في منقوشات عبد الملك على جدران قبة الصخرة في العام 691 أي بعد حوالي ستين إلى سبعين سنة بعد وفاة محمد المفترضة وليس لها وجود قبل ذلك.

في المسكوكات التي رافقت الفاتحين العرب لم تذكر كلمة الإسلام أو القرآن طوال ستين سنة من بعد وفاة محمد المفترضة. لكن الإسم ذكر مرتين بدون تحديد وعلى الوجه الآخر من المسكوكة نقشت صورة رجل مصحوبة بصليب. وهنا لم يكن يقصد بكلمة محمد اسم علم بقدر ما هي توصيف شرفي بمعنى المبجل والممدوح يفترض كثيرون انه يخص المسيح. كما أن بعض المسكوكات الفارسية من أواخر القرن السابع نقش عليها عبارة محمد رسول الله ولكن كان يعلوها صليب.

لا توجد مصادر إسلامية موثوقة من القرنين الهجريين الأول أو الثاني. وحتى تلك المصادر إن وجدت ليس فيها ذكر لمحمد أو الإسلام أو القرآن. أما في المصادر الأجنبية غير الإسلامية فلم يرد فيها اسم محمد كشخص في البداية. ولكن لوحظ أحيانا في بعض المراجع الأجنبية من بيزنطية أو أرمنية وجود اسم مهمت Mehmet فهل كان هذا اسما حوله العرب إلى محمد ونسجوا بشأنه التاريخ الذي يريدون؟ مصادر أخرى مثل دوكترينا جاكوبي مثلا ذكرت اسم محمد بوصفه قائدا عسكريا محاربا. لكن الإشارة الأقدم إلى محمد في الأدبيات المسيحية الغربية وردت في تاريخ أوسيبيوس في القرن الميلادي السابع ولكن انحصر قوله في أن محمد شخص إسماعيلي ادعى النبوة على الطريقة اليهودية وعلم أبناء بلده العودة إلى دين إبراهيم.

في كتاب العقيدة اليعقوبية، دوكترينا جاكوبي، هناك إشارة إلى نبي حاربه قومه. لكن الكتاب لا يذكر أن اسمه محمد. كما أن الكتاب يشير إلى أن ذلك النبي لا يزال حيا وانه يحمل مفاتيح الفردوس. ولكن في تلك السنة بحسب الرواية الإسلامية الرسمية محمد كان متوفيا كما أن وصف حامل مفاتيح الفردوس لم يكن أبدا وصفا لمحمد في التقليد الإسلامي. كما أن المصادر غير الإسلامية التي أشارت إلى الغزوات الإسلامية والحروب العربية البيزنطية لم تشر إلى محمد أو الإسلام أو القرآن.

لكن اهم من كتب عن الإسلام ومحمد من العالم المسيحي كان القديس يوحنا الدمشقي. وفي موسوعته التي عنوانها ينبوع المعرفة لا يعطي الدمشقي محمد اسما شخصيا بل يعتبره لقبا وربما هذا ما كان سائدا أي لقب النبي المصطفى المختار المحمد. غير أن الدمشقي لم يكن معاصرا لمحمد المفترض بل ولد بعده بخمسة وأربعين عاما وعلى هذا تكون موسوعته قد كتبت بعد محمد بأكثر من مئة عاما على الأقل.

كل ما هو متوفر عن شخصية محمد وحياته وتصرفاته موجود في المصادر الإسلامية فقط فلا توجد أي مصادر أخرى. وحتى المصادر الإسلامية فكلها وضعت بعد وفاته بمئة إلى مئة وخمسين سنة على الأقل. ترى باتريشيا كرونة المتخصصة في المسائل الإسلامية أن محمد لو كان حقيقيا فإنه لم يكن نبيا بقدر ما كان مبشرا بتقاليد العهد القديم تهيئة لقدوم المسيح. من هنا تم اختلاق سيرته وبقية حكايته التي انتشرت في المصادر الإسلامية.

لقد تم اقتباس شخصية محمد كما ترويها المصادر الإسلامية من مصادر عديدة. فشخصية الراعي الذي يتزوج سيدة القوم إلى حين وحي النبوة إسقاط لشخصية موسى. وشخصية النبي المشرد والمنبوذ مقتبسة من شخصية ماني الفارسي. أما شخصية النبي المحارب فتوافق شخصيتي داود وزرادشت. أما شخصية النبي المالك الذي يتصرف باتباعه والمحب للنساء فتوافق شخصيتي داود وسليمان. وشخصية محمد كما في المرويات الإسلامية شخصية مركبة خلقها كتاب مختلفون في أزمانهم ومجتمعاتهم. ولكن يمكن تحديد اتجاهين واضحين: شخصية الراعي اليتيم ومن ثم التاجر توافق الصيغة اليهودية. أما شخصية النبي المحب للنساء والحروب فتوافق الفرس.

الأساطير العديدة والقصص الكثيرة التي رافقت قصة مولد محمد هدفت إلى إثارة عواطف الاتباع بغرض إعطاء قيمة أكبر للشخصية. أما أمه وأبوه فلا يعرف عنهما أي شيء. لم تظهر سيرة النبي الأولى التي وضعها ابن إسحق إلا في منتصف القرن الثامن أيام العصر العباسي أي بعد مئة وعشرين سنة من وفاة محمد المفترضة. وفي سيرة ابن إسحق تبدو شخصية محمد واقعية جدا: زعيم حربي يقوم بغزوات ويحكم بشكل طاغي. في سيرة ابن اسحق محمد شخص واقعي يصوره الكتاب بشكل سلبي جدا. وفي القرون التالية تحولت شخصية محمد من شخصية واقعية إلى شخصية مثالية. ويشير إلى هذا الأمر كتاب حياة القلوب.

لقد تم اختلاق سيرة رسول الله بناء على تخيلات من نصوص القرآن. فلا أحد يمكنه معرفة ما حدث. لقد صور التراث الإسلامي محمد أميا لا يقرأ ولا يكتب لكنه كان محاطا بخمسة وأربعين شخصا يكتبون له ويسجلون نشاطاته وحركاته ولا ينسب التقليد لمحمد انه جمع القرآن أو انه طلب تسجيل كلامه وأحاديثه. ويبدو أن هذه الصيغة في وصف محمد كانت بغرض إبعاد الشبهات.

ولكن لماذا يضع كتاب السيرة كل تلك التفاصيل والصفات ويلصقونها بشخصية محمد؟ أول ما يخطر على البال أن شخصية غير حقيقية لم توجد فعلا في التاريخ يمكن أن ينسج حولها سيرة يفتح الخيال أبوابه واسعة لرسم صورته. كما أن محاولات التبجيل والتعظيم كانت بدائية إلى درجة تسيء إلى الشخص. كما تهدف إلى إخافة الخصوم وجلب انتباههم. كما أن الذين كتبوا وأفاضوا بالكتابة لم يكونوا واعين لما يكتب غيرهم فكثير من تلك الكتابات لم تكن بريئة ولم يعرف كتابها أن انفجار المعرفة الكبير المستقبلي سيكشف الحقائق.

لو كان محمد غير حقيقي ولم يوجد فلماذا حبرت مئات الألوف من الصفحات في السيرة والحديث؟ لماذا اختلقت قصة محمد؟ وما الهدف منها؟ يذكر التراث الإسلامي قصة الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة وهذا الحدث يعطي بعض المؤشرات. بدراسة قصة محمد كما هي في التقليد الإسلامي نكتشف الكثير من الإسقاطات التي استخدمت في بناء قصة محمد. والقرآن لم يذكر من الأنبياء سوى موسى والمسلمون يؤكدون دوما على التشابه بين موسى ومحمد. والحدث الرئيسي في قصة موسى كان الخروج. والحدث الرئيسي في قصة محمد كان الهجرة. وهذا سبب اختلاق قصة الهجرة في سيرة محمد لكي تتوافق مع قصة موسى. أما قصة مكة فهي قصة الهيكل اليهودي. وقصة أساف ونائلة هي قصة أفروديت وجوبيتر. وهبل كصنم أكبر يضاهي مارس إله الحرب عند الرومان. لقد وضع اليهود تلك القصص بعد أن دمرت أورشليم ووضعت أصنام الرومان في مكان الهيكل. فحلم اليهود بمخلص يعيد إليهم أورشليم ويحطم الأصنام. ومن هنا فقط تكون قصة محمد فبركة يهودية لدواعي سياسية قد لا تخطر على بال أحد.

وهناك إسقاطات عديدة من التراث اليهودي النصراني على سيرة محمد. فهل تسريب قصة تسميم محمد كما هي في السيرة النبوية من قبل امرأة يهودية محاكاة لقيام اليهود بالتحريض على يسوع وقتله بالصلب. كل المراجع الإسلامية تجمع أن محمد مات مسموما وهذا الحدث الدرامي كثير الشبهة بالدراما التي تنهي حياة البطل بشكل مفاجئ تحفظ إعجاب الناس فيه. ويقول التقليد الإسلامي أيضا أن أول خلق الله كان محمد والفكرة الأصلية كانت أن يسوع هو أول الخلق وان الخلق كان به بحسب ما جاء في إنجيل يوحنا. فهل هو إسقاط آخر؟

يقول إرنست رينان أن محمد ظهر وعاش في ضوء التاريخ. ولكن بعد هذ السرد الطويل إلى أي مدى يظهر هذا الضوء حقيقة وجود هذه الشخصية؟

يتبع قسم خامس

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 01-Feb-15, 14:06   #85
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default


محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الخامس
1

تميل معظم البحوث إلى أن الإسلام ما هو إلا النصرانية نفسها بعد اكتمال انفصالها عن المسيحية التقليدية


تاريخ الإسلام المبكر 16 مؤمنون ومسلمون

قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين


عندما أعلن المسيح انه ما أتى لينسخ التوراة وإنما ليكمل الشريعة فهم المسيحيون هذا التكميل بأنه تطوير وتعديل وفهم النصارى من بني إسرائيل أنه تصديق وتفصيل. لذلك قال المسيحيون بإقامة الإنجيل من دون التوراة وقال النصارى بإقامة الإنجيل والتوراة معا. ولذا يرى البعض مسألة نشوء الإسلام باعتباره النتاج الطبيعي لطائفة النصارى التي تواجدت على هامش المسيحية الهللينية. لكن آخرين يرون أن الإسلام كان الإبن الشرعي الفعلي لليهودية الحاخامية بتلمودها ومدراشها وتراثها الهاغادي الهالاخي. أما أبو موسى الحريري صاحب كتاب قس ونبي وهو أشهر كتاب تحدث عن مراحل نشوء الإسلام وتطوره فيرى أن الإسلام والنصرانية دين واحد باختلاف الإسم. أو لنقل إن الإسلام هو الإسم العربي للنصرانية وهذا هو المعنى الحقيقي لدين إبراهيم الحنيف الذي يقوم أولا وآخرا على رفض الشرك وعلى القول بوحدانية الله المطلقة.


