View Single Post
Old 29-Nov-19, 07:44   #2
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,743
Default

هذه الروايات الثلاث تتضمن طلبا مجنونا وهو القبر السليم أى الجديد حيث لم يدفن أحد فلا يوجد مثل هذا المكان فى الأرض سوى الكعبة بيت الله حيث لا يدفن أحد
90 - أخبرنا أبي ، نا محمد بن صالح بن بكر البزاز ، نا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية قال : نا محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي ، عن أبيه ، عن جده ، عن جد أبيه قال : حضرت أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة ، فأغمي عليه ، ثم أفاق فرفع رأسه إلى باب البيت فقال : لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا بريء فأعتذر ولا ذو عشيرة فأنتصر ثم رفع رأسه فقال : كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم فاضت نفسه
هنا الرجل أفاق مرة واحدة فقال كل كلامه وهو ما يناقض أنه أفاق مرتين فى كل مرة قال نصف الكلام فى الرواية التالية:
91 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، نا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، نا العلاء بن الفضل ، نا محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي ، عن أبيه ، عن جده ، عن جد أبيه قال : حضرت أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة فأغمي عليه طويلا ، ثم أفاق ، فرفع رأسه ، فنظر إلى باب البيت فقال لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا قوي فأنتصر ولا بريء فأعتذر ثم أغمي عليه ، ثم أفاق فرفع رأسه ، فنظر إلى باب البيت فقال : لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا عشيرتي تحميني ولا مالي يفديني ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال : كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم فاضت نفسه
100 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي ، نا عمرو بن شمر ، عن جعفر بن محمد حدثني ، عن أبيه قال : سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاري يقول : حدثني أبي أنه سمع النبي (ص) يقول : « إن ملك الموت (ص)قال : اعلم يا محمد ، أني لأقبض روح ابن آدم ، فإذا صرخ صارخ في الدار ، وقفت في الدار ومعي روحه ، قلت : ما هذا الصارخ ؟ فوالله ما ظلمناه ، ولا سبقنا أجله ، ولا استعجلنا قدره ، وما لنا في قبضه من ذنب ، فإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا وتصبروا ، وإن تجزعوا وتسخطوا تأثموا وتؤزروا ، وما لكم عندنا من عتبى ، وإن لنا عندكم لعودة ، ثم عودة ، فالحذر الحذر والله يا محمد ، ما من أهل بيت شعر ولا وبر ولا سهل ولا جبل ولا بر ولا بحر ، إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم وليلة خمس مرات ، حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم والله لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها »
هذا حديث فيه خبل وهو رؤية ملك الموت وجوه الناس كل يوم خمس مرات وهو أمر ليس فى قدرة أحد لأن الوقت محدود فلو قسمناه على القوانى أو حتى جعلنا الثوانى أعشارا أو مئات من الأجزاء فلن يكفى هذا لتصفح مائة ألف
ما سبق من روايات كله فيه خلل وتناقضات وأما الروايات التالية فمقبولة المعنى وإن لم تكن حدثت فى الواقع أو وقع بعضها والله أعلم :
27 - حدثنا أبي عبد الله بن أحمد ، قال : نا أحمد بن عبد الجبار قال : نا أبو معاوية قال : نا محمد بن سوقة ، عن الشعبي ، عن سلمان ، قال : لما حضرته الوفاة ، قال لصاحبة منزله : « هلمي خبيتي ، قال فجاءته بصرة من مسك فقال لها : ائتيني بقدح فيه ماء قال : فجاءت بقدح فيه ماء قال : فطرح المسك فيه ثم أماثه ثم قال لها : انضحيه حولي ، فإنه يحضرني خلق من خلق الله يجدون الريح ، ولا يأكلون الطعام قال : ففعلت ثم قال لها : أجيفي علي الباب ، ثم انزلي قال : ففعلت ، ثم مكثت هنية ثم صعدت ، فإذا هو قد مات رحمة الله عليه ورضوانه »
