View Single Post
Old 22-May-18, 07:45   #19
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,896
Default

Quote:
Originally Posted by Mikwar View Post
________________________________________________

تحياتي مكوار
وشكراَ كتير على إيراد الفديو الذي استضاف فيه إبراهيم عيسى الباحث وسام الدين إسحاق ... والذي أستند إلى أن هناك خطأ في تشكيل الآية:

{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37)} سورة التوبة.

ومن هنا فالباحث يقول: ".. بأن تشكيل القرآن غير منزل من السماء وإنما تم تشكيله بعد دخول الأعاجم للإسلام وفي أواسط العهد الأموي لذا فاحتمال وجود خطأ في تشكيل بعض كلمات آيات القرآن وارد واعادة قرآة تلك الكلمات بتشكيل صحيح يقبل به العقل والمنطق هو واجب مطلوب من كل المسلمين الذين يعلمون".

ثم يواصل في طرح المسألة من وجهة نظر التشكيل قائلاً: ".. أن التغيير في التشكيل قد حصل في الكلمتين التاليتين من تلك الآية:

إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا...

حيث قرأوا كلمة زيادة، بتنوين آخرها بالضمة، لتكون إقرارا بأن استخدام شهر التقويم: النسيء هو زيادة في الكفر، بينما إن تركناها كما هي في المصحف الأثري الموجود في إستانبول، بدون تشكيل، عندها يمكن لعلماء اللغة والدين تصحيح تشكيلها حسب مقاصد الآية، وذلك بتنوين آخر تلك الكلمة: زيادة, بالفتحة المنونة بدلا عن الضمة المنونة، عندها تصبح عبارة: زيادة في الكفر, جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

كذلك كلمة: يضل، التي شكلت في المصاحف التي نسخت في دمشق عن الأصل مبنية للمجهول، أي بضم الياء وفتح الضاض، وهذا يعني أن فاعل الضلالة في الأرض مجهول، بينما إن أعدنا تشكيلها بكسر الضاض، عندها يصبح فاعل الإضلال في تلك الجملة من تلك الآية هم: الذين كفروا، وعلى رأسهم زعيمهم إبليس اللعين.

العرب في شبه الجزيرة العربية منذ أيام إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانوا يضيفون الشهر النسيء، كما قلنا، كل 32 شهر قمري إلى تقويمهم، والمسؤولين عن عملية العد والحساب كانوا يعرفون: بالعادين، وكلمة: العادين إسم فاعل جمع من كلمة: عدد، كما كانت السنة العربية سنة حولية موسمية وتساوي نتيجة معرفتهم للدورة الإقترانية الفلكية التي طولها تسعة عشر عاما حوليا طولها: (2422,365) يوما، علما أننا لو طبقنا السنة الهجرية الحالية التي عدد أيامها (354 يوم) لأصبح عمر رسولنا عند وفاته 65 سنة وبضعة أشهر، وهذا مخالف للحقيقة التاريحية المعروفة بمقدار سنتين هجريتين بحسب ما ورد في السيرة النبوية".


ولكن بالنسبة لي أعتقد بأن لا علاقة لسانية للنسيء بشهر التقويم فالنسيء كان تلاعب في توقيت الأشهر الحرم مع الإبقاء على عددها {ليواطئوا عدة ما حرم الله} ... أما التقويم فهو شهر كبيس تتم إضافته بغرض التقويم ولا يحسب وتوفي عنه الرسول صلى الله عليه وبارك المسلمون يعملون به بدليل أن تاريخ موقعة اليرموك جاء في خمسة رجب وليس رمضان من العام الخامس عشر للهجرة ... بحسب التاريخ الغربي الذي يقول بأنها حدثت في عشرين أغسطس عام 636م.


__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote