Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 30-May-18, 15:12   #1
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 695
Default السودان محتاج رئيس خلفيته بيزنس

ناس البيزنس بعرفو يجيهو الامور الاقتصادية

ويوفرو البنية التحتية
مغترب is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 30-May-18, 16:37   #2
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,076
Sudan Flag


السودان محتاج مجموعة قلبها على البلد

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 30-May-18, 16:54   #3
هرقل
Crown Member
 
هرقل's Avatar
 

Join Date: Aug 2008
Location: mafee@hotmail.com
Posts: 61,654
Send a message via ICQ to هرقل Send a message via AIM to هرقل
Default

يوسف الحسين
النيل يتلاشى .. دراسات امريكية تحمل تحذيرات خطيرة
السودان ومصر قصة دولتين مابين احكام البيئة والجغرافيا والتاريخ والسياسة
فى السادس من شهر ابريل الماضى ،نُشِر مقال غاية فى الخطورة والحساسية، عن التاثيرات المستقبلية المتوقعة الحدوث ، على نهر النيل وعلى مصر تحديدا ، جراء اقامة سد النهضة فى اثيوبيا ، وارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة للتغيرات المناخية ، المقال نشر على موقع مجلة يل للبيئة 360 (Yale Environment 360). التى تصدرها مدرسة يل للدراسات الغابية و البيئية (Yale School of Forestry & Environmental Studies ) التابعة لجامعة يل الامريكية . المجلة تصدر التكرونيا فقط، وتنشر مواضيعا اصلية (حصرية ) تشمل الاراء والدراسات التحليلية ، والمعلومات الاحصائية والتقارير عن البيئة، وتشمل قائمة الكتاب فيها علماء ،صحفيين ،علماء بيئة ، اكاديميون ،صناع سياسة، ورجال اعمال.
كاتب المقال المشار اليه اعلاه، و الذى اختار له عنوان ( النيل المتلاشى – نهر عظيم يواجبه عددا من التهديدات ) The Vanishing Nile: A Great River Faces a Multitude of Threats هو الكاتب ريتشارد كونِّيف، الفائز بجائزة المجلة الوطنية، والذى تنشر مقالاته فى مجلات نيوزويك ، الجغرافيا الطبيعية والاطلسى والسميسونيان وهو كاتب راتب على صفحات مجلة يل للبيئة 360.استقى ريتشارد كورنيل معلومات مقاله ،من العديد من الدراسات والتقارير العلمية ، وتصريحات عدد من خبراء البيئة والعلوم السياسة .
يشير ريتشارد فى صدر مقاله الى ان التدهور البيئى، غالبا ما تسبب فى كثير من الكوارث العالمية،وضرب مثال لذلك بالابادة الجماعية التى جرت فى رواندا، والتى مهد لحدوثها ،الجفاف الذى استمر لفترة طويلة، مشيرا الى ان مصر قد تكون المثال الاحدث ، وان سكانها البالغ عددهم خمسة وتسعون مليون نسمة ، من الممكن ان يكونوا الضحايا المحتملين لكارثة تقترب ببطء ،ناجمة عن سوء إدارة بيئي واسع النطاق ، تسببت فى بروز تهديدات بيئية جدية للغاية تهدد بشكل خطير امكانية استمرار الملايين من المصريين فى العيش فى موطنهم الحالى،الا ان الساسة والاعلام قد اعتادوا على التقليل من خطورة الامر .
جملة المهددات التى يتحدث عنها المقال ،ويقول انها تحدث الان ، يُمكن تلخيصها فى امرين؛ اقامة سد النهضة الاثيوبى على النيل الازرق ،وارتفاع مستوى مياه البحر نتيجة للتغيرات المناخية العالمية .
وفقا للمقال فان هذا العام سيشهد اكتمال بناء سد النهضة ، وهو مشروع وطنى واستراتيجى استثمرت اثيوبيا فيه مبلغ 5 مليار دولار، وهدفت من خلاله لتوفير الكهرباء ، لثلاثة ارباع سكانها المفتقدين لها ،وتصدير الفائض عن حاجتها من الستة الاف ميقاوات التى سيولدها السد بعد اكتمال انشاؤه، وهو ما سيحقق لها عائدات تقدر بحوالى المليار دولار سنويا ، جغرافيا يقع السد بالقرب من الحدود السودانية على نهر النيل الازرق ، الذى يزود مصر ب 59% من حصتها من مياه النيل ،وسَيُكَوِّن السد بحيرة عملاقة خلفه، يتم فيها احتجاز 74 مليار متر مكعب من مياه النهر ، وسيستغرق ملئ تلك البحيرة بسعتها الكاملة فترة تتراوح ما بين خمس الى خمسة عشر عاما- مصر تحاول ان تجعلها خمسة عشر عاما فى تفاوض لاتملك فيه اية اوراق للضغط واثيوبيا تصر على تعبئة البحيرة فى خمس سنوات – وهنا ينسب المقال الى دراسة حديثة لمجلة الجمعية الجيولوجية الامريكية؛ قادها العالم الجيولوجي في معهد سميثسونيان جان دانيال ستانلي ، ان حصة مصر من المياه ستنقص بمقدار 25% اثناء فترة تعبئة بحيرة سد النهضة ،وهو امر سيؤدى الى فقدان ثلث الطاقة الكهربائية المنتجة من السد العالى .وتحدد الدراسة بدقة اكبر أنَ مصر ستعانى"نقصا خطيرا في المياه العذبة والطاقة في جميع أنحاء البلاد بحلول عام 2025". كما ان الزراعة في الدلتا ،التي تنتج ،ما يصل إلى 60 في المائة، من انتاج مصر من الاغذية ، ستعانى من نقص فى مياه الري. وهذا ليس كل شى كما توضح الدراسة ، فالسد ليس سوى مهدد واحد فقط ، ضمن سلسلة من التهديدات البيئية التى تواجها مصر، واكثر تلك التهديدات وضوحا هو ارتفاع مستوى سطح البحر الناجم عن التغيرات المناخية ،و يتلخص هذا التهديد فى ان اراضى الدلتا التى تشكل حوالى 2.5% من مساحة مصر و يعيش ما بين 40-50 مليونا من المصريين، وحيث تنتج مصر، حوالى 60 % من غذائها الزراعى ، لاترتفع عن مستوى سطح البحر، الا بمقدار متر واحد فقط اوما يقاربه، وحسب المقال فان دراسة تحليلية اجراها فى العام 2014 ،عالم الجيولوجيا فى جامعط اسيوط ،احمد سيف النصر، توقعت ان يؤدى الارتفاع فى مستوى سطح البحر بمقدار نصف متر ،الى الى تقلص مساحة الدلتا بنسبة 19 % حسب اكثر النتائج تفاؤلا. اما اذا ارتفع سطح البحر ، بمقدار مترٍ واحدٍ، وهو ما يتوقع علماء المناخ حدوثه فى هذا القرن ، فان ثلث مساحة الدلتا ستختفى تحت مياه البحر الابيض المتوسط ،وحسب ريتشارد فان دراسة سيف النصر يعيبها انها لم تأخذ فى الاعتبار الاثار المحتملة للارتفاع الكبير، فى مستوى سطح البحر ،الذى توقعته دراسة احدث، اجريت فى العام 2016، ونشرت فى في المجلة الشهيرة "الطبيعة" ، كما تجاهلت الدراسة ايضا الانخفاض التراكمى فى ارتفاع اراضي الدلتا، ولا سيما على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط ،والناتج من بعض الانشطة الجيولوجية .اضافة لكل هذا فان الدلتا ايضا تعانى من انخفاض فى خصوبة تربتها ،لأنها لم تعد تتجدد، سنويا وذلك نتيجة لتوقف وصول الطمى الخصب اليها بعد انشاء السد العالى - هنالك دلتا اخرى تتشكل تحت مياه بحيرة السد العالى - ولاتتوقف التهديدات التى تطال الدلتا هنا، بل يذكر المقال ان ارتفاع مستوى سطح البحر ، والهبوط التراكمى لاراضى الدلتا سيزيد أيضا من تسرب المياه المالحة، ويذكر وفقا لدراسة سيف النصر، إن تسرب المياه المالحة ، الذى سينتج من ارتفاع بمقدار متر واحد في مستوى سطح البحر، يمكن أن يعرض للخطر أكثر من ثلث حجم المياه العذبة في الدلتا. وفى نفس السياق، يقول عالم الجيلوجيا ستانلي ،صاحب الدراسة التى سبق الاشارة اليها اعلاه، ان مزراعى شمال الدلتا ، يشكون من ضعف الانتاج ، وانتشار ملوحة المياه .