28 - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا جعفر بن مسافر قال : نا يحيى بن حسان قال : نا عبد الله بن جعفر ، عن إسماعيل بن محمد ، عن عامر بن سعد ، أن سعد بن أبي وقاص أوصى في مرضه الذي هلك فيه : « الحدوا لي لحدا ، وانصبوا علي اللبن نصبا ، كما فعل برسول الله (ص) »
29 - أخبرني أبي عبد الله قال : نا أحمد بن الهيثم قال : نا عبد الغفار بن عبد الله قال : نا عفيف ، عن ليث ، عن الزهري ، أن سعد بن أبي وقاص ، لما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف فقال : « كفنوني فيها ، فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر ، وإنما كنت أخبئها لهذا اليوم »
30 - حدثنا محمد بن جعفر بن فلاس قال : نا محمد بن عمرو الكوفي قال : نا جعفر ، عن فطر ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن القاسم قال : لما حضرت معاذا الوفاة ركبه الناس ، فقال : « أيها الناس ، لا تركبوني ، واسمعوا مني ، فإنكم لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم ، ولو تعلمون قدر عذابه لرأيتم أنه لن ينفعكم معه شيء ، وما من أحد يؤمن بثلاث قبل الموت إلا دخل الجنة : يؤمن بالله ، ويعلم أنه الحق من نفسه ويؤمن بالبعث ويؤمن بما جاءت به الرسل وما من أحد يصلي أربع ركعات تطوعا بعد صلاة مكتوبة فتكتب عليه خطيئة حتى تغرب الشمس »
35 - حدثنا الحسن بن أحمد بن غطفان قال : نا الحسن بن جرير الصوري قال : نا عثمان بن سعيد أبو بكر الصيداوي قال : نا السالم بن صالح ، عن ابن ثوبان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال : لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال « يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود : » إني أوصيك بخمس خصال فاحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل ، ودع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر ، ودع ما تعتذر منه من الأمور ، ولا تعمل به وإن استطعت أن لا يأتي عليك يوم إلا وأنت خير منك بالأمس فافعل فإذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها «
40 - حدثنا أبي : نا مسلم بن عيسى قال : نا الجارود بن يزيد : نا الحسن بن دينار ، عن الحسن قال : لما حضرت أبا بكرة الوفاة قال : « اكتبوا وصيتي » ، فكتب الكاتب : هذا ما أوصى به أبو بكرة صاحب رسول الله (ص) ، فقال أبو بكرة : أكتني عند الموت ؟ امح هذا واكتب : « هذا ما أوصى به نفيع الحبشي مولى رسول الله (ص) ، وهو يشهد أن الله ربه ، وأن محمدا (ص) نبيه ، وأن الإسلام دينه ، وأن الكعبة قبلته ، وأنه يرجو من الله ما يرجوه المعترفون بتوحيده ، المقرون بربوبيته ، الموقنون بوعده ووعيده ، الخائفون من عذابه ، المشفقون من عقابه ، المؤملون لرحمته ، إنه أرحم الراحمين »
47 - حدثنا أبي ، نا محمد بن العباس أبو عبد الله الكابلي ، نا خالد بن خداش ، نا حماد قال : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا ما أوصى به داود بن أبي هند : « أوصى بتقوى الله ، ولزوم طاعته ، وطاعة رسوله ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمره ، وأوصاهم بما أوصى به يعقوب بنيه : ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) وداود يشهد بما شهد الله عليه وملائكته : أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله (ص) ، وبالجنة والنار وبالقدر كله ، على ذلك يحيا ، وعلى ذلك يموت إن شاء الله تعالى »
49 - أخبرنا أبي ، عن الحسن بن عليل العنزي ، نا أبو كريب ، نا أبو أسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مسقلة قال : لما حضر الحسن بن علي قال : « أخرجوني إلى الصحن ، لعلي أنظر في ملكوت السموات - يعني الآيات - فلما أخرج به قال : اللهم أحتسب نفسي عندك ، فإنها أعز الأنفس علي ، قال : فكان مما صنع الله له أن احتسب نفسه »
50 - حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، نا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، نا معاوية بن عمرو بن المهلب ، نا زائدة ، عن منصور ، عن شقيق بن سلمة ، عن سمرة بن سهم قال : نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو طعين ، فبكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ أوجع يشئزك ؟ ، أم حرص على الدنيا ؟ فقد ذهب صفوها فقال على كل : لا ، ولكن رسول الله (ص) عهد إلي عهدا ، فوددت أني اتبعته : إن رسول الله (ص) قال : « لعلك أن تدرك أموالا تقتسم بين أقوام ، فإنما يكفيك من جميع المال خادم في سبيل الله » ، فوددت أني اتبعته «
52 - حدثنا محمد بن علي بن زيد الصايغ ، نا سعيد بن منصور ، نا حفص بن النضر السلمي قال : حدثتني أم رملة بنت محمد بن عمران بن حصين ، عن أمها مريم ابنة صيفي بن فروة ، أن عمران بن حصين لما احتضر قال : « إذا أنا مت ، فشدوني على سريري بعمامة ، فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا »
57 - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال : نا الحسن بن محمد الزعفراني قال : نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، أن شداد بن أوس حين حضرته الوفاة
رواية غير مكتملة
61 - أخبرني أبي ، نا يوسف بن سعيد بن مسلم ، نا حجاج ، عن ابن جريج قال : حدثت عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه حضر أبا سعيد وهو يموت ، وعليه كفنه ، فقال أبو سعيد : سمعت رسول الله (ص) يقول : « إن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها » ثم قال أبو سعيد : أوصيت أهلي : ألا يتبعوني بنار ، ولا يضربوا على قبري فسطاطا ، ولا يحملوني على قطيفة أرجوان
62 - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا صدقة بن موسى - وكان صدوقا - نا سعيد الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل قال : « إذا أنا مت ، فاجعلوا في آخر غسلي كافورا ، وكفنوني في بردين وقميص ، فإن النبي (ص) قد فعل ذلك به »
63 - أخبرنا أبي قال : نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : نا خالد بن خداش ، نا حماد بن زيد ، عن ابن عون ، عن الحسن قال : « لما حضرته الوفاة استرجع ، ثم أخرج يده فحركها ثم قال : » هذا والله منزلة صبر واستسلام «
67 - أخبرنا أبي ، نا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، نا سليمان بن حرب ، نا أبو هلال ، عن قتادة ، أن عثمان بن أبي العاص أوصى أن يشق كفنه حتى يفضى به إلى الأرض ، قال قتادة : ولا نعلم أن أحدا فعل هذا
68 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، نا أبو موسى عمران بن موسى المؤدب قال : يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : « ارفعوني على شرف ، ففعل ذلك ، فتنسم الروح ثم قال : يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير ، وإن كثيرك لحقير ، وإن كنا منك لفي غرور ، وتمثل بهذين البيتين : إن تناقش يكن نقاشك يا رب عذابا لا طوق لي بالعذاب أو تجاوز فأنت رب صفوح عن مسيء ذنوبه كالتراب »
70 - حدثنا محمد بن يونس الكديمي ، نا عبد الله بن سنان ، نا ابن المبارك ، نا أبو بكر بن أبي مريم ، نا حماد بن سعيد بن أبي عطية المذبوح قال : لما حضر أبا عطية الموت بكى وجزع منه ، فقالوا : أتجزع ؟ فقال : « وما لي لا أجزع ، وإنما هي ساعة ، ثم لا أدري أين يسلك بي ؟ »
71 - أخبرنا أبي ، نا أبو علي أيوب بن سليمان الصغدي ، نا عبد الوهاب بن نجدة ، نا ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب قال : قيل لأبي سهل كثير البصري حين حضره الموت : أوصنا ، قال : « تبيعون دنياكم بآخرتكم تربحونهما والله جميعا ، ولا تبيعون آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله جميعا »
