Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 01-May-19, 17:38   #1
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Thumbs up أقبض: رئيس الوزراء (الحبيب) الإمام الصادق المهدي عميل الإستخبارات الأمريكية

ترجمة مازن سخاروف للجزء المهم من الحوار (م. س بين الأقواس إضافة المترجم) مع دبلوماسي أمريكي سابق

روبرت أوكلي, موظف الخدمات العامة, 1958-1960
عمل ستة عشر شهرا بالسفارة الأمريكية بالخرطوم.

أجري الحوار معه تشارلـْز س. كينيدي وتوماس ستيرن في السابع من يوليو 1992
جمعية الدراسات والتدريب الدبلوماسية, تقع بمركز تدريب جورج ب شولتز الوطني للعلاقات الخارجية.

نقلي لبيانات ج.د.ت.د أعلاه مأخوذة من موقع الجمعية الشبكي:
Association for Diplomatic Studies and Training
ADST has facilitated the publication of over 100 books by members of the Foreign Service.
We support the work of the State Department’s Foreign Service Institute, providing critical source material for those who are training today’s diplomats – and tomorrow’s."


:الموقع الشبكي



ما يلي ترجمتي للجزء المهم من نص الحوار, قسمتها على خمسة أجزاء, بعد ترجمة التقديم له في بداية المشاركة أعلاه؛ عناوين الأجزاء الخمس للترجمة من عندي

1


شبابنا المستنير وعلاقات تبدأ بريئة قبل التورط

في نفس الفترة بعد أربعة أشهر <من بدء خدمتي, م.ٍس> قدمت خطيبتي فيلِس إليوت بالطائرة إلى القاهرة حيث تزوجنا.

في نفس الوقت كان لدينا سفير رائع هو جايمس مووس الذي أمضى جل فترة خدمته في العالم العربي. كان يتحدث العربية بطلاقة. لقد نال السودان استقلاله منذ فترة وجيزة وأصبح في عمق إستثارة سياسية وتفاؤل عظيمين. كان الشباب السودانيون عائدين من الغرب؛ أوكسفورد وكايمبردج وكنت أنا وزوجتي عمليا الشابين الوحيدين في السفارة.

يبدو أن السفير وحرمه قررا استخدامنا للتعرف على الجيل السوداني الشاب الذي كان يُتوقع منه حكم البلاد في مستقبل ليس بالبعيد. من هنا تمت دعوتي و فيلِس إلى العديد من حفلات الإستقبال والعشاء الخاصة بالسفارة المقامة بمنزل السفير. لقد أوضح السفير مووس بجلاء أنه كان يَعتمِد عليّ للقاء السودانيين العائدين. قضينا أوقاتا ممتعة؛ كان أولئك الشباب يترددون على منزلنا ويخبروننا أن أختا لهم سيتم زواجها ذلك المساء وأنهم يودون منا الإنضمام إليهم في كل ما يجري من تجهيزات واحتفالات. كانوا أيضا يطلبون منا الذهاب معهم إلى الريف.


لقد مثلنا في نظرهم جيل أمريكا الشاب وقد كنا جميعا مقبلين بتلهف على معرفة بعضنا البعض.



__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 02-May-19, 10:12   #2
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Default

2

لسان بني أنقلوساكسون: السودانيون لا ينفعون كإداريين

كانت الخدمة المدنية في السودان جيدة جدا؛ الكثير من المسؤولين تلقوا تدريبا من بريطانيا خلال سنوات الإستعمار. في تقديري أن الخدمة البريطانية بالسودان كانت تعتبر الثانية بين خدمة الخارجية البريطانية وخدمة المستعمرات.

بوسع أي بريطاني خدم في السودان عمل صداقات وسمعة طيبة بين السودانيين؛ رغم أن السودانيين كانوا معارضين وبشدة لأن يكونوا مستعمرين. لقد نشدوا إستقلالهم. السودانيون كأشخاص لديهم ميزات رائعة. أقمنا كثيرا من الصداقات الحميمة, كثيرون من الذين واددناهم لايزالون حتى اليوم مقربين منا, حتى بعد ثلاثين سنة. لكنهم لم يستطيعوا أبدا حكم أنفسهم جيدا؛ كتعميم لن يخلو بالطبع من استثناءاته إنهم ليسوا مدراء جيدين إطلاقااجع الهامش رقم واحد في نهاية الجزء الخامس والأخير من النص, المترجم)؛ إنهم متشظـّيون بمكان ليستطيعوا ذلك. إن الإنشقاق بين الشمال والجنوب, وبين المسلم, المسيحيّ واللادينيّ صعّب الأمور كثيرا في السودان. لقد كانت الحرب الأهلية قائمة عندما كنا هناك, وتستمر إلى اليوم (تاريخ المقابلة, م.ٍس).
__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 03-May-19, 14:05   #3
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Lightbulb كما ذكرنا العناوين من عندي

3



كيف يتم تجنيد الشباب السوداني المستنيرألف, بعد أن يبدأ الدبلوماسيون الخواجات علاقات إجتماعية بريئة مع نخبنا, يتم تهيئة المناخ لفتح جسور لعمل نقلة في العلاقات ليتم التعاون شيئا فشيئا في أمور السياسة الداخلية للسودان. بعد ذلك في باء ,التكملة المنطقية هي ظهور رجال الوكالة المركزية لتطوير العلاقة إلى تخابر: السي آي إيه تستلم الإتصال مع آل المهدي

ألف
لقد تمتعنا بعلاقاتنا الشخصية مع العديد من الأفراد السودانيين. سافرت و فيلِس كثيرا في البلد وأحيانا بصحبة السفير. إرتحنا للبلد. كانت جولة مثيرة بالنسبة لنا. شهدنا صعود جيل أصغر من السودانيين – جيل يفيض بطموحه وتوقعاته. للأسف إنهارت البلاد بعدها في عدة مناسبات ولم تقدر أبدا على تلبية توقعات الجيل الشاب. لكنه كان بلدا رائعا لتأدية الخدمة فيه مع خواتيم الخمسينات.

...

داخليا كان السودانيون معنيين بالتنمية الإقتصادية والندية السياسية بين حزب الأمة وحزب الوحدة الوطنية (يقصد الحزب الوطني الإتحادي, المترجم). بعد فترة وجيزة من مجيئي قام العسكر بانقلاب أصبح بموجبه عبود رئيسا للبلاد. كان أصدقائي من الأحزاب السياسية المؤسسة؛ مثل صادق المهدي – حفيد رئيس السودان (يقصد عبدالرحمن المهدي, وهو طبعا لم يكن رئيسا للسودان وقتها, بل كان مع علي المرغني راعيا للإئتلاف الذي عرف بحكومة السيدين وأطاح بحكومة إسماعيل الأزهري في يوليو 1957,المترجم) الذي كان في سدة الحكم حين قدمت إلى السودان والإبن الذي الذي ولد قبل أن يرى أباه المهدي هازم غردون ومحرر البلاد لفترة قصيرة من العثمانيين والبريطانيين. صادق المهدي أصبح صديقا حميما لي. الرئيس المهدي (أحد راعيَي حكومة السيدين, وليس رئيسا كما تقدم, م.س) كان رجلا يشار إليه بالبنان. أتاني يوما حفيده صادق؛ كان ذلك في بداية عام 1960 ليخبرني بأننا الأمريكان يجب أن نتخلص من الفريق عبود. قلت له, في الإعتبار الأول, ومن حيث المبدأ, لا تقدم الولايات المتحدة على هذا العمل للتدخل في الشؤون الداخلية. إرتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي صادق المهدي. سألته بعد ذلك, ماهو نوع التخطيط الذي قام به إن تسنى إزاحة عبود: من الذي سيحل مكانه, أي نوع من الحكومة, من هم الأشخاص, وهكذا. أجاب بأنه لم يعمل أي إعداد. قلت له إنه بعد أن يقوم بإنجاز المطلوب يمكن أن يراجعني مرة أخرى وربما سنتحدث بالأمر.

