View Single Post
Old 19-May-18, 03:03   #12
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,699
Default



((( 6 )))

كل ما تقدم من تلك الصعوبات التي وضعت عمدا أو جهلا أمام المسلمين لا تمنعهم اليوم من أن يفكروا من جديد في تقويمهم الذي فقد شهر تقويمه، كما لا تمنعهم من قراءة كتاب الله الكريم قراءة جديدة مترافقة مع التفكر في آياتها والتدبر لها، حيث سيعلمون بعدها أن كلمة تقويم بحد ذاتها تعني وجوب وجود عملية تقويمية لشيء سبق وانحرف عن مكانه أو زمانه الأصلي.

علما بأن التقاويم القمرية وتوحيد العالم خلال دورة اقترانية طولها تسعة عشر عاما بأجزاء الثانية، وسنة فيها اثنتي عشر شهرا قمريا، حيث يلعب شهر التقويم فيها دورا رئيسا في تلك العملية التي تتم بإضافته سبع مرات في أماكن محددة كل : 32 شهر مرة، لم يكن اختراعا ولا إبداعا من أحد الناس، بل كان علما من العلوم التي علمها سبحانه للناس عن طريق أنبيائه ورسله المكرمين.

وبما أن القرآن هو إمامنا المبين تعالوا نحصي عدد كلمات يوم، وعدد كلمات شهر في القرآن الكريم، فنجد مثلا في كتاب المعجم المفهرس لكلمات القرآن الكريم للمستشرق الألماني فلوغل، نجد أن كلمة شهر مفردة ذكرت في القرآن: 12 مرة بالتحديد. وكلمة يوم مفردة ذكرت في القرآن : 365 مرة بالتحديد.

بالتالي من حق كل مؤمن بالإسلام والقرآن بعد أن يرى تلك الدقة في الإحصاء أن يتساءل: هل هذا الإحصاء قد حصل بالصدفة؟. أم أن وراءه اللطيف الخبير؟.

إذا لا يجوز لمؤمن بالله تعالى وبكتابه الكريم القرآن العظيم أن يشك في أن مصدر العلم للإنسان كان بداية من رب العالمين، منطلقا من قوله سبحانه وتعالى:

{ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} سورة العلق.






__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق
أبو جعفر is offline               Reply With Quote