72 - أخبرنا أبي ، نا أبو بكر أحمد بن الوليد الفحام ، نا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال : أوصى أبو ميسرة أرقم بن شرحبيل أن يلقنه : لا إله إلا الله ، وأن يسرع به ، وأن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين
74 - حدثنا مصعب بن إسماعيل ، نا علي بن عبد العزيز ، نا الحجاج بن المنهال ، نا حماد بن سلمة قال : قرأت في وصية حميد بن عبد الرحمن الحميري : « أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وأوصى أهله من بعده أن يتقوا الله ، ويصلحوا ذات بينهم ، وألا يموتوا إلا وهم مسلمون »
75 - أخبرنا أبي ، نا أبو أسامة عبد الله بن محمد الحلبي ، نا أبي ، نا ضمرة ، نا العلاء بن هارون ، عن ابن عون قال : أوصى ابن سيرين عند موته : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به محمد بن أبي عمرة بنيه وأهله ، أن اتقوا الله ، وأصلحوا ذات بينكم ، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وأوصى كما أوصى يعقوب بنيه : ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ، وأوصى أن يرغبوا أن يكونوا موالي الأنصار ، وإخوانهم في الدين ، وأن العفة والصدق خير وأبقى وأكرم من الرياء والكذب ، وإن حدث لي حدث في مرضي هذا ، فلي أن أغير وصيتي هذه ، ثم ذكر حاجته
76 - أخبرنا أبي قال : نا العباس بن محمد بن حاتم الدوري قال : نا أبو نعيم قال : نا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : لما حضر أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الموت قال : « لا تبكوا علي ، فإني لم أتنظف بخطيئة منذ أسلمت »
77 - أخبرنا أبي ، نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، نا عثمان بن الهيثم ، حدثني عبد الله بن عبيد ، عن عديسة بنت أهبان قالت : لما حضر أبي الوفاة قال : « لا تكفنوني في قميص مخيط ، فحيث قبض وغسل ، أرسلوا إلي : أرسلي الكفن ، فأرسلت إليهم الكفن ، قالوا : قميص ؟ فقلت : أبي قد نهاني أن نكفنه في قميص مخيط ، قال : لا بد منه ، فأرسلت إلى القصار - ولأمي قميص عند القصار - فأتي به ، فألبس ، وذهب به ، وأغلقت بابي ، فتبعته ورجعت إلى منزلي ، والقميص في البيت ، فأرسلت إلى الذين غسلوا أبي فقلت : كفنتموه في قميصه ؟ قالوا : نعم ، قلت : هذا ؟ قالوا : نعم »
78 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، نا زياد بن أيوب ، نا سعيد بن عامر ، نا صالح بن رستم قال : أخبرني صاحب لنا قال : فلما ثقل ابن واسع كثر الناس عليه في العيادة ، فدخلت عليه ، فإذا قوم قعود ، وآخرون قيام ، فقال : « أرني ما يغني هؤلاء عني ؟ إذا أخذ غدا بناصيتي وقدمي وألقيت في النار ، ثم تلا هذه الآية : ( يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام ) »
79 - أخبرنا أبي ، نا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، نا سعيد بن منصور ، نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق قال : « أوصى أبو ميسرة عند الموت أن يجعلوا ، على لحده قصبا ، قال : فجعلوا أربع أجراذ ، فضموا بعضها إلى بعض ، فجعلوها على لحده »
82 - حدثنا بدر بن الهيثم القاضي ، نا أبو ذريح من أصحاب الحديث قال : سمعت مليح بن وكيع يقول : « لما اعتل أبي رحمه الله بطريق مكة ، فثقل وغشيه كرب ، فكشف الإزار عن بطنه ، وكان لا يكاد يتكشف ، فأخذت الإزار ، فرددته عليه ، ثم كشفه أيضا ، فجئت لأرده عليه فقال : يا بني ، دعه ، فإني سمعت سفيان يقول : إذا نزل البلاء ، ذهب الحياء »
83 - حدثنا الحسن بن حبيب قال : قال أبي : دخلت على أحمد بن أبي الحواري - وما رأيت بعيني مثل أحمد بن أبي الحواري - وهو في الموت ، وقد صار مثل الخيط ، وقد أخرج يده من تحت الإزار وهو يبكي ، وقد شالها إلى السماء وهو يقول : « واخطراه ، وامخاطرتاه »
84 - حدثنا أبي ، نا أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق ، نا زكريا بن عدي - وما كتبت عن أحد أفضل منه - فلما حضرته الوفاة رفع يديه وقال : « اللهم إني إليك لمشتاق »