باء: السي آي إيه تستلم الإتصال مع آل المهدي
عندما تركت القسم السياسي, وعدت إلى واشنطن لأداء مهمة تم استبدالي بموظف من الوكالة المركزية للإستخبارات تحت غطاء دبلوماسي. وعرفت بعد وقت قصير جدا أن إتصالاتي مع آل المهدي قد تم استلامها من قِبَل من أستُبدِلْتُ به كما رئيس طاقم الوكالة المركزية (أي في السفارة بالخرطوم. الولايات المتحدة لديها محطة سي آي إيه في أي سفارة أمريكية في العالم, وسنعود لذلك لاحقا, المترجم). لم أكن مقلقا من استلام بديلي لاتصالاتي مع بعض الأفراد الذين كنت أتواصل معهم بصورة شخصية, بقدر ما كنت مقلقا من أن رئيس محطة السي آي إيه نفسه كان هو متسلم تلك الإتصالات. اعتبرت ذلك أمرا ليس لائقا لأن إتصالاتي كانت معروفة, ولا تحمل أي علاقة مع مصالح الوكالة المركزية في السودان (بدون تعليق, م.س), كما كانت مع أشخاص أصلا يحملون نوايا طيبة تجاه الولايات المتحدة. لماذا إقحام الوكالة في الأمر؟ تلك كان أيام عز للوكالة وهي في أشد عنفوانها ومنافستها مع قسم الدولة (راجع الهامش رقم إثنين,المترجم). عمليات الوكالة المركزية في السودان جلبت لهذا البلد الكثير من سوءات الحظ فيما بعد.




__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 05-May-19, 13:04   #4
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Exclamation خازوق السنين: صاحب أعلى منصب في السلطة التنفيذية في السودان عميل للوكالة المركزية



الكارثة: رئيس الوزراء السوداني, الصادق المهدي عميل للوكالة المركزية, وعميل مدفوع الأجر كمان

لازلت أذكر جيدا عودتي للخرطوم في زيارة في مارس من عام

1967



عائدا من جولة في سايقون (العاصمة السابقة لفيتنام الجنوبية قبل أن تتوحد الفيتناميتان ويصبح الإسم الجديد للعاصمة هو شي منْه, المترجم). الرئيس وقتها الذي عرفته قبل ذلك عندما كان رئيسا لحزب الوحدة الوطنية (راجع الهامش رقم ثلاثة, المترجم) إستقبلني بترحاب كبير. كان كما أصدقائي الآخرين سعيدين جدا لرؤيتي.


الغريب أن الشخص الوحيد الذي لم يأت لزيارتي كان رئيس الوزراء صادق المهدي. لقد علمت أن ذلك الإحجام عن لقائي بدا أن سببه كان يعود لأن رئيس محطة السي آي إيه منعه من ذلك (سبحان الله, رئيس الوزراء يأتمر يا دكتورة مريم بأمر السفارة الأمريكية يمين خلف شمال دُر. وفي السفارة الأمريكية محطة السي آي إيه, المترجم). كل أصدقائي السودانيين أخبروني أن رئيس المحطة كان الآمر الناهي في السفارة. سألتهم كيف عرفوا أنه من السي آي إيه, واُخبـِرْتُ أن ذلك لم يكن سرا. كلهم أيضا علموا بصلاته الوثيقة برئيس الوزراء. إن أصدقائي الذين لم يألوا جهدا وعزيمة في الإطاحة بالفريق عبود, وساندوا الصادق المهدي لرئاسة الوزارة أصيبوا بخيبة الأمل. كثيرٌ منهم لأنهم وجدوه غير قادر على عمل ما كانوا يتوقعون منه تمنوا عودة الحكم العسكري ؛ في الحقيقة كان وضع السودان من السوء بمكان. ذكرت كل ذلك للسفير الذي نوّه بأنني حضرت إجتماعا في السفارة ذلك الصباح حيث ذكر مدير المحطة وكل الحضور أن كل شيئ في السودان كان على ما يرام.

كنت نازلا مع كـْلِيُو نويْل نائب رئيس البعثة (الرجل هنا بدهاء لا يذكر كل الحقيقة؛ راجع الهامش رقم أربعة, المترجم) الذي سبق أن عمل معي بالقسم السياسي في نفس الفترة في عام

1960



ذكرت له أن من أتواصل معهم قالوا بإن السفارة فقدت الإتصال بالكثيرين من ذوي الشأن من السودانيين وكانوا يرجحون أن الحكومة ستسقط ويحل محلها سلطة دكتاتورية. رغم أن أصدقائي لم يساندوا الحكم العسكري لكنهم في تلك الظروف في بداية عام
1967