وحسب ريتشارد تُعتَبر مصر حاليا من افقر بلدان العالم ، من حيث حصة الفرد الواحد من المياه العذبة ؛ حيث تبلغ 660 مترا مكعبا سنويا ، مقارنة على سبيل المثال، ب 9800 متر مكعب للفرد في الولايات المتحدة الامريكية ، ومع كل هذه المخاطرالبيئية المحدقة بها ، سيتضاعف عدد سكانها خلال الخمسون عاما القادمة ، فماهى المعالجات التى ينبغى على مصر الغارقة فى الاضطرابات السياسية والمشاكل الاقتصادية ، اتخاذها لمواجهة تلك التحديات الخطيرة التى تهدد حياة الملايين من مواطنيها ؟ يطرح مقال رتشارد كورنيف عدة خطوات اسعافية ،يجب على مصر اتباعها ،اولها التفاوض مع اثيوبيا لإطالة أمد ملء الخزان ،وهو امر غالبا لن تتقبله اثيوبيا ، لحوجتها الماسة للحصول على العائدات الاقتصادية للسد ،ولضعف تأثير الديبلوماسية المصرية على اثيوبيا وفى افريقيا، وثانيها اللجوء لوساطة الولايات المتحدة والتى يُعْتَقد بانها قد لعبت دورا ايجابيا بين الطرفين حتى الان من خلف الستار ، ثالث الحلول اقتراح منسوب الى ستانلى ،وهو الاستثمار في تحلية المياه المالحة،مثل ما تفعل المملكة العربية السعودية، واستخدام اسلوب الري بالتنقيط الموفر للمياه كما يحدث فى اسرائيل ، واخيرا ينوه المقال الى ضرورةأن تنفق الحكومة على برامج تنظيم الاسرة، كوسيلة لها مردود ايجابى فى معالجة الازمة على المدى البعيد ،ويختتم ريتشارد مقاله بالقول ؛ بانه مع التسلم، ان النيل لم يعد ملكا بالميلاد للمصريين ، وبان دلتا النيل تختفي تدريجيا تحت البحر، فان الملايين من الشعب المصري سوف تجد نفسها مجبرةحتما، للبحث عن مستقبل صالح للعيش ،فى مكان اخر .
الى هنا ينتهى مقال الكاتب رتشارد كورنيف، الكارثى و المخيف جدا ،والذى حرصت فى ترجمته ،على الالتزام بنص المعلومات التى وردت فيه .
خلاصة المقال اعلاه ، ان هنالك خطر وجودي لامحال من وقوعه ، وسيهدد حياة عشرات الملايين فى مصر، ولاتوجد له فى الافق المنظور معالجات ناجعة ، وهو ما يعنى بكل بساطة ان هنالك قنبلة ديموغرافية هائلة تتشكل، وتمثل تهديدا استراتيجيا غاية فى الخطورة والجدية لكل دول المحيط المباشر والاقليمى وللعالم اجمع ، خاصة وانها تأتى فى هذه المنطقة ،الاكثر حساسية واحتشادا بالصراعات الدينية والسياسية على مدى التاريخ، وهذا امر لايمكن تصنيفه الا ضمن كبريات القضايا المهددة للامن والسلم العالمى ، لدى دوائر صناعة القرار العالمية ،فى اعلى مستوياتها،والتى من المؤكد انها تملك الالمام الكافى بكل ابعاد وتفاصيل القضية ، مانشر منها وما ظل طى الكتمان ، خاصة ان تداعيات الانهيار البيئى والاحتباس الحرارى ، من الامور التى قتلت بحثا ، من ازمان بعيدة، كما ان المشروع الاثيوبى لاقامة السد ليس جديدا كفكرة ، اضافة الى ذلك ،وبدون وجود هذه الكوارث البيئية ، فانه من المعروف لدى هذه الدوائر، إنَّ مصر قد استنفدت مواردها لآخر شبر أرض وقطرة ماء ،ولن تعود قادرة على ايواء جميع الاعداد الضخمة من سكانها مستقبلا . فاحدى نشرات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء تقول ان عدد سكان مصر سيبلغ 125,356 مليون نسمة فى 2031، اى سيزداد باكثر من 32 مليونا نسة فى 14 عاما فقط. ،حسب احصائيات الجهاز .
هنا فقط يجب ان يقفز سؤال وجودى فى قلب وعقل ووجدان كل سودانى ،اين هو ذلك المكان الذى سيقوم باستيعاب عشرات من الملايين تلك من المصريين الذين سيتحتم عليهم البحث عن مكان اخر للعيش .؟ فى اى دولة او دول سيتم تصريف هذه ا القنبلة الديموغرافية الضخمة.؟ شرعية التساؤل للسودانى لاتحتاج لتبرير يشرح ذلك الارتباط المشيمى ، بين السودان ومصر فى التاريخ والجغرافيا والسياسة ، وانعكاس ما يحدث فى احدى الدولتين على الاخرى .