كما رأينا في فصول سابقة فإن القرآن كان تجميعا ومن ثم ترجمة لنصوص طقسية سريانية ونصرانية وكان الإسلام تعريبا للديانة الإبراهيمية ومحاولة لانتزاع الإرث الإبراهيمي من اليهود. وجمع النص وتعريب الإرث الإبراهيمي لم يكن بحال من الأحوال في غير منطقة تركز النصارى السريان أي في البلاد السورية التي كانت مهد النصرانية. فالإسلام الذي تبلور في الشام وبحسب ما تشير إليه الرواية الرسمية لم يكن ديانة جديدة. بل كان دعوة إلى تطبيق تعاليم التوراة والإنجيل أي تعاليم المذهب النصراني أو الأبيوني في الحسنات والصدقات وتبشير بالجنة والنار والقيامة ووعيد بالعقاب وتذكير بأحوال الساعات الأخيرة. وكانوا لا يؤمنون إلا بإله بني إسرائيل "لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل". حتى المسلمين اليوم لا يرون في الإسلام ديانة جديدة بل هي ذات الرسالة التي أوحاها الله إلى أنبيائه.


لقد سعى الإسلام إلى توحيد أحزاب النصارى بدعوتهم لإقامة الدين وعدم التفرق فيه. فالمسلمون هم النصارى الذين توحدوا في كل شيء: في الإسم وفي الكتاب وفي العقيدة حتى أصبحوا أمة واحدة وأصبح اسمهم مسلمين وكتابهم القرآن ودعوتهم الإسلام وعقيدتهم أن: لا إله إلا الله.
يرى هيلاري بيلوش أن الإسلام بدأ كهرطقة حافظت على الوجه اليهودي للإيمان الجديد من وحدانية مطلقة لله رافضة كل الوجوه المسيحية من تجسد وألوهية واعتبرت المسيح مجرد نبي إنسان كما رفضت الكهنوت والرهبنة والأسرار. ولكن بماذا يختلف الإسلام؟ الهرطقات كانت تهزم وتنتهي لكن هذا لم يحدث مع الإسلام، لماذا؟ يرى البعض أن السبب هو البساطة الشديدة ولأنها هرطقة كانت من خارج الكنيسة وليس من داخلها. كما أن الإسلام لم يكن بدعة وثنية في مقابل الكنيسة ولم تكن غريبة. لكن استمرارها وطول إقامتها جعل منها دينا مستقلا. وربما لهذ السبب يستنتج زويمر أن الإسلام ليس اختراعا مستقلا بل خلطة ليس فيها أي جديد ما عدا العبقرية في مزج مواد قديمة ليكون وصفة لكل الآلام الإنسانية.


لقد شكك كثيرون في الرواية الإسلامية الرسمية لبدايات الإسلام. كتب كثيرة وضعت لتكشف بعض الحقائق. ينسب أحد الباحثين إلى باحث ألماني قوله إن في القرآن على سبيل المثال مئتا موضع متطابق بالكامل مع مواضيع في الهاغاداة أي التلمود البابلي وعشرون موضعا من التلمود الأورشليمي وسبعة عشر موضعا من المشنا. أما فيما يتعلق بالتشابه مع الهالاكاة فالتطابق يبدو مذهلا. لذلك تكون الإسلام بحسب نبيل فياض في رحم اليهودية الحاخامية التلمودية. هذا التطابق مع اليهودية يجعل الفكرة القائلة إن الإسلام خرج من عباءة الآريوسية لا تصمد. فالإثباتات على التشابه الصادم بين الإسلام واليهودية والإنكار التام لألوهية المسيح في الإسلام يجعل اقترابه من الآريوسية أمرا بعيد المنال. واغلب الباحثين يرون الإسلام مسيحية يهودية هي النصرانية المشرقية.


وعندما يشير البعض إلى أن الإسلام المبكر كان ثورة من النصرانية السريانية المتطرفة ضد المسيحية النسطورية فإنه يسهل فهم تحوله ضد المسيحية الهللينية التي تبنتها بيزنطة وسبب محاربته لها فيما بعد. حتى يمكن القول إن الإسلام وقبل أن يحمل هذا الإسم كان سابقا على القرآن نفسه وبقية التراث الإسلامي المعروف.
تميل معظم البحوث إلى أن الإسلام ما هو إلا النصرانية نفسها بعد اكتمال انفصالها عن المسيحية التقليدية وبعد نزع اللاهوت منها والإبقاء عليها دينا بسيطا على الطريقة اليهودية. والإسلام الأولي أي الإسلام المبكر متأصل جدا في النصرانية وهو ما يؤكده تشابه بعض التعبيرات القرآنية والسريانية. ويرى هؤلاء أن الإسلام هو تتويج انتصار المسيحية اليهودية وهي النصرانية وسيادتها على المشرق ومن ثم الانتشار إلى الجوار وما بعده بقوة الدولة العربية الناشئة.


عند الحديث عن بدعة النصارى تحدثنا عن مؤتمر أورشليم لسنة 49 الميلادية. وقد أشار القرآن لهذا المؤتمر إشارة صريحة بقوله: فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة. ففي تلك السنة انقسم اتباع المسيح إلى شيعة النصارى التي أصرت على التزام الناموس الموسوي وسنة المسيحيين التي تحللت من الناموس. وهذه الطائفة التي آمنت هي الأمة من قوم موسى يهدون بالحق وبه يعدلون. يشير القرآن إلى هؤلاء النصارى بأنهم كانوا على صواب ويفيد بأن كتاب هؤلاء المقبولين من النصارى هو الإنجيل بالمفرد وليس بالجمع. ويرد في المأثورات الإسلامية أن إنجيل النصارى هذا لم يكن مكتوبا باليونانية ولكن بالعبرانية. والقرآن يثني على هؤلاء النصارى وإخلاصهم وتواضعهم ومودتهم تجاه الجماعة الإسلامية. وهذا كان مذهب اتباع أساقفة الختان ولم يكن هذا دين المسيحيين.


أما الأستاذ الحداد فيرى أن النصارى من بني إسرائيل لم يذوبوا لا في يهودية ولا في مسيحية ولم ينتهوا في الظل والحقارة إنما كانت لهم هجرة ثانية وهم الذين هيأوا الحجاز لقبول الدعوة وترسيخها. وهي الأمة الواحدة التي يشيد بها القرآن. أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم النبوة. فالكتاب هو التوراة والحكم هو الإنجيل والنبوة كناية عن موسى وعيسى. فيكون النصارى هم الذين آمنوا بالمسيح لكنهم بقوا على التزامهم شريعة موسى وعيسى دينا واحدا (الشورى 13). وقد كان ذلك في التبشير بالكتاب والحكمة معا. والاقتداء بهدي أهل الكتاب ثم الاستشهاد المتواتر بالكتاب وأهله وإعلاء شان التوحيد الكتابي.


وبما أن النصارى من بني إسرائيل يقيمون التوراة والإنجيل معا فهم ما فتئوا يدعون المسيحيين إلى طريقتهم: قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل (المائدة 71). والنصرانية من بني إسرائيل تؤمن بالمسيح نبيا ولا تغلو فيه لأنها الأمة الوسط وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس (البقرة 143).


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 01-Feb-15, 14:52   #86
الكرت الأزرق
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 259
Default

Quote:
Originally Posted by تايه View Post
كدا انتا في الاول ابقا ليك علي راي لانو نفي النفي اثبات
انتا مامقتنع بالقران ولا بوجود الله ولا بي اي دين سماوي
لو قلتا القران محرف من كتابات النصاري واليهود فأنت بتثبت صحة كتب النصاري واليهود
يعني تلقاءين انتا مؤمن بوجود الله لانو كتب النصاري واليهود والاية الجبتها بتقول كدا
والا فمافي منطق انك تستدل بي ايتم ولا كتبم طالما انك مامقتنع بيها ولا مؤمن بيها
يبقا انتا واحد من اتنين
ياترفضا كولها وبي الله جل وعلا وفي الحالة دي مامن حقك تستشهد بيكتبم واياتم
او تستشهد بيها ودي بيعني اقتناعك بيها وبي الرب النزلا

اها من اول وجديد انتا تبع ياتم ولا عندك انفصام دينية
بدل شخصية
الله يهديك ويهدينا
5
في حاجة اسمها قراءات ، معقول عامل فيها دارس ويشيل وينسخ ويلصق وعامل فيها تيم المفكر المتبحر وما يعرف القراءات معناها شنو لا قاصدين بيها شنو؟
الكرت الأزرق is offline               Reply With Quote               
Old 01-Feb-15, 16:05   #87
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default




الإسلام كانت كلمة تعني التسليم بشريعة موسى وعيسى والتوافق بينهما على ملة النصارى.


ليس الحداد وحده الذي يشير إلى التشابه والتوافق بين النصرانية والإسلام. ففي كتابه النصارى الصادر عام 1718 يشير جون تولاند إلى وجود تشابه كبير بين أتباع المسيح الأوائل وبين المسلمين. فهؤلاء الأبيونيون النصارى يقبلون مثل المسلمين أن يكون يسوع ولد من عذراء ومن دون أب ولكنهم يرفضون وجوده المسبق ككلمة الله وحكمته كما انهم يرفضون تعليم بولس الرسول.

وينقل نبيل فياض في كتابه "يوم انحدر الجمل من السقيفة" عن كتاب ألماني صدر في الأربعينات بعنوان عقائد اليهود المتنصرين وتاريخهم في الفصل المعنون: العقائد الأبيونية والإسلام نرى ما يلي: الأبيونيون انشقوا عن النصارى وازدادوا تطرفا في تمسكهم بالعقائد والشرائع الموسوية.

لقد كان من الواضح أن الإسلام دعوة للعودة إلى دين إبراهيم على المستوى الرمزي وعودة إلى الإله البدائي للجزيرة العربية وتجلياته في المسيحية اليهودية. لكن هذا كله جرى طمسه في التاريخ الذي وضع للدين الجديد. ومن هنا جرى وصم القرشيين بأنهم عبدة أوثان وتم إخفاء حقيقة انهم قد يكونون اتباع المسيحية الهللينية. ومن غير المؤكد أن القرشيين كانوا في الحجاز وإنما كانوا في منطقة ما في الشام. وكانوا على التزامهم بالتحالف مع البيزنطيين أصحاب المسيحية الهللينية. فكلمة قريش تعني في بعض معانيها الحلف والتحالف بلغة السريان. ولكن لماذا نقل الموروث الإسلامي هؤلاء إلى الحجاز وجعل منهم قبائل وثنية تحارب الإسلام ويحاربها فهذا كان لمجرد بناء شخصية جديدة لهذا الدين يجعل منه حالة فريدة. ولكن في تفسير آخر انه ربما كان في الحجاز فريق من حلفاء بيزنطة وكانت تسميتهم "القريش" أو قاريشا.

لقد كان نتيجة اندماج المسيحية اليهودية والنصرانية وبقايا اليهودية تولد التوحيد العربي الخالص ولأن العنصر العربي كان متفوقا حضاريا وفكريا فقد فرض سيطرته على الجميع. لقد كان كل شيء في هذا الفكر الديني الذي ساد منطقة المشرق والهلال الخصيب يركز على فكرة المصطفى المختار المحمد الذي يشكل رأس الزعامة النبوية للعرب وقد كانت هذه الصفة حصرا للمسيح عبد الله ورسوله بحسب ما كان يؤمن به اتباع هذا المذهب. وهكذا يكون الإسلام قد ظهر كدين مستقل وثقافة ضمن عملية نضال طويلة بحثا عن الهوية من قبل شعوب يائسة وحدتها الدولة العربية التي استقلت عن البيزنطيين وعن الفرس في وقت سابق.

لذلك فإن فكرة نشوء وظهور الإسلام في بلاد الشام، أي البلاد السورية وليس جزيرة العرب تأخذ زخما وبعدا معقولا. لكن الكتابة اللاحقة لتاريخ الدين من خلال المؤلفين العرب في العصر العباسي جعلت الحجاز موطن الدين الجديد وابتدعت قصة الوحي في إسقاطات واضحة من اليهودية والزرادشتية والمسيحية ولكن القصد كان ترسيخ استقلال الدين الجديد عن أصوله المسيحية واليهودية التي وضعت في الشام.

أما معارك الإسلام في الحجاز فقد تكون معارك الأمويين للسيطرة على البلاد وفرض المذهب الجديد. وقد كانت معركة بدر فاصلة وقد تكون هي الحد الفاصل بين المسيحية اليهودية النصرانية واستقلالها عن اليهودية بشكل تام. وعندما تحدثت الكتب عن فتح مكة فعندها تحول الإسم إلى الإسلام بشكل نهائي. فالنصرانية والإسلام دين واحد باختلاف الإسم. فالإسلام هو الإسم العربي للنصرانية وهذا هو المعنى الحقيقي لدين إبراهيم الحنيف الذي يقوم على رفض الشرك والالتزام بوحدانية الله المطلقة.

تتمثل خلاصة ما تبناه الإسلام في شكله النهائي في بضعة مفاهيم بسيطة. فهو ابتعد وأنكر التصور الروحاني الذي في المسيحية الهللينية وأبقى على التصور النصراني من غير لاهوت. فالتزم التوحيد الخالص وفقا لليهودية ونعى على أهل الكتاب أي المسيحيين تثليثهم وهذا واضح في كثير من الآيات التي ضمنت في القرآن. فهذا التوحيد الخالص البسيط كان مناسبا للعقلية الشرقية التي توصف أحيانا بانها براغماتية. وأنكر الصلب تماشيا مع بدعة المشبهة والتزم السبت ثم تحول إلى الجمعة والتزم القبلة للصلاة مع أنه حولها من بيت المقدس إلى الكعبة لكسب قلوب عرب الحجاز. وفرض الوضوء كما يفعل اليهود قبل الصلاة. وقد قبل العرب بسهولة هذه المبادئ التي لا تحمل التزامات كبرى.

ويجب ملاحظة أن الإسلام في نسخته النهائية حافظ على مكانة المسيح. فالشهادة بعيسى بن مريم بطريقة "عبده ورسوله" تظهر كما يقول سليمان بشير مدى الاعتماد على المسيحية اليهودية فالإيمان بعيسى ليس مجرد نبي عادي كأي نبي آخر الأمر الذي يعني انتساب الإسلام إلى إيمان يكون فيه عيسى الإنسان النبي عنصرا أساسيا. وبحسب القرآن في نسخته الأخيرة فالذين كفروا من بني إسرائيل هم الذين رفضوا نبوة عيسى بن مريم أما الذين اتبعوا المسيحية الهللينية والذين يشير إليهم باهل الكتاب في معظم الآيات فهم الذين أشركوا وغالوا في دينهم.

لم يقم واضعو القرآن بترجمة العناصر المركزية والأساسية في التيارات الدينية الرسمية التي كانت منتشرة لأن هدفهم كان معارضتها ومواجهتها والانقلاب عليها. بل إنهم ترجموا كل ما أهملته تلك التيارات. ترجموا المهمش والأبوكريفا المنحولة وجعلوها في مقدمة ثقافتهم وعقيدتهم الجديدة.

لم تكن كلمة مسلم وإسلام حتى نهاية القرن السابع معروفة أو على الأقل بالمعنى الذي نعرفه اليوم. فمقولة أن الإسلام من السلام لم تكن معروفة في ذلك الوقت الذي نشأت فيه. إنما الإسلام كانت كلمة تعني التسليم بشريعة موسى وعيسى والتوافق بينهما على ملة النصارى. ونرى في القرآن آية تشير إلى أن المسلمين كانوا قبل القرآن. هو الذي سماكم مسلمين من قبل وفي هذا، كما يقول: وأمرت أن أكون من المسلمين. وترى باتريشيا كرونة أن لفظ إسلام / مسلم بمعنى الخضوع مأخوذ من اللغة السامرائية وليس في العبرانية أو الآرامية أو السريانية ما يفيد هذ المعنى بهذا اللفظ. لكن آخرين يرون أن الكلمة تعني في الواقع التطابق أو التوافق أو الاتباع لما يقوله الكتاب. ومصدر أسلم أو يسلم كإعلام مصدر أعلم ويعلم والمراد به التسليم والإقرار بصحة النبأ وتصديق الخبر أو تسليم المغلوب سلاحه ونفسه. والكلمة لا تدل على دين لأنها ليست أكثر من مصدر فعل من مصادر الأفعال.

وليس في كلمة إسلام شيء من البيان عن ماهية الدين ونوعه. فالدين شيء والإسلام شيء آخر. فالدين إيمان والإسلام تسليم بشيء موجود. من هنا فالإسلام قد يكون ترجمة لكلمة توافق، موافقة، اتفاق، مع شريعة موسى. بمعنى العودة إلى دين إبراهيم وشريعة موسى وناموس التوراة. ولذلك فإن الدين أي دين إبراهيم هو الإسلام أي الاتفاق مع الشريعة: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
لقد جاء لفظ الإسلام بمعنى الوئام والاتفاق بين مختلف الطوائف والمذاهب من اجل التهيؤ لاقتراب الساعة.

ويرى نادر قريط في مقالة حول البدايات المظلمة للإسلام إن عبد الملك آل مرو أو عبد الملك بن مروان كما نعرفه ربما جاء من الشرق من بلاد فارس الذين هم في الأساس من المهجرين النصارى العرب واتباع الكنائس التوحيدية قبل نيقية وجاء معه فريق بهدف تأسيس سلالة داؤدية حاكمة انتظارا لمجيء المسيح المنتظر في الهيكل الجديد الذي بناه وهو مسجد قبة الصخرة.

أما الإيمان المطلوب فهو الإيمان الذي جاء به أنبياء الكتاب كلهم خصوصا بما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم. وهذا هو إيمان النصارى من بني إسرائيل ومن تنصر معهم من العرب. فلا هو ملة إبراهيم فقط ولا شريعة موسى فقط ولا هو دين عيسى فقط انه دين موسى وعيسى معا بإقامة التوراة والإنجيل كتابا واحدا. ولذلك فعندما انتشر الإيمان في الحجاز والجزيرة لم تكن هناك ثقة بالأعراب الذين وصفوا بأنهم اشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود الله. وعندما قالت الأعراب آمنا قال لهم: لم تؤمنوا وقولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم.
بمعنى أن هؤلاء يمكن أن يكونوا قبلوا الدين شكلا وطقوسا متوافقة مع الشريعة الموسوية لكنهم لم يؤمنوا كل الإيمان. لكن الأمر مختلف مع المسيحيين من أهل الكتاب. إذ يصر عليهم بالإسلام قبل الإيمان: وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا. وقد كان القصد من ضرورة إسلام أهل الكتاب أن يتركوا التثليث ويلتزموا الشريعة مثلما يفعل النصارى.


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 03-Feb-15, 13:40   #88
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default


اسم محمد كشخص لم يظهر إلا بعد عقود من الوقت المفترض كما ترويه الكتب الإسلامية


تاريخ الإسلام المبكر 17 عودة إلى الجذور والأصول
قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي


في كتابه القرآن المنحول يرى جاي سميث أن شكوكا عديدة تحيط بنشأة الإسلام وهذا ما يقوله كثيرون من الباحثين المعاصرين لكنه يجمل شكوكه وآرائه بما يلي:
إن ما يعرف بالهجرة في تاريخ الإسلام كانت باتجاه القدس وليس إلى أي مكان آخر. فقبلة الصلاة كانت بيت المقدس قبل أن تتحول إلى مكة. ولذا فإن القدس هي المقام الأصلي للإسلام وقبة الصخرة كانت الكعبة الأولى. أما العلاقة مع اليهود فقد ظلت إيجابية لغاية سنة 640 للميلاد إلى أن وقعت القطيعة النهائية. أما محمد كاسم شخصي فلم يعرف نبيا للدين الجديد قبل نهاية القرن السابع وكذلك وصف إسلام ومسلمين لم يصبحا تعريفيين لدين مستقل واتباعه إلا في نهاية القرن السابع الميلادي أيضا. كما أن الصلوات الخمس لم تشرع إلا بعد العام 671 للميلاد، أما القرآن بهذا المعنى ككتاب للدين الجديد كما نعرفه اليوم فلم يسمع به أحد قبل منتصف القرن الثامن الميلادي. لكن الغريب كما يقول سميث في كتابه هو أن الكتابات القرآنية المبكرة لا تتوافق مع النص المتداول حاليا. ومصحف صنعاء كان الدليل الأقوى على ذلك.


إن أبكر ظهور للفظة الإسلام موجودة منذ العام 691 فقط على جدران قبة الصخرة أي بعد ستين عاما من محمد المفترض. فاتباع الدين الجديد كانوا يعرفون من قبل غيرهم بأنهم مهاجرين أو هاجريين وكذلك تشير إليهم كل الكتابات غير الإسلامية.


لقد بنى عبد الملك مسجد قبة الصخرة ليضاهي به كنيسة القيامة التي للمسيحيين الهللينيين وكذلك ليضاهي كعبة ابن الزبير في مكة. وفي عهد عبد الملك بدأ الانفصال التدريجي عن اليهودية وبدأت تظهر عبارات التوحيد الخالص مع عبارات رفض التثليث المسيحي. فنقشت على جدران قبة الصخرة عبارة لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله وبعض الروايات تجعل العبارة: محمد عبده ورسوله لا شريك له. إن عبارة عبد الله كانت أحيانا كثيرة تستعمل لوصف المسيح. فالنصارى الذين يرفضون ألوهية يسوع كانوا يستخدمون العبارة التي وردت في أشعيا: عبد الله وخادمه. أما كلمة محمد فكانت لوضع الوصف التكريمي بمعنى الممجد والممدوح. من هنا تبرز فكرة أن الإسلام بما انه النصرانية المستقلة عن اليهودية وعن المسيحية الهللينية هو ثورة على المذهبين والطائفتين وترك الإسلام الجديد يتطور متأثرا بالزرادشتية والمانوية بعد أن أشبع بالعقيدة النصرانية المشرقية.


فما هو حجم التأثير الذي كان للزرادشتية والمانوية على الإسلام الناشئ؟ يرى البعض أن ما يعرف بالإسلام المدني الذي يتميز عن الإسلام المكي كان بفعل التأثير الزرادشتي وربما بتعيير أفضل التأثير الفارسي الذي وقع في عصر الخلفاء العباسيين. فقد جاء العباسيون إلى الحكم في الإقليم الشرقي من الدولة الأموية أي في إقليم العراق المتاخم لبلاد الفرس حيث كانت الزرادشتية والمانوية وغيرها من العقائد والثقافات الفارسية منتشرة ومسيطرة. وكما نسب الأمويون أنفسهم إلى أمية ابن عم عبد المطلب الذي جُعل جد النبي كذلك نسب العباسيون أنفسهم إلى العباس الذي هو عم النبي بحسب الأنساب التي وضعت. لقد أطاح العباسيون الأمويين بدعم فارسي مباشر، وشرح غولدتسيهر التأثر الفارسي الذي وقع على الإسلام في العهد الفارسي في مقالة موسعة. ويرى غولدتسيهر أن الفرس عن طريق العباسيين هم الذين ادخلوا كثيرا من المفاهيم التي أضيفت للإسلام المكي. أبرز تلك التأثيرات كانت الجمع بين الدين والدولة من حيث الشكل الاجتماعي السياسي. أما في العقائد فهم الذين وضعوا فكرة ميزان الحسنات والسيئات وهم الذين أضافوا صلاتين لتصبح الصلوات خمسا في اليوم وهم الذين أوقفوا فكرة الحداد على الميت واستبداله بقراءة القرآن.


وقام الفرس في العصر العباسي بوضع معظم الرواية الإسلامية التي ترسم صورة الإسلام كما نعرفه اليوم. لكن الغريب والمثير للشك دوما أن هذه الرواية المحبوكة جيدا على ما يبدو لم تترك لنا أي دليل مادي يدعم ويعزز ما تقوله سواء ما يتعلق بالنبي أو الخلفاء أو الصحابة ولا حتى فيما يتعلق بالقرآن نفسه. ولم يعثر الأركيولوجيون حتى الآن على دليل مادي واحد يبرهن على تلك الادعاءات.


إن غياب البرهان المادي على دين الإسلام خلال السبعين سنة الأولى من الهجرة امر مثير للغاية. وكما رأينا فإن الإسلام لم يظهر بشكله الأولي إلا مع عبد الملك بن مروان ولم يكتمل إلا مع العباسيين. فالقرنان الهجريان الأولان يقعان في ظلمة التاريخ. فلماذا لم تترك لنا الدولة الإسلامية أي وثائق؟ ولماذا لم يترك لنا خصوم العرب ورغم وجود كتاب بيزنطيين ويهود ومسيحيين كثر عاشوا تحت السلطة الإسلامية؟ لماذا لم يتركوا أي وثائق أو أي دليل؟ لقد كان كتاب "البدايات المظلمة للإسلام" محاولة لرسم خطوط مسار هذين القرنين. لقد تمت البرهنة على أن المسكوكات المبكرة وقبة الصخرة في القدس كانت رموزا كريستولوجية تخص اللاهوت المسيحي السوري قبل الانفصال التام في دين جديد مستقل تمام الاستقلال.

لقد ضاع كل ما حدث في القرنين الهجريين الأولين إلى غير رجعة. وهما قرنان مظلمان حدثت فيهما أشياء لن نتمكن من معرفتها على حقيقتها. وكل ما روي عنها كتب في القرنين التاليين ومعظمه موضع شك ومساءلة لأنه كتب نقلا عن تراث شفهي مشكوك فيه أيضا. وبحسب محمد سفن كاليش فقد كان الإسلام في بدايته مشافهة وهكذا بدا الإسلام شفاها وتم تناقله كذلك.

في عام 2010 صدر كتاب من تأليف كارل هاينز اوليغ وغيرد بوين بعنوان الأصول الخفية للإسلام ويقول المؤلفان في هذا الكتاب انه لحوالي مئتي سنة منذ بدء الإسلام تقليديا لم يكن هناك مسلمون ولكن نصارى يحملون أيمانا بيسوع شبيها بإيمان المسلمين اليوم تجاه عيسى بن مريم. وحتى القرن الثامن كان المسلمون يسمون أنفسهم المهاجرين. والمصادر المتوفرة عن الإسلام المبكر في الأصل قليلة وذات طبيعة مشتتة وخاضعة للصنعة وتحتمل التحيز الواضح. فالمصادر التي أشارت إلى الإسلام ونبي الإسلام معظمها كتب بعد انتشار الإسلام وسيطرته. قليل جدا من المصادر كانت معاصرة للإسلام في وقته المفترض وكلها كانت تعتمد على الرواية التي تصل عن طريق المشافهة أي انه لا يوجد شهود عاينوه أو اتصلوا به أو بصحابته المفترضين.


كثير من المؤرخين اثبتوا أن محمد شخصية لا يمكن إثبات وجودها تاريخيا وفي المصادر القديمة لا توجد أي إشارة إلى محمد أو إلى الإسلام. واسم محمد كشخص لم يظهر إلا بعد عقود من الوقت المفترض كما ترويه الكتب الإسلامية.


يرى كثيرون أن العلم ينفي وجود إسلام في القرن السابع خلافا لما يرويه الموروث الإسلامي. وأصبح بإمكان العلم أن يتحدى الرواية الإسلامية ويثبت أن لا صلة لها بأحداث القرن السابع فهي كلها كتبت في القرنين الثامن والتاسع وهناك أدلة بعدم وجود إسلام أو دولة إسلامية في ذلك القرن. كما أن أبطال الرواية الإسلامية هم أشخاص وهميون لا وجود لهم تاريخيا أو هم مسيحيون منحتهم الرواية الإسلامية أدوارا بعد موتهم بقرون.


كما أن الغموض لا يزال يلف تاريخ ظهور الإسلام وتاريخ ظهور وحياة محمد نبي الإسلام بل حتى شخصيته نفسها يحيط بها الغموض. وسبب ذلك عدم وجود شواهد تاريخية يمكن أن نعتمد عليها في تأريخ الإسلام. واللغة العربية لغة القرآن الحالي قد نمت من اللغة الآرامية السريانية التي سادت في منطقة الهلال الخصيب. واللغة العربية لم تكن قد اكتملت عند ظهور الإسلام وكانت في بداياتها لغة صوتية لا حروف أبجدية لها تمكن الناس من كتابتها ويبدو أن ثمة فجوة تاريخية تفصل الأحداث المبكرة للإسلام عن مرحلة التدوين. فسيرة ابن هشام أو الواقدي أو كتب الصحاح الستة كلها دونت بعد مرور مرحلة طويلة سادها النقل الشفهي مما جعل تلك الأحداث عرضة للتساؤل التاريخي خصوصا بوجود صمت للمصادر اليهودية

والنسطورية واليعقوبية والقبطية والبيزنطية التي أغمضت عيونها عن لحظات تشكل الإسلام. وهذا امر محير فعلا.
إن ما يدفع إلى هذا الاعتقاد هو عدم وجود أي مادة مكتوبة تشهد للعقيدة التي نعرفها اليوم باسم الإسلام. كما أن الدراسة المعمقة للمادة النصية المستخلصة من تلك الفترة وكذلك من التدقيق في النصوص التي وضعت في العصر العباسي لا تقدم أي دليل على حقيقة بدايات الإسلام. والإسلام السني اليوم هو النسخة الأموية للشكل العمري للإسلام المحمدي وقد اشتغل فيها العباسيون ونقحوها ودمغوها بالختم الأشعري اللاعقلاني. كما أن الإسلام السني أيضا ممهور بالروح التلمودية واهم مراجعه الآن تغص حتى الاختناق بالتراثيات الحاخامية. وثمة باحثون يرون أن الإسلام نفسه تطور في عصر عبد الملك بن مروان. وانه كان اختراعا لتدعيم الدولة العربية بعد انفصالها عن الروم. ويرى هؤلاء وأبرزهم باتريشيا كرونة أن العرب أرادوا الوصول إلى الأرض الموعودة أو ارض الميعاد بعد أن تأثروا باليهود واختلقوا الدين وتوابعه. فهذا الاختراع أو لنقل بكلمة أوضح: الاستقرار على هذا الدين كان تتويجا لصراع على الهوية عاشه العرب في بلاد الشام بعد تخلصهم من الروم ومن اليهود ومن المسيحيين الهللينيين. ولقطع العلاقة نهائيا مع المسيحية الهللينية ومع اليهود كان تحويل القبلة. فإلى جانب أن هذا كان محاولة لكسب عرب الحجاز الذين انضموا للدولة الأموية والدين الجديد أراد الأمويون قطع كل صلة باليهود وبالمسيحيين الغربيين الذين كانت كنيسة القيامة اهم معلم لهم في القدس.


في كتابها الهاجريون من ترجمة نبيل فياض ترى باتريشيا كرونة أن حقبة عبد الملك بن مروان تميزت بسمة جديدة: تدمير حَرَمات بالصراعات السياسية الدائرة حول المقولات المهدوية والإمامية وبمحاولة فرض نص قراني قياسي. وترجع البحوث المعاصرة إلى حقبة عبد الملك أصول اللاهوت الإسلامي ولدينا ما يدعو إلى الافتراض بأن خطوط الإسلام الأولى كما نعرفه الآن ظهرت في بدايات القرن الثامن الميلادي. وكما يرى سليمان بشير فلا يوجد أي دليل تاريخي أو أثرى ملموس على وجود الإسلام قبل فترة عبد الملك وأقدم المساجد والنقوش والآثار النقدية والمسكوكات والإشارات المتفرقة في أوراق البردي تعود إلى فترة عبد الملك. لقد كان هناك تطور تدريجي للفكر الديني عند العرب وهو ما يسمى التوحيد العربي من مرحلة عدم اليقين إلى مرحلة ظهور أو إظهار محمد ومنها إلى البلورة الأخيرة للتوحيد العربي وهو الإسلام المستمر إلى اليوم. ومع عبد الملك يكون الإسلام قد مر في مرحلة إعادة الإنتاج تتضمن التعريب وإدخال التأثيرات المسيحية ومعاداة اليهود إلى الإسلام الرسولي وتحويله إلى الدين القومي للهلال الخصيب الموحد مع الجزيرة العربية بما يضمن الاستقلال التام عن بيزنطة واستيعاب الهجرات القبلية من منطقة الحجاز.

النقوش على جدران مسجد قبة الصخرة التي وضعها عبد الملك تدل على محاولات نصرانية لوضع حد مع كنيسة بيزنطة المؤمنة بالتثليث وتوثق محاولات العرب في المحافظة على هوية خاصة بهم. ولذلك استخدم العرب عام الهجرة 622 لبدء تقويمهم الذي ربما كان يعني الاستقلال عن الروم كما رأينا في فصول سابقة. ومن هنا لا يمكن أن نجد الإسلام قبل فترة عبد الملك وكذلك لا يمكن التحقق من الروايات الشفهية التي تنسب القرآن إلى إطاره التاريخي المعروف في التراث إلا مع نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية في منتصف القرن الثامن الميلادي.

في عهد عبد الملك تحول الإسلام إلى دين الدولة بعد تنظيمه وضبطه على الأقل فيما يخص البنية اللاهوتية الأساسية له وللنص المقدس.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 03-Feb-15, 17:53   #89
alklaklah
Crown Member
 
alklaklah's Avatar
 

Join Date: Jun 2007
Posts: 13,437
Default

زمزم كيف طيب؟
بير في نص صحراء قاحلة ووادي غير ذي زرع
ومن عهد سيدنا ابراهيم ما نضبت ولا جفت
دي شوفلينا تفسير ليها طيب
__________________
one of the fine things about silent prayer is that it shuts out the noise of the world.
alklaklah is offline               Reply With Quote               
Old 03-Feb-15, 19:03   #90
blue-card
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 1,955
Default

اعتقد واظن ولا وجود وما عارف شنو؟

مشكلة الفكر الإلحادي هي التفكير الوجودي ، يعني انت حتى لو واقف قدامه ممكن ينكرك لانه عقليته تتراوح ما بين الوجود وعدم الوجود ممكن مثلا يفسر انك انت شبح او عبارة عن تكون ضوئي ومستعد يسوق ليك الامثلة العلمية بي طريقة لمن تنخدع زاته.
بيتكلم عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، محمد إبن عبد الله ، يعتبره شخصية خيالية لكن ، مشكلة الكاتب داير يفتش الحاجة الضايعة جنب اللمبة بتاعت مروان ، شفت كيف. وكمان الكاتب داير لبن تور حسب فهمه الوجودي في بيئة حسب اعترافه انها مشافهة بدل ان يقارن ويمحص هذه المشافهة لأ داير يستخدم تمحيص للمكاتبة ، اذكركم نكتة البحث قرب الضوء . ولا وين بفتش في الشام ، يعني كمثال لو داير ابحث هل بوذا مثلا مثلا شخصية حقيقية ولا خياليا اقوم افتش في امريكا الجنوبية ، شفت الكلام دا كيف. لمن تخلي الكاتب البتنقل منه هذه الاسفار وقبل ان تتم علفك، وقبل ان يمنطقنا بهراءاته الغزيرة دعه يبحث حسب اصول البحث. وليس بطريقة أين الإضاءة لكي يجد لبن التور
blue-card is offline               Reply With Quote               
Old 03-Feb-15, 21:50   #91
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by alklaklah View Post
زمزم كيف طيب؟
بير في نص صحراء قاحلة ووادي غير ذي زرع
ومن عهد سيدنا ابراهيم ما نضبت ولا جفت
دي شوفلينا تفسير ليها طيب


قلت لي من عهد سيدك ابراهيم؟
العهد ده كان قبل كم سنه تقريبا بس عشان نتثقف شوية

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 05-Feb-15, 21:25   #92
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الخامس
4


حتى سنة 660 ميلادية لم تكن هناك أي إشارة للغة العربية في الحجاز


تاريخ الإسلام المبكر 18 هل العربية لغة العرب؟
قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون


يعتقد العرب أن أصلهم من الجزيرة العربية وليس الهلال الخصيب. ليس هذا سوء فهم تاريخي فقط، انه سوء فهم تاريخي وجغرافي أيضا. فاسم "العربية" الذي نعرفه الآن هو من تدبيج اليونان وبعدهم الرومان. أما سكان الشرق الأوسط الأصليين فلم يكونوا يعرفون هذا الوصف. فهذا الوصف كان خاصا بالمناطق داخل سوريا وحواليها في فلسطين وكان السكان يوصفون بأنهم عرب هاجريين أو إسماعيليين. وقد أعطي وصف العربية منذ البابليين حتى اليونان لثلاث مناطق:
- جنوب فلسطين وشرق مصر
- مناطق في شرق فلسطين
- ومناطق غرب وادي الرافدين


أما بشأن اللغة فقد كانت لغة هؤلاء هي الآرامية أما العرب فيما يعرف الآن بجزيرة العرب فلم تكن لهم لغة خاصة بهم ولم يعرفوا القراءة والكتابة إلا بعد استقرار القرآن وانتشار الإسلام. ولذا فإن اللغة العربية الحالية منبثقة عن العبرية والكنعانية والسريانية والآرامية وهذه كلها مصادر للغة العربية. وفي هذه المنطقة كانت اللغة العربية في بداياتها لغة منطوقة غير مكتوبة وخصوصا في بوادي الحجاز وما جاورها. ولهذا السبب فإن الذين تعلموا العربية من هؤلاء كتبوها أولا بالحروف السريانية غير المنقطة وهذا ما أدى إلى عدم فهم كثير من آيات القرآن من قبل المفسرين.


معروف تاريخيا أن اللغة العربية لم يكن لها وجود كلغة مكتملة قبل اكتمال القرآن وانتشار الإسلام. بل كانت اللغة المشتركة والمكتوبة المنتشرة ما بين القرن الرابع الميلادي حتى الثامن هي اللغة الآرامية. وليس هناك أي أثر للآداب العربية لان أول نموذج عربي ظهر بعد الإسلام هو سيرة ابن هشام الذي هو تلخيص لكتاب ابن اسحق المغازي الذي وضع في العصر العباسي.

تشير أبحاث كثيرة إلى أن اللغة العربية المكتملة لم تكن نتاج مجتمع مكة وحده ولا عموم المجتمع الحجازي بل هي نتاج التقاء وامتزاج ثقافتين عريقتين جاءتا من الشمال والجنوب واجتمعتا في مكة: الثقافة اليمنية ذات الميراث الذي يتجاوز الألف عام والثقافة الآرامية الحاملة لميراث بضعة آلاف عام من حضارات العراق والشام. ويرى آخرون أن اللغة العربية انحدرت من اللغة الآرامية التي هي المصدر الرئيسي للغة العربية. فقد نبعت اللغة العربية المستخدمة في القرآن من منطقة غربي الفرات ما بين القرنين الرابع والخامس الميلاديين. وتركزت في بداية نشأتها في قبائل المناذرة النصرانية في منطقة الحيرة جنوبي العراق. وقد وصل حكم المناذرة إلى الأنبار غربي الفرات حيث امتد تأثير لغتهم. لذلك فإن المصادر الأصلية للغة العربية هي القبائل المسيحية النصرانية في الحيرة والأنبار.

وتدريجيا أصبحت اللغة العربية لغة رئيسية في كل مناطق غربي الفرات ولعل هذا هو السبب في تسميتها عربي من أصل غربي الفرات وانتشرت بالتدريج نحو الشام ثم جنوبا نحو مكة والحجاز بواسطة التجارة والتبشير. وفي الحيرة ظهرت أولى معالم الخط العربي الذي قام على نسق الخط الآرامي وعرف بالخط الحيري ومن الحيرة اتجه إلى الحجاز. ومعروف أنه في الحجاز والجزيرة العربية عموما لم يعثر حتى الآن على أي مخطوطة باللغة العربية للفترة التي سبقت الإسلام. وكل ما عثر عليه محض مقاطع قصيرة تدل على أن اللغة العربية كانت لغة منطوقة غير مكتوبة تفتقر إلى التنقيط وعلامات التنوين وحروف العلة.


يكشف تاريخ اللغة العربية أنها في كل مراحلها ظلت تنمو في أحضان اللغة الآرامية ـــ السريانية الأم فهي ولدت بين ظهرانيها. وهي كذلك قد ترعرعت وأصبحت لغة علوم وآداب وفلسفة في أحضان السريانية. واللغتان العربية والسريانية الآرامية شقيقتان ومتشابهتان لدرجة أن الاستعارة من إحداها إلى الأخرى لا يمكن رصدها بسهولة. وعندما بدأ المفسرون يدرسون ويشرحون النص القرآني بعد مئتي سنة من زمن الدعوة المفترض كانت المعاني الآرامية قد ضاعت فافترضوا أن الكلمات عربية فبرعوا ونشطوا في تفسيرها على هواهم وبما يقتضيه خيالهم وثقافتهم المحلية.

وإذا اتفق كثيرون على مصدر اللغة العربية واصلها فإن كثيرين اختلفوا بشأن مصدر شكل الحروف العربية أو مصدر الأبجدية العربية فلا يوجد دليل على أنها انحدرت إلينا من خط المسند أو خط الحجاز فلا توجد أي آثار تدل على ذلك. وبعد كشوفات مهمة ثبت أن الأبجدية العربية مشتقة من الآرامية النبطية وتم هذا الاشتقاق على مراحل قاربت مئتي سنة حتى القرن السابع حيث كتبت العربية بحروف سريانية غير منقوطة. يقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان: اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية.

حتى سنة 660 ميلادية لم تكن هناك أي إشارة للغة العربية في الحجاز. وظهور العربية في الحجاز مكتملة وجاهزة يدل على قدومها من الشمال نتيجة احتلال عربي شمالي بقيادة الأمويين. ولقد وجدت في بلاد الشام نقوش عليها خط عربي مكتمل. مع انه تم اكتشاف نقش وحيد في مدينة الطائف بالخط الكوفي وبغير تنقيط يتحدث عن أمير المؤمنين عبد الله معاوية. وما عدا هذا النقش لا يوجد أي دليل على أن اللغة العربية الكلاسيكية كانت موجودة في الحجاز وما يقال عما يسمى لغة قريش ما هي إلا أسطورة لا أصل لها. فلا يوجد لغة كاملة لقريش حملها العرب إلى البلدان التي غزوها وأصبحت في القرن التاسع لغة عالمية للتدوين بعد أن نمذجها علماء فرس مثل الفراهيدي والزجاج وسيبويه والجرجاني وأبو علـي الفارسي. كما تخبرنا كتب التراث أن الكتابة في قريش كانت معدومة أو شبه معدومة. يقول الغزالي: الكتب والتصانيف محدثة لم يكن منها شيء في زمن الصحابة والتابعين. وكان الأولون يكرهون الكتابة لئلا يشتغل بها الناس عن حفظ القرآن.


يؤكد علم اللسانيات أن اللغات الكبيرة يلزمها تمركز حضاري وأجيال تحصنت بالمعرفة. من السذاجة الاعتقاد أن اللغة العربية نشأت في أرض لا زرع فيها ولا ضرع. ومن السذاجة الاعتقاد أن الصحراء موئل الفصاحة يتتلمذ على يديها فقهاء اللغة. لقيات الأركيولوجيا ونقوش الخط العربي القديم وأصوله تدلنا على ذلك. فمعظمها وجد خارج الجزيرة العربية الحالية واهمها في حوران حتى حلب شمالا وسيستان الإيرانية شرقا إلى بردية الفيوم غربا. كما أن كثيرا من النقوش المكتشفة التي يعتقد بعض الدارسين أنها أصل اللغة العربية لم تكتشف في الحجاز بل في الشمال: حوران، بُصرى، وبلاد الرافدين وأقدمها يعود إلى العام 512 للميلاد.


عندما تذكر بعض المراجع أن العرب كتبوا في الجاهلية بالعبرانية فانهم يقصدون السريانية. فعبرانية ذلك العهد هي الآرامية. أما الذين يؤكدون وجود اللغة العربية المكتملة من خلال تأكيد وجود الشعر الجاهلي فإن ادعاءهم لم يثبت لا أركيولوجيا ولا علميا لكن هؤلاء قصدوا إعطاء مصداقية قديمة ولو بأثر رجعي للنص المقدس. وهذا الأمر سهل تعريب الدين الجديد وإعطائه نكهة عربية من اجل التميز عن اليهودية والمسيحية وكذلك في وقت لاحق عن النصرانية التي رفض جزء منها اللحاق بالتعريب.


أما الخط العربي فهو مشكلة أخرى. فلا يوجد أي اتفاق على أصل الخط العربي وكيفية نشأته. فمن أين جاء هذا الرسم الذي نعرفه الآن؟ جميع النقوش القديمة التي تعرف بخط المسند وخط الحجاز والخط الحميري وكذلك النبطية والسريانية كلها حروف مختلفة كل الاختلاف عما نستعمله الآن. يبدو أن العرب استعاروا أحد الخطوط الآرامية وعلى الأرجح الكوفي ثم غيروه فيما بعد لكنهم استعاروا هذه الحروف بعيدا عن أي منطق علمي بل تدل طريقة استعارتهم على جهل تام بوظيفة الحرف والكتابة.


في العصر الأموي وبتكليف من ملوكه وخصوصا عبد الملك بن مروان تم تطوير الحرف العربي واختراع التنقيط والتشكيل بواسطة الحجاج والخليل بن أحمد وأبو الأسود الدؤلي واستعمل الخط الجديد لكتابة وإعادة كتابة أو ترجمة نص قريانة عبد الملك. ومن هنا جرت ترجمة القرآن من الحرف السرياني غير المنقوط إلى الحرف العربي المنقوط ومن هنا أيضا كان سوء الترجمة والتخبط في المعاني والتفسيرات المتضاربة. لكن التطوير النهائي كان في العصر العباسي. ففي الربع الأول من القرن التاسع 322 للهجرة أعلن ابن مجاهد وهو اهم مرجع في القرآن في بغداد انه ثبت شكل الحروف العربية ومنع استخدام أي شكل آخر. لقد عمل ابن مجاهد ومن بعده ابن مقلة وهو من أشهر الخطاطين العرب على إعادة تشكيل الحرف العربي وهذا ما يسمى بالضبط الإملائي النهائي الذي أشرف عليه مختصون في اللغة أفاد في توحيد تلك الكتابة المتناثرة وحفظها ضمن شكل النحو العربي القياسي للغة العربية الفصحى القياسية.


إن ضبط التهجئة التي تميز القرآن ليس سوى تمثيل ناقص للرسم الذي وان كان يعود إلى النبطيين أو الأنباط فإنه موضوع بالشكل السرياني أو الرسم السرياني. ومعروف أن القرآن العربي كان أول محاولة للكتابة العربية بشكل منظم وهو الكتاب الوحيد الذي عمم اللغة العربية والحرف العربي نقلا عن السريانية. وبما أن القرآن هو الكتاب العربي الأول فمن الضروري أن يكون مؤلفوه قد اضطروا إلى مواجهة صعوبات جمة. أبرزها انهم اضطروا إلى تبني كلمات وتعبيرات جديدة لأفكار جديدة. وقد كان ذلك في لغة لم تضبط بعد بأي قواعد أو نحو معجمي. وكانت أفضل طريقة لمنع احتمال عدم فهم ما يعنيه النص باستخدام كلمات مفهومة من قبل السامعين وموجودة في لغة قريبة للغته والتي كانت لغة كنسية ودينية لقرون عديدة. وحتى في كتب التراث ينسب إلى عثمان بن عفان الذي أشرف بحسب الرواية الرسمية على جمع القرآن وترتيبه انه قال: أن فيه أخطاء في اللغة، دعوا عرب الصحراء أن يعدلوه بحسب لسانهم. ليس المهم هنا عبارة عثمان ولكن المهم هو الفكرة التي تسربت إلى هذا النص وهي أن عرب الصحراء عدلوا النص.

فإن كانت هذه الرواية صحيحة فإن لها معاني عديدة أهمها أن عرب الصحراء أعادوا الكتابة أو صححوا الكتابة لما يناسب لهجتهم ومعانيها وكلماتهم وما ترمز إليه. ومن هنا وقعت الالتباسات والتغييرات ومن ثم الاختلاف البين عن الأصل السرياني.
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 05-Feb-15, 22:39   #93
MUSULMAN
Banned
 

Join Date: Oct 2014
Posts: 1,554
Exclamation

Quote:
Originally Posted by kandis View Post
محمد آل عيسى / تاريخ الإسلام المبكر القسم الخامس
4


حتى سنة 660 ميلادية لم تكن هناك أي إشارة للغة العربية في الحجاز


تاريخ الإسلام المبكر 18 هل العربية لغة العرب؟
قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون


يعتقد العرب أن أصلهم من الجزيرة العربية وليس الهلال الخصيب. ليس هذا سوء فهم تاريخي فقط، انه سوء فهم تاريخي وجغرافي أيضا. فاسم "العربية" الذي نعرفه الآن هو من تدبيج اليونان وبعدهم الرومان. أما سكان الشرق الأوسط الأصليين فلم يكونوا يعرفون هذا الوصف. فهذا الوصف كان خاصا بالمناطق داخل سوريا وحواليها في فلسطين وكان السكان يوصفون بأنهم عرب هاجريين أو إسماعيليين. وقد أعطي وصف العربية منذ البابليين حتى اليونان لثلاث مناطق:
- جنوب فلسطين وشرق مصر
- مناطق في شرق فلسطين
- ومناطق غرب وادي الرافدين


أما بشأن اللغة فقد كانت لغة هؤلاء هي الآرامية أما العرب فيما يعرف الآن بجزيرة العرب فلم تكن لهم لغة خاصة بهم ولم يعرفوا القراءة والكتابة إلا بعد استقرار القرآن وانتشار الإسلام. ولذا فإن اللغة العربية الحالية منبثقة عن العبرية والكنعانية والسريانية والآرامية وهذه كلها مصادر للغة العربية. وفي هذه المنطقة كانت اللغة العربية في بداياتها لغة منطوقة غير مكتوبة وخصوصا في بوادي الحجاز وما جاورها. ولهذا السبب فإن الذين تعلموا العربية من هؤلاء كتبوها أولا بالحروف السريانية غير المنقطة وهذا ما أدى إلى عدم فهم كثير من آيات القرآن من قبل المفسرين.


معروف تاريخيا أن اللغة العربية لم يكن لها وجود كلغة مكتملة قبل اكتمال القرآن وانتشار الإسلام. بل كانت اللغة المشتركة والمكتوبة المنتشرة ما بين القرن الرابع الميلادي حتى الثامن هي اللغة الآرامية. وليس هناك أي أثر للآداب العربية لان أول نموذج عربي ظهر بعد الإسلام هو سيرة ابن هشام الذي هو تلخيص لكتاب ابن اسحق المغازي الذي وضع في العصر العباسي.

تشير أبحاث كثيرة إلى أن اللغة العربية المكتملة لم تكن نتاج مجتمع مكة وحده ولا عموم المجتمع الحجازي بل هي نتاج التقاء وامتزاج ثقافتين عريقتين جاءتا من الشمال والجنوب واجتمعتا في مكة: الثقافة اليمنية ذات الميراث الذي يتجاوز الألف عام والثقافة الآرامية الحاملة لميراث بضعة آلاف عام من حضارات العراق والشام. ويرى آخرون أن اللغة العربية انحدرت من اللغة الآرامية التي هي المصدر الرئيسي للغة العربية. فقد نبعت اللغة العربية المستخدمة في القرآن من منطقة غربي الفرات ما بين القرنين الرابع والخامس الميلاديين. وتركزت في بداية نشأتها في قبائل المناذرة النصرانية في منطقة الحيرة جنوبي العراق. وقد وصل حكم المناذرة إلى الأنبار غربي الفرات حيث امتد تأثير لغتهم. لذلك فإن المصادر الأصلية للغة العربية هي القبائل المسيحية النصرانية في الحيرة والأنبار.

وتدريجيا أصبحت اللغة العربية لغة رئيسية في كل مناطق غربي الفرات ولعل هذا هو السبب في تسميتها عربي من أصل غربي الفرات وانتشرت بالتدريج نحو الشام ثم جنوبا نحو مكة والحجاز بواسطة التجارة والتبشير. وفي الحيرة ظهرت أولى معالم الخط العربي الذي قام على نسق الخط الآرامي وعرف بالخط الحيري ومن الحيرة اتجه إلى الحجاز. ومعروف أنه في الحجاز والجزيرة العربية عموما لم يعثر حتى الآن على أي مخطوطة باللغة العربية للفترة التي سبقت الإسلام. وكل ما عثر عليه محض مقاطع قصيرة تدل على أن اللغة العربية كانت لغة منطوقة غير مكتوبة تفتقر إلى التنقيط وعلامات التنوين وحروف العلة.


يكشف تاريخ اللغة العربية أنها في كل مراحلها ظلت تنمو في أحضان اللغة الآرامية ـــ السريانية الأم فهي ولدت بين ظهرانيها. وهي كذلك قد ترعرعت وأصبحت لغة علوم وآداب وفلسفة في أحضان السريانية. واللغتان العربية والسريانية الآرامية شقيقتان ومتشابهتان لدرجة أن الاستعارة من إحداها إلى الأخرى لا يمكن رصدها بسهولة. وعندما بدأ المفسرون يدرسون ويشرحون النص القرآني بعد مئتي سنة من زمن الدعوة المفترض كانت المعاني الآرامية قد ضاعت فافترضوا أن الكلمات عربية فبرعوا ونشطوا في تفسيرها على هواهم وبما يقتضيه خيالهم وثقافتهم المحلية.

وإذا اتفق كثيرون على مصدر اللغة العربية واصلها فإن كثيرين اختلفوا بشأن مصدر شكل الحروف العربية أو مصدر الأبجدية العربية فلا يوجد دليل على أنها انحدرت إلينا من خط المسند أو خط الحجاز فلا توجد أي آثار تدل على ذلك. وبعد كشوفات مهمة ثبت أن الأبجدية العربية مشتقة من الآرامية النبطية وتم هذا الاشتقاق على مراحل قاربت مئتي سنة حتى القرن السابع حيث كتبت العربية بحروف سريانية غير منقوطة. يقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان: اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية.

حتى سنة 660 ميلادية لم تكن هناك أي إشارة للغة العربية في الحجاز. وظهور العربية في الحجاز مكتملة وجاهزة يدل على قدومها من الشمال نتيجة احتلال عربي شمالي بقيادة الأمويين. ولقد وجدت في بلاد الشام نقوش عليها خط عربي مكتمل. مع انه تم اكتشاف نقش وحيد في مدينة الطائف بالخط الكوفي وبغير تنقيط يتحدث عن أمير المؤمنين عبد الله معاوية. وما عدا هذا النقش لا يوجد أي دليل على أن اللغة العربية الكلاسيكية كانت موجودة في الحجاز وما يقال عما يسمى لغة قريش ما هي إلا أسطورة لا أصل لها. فلا يوجد لغة كاملة لقريش حملها العرب إلى البلدان التي غزوها وأصبحت في القرن التاسع لغة عالمية للتدوين بعد أن نمذجها علماء فرس مثل الفراهيدي والزجاج وسيبويه والجرجاني وأبو علـي الفارسي. كما تخبرنا كتب التراث أن الكتابة في قريش كانت معدومة أو شبه معدومة. يقول الغزالي: الكتب والتصانيف محدثة لم يكن منها شيء في زمن الصحابة والتابعين. وكان الأولون يكرهون الكتابة لئلا يشتغل بها الناس عن حفظ القرآن.


يؤكد علم اللسانيات أن اللغات الكبيرة يلزمها تمركز حضاري وأجيال تحصنت بالمعرفة. من السذاجة الاعتقاد أن اللغة العربية نشأت في أرض لا زرع فيها ولا ضرع. ومن السذاجة الاعتقاد أن الصحراء موئل الفصاحة يتتلمذ على يديها فقهاء اللغة. لقيات الأركيولوجيا ونقوش الخط العربي القديم وأصوله تدلنا على ذلك. فمعظمها وجد خارج الجزيرة العربية الحالية واهمها في حوران حتى حلب شمالا وسيستان الإيرانية شرقا إلى بردية الفيوم غربا. كما أن كثيرا من النقوش المكتشفة التي يعتقد بعض الدارسين أنها أصل اللغة العربية لم تكتشف في الحجاز بل في الشمال: حوران، بُصرى، وبلاد الرافدين وأقدمها يعود إلى العام 512 للميلاد.


عندما تذكر بعض المراجع أن العرب كتبوا في الجاهلية بالعبرانية فانهم يقصدون السريانية. فعبرانية ذلك العهد هي الآرامية. أما الذين يؤكدون وجود اللغة العربية المكتملة من خلال تأكيد وجود الشعر الجاهلي فإن ادعاءهم لم يثبت لا أركيولوجيا ولا علميا لكن هؤلاء قصدوا إعطاء مصداقية قديمة ولو بأثر رجعي للنص المقدس. وهذا الأمر سهل تعريب الدين الجديد وإعطائه نكهة عربية من اجل التميز عن اليهودية والمسيحية وكذلك في وقت لاحق عن النصرانية التي رفض جزء منها اللحاق بالتعريب.


أما الخط العربي فهو مشكلة أخرى. فلا يوجد أي اتفاق على أصل الخط العربي وكيفية نشأته. فمن أين جاء هذا الرسم الذي نعرفه الآن؟ جميع النقوش القديمة التي تعرف بخط المسند وخط الحجاز والخط الحميري وكذلك النبطية والسريانية كلها حروف مختلفة كل الاختلاف عما نستعمله الآن. يبدو أن العرب استعاروا أحد الخطوط الآرامية وعلى الأرجح الكوفي ثم غيروه فيما بعد لكنهم استعاروا هذه الحروف بعيدا عن أي منطق علمي بل تدل طريقة استعارتهم على جهل تام بوظيفة الحرف والكتابة.


في العصر الأموي وبتكليف من ملوكه وخصوصا عبد الملك بن مروان تم تطوير الحرف العربي واختراع التنقيط والتشكيل بواسطة الحجاج والخليل بن أحمد وأبو الأسود الدؤلي واستعمل الخط الجديد لكتابة وإعادة كتابة أو ترجمة نص قريانة عبد الملك. ومن هنا جرت ترجمة القرآن من الحرف السرياني غير المنقوط إلى الحرف العربي المنقوط ومن هنا أيضا كان سوء الترجمة والتخبط في المعاني والتفسيرات المتضاربة. لكن التطوير النهائي كان في العصر العباسي. ففي الربع الأول من القرن التاسع 322 للهجرة أعلن ابن مجاهد وهو اهم مرجع في القرآن في بغداد انه ثبت شكل الحروف العربية ومنع استخدام أي شكل آخر. لقد عمل ابن مجاهد ومن بعده ابن مقلة وهو من أشهر الخطاطين العرب على إعادة تشكيل الحرف العربي وهذا ما يسمى بالضبط الإملائي النهائي الذي أشرف عليه مختصون في اللغة أفاد في توحيد تلك الكتابة المتناثرة وحفظها ضمن شكل النحو العربي القياسي للغة العربية الفصحى القياسية.


إن ضبط التهجئة التي تميز القرآن ليس سوى تمثيل ناقص للرسم الذي وان كان يعود إلى النبطيين أو الأنباط فإنه موضوع بالشكل السرياني أو الرسم السرياني. ومعروف أن القرآن العربي كان أول محاولة للكتابة العربية بشكل منظم وهو الكتاب الوحيد الذي عمم اللغة العربية والحرف العربي نقلا عن السريانية. وبما أن القرآن هو الكتاب العربي الأول فمن الضروري أن يكون مؤلفوه قد اضطروا إلى مواجهة صعوبات جمة. أبرزها انهم اضطروا إلى تبني كلمات وتعبيرات جديدة لأفكار جديدة. وقد كان ذلك في لغة لم تضبط بعد بأي قواعد أو نحو معجمي. وكانت أفضل طريقة لمنع احتمال عدم فهم ما يعنيه النص باستخدام كلمات مفهومة من قبل السامعين وموجودة في لغة قريبة للغته والتي كانت لغة كنسية ودينية لقرون عديدة. وحتى في كتب التراث ينسب إلى عثمان بن عفان الذي أشرف بحسب الرواية الرسمية على جمع القرآن وترتيبه انه قال: أن فيه أخطاء في اللغة، دعوا عرب الصحراء أن يعدلوه بحسب لسانهم. ليس المهم هنا عبارة عثمان ولكن المهم هو الفكرة التي تسربت إلى هذا النص وهي أن عرب الصحراء عدلوا النص.

فإن كانت هذه الرواية صحيحة فإن لها معاني عديدة أهمها أن عرب الصحراء أعادوا الكتابة أو صححوا الكتابة لما يناسب لهجتهم ومعانيها وكلماتهم وما ترمز إليه. ومن هنا وقعت الالتباسات والتغييرات ومن ثم الاختلاف البين عن الأصل السرياني.



قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا


... والتحدي ما زال قائماً... وبحد السيف ...هل تستطيع أن تكتب (انت) آية واحدة مثل آيات القرآن...



**



**




**
MUSULMAN is offline               Reply With Quote               
Old 05-Feb-15, 23:01   #94
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default


تحدي ايه يا اخوي
توجد هناك سور كاملة مش اية واحده... تجدها على هذا الرابط
http://suralikeit.com/
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 05-Feb-15, 23:23   #95
MUSULMAN
Banned
 

Join Date: Oct 2014
Posts: 1,554
Exclamation

Quote:
Originally Posted by kandis View Post

تحدي ايه يا اخوي
توجد هناك سور كاملة مش اية واحده... تجدها على هذا الرابط
http://suralikeit.com/

التحدي ما زال قائما:

اكتب بخط يدك ...هنا في هذه الصفحة ... آية مثل آيات القرآن...
MUSULMAN is offline               Reply With Quote               
Old 05-Feb-15, 23:42   #96
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

Quote:
Originally Posted by MUSULMAN View Post

التحدي ما زال قائما:

اكتب بخط يدك ...هنا في هذه الصفحة ... آية مثل آيات القرآن...

(قل يا ايها المضللون انظروا فما بين ايديكم من كتاب والتمسوا عون الله اذا كنتم الـى الله راغبين)

مثلاً يعني
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 06-Feb-15, 09:06   #97
blue-card
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 1,955
Default

الغباء الالحادي يتجلى في هذا النص
Quote:
حتى سنة 660 ميلادية لم تكن هناك أي إشارة للغة العربية في الحجاز
امكن كانوا بتكلموا انجليزي ولا فرنسي ، غايته يا الملحد البتكتب الكلام دا ياتو صنف قاعد تتناولوا
blue-card is offline               Reply With Quote               
Old 06-Feb-15, 15:29   #98
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

في حاله تسمى في علوم النفس
cognitive dissonance

التنافر المعرفي، هذه الظاهرة تحدث عندما يتم دحض رأي واسع الانتشار فلا احد محصن ضد هذه الطاهرة.
يجب علينا ان نستخدم العقل ونفكر بعقلانية، نفرز بين المعقول والغير معقول ولا نقبل كل ما يقال عبر الاعلام العام والمؤسسات العلمية ونعتبره حقيقة

لو عندك اي ادلة تدحض اي رائي فمرحب بك يا بلو كارت
نحن مهمتنا البحث عن الحقائق فقد لا اقل ولا زيادة

لقد ذكرت في مداخلة اخرى كيف رفض الناس في البداية قبول النظرية التي تقول ان ١١/٩ كان من مخطط امريكي او على الاقل بمعرفة الإدارة الأميركية. برغم وجود عشرات الادلة وليس دليل واحد بل عشرات التي تاكد اشتراك او على الاقل قبول الادارة الاميريكه على العملية الارهابية، رفضت معظم الناس قبول هذه الرؤية
لماذا يا ترى؟
التنافر المعرفي
الان بدات الناس في اوروبا واميريكا تشك في الرواية الامريكية الرسمية وبداء الرائي العام يتغير. انا مقتنع ان اوباما يعلم من هم الذين دبروا ٩/١١


ربما يكون احمد الـ عيسى اخطأ هنا او هناك لكن مبدائيا كلامة منطقي ومبني على وقائع كثيرة متماشية مع الاكتشافات الحديثة. هنا معظم المؤرخين متفقين على ان الاسلام ليس إلا مواصلة ديانية نصرانية يهودية ليس لديه صله بمحمد من مكه ولا موية زمزم القرآن نشاء في مناطق سوريا والعراق ولن يوحى الى شخص في مكه كما ترويها الاساطير الاسلامية

Briefly summarized, the Arabic language (especially with regard to the primary diagnostic feature, the definite article al-) and script of Arabia Petraea are the precursors of the classical Arabic script and language. Before Islam, texts in the Aramaic script are hardly attested south of the modern state of Jordan and then only in the extreme North-west corner of modern Saudi Arabia. In Arabia Felix and Deserta other scripts and languages were current. It is in Arabia Petraea that we find occasional Arabic texts in an Aramaic script and even Arabic written in Greek characters. A sixth/seventh century fragment of Psalm 78 found in the Umayyad “Mosque” at Damascus shows just how close this Arabic is to what would later morph into Classical Arabic (e.g., imala). The precursor to Classical Arabic was thus spoken in Syria, not in the Hijaz.




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Old 06-Feb-15, 17:46   #99
blue-card
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 1,955
Default

يعني يا كاندس كدي بي المنطق لو واحد قال ليك لحدي القرن الكمنطاشر لاتوجد اي اشارة للغة الألمانية ، الحقائق تختلف عن الانكار ، منظرك شنو حيكون معاه؟ طيب منطقة المشافهة كانت سائدة عندهم ولا يهتموا بالتدوين انا اقوم كباحث احاكمهم بي الكتابة ولا ابحث عن طريق المشافهة؟ اي شيء بي ادواته ، مثلا لا يمكن سقي الزرع بالمشروبات الغازية، وايضا لمن ابحث عن شخص تاريخي مثلا قول عثمان دقنة ، اقوم امشي نيالا واقعد افتش هناك ولمن ما القى اثر اقول عثمان دقنة شخصية خيالية اخترعوها انصار المهدية فقط، زول زي دا اكيد حأنكر كتاباته لانها قائمة على اساس انكاري ، وفي مكان بعيد من المكان المفروض يبحث فيه .

اديك مثل تاني ، ايام المظاهرات في السودان واحد من الكيزان الاعلاميين نزل وحام بي كمرته في الشوارع الفاضية وقال ماف اي حاجة وجاب صوره كمان، صاح صوره حقائق لكن صور في شوارع بعيدة من الحدث ، زي صحبك دا
اها دا منطق ولا ما منطق؟
blue-card is offline               Reply With Quote               
Old 09-Feb-15, 02:41   #100
kandis
Major Contributor
 
kandis's Avatar
 

Join Date: May 2012
Location: Germanien
Posts: 1,292
Default

مثل ما قلت لك يا بلو كارد
المسلمون لا يقبلون اي نظرية مهما كانت حتى لو طلع واحد من مواليد القرن السابع من قبره وقال يا جماعة التاريخ ليس كما هو مدون في كتبكم

cognitive dissonance

المهم... لقد قرأت بعض الأشياء عن عمرو بن العاص تقول الرواية الإسلامية انه من اهل قريش. هل المقصود بقريش اهل مكه؟؟؟؟
طيب كيف نفسر ان المسجد الذي بناه بن العاص لم يكن موجه على مكة؟ لا يوجد مسجد من الصين حتى الأندلس شيد تجاه مكه قبل نهاية القرن التاسع! هذا يدل على ان الرواية التى تحكي عن محمد وهو يطلب الصلاة تجاه مكه كاذبه.



-----------------------------

ثلاثة كنائس ١ و ٢ و ٣
ألخرطه الأرضية الرابعه توضح قبة الصخره

ليس فقد ان الايات القرانية المنقوشه على حائط قبة الصخرة تشير على ايات نصرانية بل حتى الفن المعماري روماني تماما
اما التزين الخارجي فهو أشوري
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

kandis is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 03:30.


Sudan.Net © 2014