فضلوا الحكم العسكري على الوضع المدني آنئذ. قال كـْلِيُو أنه متفهم لما أود قوله لأنه في اعتقاده كان الوحيد الذي رأى الأمور كما رأيتها. أخبرت السفير وِذَسْبي نفس ما أخبرت به كـْلِيُو, لكنها لم تغير شيئا. تمت الإطاحة بصادق المهدي بعد ستة أسابيع (محمد أحمد محجوب تولى رئاسة الوزارة في مايو 1967, المترجم). تبع ذلك حرب الستة أيام, وأصبحت علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل أمرا بالغ الحساسية في السودان. طُلب من السفير وِذَسْبي مغادرة البلاد وقطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل (الهامش رقم خمسة, المترجم). فوق ذلك أصبحت علاقة صادق المهدي بالوكالة المركزية أمرا معروفا.




ما بعد السقوط: زوجة الصادق المهدي تتشفع له لدى الوكالة المركزية بعد أن تم افتضاحه

زوجة الصادق سارة <التي دبّرنا لابتعاثها للولايات المتحدة على زمالة دراسية> ذهبت إلى كـْلِيُو, الذي كان وقتها كبير ممثلي الولايات المتحدة بالخرطوم (الهامش رقم ستة, المترجم) وطلبت منه أن تقوم الولايات المتحدة بتقديم المساعدة لأخذ زوجها خارج السودان. لقد اعتبرت أن حياته في خطر شديد بسبب علاقته بالحكومة الأمريكية.




__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 06-May-19, 14:02   #5
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Exclamation

تصويب
ورد في المشاركة السابقة ما يلي
Quote:

طُلب من السفير وِذَسْبي مغادرة البلاد وقطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل (الهامش رقم خمسة, المترجم).ا




السودان طبعا لم يحدث أن أقام رسميا أيّ علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. أما من وراء الكواليس, فليس سرا كما قلنا في بوست ماسونية الطيب صالح إن النخب السودانية بشكل عام تدين بالولاء لإصرائيل وهيكلها السليماني المزعوم وخدمت ولا تزال تخدم مصالح الدولة العبرية بأمانة واخلاص منذ ما قبل الإستقلال. على أية حال, المقصود والتصويب فيما ورد من المشاركة السابقة كان, إقتباس



طُلب من السفير وِذَسْبي مغادرة البلاد وقطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة (كما بريطانيا, الهامش رقم خمسة, المترجم).ا


إنتهى الإقتباس ووشرح ما بين الأقواس مع تفصيل الهوامش في نهاية الجزء الأخير من عمالة (الحبيب) الإمام للوكالة المركزية.



__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 11-May-19, 10:35   #6
NADOSH
Moderator
 
NADOSH's Avatar
 

Join Date: Feb 2004
Posts: 40,438
Default

متابعة تبوعية شديدة
.















.
__________________
ندوش ست الحوش المرشوش


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
NADOSH is offline               Reply With Quote               
Old 11-May-19, 20:01   #7
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Post

Quote:
Originally Posted by NADOSH View Post
متابعة تبوعية شديدة
.



.





ست البنات
شفتي المحن دي؟


__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 23-May-19, 14:02   #8
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Thumbs up خوازيق البلد

5

الجزء الأخير (ويعقبه تفصيل الهوامش): ملف العميل الصادق المهدي في مقر المخابرات الأمريكية

لم يكن كـْلِيُو في وضع يمكنه من تقديم مساعدة. لم يكن هناك من سبب على الإطلاق يجعل الوكالة المركزية تستلم الإتصالات مع آل المهدي في المقال الأول. وأي تقدير سليم كان بمقدوره التوصل لإستنتاج فحواه أن جعل رئيس الوزراء يحصل على أموال منا لم يكن سوى دعوة للمتاعب وأمر غير ضروري على الإطلاق؛ ربما كان سيتبع خط سياساتنا على أية حال, لكن عندما وضعناه في كشف من يقبضون أموالا من الوكالة المركزية للإستخبارات فقد أفسدناه سياسيا وجعلناه هشا للغاية. في النهاية, لقد دفع آل المهدي والولايات المتحدة ثمنا باهظا كان غير ضروري أبدا (الهامش رقم سبعة, المترجم).



شهدت نفس الظاهرة في عام أربعة وسبعين حين سافرت مع جو سيسكو إلى اليونان خلال الحرب القصيرة بين تركيا واليونان حول قبرص. شهدت كيف ورطت الوكالة المركزية نفسها في الشؤون الداخلية هنالك. كان السفير تاسكا قد أستحوذ عليه بصورة شبه تامة من قبل مدير محطة السي آي إيه هناك. في الستينات والسبعينات أصبحت الوكالة متورطة حتى أذنيها في الشؤون الداخلية للدول لأنها رأت ذلك كفرصة سانحة في معركتها البيروقراطية مع واشنطن.


أتذكر حين عدت من زيارتي تلك إلى السودان في عام 1967 أنني ذهبت إلى مقر الوكالة لأرى صديقي روفوس تايلر – رئيسي خلال خدمتي بالقوات البحرية (الهامش رقم ثمانية, المترجم). كان وقتها قد ترقى إلى منصب نائب مدير الوكالة. تحدثنا عن وضع السودان. ذكرت له أنها ليست من باب المنطق إطلاقا أن يكون رئيس الوزراء في كشف من يقبضون أموالا من الوكالة – أمر لا يدفع إلى الأمام بالنسبة للوكالة والأهم من ذلك بالنسبة للولايات المتحدة. قال تايلر بإنه لم يعلم أي شيئ عما قلت. طلب أن يُحضر الملف إلى مكتبه (ملف العميل صادق المهدي, طبعا, المترجم) وقرأه بينما كنت معه في المكتب. بعد برهة إلتفت إليّ وقال, <كيف تسنى لك معرفة كل ذلك؟ هذه المعلومات يفترض أن يكون مقفولا عليها بالضبة والمفتاح>. أجبته بأن معلوماتي جاءت من السودانيين وليس من الأمريكان. لقد كان مذهولا تماما.


ترجمه مازن سخاروف, لندن, 30 أبريل 2019

إنتهى الجزء الخامس والأخير من عمالة (الحبيب) الإمام الصادق المهدي للوكالة المركزية وهو رئيس وزراء للسودان المنكوب. تم بحمد الله ويعقبه تفصيل الهوامش.




__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 22-Jul-19, 11:24   #9
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Red face

ما رأي السادة المستمعين؟


تقروا ساااااااااااااااااااااااااااي وعاملين رايحين.
إنت البلد دي حقت أبوي أنا براي؟





__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Old 22-Jul-19, 18:50   #10
Palmolive
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 2,365
Default


الامام رقم صعب

لم تستطع الانظمة الشمولية المتعاقبة على السودان جمعه
و لم تقوى اطياف المعارضة على طرحه
و لم يوفق مناوؤه في قسمته

الامام رجل قابل للضرب في الوطن
لتكون المحصلة وطن معافى يسع الجميع
الامام رمانة ميزان السودان
ميزان السودان المطفف دوما الذي ما عرف يوما توازنا او انصافا
لذا ترى الامام جاهدا يعدل هنا وينقص هناك
يجرح هنا ويداوي هناك
و يزيد احيانا كيل بعير
الامام صمام امان البلد

Palmolive is offline               Reply With Quote               
Old 25-Jul-19, 18:11   #11
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 282
Red face

Quote:
Originally Posted by Palmolive View Post

الامام رقم صعب

لم تستطع الانظمة الشمولية المتعاقبة على السودان جمعه
و لم تقوى اطياف المعارضة على طرحه
و لم يوفق مناوؤه في قسمته

الامام رجل قابل للضرب في الوطن
لتكون المحصلة وطن معافى يسع الجميع
الامام رمانة ميزان السودان
ميزان السودان المطفف دوما الذي ما عرف يوما توازنا او انصافا
لذا ترى الامام جاهدا يعدل هنا وينقص هناك
يجرح هنا ويداوي هناك
و يزيد احيانا كيل بعير
الامام صمام امان البلد






يا زول دي جرسة ساكت.
إمامك بايعها للوكالة المركزية بيعة من أمها.


إنت محامي ما نافع. الإمام بي خيانتو دي يتوكل يجيب محامي فوقو فايدة. لو إتكل عليك حتصيّعو ساكت.
















__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 14:12.


Sudan.Net © 2014