على مستوى المحيط الاقليمى ، فان (القنبلة الديموغرافية المصرية )تشكل خطرا وجوديا عظيما،على كل من اسرائيل ؛الخط الاحمر للمجتمع الدولى ،والتى تٌصاغ من اجلها السياسات والقرارت الدولية ، وعلى اوروبا ،اذ انها تهدد بانطلاق اعداد لاتحصى، من القوارب المحملة ، بعشرات الملايين من اللاجئين صوبها ، وهى التى لم توفر جهدا ،من اجل الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين اليها ،وتعانى من صعود اليمين العنصرى المتطرف، ومن تنامى ظواهر الارهاب الاسلامى فيها .كما تشكل تلك القنبلة الديموغرافية ايضا خطرا،وان كان بدرجة اقل على دول الخليج المحدودة الامكانيات فى استيعاب سكان جدد ، والتى ستعانى مستقبلا من تدهور اوضاعها الاقتصادية بعد انتهاء حقبة نفط الشرق الاوسط .
فهل هو السودان الذى أًخْتيِر لتصريف قنبلة العصر تلك ؟ وهل من خطوات استباقية تمت ،لاعداد وتهيئة الارض وتمهيدها ، لتتناسب وتلك الزارعة الديموغرافية الكبرى،وربما الاكبر بعد الهجرة الاوربية للولايات المتحدة .
وهنا من الواضح باننا نحتاج ، للقيام بقراءة فاحصة ومعمقة ، والتنقيب فى كل ما جرى فى هذه الحقبة الكارثية ، التى عشناها بتفاصيلها الكاملة ،مستصحبين معنا كل تلك المستجدات الخطيرة لاقصى حد ، والمصيرية حد الفناء ،
منذ وصول الاسلاميين الى السلطة بانقلابهم المشئوم على النظام الديمقراطى ، فى 30 يونيو 1989 ،وكل السياسات والقرارات،على كافة الاصعدة،السياسية والعسكرية و الامنية والاقتصادية والاجتماعية ،كانت فى مجموعها ومحصلتها ،عبارة عن كارثة وطنية عظمى ، ليس ذلك فحسب بل تبدو وكانها جميعا صممت من قبل عقل مدبر واحد، يعمل وفق استراتيجية محددة،فى تنفيذ خطة مرسومة بدقة،لتفتيت الوطن وتفكيك الدولة. فكل ما فعلته الانقاذ فى سنوات حكمها،هو الحاق اكبر اذى ممكن بمؤسسة الدولة السودانية ، وبنسيج المجتمع وبمؤسساته الوطنية والمدنية ،بشكل لايترك مجالا للشك،فى ان هذا النظام نفسه كان هو حجر الرحى فى المخطط والمؤامرة الكبرى تلك ، وحتى لا يكون الحديث مطلقا على عواهنه لنلتقط الادلة :
اولا : انفصال جنوب السودان: عمل النظام منذ يوم وصوله للسلطة ،على تأجيج أوار الحرب فى الجنوب، وحولها الى حرب جهاد دينية، كما أرتكب فيها كل أنواع المجازر، وحشد لها كل امكانيات الدولة والمجتمع، وعندما اكتمل الشرخ وأثمرت الفتنة، فاوض ووَقَّع على حق تقرير المصير للاقليم الجنوبى ، ليأتى الانفصال بنسبة فاقت ال 98% ،انفصال الجنوب شكل للدولة السودانية،زلزالا لايمكن ان تتعافى منه ابدا ،فهو قد اضعفها سياسيا واقتصاديا،وشَكَّل سابقة قابلة للتكرار فى اقاليم اخرى تدورفيها صراعات مشابهة .
ثانيا :صنع النظام جنوبا جديدا (سياسى– جغرافى )،فى سودان ما بعد الانفصال، (دارفور والمنطقتين :جبال النوبة والنيل الازرق )، وفيها ادارحربا اكثر بشاعة حتى من حرب الجنوب ، فقد ارتكب جرائم الابادة الجماعية ،والتطهير العرقى ،و الاغتصاب وشرد سكانها، فى معسكرات اللجوء داخليا وفى دول الجوار ،الامر الذى دفع محكمة الجنايات الدولية، لاصدار مذكرة اعتقال بحق رأس النظام ،اًسْتُغِلَت فيما بعد لابتزازه كما اوضح لافروف وزير خارحية روسيا.وغنى عن القول ان أية مفاوضات او اتفاقيات ، بعد حرب بشعة كتلك ، لن تكون نتيجتها الا اتفاقا على صيغة ما للانفصال . وتزداد أرجحية الامر لأنَّ ذات الايدى التى نسجت اتفاقية نيفاشا ،التى تم بموجبها فصل الجنوب ،هى نفسها التى تمسك بملفات التفاوض فى قضيتى دارفور والمنطقتين (المنظمات الاقليمية، والرعاة الدوليين :امريكا وبريطانيا والنرويج) ،وقد قاموبالفعل باعداد بالفعل خارطة طريق ،ملزمة لكل الاطراف ،وستجرى على ضوئها المفاوضات. فقط يلاحظ هذه المرة ان هنالك تقاربا متزايدا ما بين النظام و امريكا .
ثالثا: عمل نظام الاسلاميين بشكل منهجى على تفكيك الدولة السودانية، ومن الواضح انهم استولوا على السلطة لهذا الغرض ،فسنوا سياسة التمكين ، التى مكنتهم من السيطرة على مفاصل الدولة ؛القوات النظامية (الجيش والشرطة والامن )،الخدمة المدنية والقضاء.وانتهجت سياسات التحرير الاقتصادى والخصخصة فتمكنوا اقتصاديا .وذلك بالسيطرة على البنوك،التجارة ،الصناعة،وكافة الانشطة الاقتصادية،وبالاضافة لسيطرتهم على الدولة االعميقة، فان الاسلاميين ظلوا محتفظين ، بهياكلهم السرية جميعها ؛الامنية والعسكرية،وكذلك الاقتصادية والممثلة فى الاموال الهائلة التى تدور خارج النظام المصرفى وعلى راسها الاموال المجنبة من الوزارات والحكومة ، اضافة لتجارة السوق الاسود فى العملات، والسلاح والمخدرات .وهذا هو عين التطبيق العملى لما قاله الترابى صراحة، بانهم يعتبرون الدولة تنظيما تافها ،وارثا للطاغوت يجب التخلص منه ، وإحلال المجتمع مكانه وكان يعنى بالمجتمع الحركة الاسلامية ، وفى ذات مخطط التفكيك عمل الاسلاميون ايضا،على تدمير كل البدائل المفترضة ، من احزاب وهيئات مجتمع مدنى مع كل ما يعنيه ذلك ويجلبه من مخاطر .
رابعا : أدت سياسات التمكين وخصصة القطاع العام ،الى فصل عشرات الالاف من موظفى الدولة ،وافلست سياسات التحرير الاقتصادى بصغار التجار ،والمزارعين والعاملين فى القطاع الرعوى ،كما أدت الى تفشى الفقر عموما ، الامر الذى ادى الى هجرات جماعية غير مسبوقة،،وكأنها كانت عملية لافراغ الوطن من اهم مقومات نهوضه،وهى القوى البشرية المؤهلة والقادرة على صنع التغيير ،تصاحب ذلك، مع انتشار واسع النطاق لللفساد المنهجى ،الموظف بكفاءة عالية ، لامتصاص كل موارد الدولة ،وتجفيفها لصالح التنظيم، وهدمها فى نهاية المطاف.
خامسا : كرس النظام ايضا دور القبيلة فى الحياة السياسية ومول الفتن والصراعات القبلية، واصبح لعدد كبير القبائل جيوش ومناطق نفوذ ،وموارد تستغلها،وهذه هى اخطر مراحل التفتيت على الدولة الوطنية، اذ تجردها من صفتها القومية وتستبدلها بحيازات وحواكير وحدود قبلية .
سادسا :الاغراق بالسدود و التهجير/ وبيع الاراضى الزراعية : خَيَّب سد مروى الوعود بحل مشكلة الكهرباء وكانت النتيجة الوحيد بعد فشله الذريع ، هى تهجير سكان القرى التى طمرتها مياه السد الى قلب الصحراء،ويعتزم النظام اقامة ثلاث سدود اخرى، فى شمال السودان، اثنان منها فى مناطق النوبة ، فى حين يرفض الاهالى اقامتها لأنها بلا جدوى اقتصادية ولانها ستطمرالتاريخ وتهجرهم الى قلب الصحراء ، فهل تقام تلك السدود لاهداف اخرى غير تلك المعلن عنها؟
اما الاراضى فقد اقام لها النظام مزادا سريا، تم فيه بيع ورهن مساحات هائلة من اخصب اراضى السودان الزراعية ، لدول وشركات وبنوك ومستثمرين ،بعقود انتفاع طويلة الاجل تبلغ فى معظمها 99 عاما ، ولوحظ فى الاونة الاخيرة ،ارتفاع وتيرة بيع الاراضى ،حتى انها طالت مناطق محيطة بالعاصمة ،،بل ان حمى البيع وصلت حتى جامعة الخرطوم، كما اشيع ايضا ان مشروع الجزيرة الذى دمره النظام مرهون للصينيين .فماذا يعنى بازار الاراضى والبيع المتواصل لهذه المساحات الهائلة، والذى يشوبه كثير من الفساد؟، الا يعنى فى جانب منه ان النظام /التنظيم يريد ان يحقق اقصى قدر ممكن من الارباح الخاصة، قبل أجراء تلك الجراحة الديموغرافية الكبرى ،والتى ربما يصحبها تغيير ما في الجغرافيا السياسية ايضا؟
ذلك بعض مما فعلته الانقاذ، خلال ال 28 عاما من حكمها المشئوم ،فأى قرار وأى سياسة من تلك القرارات والسياسيات،كان هدفها اعمار وطن او صيانة مصلحة قومية ،او حتى مجرد المحافظة على وحدته ،او تنميته اقتصاديا ؟
هل كل ما جرى ويجرى فى السودان،ورصده المقال فى النقاط اعلاه محض صدفة؟ ومجرد سياسات خاطئة ؟هل كل تلك الخطوات والسياسات التى قادت الى تفكيك شبه كامل للدولة السودانية، والى تمزيقها اجتماعيا وسياسيا،و تهجير مواطنيها ، بالفقر والحروب ،والاغراق بمياه السدود ،وتدمير الزراعة،والعمل على دفع اطراف فيها للانفصال ،كل ذلك تزامنا مع وصول الازمة البيئية والسكانية فى مصر، الى مرحلة تشكيل خطر وجودى عظيم على جميع من هم فى محيطها، مجرد صدفة اخرى ؟ هل توقيع وتفعيل اتفاقية الحريات الاربعة، السارية بين السودان ومصر ، والممثلة فى الحق فى الاقامة والعمل والتنقل والتملك بلا قيود ، والتى تسمح فى بنودها ،لأى عدد من المصريين ،مهما بلغ ان ان يستوطن فى اى جزء من السودان، بلا سقف اعلى، هل هى ايضا مجرد صدفة اخرى. ؟ الاسئلة تستمر بلا سقف لتشمل كل السياسات للدولة ،العسكرية الامنية السياسية الاقتصادية والاجتماعية .
يستمر تسلسل الاسئلة وصولاً للسؤال الرئيسى ؛هل جيئ بهذا التنظيم العصابى -الجبهة الاسلامية القومية- للقيام بمهمة تمهيد الارض، وتهيأتها ، بفصل المكونات التى تتناقض وجوديا مع مخططات التوطين المحتمل تلك ، وبالعمل على نشر الفقر والبطالة والجهل، وتدمير الاقتصاد لتهجير ملايين الشباب ،والكوادر والخبرات الوطنية، وافراغ الوطن من كل ما يمكن ان ينهض به ،و يشكل تهديدامباشرالعملية الاستزراع لديموغرافي الكبرى تلك، ولتوطين هذا الكم من الملايين فى السودان .؟
خلاصة الفكرة المركزية، ان هنالك ارتباطا وشيجا وتزامن مضبوطا ، بين مجئى النظام بانقلاب عسكري اسلاموي ،وبين سياسياته وخططه التى اتبعها، ونتائجها الكارثية ،من طرف وبين مسار ومراحل الكارثة البيئية التى تهدد حياة عشرات الملايين فى مصر، من طرف اخر لدرجة تجعل من الاعتقاد بان وصول النظام للسلطة ،كان جزءا رئيسيا من المخططات، التى اعدت لمعالجة الكارثة البيئة فى مصر، امر اشبه باليقين.
فهذه السياسات،الحروب ،وانهار الدم والموت والخراب الكبير ،لايمكن ان يُفَسَّر ، الا بانه كان عبارة عن مخطط كبير، متعدد الرؤوس ،للوصول الى نتيجة واحدة هى ضمان تمهيد الارض لاستيطان مصرى هائل فى السودان ،كيف سيكون الوصول لهذه الصيغ ؟ سلما ام حربا ؟ تدرجا ام فى شكل هجرات مفاجئة ؟ وباية شروط سياسية واقتصادية سيتم التوطين ؟ وكيف سيكون شكل المكونات الناتجة ؟هل ستتوحد تلك المكونات فى دولةواحدة ؟ام سيتم تقسيم الدولتين وناتج اعادة التوطين الى كيانات اصغر ؟ تلك اسئلة برسم المستقبل المفترض اعلاه.
بغض النظر عن التحليل والفرضيات من كاتب المقال،والتى اسال الله الَّا تتحقق والا تصدق ، فان ما نشرته مجلة جامعة يل الامريكية امر صميمى،ومهددات غاية فى الخطورة على وجود السودان كوطن وكشعب وكدولة ، والمنطق الواقعى، المجرد والحكمة والمسئولية الوطنية ، تفرض على كل القوى السياسىة السودانية ، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع السودانيين فى الوطن او خارجه، العمل بكل ما لديهم من جهد وهمة ودوافع وطنية ، للتواضع على خطط وبرامج سياسية واستراتيجيات تعيد لهم وطنهم المسلوب،وتجعلهم هم وحدهم المتحكمون فى مستقبله ،وان لم لم يفعلوا فسيتلاشى امام اعينهم .
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
هنا وراء البحر..نفعل ما يفعل السجناء والعاطلون عن العمل
نربي الأمل

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
هرقل is offline               Reply With Quote               
Old 30-May-18, 19:06   #4
Scorpius
Golden Member
 
Scorpius's Avatar
Default

شخص واحد ليس باستطاعته تغيير بلد كامل
مهما كانت خلفيته
هناك عوامل كثيره يجب توافرها حتي ينهض السودان اقتصادياً
ما علينا الا ان ننظر حولنا في الدول التي نهضت اقتصادياً
في البدء كيف يمكن ان تقنع أغنياء العالم بالاستثمار في السودان؟ خليك من باقي الناس...اي واحد مننا هل يمكن ان يغامر بالاستثمار في السودان حالياً؟
Scorpius is offline               Reply With Quote               
Old 30-May-18, 19:23   #5
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 695
Default

Quote:
Originally Posted by Scorpius View Post
شخص واحد ليس باستطاعته تغيير بلد كامل
مهما كانت خلفيته
هناك عوامل كثيره يجب توافرها حتي ينهض السودان اقتصادياً
ما علينا الا ان ننظر حولنا في الدول التي نهضت اقتصادياً
في البدء كيف يمكن ان تقنع أغنياء العالم بالاستثمار في السودان؟ خليك من باقي الناس...اي واحد مننا هل يمكن ان يغامر بالاستثمار في السودان حالياً؟


هتلر


مهاتير محمد


ستالين


لي كوان

والقائمة تطول


كلهم افراد واكيد وراهم جيش مستشارين

لكن شتان بين واحد كمل الثانوي وخش الكلية العسكرية وبين بيزنس مان فاهم الدنيا ماشه كيف ويتعامل مع الامور ببراغماتية ومصلحة
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 31-May-18, 05:10   #6
bitomdurman
Golden Member
 

Join Date: Jan 2004
Location: sudan
Posts: 3,744
Send a message via ICQ to bitomdurman Send a message via AIM to bitomdurman Send a message via MSN to bitomdurman Send a message via Yahoo to bitomdurman
Default

Quote:
Originally Posted by مغترب View Post
هتلر


مهاتير محمد


ستالين


لي كوان

والقائمة تطول


كلهم افراد واكيد وراهم جيش مستشارين

لكن شتان بين واحد كمل الثانوي وخش الكلية العسكرية وبين بيزنس مان فاهم الدنيا ماشه كيف ويتعامل مع الامور ببراغماتية ومصلحة


بعد هزيمة المانيا
ورحيل هتلر

استطاعت المانيا ان تنهض من جديد خلال ٢٠ عاما فقط
لتصبح مرة اخرى الدولة الأقوى اقتصادا فى أوروبا

!!!!!
bitomdurman is offline               Reply With Quote               
Old 31-May-18, 05:56   #7
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 695
Default

Quote:
Originally Posted by bitomdurman View Post
بعد هزيمة المانيا
ورحيل هتلر

استطاعت المانيا ان تنهض من جديد خلال 20 عاما فقط
لتصبح مرة اخرى الدولة الأقوى اقتصادا فى أوروبا

!!!!!



والفضل يرجع للامريكان



دعموهم بعد الحرب و دعمو اليابان و كوريا الجنوبية الخ الخ




ونحنا برضو دعمونا بعد الاستقلال طوالي بسنتين اتنين بس


لانه كان عندنا مشاكل في بيع القطن والوضع متدهور جدا وفشلنا في ادارة البلد كان واضح



ومشي نشحد الامريكان سنة


1958
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 03-Jun-18, 08:32   #8
trabikoz
Major Contributor
 
trabikoz's Avatar
 

Join Date: Sep 2005
Location: واق الواق بالردمية
Posts: 2,076
Default

Quote:
Originally Posted by bitomdurman View Post
بعد هزيمة المانيا
ورحيل هتلر

استطاعت المانيا ان تنهض من جديد خلال ٢٠ عاما فقط
لتصبح مرة اخرى الدولة الأقوى اقتصادا فى أوروبا

!!!!!


ما زلت في غيك يا بت أم درمان
الذين بنو هذه الدول كانوا وطنيين
ليسو كالإسلاميين أمثالكم الذين يرون
أن المسلم الأفغاني أفضل من المسيحي النوباوي
الذين بنو أوطانهم استخدموا عقولهم وذكاءهم
لبناء أوطانهم والارتقاء بشعوبهم
انتم استخدمتم عقولكم وذكاءكم الموهوم من اجل القتل
والسرقة والاغتصاب والفساد والانحطاط بشعوبكم
شيء واحد سيساعدنا في بناء هذا الوطن
التخلص من الفاشية الإسلامية وأفكارها الإجرامية إلى الأبد
ليس هناك حل غير هذا الحل وإلا فسنعيش في
هذا الجحيم إلى الأبد
مع تحياتي الرمضانية
__________________
سلام لارواح اطفالنا
ثوار سبتمبر الخالدون
trabikoz is offline               Reply With Quote               
Old 03-Jun-18, 08:36   #9
Palmolive
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 2,250
Default

Quote:
Originally Posted by trabikoz View Post


مع تحياتي الرمضانية

تحياتك الرمضانية دي يعني سمووم حاااارة في شكل ورده والا كيف





Palmolive is offline               Reply With Quote               
Old 03-Jun-18, 08:44   #10
trabikoz
Major Contributor
 
trabikoz's Avatar
 

Join Date: Sep 2005
Location: واق الواق بالردمية
Posts: 2,076
Default

Quote:
Originally Posted by Palmolive View Post

تحياتك الرمضانية دي يعني سمووم حاااارة في شكل ورده والا كيف









تحياتي بالمو
يعني
Nothing personal
__________________
سلام لارواح اطفالنا
ثوار سبتمبر الخالدون
trabikoz is offline               Reply With Quote               
Old 09-Aug-18, 19:07   #11
مغترب
Major Contributor
 

Join Date: Jun 2012
Posts: 695
Default

Quote:
Originally Posted by trabikoz View Post


ما زلت في غيك يا بت أم درمان
الذين بنو هذه الدول كانوا وطنيين
ليسو كالإسلاميين أمثالكم الذين يرون
أن المسلم الأفغاني أفضل من المسيحي النوباوي
الذين بنو أوطانهم استخدموا عقولهم وذكاءهم
لبناء أوطانهم والارتقاء بشعوبهم
انتم استخدمتم عقولكم وذكاءكم الموهوم من اجل القتل
والسرقة والاغتصاب والفساد والانحطاط بشعوبكم
شيء واحد سيساعدنا في بناء هذا الوطن
التخلص من الفاشية الإسلامية وأفكارها الإجرامية إلى الأبد
ليس هناك حل غير هذا الحل وإلا فسنعيش في
هذا الجحيم إلى الأبد
مع تحياتي الرمضانية





اغلبية الناس مقتنعة بعجز الجوقة الحاكمة


مع انهم حكمو السودان لاطول فترة في التاريخ و توفرت لهم موارد لم تتوفر لغيرهم



نرجع للسؤال المهم



ممكن توضح لنا عجز السودان عن النهوض قبل وصول الكيزان للحكم كان سببه شنو ؟؟؟
مغترب is offline               Reply With Quote               
Old 10-Aug-18, 05:10   #12
original Saudi
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2012
Posts: 1,701
Default

Quote:
Originally Posted by trabikoz View Post


ما زلت في غيك يا بت أم درمان
الذين بنو هذه الدول كانوا وطنيين
ليسو كالإسلاميين أمثالكم الذين يرون
أن المسلم الأفغاني أفضل من المسيحي النوباوي
الذين بنو أوطانهم استخدموا عقولهم وذكاءهم
لبناء أوطانهم والارتقاء بشعوبهم
انتم استخدمتم عقولكم وذكاءكم الموهوم من اجل القتل
والسرقة والاغتصاب والفساد والانحطاط بشعوبكم
شيء واحد سيساعدنا في بناء هذا الوطن
التخلص من الفاشية الإسلامية وأفكارها الإجرامية إلى الأبد
ليس هناك حل غير هذا الحل وإلا فسنعيش في
هذا الجحيم إلى الأبد
مع تحياتي الرمضانية
ردك المحدد بالأحمر في الاعلى يدل دلاله قاطعه على انك لست مسلم
المسيحي او اليهودي حتى لو كان افضل خلقا وتعاملا من مسلم ما فهو في كل الاحوال لن يدخل الجنه
هذا ما هو مبين في كتاب الله والسنه النبويه واقوال كل علماء المسلمين على مر العصور
الى اي دين تنتمي انت ؟؟؟؟
؟
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

original Saudi is offline               Reply With Quote               
Old 10-Aug-18, 06:01   #13
jadi
Major Contributor
 

Join Date: May 2003
Posts: 1,144
Default

و الله السودان ده شعب طيع
فقط يحتاج ريس قدوه معلم
و معه فريق مخلص و وفي
مثل مهاتير
مثل اوردغان
و يعلم الشعب السوداني النظام
و حب الوطن و العمل
jadi is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 19:19.


Sudan.Net © 2014