Sort by Post: إلى واهمة
View Single Post
Old 23-Jul-20, 21:16   #1
ash-sharid
Major Contributor
 

Join Date: Mar 2007
Location: East-West
Posts: 682
Post إلى واهمة

كان المجاز ينام على ضفة النهر
لولا التلوّث, لاحتضن الضفة الثانية




أعرب ما تحته خط
بداية ليست خارج المألوف: مراهقة في دولة عِربان ممن يُشد إليها الرحال بقصد تحسين الوضع الإقتصادي. زمانيا, وضعَـتها فيما مضى معيّة الآداب في فترة محددة – السبعينات والثمانينات.
...
رغم أن السودانيين حينها كانوا يغيرون جغرافيا الأوطان كما تتبدل الأحجار على رمل مصفوفة للعبة (صفْرَجَتْ), إلا أنّ الذاكرة والأشياء كُنّ أكثر وضوحا: إحداثيات (المغترب) تسنى تقديرها بنسبة طفيفة من الخطأ .. كحد أقصى, ربما خمسُ سنين معاك يا زينة الأيام ويا نوّارة الحلوين مرّت. وبعدها, الغريب في الغربة مهما طال غيابو, مصيرو بكرة يرجع لي أهلو وصحابو.


ماكينة الإغتراب, إن جاز التعبير إقترنت بوصف محدد يعيّنها ذهنيا بدقة على الأرض .. مثل علاقات الدوال الرياضية. سنعود لذلك فيما بعد لكي يمكن السيطرة على مفازات الحديث.


لم يكن هناك تعقيدات إضافية في حسابات طالب الإغتراب. مثل ماذا؟
طلب الللجوء, الماسونية, مرتزقة الحكومة والمعارضة الذين يعملون بدأب وإخلاص لصالح بلاط سينت جايمس .. السامية السوداء.


على ذكر الأخيرة, ذكر بعض الشهود الناجين من مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين أن المعتدين الذين اجتاحوا المخيمات كانوا سود البشرة.



Look, I am not even going to attempt to explain that to you: you are too shallow to comprehend this, and frankly it is not a risk worth taking.
__________________
ash-sharid

-------------
في إنتظار السلام, على المرء أن يلعن التثاؤب وينحيه جانبا
ash-sharid is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links