View Single Post
Old 16-Mar-18, 19:57   #11
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,875
Default سنوافيكم بالمقال العبيط



مقال الدفاع عن الزواج الرئاسي .. يفترض أننا شعب ذو قنابير !!
-
العروس درست في جامعة الخرطوم قسم الكهرباء .. ثم حصلت على الماجستير ثم حصلت على فرصة تدريب في شركة سوداني .. إلى هنا الأمر عادي لكن أنظروا ماذا حدث بعد ذلك ..
((ثم عينتها الشركة لقدرتها علي تحمل أعباء مشاريع كاملة أثناء فترتها التدريبية..ثم مالبثت أن أثبتت جدارتها ومثابرتها وقدراتها العالية.. حتي صارت الموظفة التي توكل إليها شركة سوداني مهامها الإقليمية.. وذلك بإرسالها لتحسين أداء فروعها في إفريقيا.. فتمكث لثلاث شهور متواصلة كل فترة.. في موريتانيا والسنغال وغينيا.. لتحل مشاكل أداء الشركات))
-
متدربة ((لا تلبث)) أن يتم منحها مهام إقليمية .. دون الترقي والمرور على المناصب الإدارية المحلية .. ولم تلبث وهي الشابة اليافعة أن منحت فرص السفر لموريتانيا والسنغال وغينيا لحل مشاكل شركات الإتصالات هناك !! .. لاحظوا هي كانت متدربة قبل فترة قصيرة .. وصارت تبتعث لحل شركات الإتصالات في دول أخرى !!
-
تخيلوا نوعية مشاكل شركات الإتصالات في دول أخرى .. والتي تقوم بحلها متدربة !!
-
ثم عادت الكاتبة لتقول .. أن أخت العروس مميزة .. لأنها تلحن وتؤلف أغاني إعلانات شركة سوداني .. ((ماخدين شركة سوداني مقاولة)) .. وعندها شركة بتاعت دعاية وإعلان .. ولم توضح لنا كيف قامت بإنشاء هذه الشركة .. ولم تتطرق لأعمال الشركة وكيف ترسى عليها عطاءات الأعمال .. وليه أخوان الرئيس ما عندهم ولد أو بنت مفلس ولا عاطل ؟؟
-
ثم تحدثت عن العريس .. قالت انه مدير شركة لها تاريخ طويل في السوق .. ولم توضح لنا كم سنة تاريخ هذه الشركة .. وكيف يستطيع شاب لم يتزوج بعد أن يصل لمنصب المدير في شركة ذات تاريخ طويل .. أين هم من قادوا الشركة طيلة التاريخ الطويل .. كيف أصبح ياسر مديرا عليهم !!
-
حتى لو كنا في دولة محترمة تهتم بالمبدعين لما تمكن شاب وشابة من تأسيس شركات والوصول لمناصب إستشارية في شركات الإتصالات الكبرى .. ناهيك عن أن نكون في دولة معظم سائقي الركشات من خريجي كليات الهندسة والصيدلة وأحيانا الطب !!
-
في السودان كلنا عملنا في مناصب حكومية .. لا يوجد ترقي بناء على القدرات والخبرات .. والموهوبين لا مجال لهم إلا الهروب من البلد أو التوجه للسوق الحر .. والمناصب توزع بالمحاصصة وبالمكالمات ((زولي وزولك))
-
المقال عن قصد أو عن جهل فضح الكثير من الكوارث التي تحدث في بلدنا المنكوب .. فلو قالت الكاتبة أن من تكفل بالزواج هو والد العروس وهو شخص مقتدر لتقبلنا الأمر بحجة أنه شقيق رئيس على أي حال .. وشقيق الرئيس بالضرورة رجل أعمال ناجح كما قال عمر بن الخطاب ((أرعوا غنم إبن أمير المؤمنين)) لكن المقال فضح أيضا طريقة التعيين والتوظيف والتملك .. فهذه الأسرة الفاسدة أسست من فسادها باب نجاحات حتى للأبناء .. وملكتهم الشركات وأحتكرت لهم المناصب العليا .. وأبتعثتهم لدول الجوار بلا مؤهلات ليشاهد العالم حجم الكارثة التي نعانيها
-
المقال الفضيحة لا يقل كارثية عن مشاهد الزواج البذخي المستفزة لمشاعر الإنسان السوداني .. فالأمر ليس بذخا إنما فسادا إداريا ضاربا في جذور أعتى مؤسسات الدولة .. شركة سوداني العاجزة عن توصيل خدمة أنترنت للمواطنين .. والتي ترسل أقارب الرئيس في سياحة مدفوعة لدول الجوار ..
-
كما كان الحفل مستفزا لمشاعر الناس .. فالمقال موجع لقلوب عشرات الآلاف من الشباب الذي أجتهدت الأسر في تأهيلهم في الجامعات السودانية .. ويعانون مرارة البطالة أو الوظائف المتدنية أو الهرب لذل الغربة أو الخضوع لذل السؤال !!
-
المقال ضربة قاصمة لكل من أنتظر فرجا من الإجراءات الأخيرة ودعاوي محاربة الفساد .. فأي فساد سيتم محاربته إن كان ما ورد هنا هو أسلوب حياة أسرة الرئيس وخاصته !!
-
المقال يثبت أن الحل يكمن فقط في كنس هذه العصابة وإرسالها إلى مزبلة التاريخ .. ثم مراجعة طريقة منح الوظائف والعطاءات طيلة الفترة السابقة .. الحل في البل .. أو كما قال أسعد التاي


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote