Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 04-Jun-18, 13:06   #1
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,707
Default الصلاة من يوم الجمعة تعني اجتماع الولاية الشرعية بالمسلمين في أي يوم من أيام الأسبوع



((( 1 )))

معلوم أن أكثر ما قصد تغييبه إبليس - وبطانته من اليهود وحلفاءهم من المنافقين - من تعاليم القرآن الكريم هو ما جاء في شأن الولاية الشرعية ومناهجها من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. فعمد إلى تغييب شورى المسلمين كمرجعية رافعة للخلاف، وتغييب مقاصد الحج كمنظومة أمم متحدة، وكذلك قصد إلى تغييب الصلاة من يوم الجمعة وأبدلها بطقوس ما أنزل الله بها من سلطان.

فالصلاة من يوم الجمعة في القرآن الكريم تعني اجتماع المسلمين بناءً على طلب الرسول صلى الله عليه وسلم على زمان السيرة العطرة أو الولاية الشرعية من بعده لأمر جامع، لأن يوم الجمعة هو اسم صفة لاجتماع الناس، وليس يوماً من أيام الأسبوع فهو مثله مثل يوم الزينة ويوم سبتهم في لسان القرآن الكريم.

ومن هنا فيوم الجمعة يمكن أن يكون أي يوم ينادي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أو الولاية الشرعية من بعده الناس للتنوير بمهمة أو طرح مسألة يحددها الرسول صلى الله عليه وسلم أو الولاية من بعده ويحددون زمانها، ومن ذلك جاء نداء (الصلاة جامعة) الأثر الذي بقي لنا من هذه الصلاة التي تم تغييبها بصورة تامة واستبدلت بطقوس ما أنزل الله بها من سلطان.

علماً بأن ما يطلق عليه اليوم اسم يوم الجمعة كان على أيام السيرة العطرة اسمه يوم عروبة. أي أن الرسول صلى الله عليه وبارك انتقل للرفيق الأعلى ويوم الجمعة هو يوم ينادي الناس لأمر جامع.

وهذا يفسر لماذا لا توجد ولا حتى خطبة واحدة من خطب الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة بيوم الجمعة الأسبوعي، وعلى مدى عشرة أعوام عاشها في المدينة المنورة وحرمه النبوي الشريف، أي اختفاء ما مجموعه أربعمائة وثمانون (480) خطبة جمعة للرسول صلى الله عليه وبارك، وأكثر منها في زمان خلافته الراشدة. علماً بأن الرواة قد نقلوا عنه العديد من حركاته وسكناته المباركة وفي مسائل أقل ديمومة وأهمية بكثير.

وكذلك يفسر لنا لماذا عندما نزلت الآية: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)} سورة الجمعة. لم يسال المسلمون النبي عن يوم الجمعة؟. وكيف فهموا الآية بدون أن يفهموا معنى يوم الجمعة؟.

الجواب بسيط وهو: أن المسلمون الأوائل كانوا يعرفون أن الجمعة ليس اسما ليوم محدد في الأسبوع، بل اسم يدل على اجتماع الرسول صلى الله عليه وبارك بهم بصفته الممثل والقائد للولاية الشرعية بغرض تنويرهم بمنهج الله (ذكر الله) في أمر قد استجد، وعليهم أن يلتزموا بالحضور والبقاء إلى نهاية الاجتماع.

لذا لم يكن هناك داع للسؤال أصلا. مع ملاحظة أن الحرف (إذا) هو حرف استثناء، ولو كان يوماً راتباً لقيل أقيموا أو حافظوا على الصلاة من يوم الجمعة كما هو الحال مع الصلاة الموقوتة والصلاة الوسطى التي تعني الالتزام بواجبات الدين بين الصلوات الخمسة.


منقول بتصرف.


__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 04-Jun-18, 21:17   #2
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,707
Default



((( 2 )))

تعريف الصلاة:

إن المفتاح لفهم الصلاة ومقاصدها في القرآن الكريم يكمن في قول الله سبحانه وتعالى عن خلقه: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)} سورة النور. أي كل الخلق قد علم صلاته وتعني تفاعله مع متطلبات خلقه.

فالصلاة تعني التفاعل، فإن كان الجماد قد علم صلاته وتسبيحه فالإنسان الذي ميزه الله سبحانه وتعالى بالعقل أولى بذلك.
هذا وقد وردت لفظة الصلاة مرتبطة بالإقامة ومشتقاتها 52 مرة في القرآن الكريم ووردت مطلقة خمسة مرات، وقد أشارت إلى أفعال متعددة مع وحدة المقصد والمعنى العام وهو رفعة الأمة وإقامة الدين عبر الدعم من الله ورسوله، والإتباع والتفاعل مع ما أمر الله به أن يوصل (التوحيد والتقوى والشورى الديمقراطية) من قبل المسلمين.

وذلك لأن الصلاة في كتاب الله جذرها (صلى): ويعني الملاحقة والتفاعل بجدية، لقولهم صلى الفرس أي أتى تالياً (ثانياً) أو في ظهر الذي أمامه ظهيراً. وأصلاه ناراً أي أوصل إليه النار وجعلها تحرقه.

فصلاة الله سبحانه وتعالى وملائكته على الرسول والمؤمنين هي: دعم الله سبحانه وتعالى وملائكته للرسول والمؤمنين ليخرجهم من الظلمات إلى النور ويمكن لهم دينه الذي ارتضاه لهم. وصلاة الرسول على المسلمين هي: دعم عبر التبليغ، ودعوة تكون سكن لهم.

أما صلاة المسلمين فهي التفاعل مع كل واجبات الدين والأمر (الإمارة). كما هو الحال مع الصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة.




__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jun-18, 19:26   #3
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 414
Default

تقول أن صلاة الجمعة ماهي الا الزام شرعي للشعب بحضور اي اجتماع يدعو اليه
الوالي الشرعي أو من ينوب عنه بغض النظر عن مكان وساعة الاجتماع ؟ عايزين تهرونا كلام مكرفونات برضو
ياخي هسه انا جني وجن الناس البتمسك الناس بالكلام بعد الصلاة والله قال (فانتشروا) ف دي ما شايفها ؟ يعني عادي امشوا شوفوا شغلتكم . داير تعملها فرض

ف ايه رأيك تعمل واتساب اجباري يشمل كل الشعب و تريحنا من الزحمة والمواصلات والصلبة وضياع الزمن
انت ابو جعفر ده اسم حركي حق/ كيم يونغ اون؟؟؟
motebra is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jun-18, 20:07   #4
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 414
Default

إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
.....
و
النصف التاني يحمل اوزاره ناس اللولوة الزي لولوة أبي جعفر دي
motebra is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jun-18, 22:55   #5
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,707
Default



((( 3 )))

وهنا تجدر الإشارة إلى معنى متعدي وعميق لمصطلح ذكر الله (منهج الله) في قوله تعالى: { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} وهو أن حركة الأمة الدينية والاجتماعية والسياسية يجب أن تكون في إطار المقاصد الكلية لذكر الله والذي هو مناهج وتعاليم القرآن الكريم الذي ما فرط كتابه من شيء.

ومن هنا نجد أن التواصل والتفاعل الذي يقتضيه العمل العام السياسي والاجتماعي هو صلاة تشترك مع الصلوات الموقوتة والوسطى في مقاصدها من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتطبيق لذكر الله فيما يخص رفعة المجتمع، وإمارة المسلمين من الشورى والطاعة للولاية المنبثقة عنها.

حيث لا يصلح الناس فوضى لا نظام لهم، قال تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7)} سورة العلق. أي لا صلاح يرجى مع الإنسان دون نظام سياسي، ومرجعية عليا تشرف عليه وتمنعه من الفوضى والفساد والطغيان. ثم لاحظ تتمة الآيات التي تقول: { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12)} سورة العلق.

ورحم الله المفسرين لأن لفظ الصلاة يكاد يصرخ إنني كل تفاعلات وواجبات الدين، فقصروا الصلاة على الصلاة الموقوتة وغيبوا الصلاة الوسطى التي تعني التزام المسلمين بقيم الدين بين الصلوات الموقوتة ... والصلاة من يوم الجمعة، والتي تعمل على أن يقوم الناس بالقسط ويتحرروا من الطغيان السياسي. وهي أهداف ومقاصد الدين وعنوانه.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jun-18, 23:47   #6
bitomdurman
Golden Member
 

Join Date: Jan 2004
Location: sudan
Posts: 3,695
Send a message via ICQ to bitomdurman Send a message via AIM to bitomdurman Send a message via MSN to bitomdurman Send a message via Yahoo to bitomdurman
Default

وردت مفردة الجمع فى القرآن والمقصود يوم القيامة، لماذا لم يلقب الله تعالى اجتماع الناس فى الدنيا (بالجمع) ايضا بدلا عن الجمعة؟

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ (الْجَمْع)ِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الانهار.

اما الجمعة فيوم معروف للمسلمين، والسبت لليهود والاحد للنصارى.
bitomdurman is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jun-18, 23:49   #7
bitomdurman
Golden Member
 

Join Date: Jan 2004
Location: sudan
Posts: 3,695
Send a message via ICQ to bitomdurman Send a message via AIM to bitomdurman Send a message via MSN to bitomdurman Send a message via Yahoo to bitomdurman
Default

اما عن (اقامة الصلاة) بوضوح
نجدها فى هذه الاية من سجود وغيره

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا

صدق الله العظيم
bitomdurman is offline               Reply With Quote               
Old 06-Jun-18, 02:08   #8
motebra
Major Contributor
 

Join Date: May 2009
Posts: 414
Default

لا يريد من صلاة الجمعة الا الخطبة
وشرحه لمعنى طائفة موجود في بوست مجاور
يقتصر على مجموعة تجمعها رؤية سياسية واحدة
' تقم طائفة ' تفهم على هذا الأساس
أعضاء حزب سياسي يقوموا بطرح رأيهم في الشأن الذي يناقش
ضرب عدة عصافير بحجر واحد
مغالطات لالغاء فرض اسمه صلاة الجمعة بالمعنى الذي عرفه ويعرفه الكل
وتحويل اجتماع المسلمين في المسجد من أصغر مسجد الى المسجد الحرام كما في الحج الى ندوات سياسية.
نقل الخلاف الحزبي الى المساجد بحيث سيكون المسجد مثابة أو دار للحزب للطائفة الفلانية
تحريم اي فهم ديني يكون مخالف لفهم حضرتهم الجديد للدين
وراثة دور مشايخ السلطان في الفترة القادمة لإبراز وجود تعددية حزبية زائفة وصرف اهتمام الناس واشغالهم

motebra is offline               Reply With Quote               
Old 06-Jun-18, 21:48   #9
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,707
Default



((( 4 ))))

إن إضاعة وتغييب الصلاة من يوم الجمعة، أضاع على المسلمين الكثير من الفعاليات والتي كان من الممكن أن تتطور اليوم إلى الدعوة لانتخابات الولاية الشرعية، والاستفتاء على الدستور والكثير من الشئون العامة. هذا وقد توعد الله سبحانه وتعالى من يضيع الصلاة بأن يلاقي غياً قال تعالى: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)} سورة مريم. واحسبوا معي كم الغي الذي يعيش فيه المسلمين اليوم بإضاعتهم للصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة.

إن آيات الصلاة حين لا تكون بياناً لكيفية، أي حين لا تكون متعلقة بالأحكام العملية فإنها كلها بعد ذلك تخدم غرضاً واحداً هو أهمية القيام بأعمال الدين دونما فرق بين عمل وآخر، فالمسلم نتيجة لهذا الفهم في صلاة دائمة ومتصلة، فالأعمال تكاليف الله للمكلف والقصد منها وجه الله الكريم للوصول إلى التزكية للنفس والبدن، وهذا من كمال القرآن الكريم.

ورحم الله المفسرين لأن لفظ الصلاة يكاد يصرخ إنني كل تفاعلات الدين، فقصروا الصلاة على الصلاة الموقوتة، وغيبوا الصلاة الوسطى، والصلاة من يوم الجمعة التي تعني أن يقوم الناس بفروضهم السياسية تجاه الولاية الشرعية للأمة.

وأختم بأن لا سبيل إلى التزام المسلمين بواجبات الدين إلا بجعل التوحيد، والشورى، ومنهج التقوى جزء مقدر من الصلاة، بعد أن ابتسر وحجم الشيطان الإسلام في الصلاة والصيام والحج كشعائر فقط، وذلك بعد أن أفرغ هذه العبادات من مقاصدها، الشيء الذي يوجب علينا أن نوسع مفاهيم هذه العبادات حتى ينصلح حال الناس، ويعود سهم الشيطان الذي حرف معنى الصلاة الوسطى وقال (عبر الرواية الكاذبة) هي صلاة العصر، والصلاة من يوم الجمعة إلى نحره.





__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 09:18.


Sudan.Net © 2014