86 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر السامري ، نا إبراهيم بن الجنيد ، نا سعيد بن جماز قال : حدثني بكر العابد قال : قال أبو حنيفة عند موته : « ارحمني وأنا صريع ، بين أهل الدنيا أعالج نفسي يا أرحم الراحمين »
92 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، نا إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي ، نا حجاج بن محمد ، نا محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن القاسم بن مخيمرة أنه كان يدعو بالموت ، فلما حضره الموت قال لأم ولده : « ما شأني ؟ كنت أدعو بالموت فلما نزل بي كرهته »
93 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي ، نا محمد بن زكريا الغلابي ، نا العتبي ، حدثني من شهد بشر بن منصور حين حضر قال فقلت : كأني أراك تسر من الموت قال : فعجب من تعجبي وقال : أتعجل قدومي على خالقي ، أرجو خيره كمقامي مع مخلوق أخافه ؟
94 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن عمير ، نا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، حدثني أبي ، حدثني رشدين ، عن عبد الله بن الوليد التجيبي ، عن عبد العزيز بن مروان قال : أوصاني مروان : « لا تجعل لداعي الله عليك حجة ، وإذا وعدت ميعادا فانزل عنده ، وإن ضربت به على حد السيف ، وإذا رأيت أمرا فاستشر فيه أهل العلم بالله ، وأهل مودتك ؛ فأما أهل العلم ، فيهديهم الله إن شاء ، وأما أهل مودتك ، فلا يألونك نصيحة »
95 - حدثنا أحمد بن الحسن الدينوري ، نا يحيى بن جعفر بن أبي طالب ، أنبأ أبو المنذر إسماعيل بن عمر قال : دخلنا على ورقاء بن عمر اليشكري وهو في الموت ، فجعل يهلل ، ويكبر ، ويدعو الله ، وجعل الناس يدخلون عليه أرتالا ، فيسلمون ، فيرد عليهم ، فلما كثر الناس التفت إلى ابنه فقال : « يا بني اكفني رد السلام على هؤلاء ، لا يشغلوني ، عن ربي »
96 - حدثنا عبد الملك بن بحر ، نا محمد بن إسماعيل الصائغ ، نا قبيصة ، نا سفيان ، عن أفلح بن حميد قال : لما كتب القاسم بن محمد وصيته قال : اكتب ، فكتب الكاتب : « هذا ما أوصى به القاسم بن محمد : يشهد أن لا إله إلا الله ، وقد شقينا إن لم نكن شهدنا بها قبل اليوم »
97 - حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم ، نا العباس بن الوليد ، أخبرني أبي قال : سألت الأوزاعي : كيف يكتب الرجل وصيته ؟ قال : « يكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما شهد به فلان بن فلان ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، على ذلك يحيا ، وعليه يموت ، وعليه يبعث إن شاء الله ، وأوصي إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي هذه ، فيوصي بما بدا له » قال الأوزاعي : وأوصى حسان وكتب في وصيته : إن وصيتي هذه إلى الله ، ويلي إنفاذها فلان
98 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي ، نا أبو أسامة الحلبي ، نا حسن بن الربيع قال : نا مفضل بن مهلهل ، عن محمد بن سوقة ، قد حدثني وصي إبراهيم قال : لما حضر إبراهيم الموت بكى ، فقلت : ما يبكيك يا أبا عمران ؟ قال : « ما لي لا أبكي وأنا أنتظر رسل ربي لا أدري : يبشرونني بجنة أم بنار ؟ »
99 - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ، نا موسى بن هارون الحمال ، نا أبي سيار ، نا جعفر قال : سمعت ثابتا يعني البناني - قال : « كان شاب به رهق ، وكانت أمه تعظه وتقول : يا بني إن لك يوما فاذكر يومك ، يا بني ، إن لك يوما فاذكر يومك قال : فلما نزل به أمر الله أكبت أمه عليه ، فجعلت تقول : يا بني قد كنت أذكرك مصرعك هذا ، وأقول لك : إن لك يوما فاذكر يومك ، فقال : يا أمه ، إن لي ربا كثير المعروف ، وإني لأرجو ألا يعدمني اليوم بعض معروف ربي ، أن يغفر لي قال : فيقول ثابت : يرحمه الله حسن ظنه بالله في حاله تلك
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote