View Single Post
Old 03-Aug-19, 05:49   #1
رضا البطاوى
Major Contributor
 

Join Date: Jan 2010
Posts: 2,884
Default نقد كتاب مما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين

نقد كتاب مما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين
الكتاب من تأليف السيوطي وقد جمع روايات عن موضوع عدم إتيان الحكام وهم السلاطين والروايات تجمع على حرمة مجىء العالم للسلطان خوفا عليه من ضياع دينه وتضييع حقوق الناس وهو كلام ليس صحيحا لوجود أحاديث أخرى تبين وجوب أمر العالم السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر وأشهرها حديث :
"أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر"
وبالقطع هذه الروايات تتناقض مع القرآن فى وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لأى فرد على أرض المسلمين سواء من جانب العلماء وهم أمة الخير التى قال الله فيها :
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"
أو من جانب أى مسلم أخر لقوله تعالى:
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
وألان لمناقشة الروايات:
-"أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في "شعب الإيمان، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن"
وأخرج أو داود، والبيهقي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بدا فقد جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا"
وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً"
الأخطاء المشتركة بين الروايات الثلاث هى:
الأول أن ساكن البادية جاف أى قاس غليظ وهو ما يناقض أن منهم وهم الأعراب مؤمنون يدخلون الجنة كما قال تعالى :
"ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم"
الثانى غفلة الصيادين متبعى الصيد وهو ما يناقض إباحة الله للصيد بقوله :
"أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما"
الثالث أن من أتى أبواب السلاطين افتتن وهو ما يخالف أن الفتنة واقعة لكل لناس فى كل وقت وفى كل مكان كما قال تعالى :
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
-"وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان"
الخطأ استعاذة جهنم من وادى القراء المرائين وهو كلام جنونى فالنار هى التى تعذب فكيف تستعيذ من جزء منها إذا كانت تعذب الخلق وليس نفسها
-"وأخرج ابن لال والحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب "التحذير من علماء السوء، والرافعي في "تاريخ قزوين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالم يزور العمال"ولفظ أبي الفتيان: "إن أهون الخلق على الله: العالم يزور العمال" وأخرج ابن ماجه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء"
والخطأ المشترك بين الروايات الأربع أن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان وهو ما يناقض كونهم المنافقين كما قال تعالى :

"إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار"
-" وأخرج الديلمي في "مسند الفردوس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص"
المستفاد من الرواية أن كثرة تردد العالم على السلطان تعنى كونه سارق يأخذ ما ليس له من حقوق الناس
-"وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات، عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا" وأخرج ابن عساكر، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: "سيكون قوم بعدي من أمتي، يقرؤون القرآن، ويتفقهون في الدين، يأتيهم الشيطان، فيقول: لو أتيتم السلطان، فأصلح من دنياكم، واعتزلوهم بدينكم! ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد، إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا"
الخطأ المشترك بين الروايتين التفرقة بين الدين والدنيا فما الدين سوى تنظيم للدنيا بعدل الله ووصف من يأتون السلطان بالفقهاء هنا خطأ عظيم فالفقيه لا يفرق بين الدين والدنيا وإنما الجاهل من يفعل ذلك
-"وأخرج الطبراني في "الأوسط بسند رواته ثقات، عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله من أهل البيت أنا؟ فسكت، ثم قال في الثالثة: "نعم ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميراً فتسأله"قال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب المراد بالسدة هنا، باب السلطان ونحوه."
الخطأ كون المولى من أهل البيت وهو ما يناقض كون أهل البيت نساء البيت كما فى قوله تعالى "وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحق ومن وراء اسحق يعقوب قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخا إن هذا لشىء عجيب قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد" وقوله "وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا"
-"وأخرج الترمذي وصححه، والنسائي،.........والحاكم وصححه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض"
وأخرج أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون أمراء تغشاهم غواش وحواش من الناس"

وأخرج أحمد، والبزار، وابن حبان، في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سيكون أمراء، من دخل عليهم وأعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض"
وأخرج الشيرازي في "الألقاب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون أمراء، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، وغشي أبوابهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يغش أبوابهم، فهو مني وسيرد علي الحوض"

الخطأ المشترك بين الروايات السابقة هو وجود حوض واحد للنبى0ص) فقط وهو وهو يخالف أن كل مسلم له حوضان أى عينان مصداق لقوله بسورة الرحمن "ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأى آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأى آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان ".
-"وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم"
"وأخرج العسكري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم"
الخطأ المشترك بين الروايتين كون العلماء أمناء الرسل (ص)فهذا يكون فى عهد الرسل(ص) وأما فى حالة وفاتهم وعدم التعلم المباشر منهم فالعلماء أمناء على الوحى المحفوظ فى بيت الله فى تبليغه
-"وأخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً، إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم"
وأخرج الديلمي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مشى إلى سلطان جائر طوعاً، من ذات نفسه، تملقاً إليه بلقائه، والسلام عليه، خاض نار جهنم بقدر خطاه، إلى أن يرجع من عنده إلى منزله، فإن مال إلى هواه، أو شد على عضده لم يحلل به من الله لعنة إلا كان عليه مثلها، ولم يعذب في النار بنوع من العذاب، إلا عذب بمثله"
فى الروايات السابقة يعذب من أتى السلطان بكل لون أى شكل عذب به السلطان فى النار وهو ما يناقض تعذيبه بلونين من العذاب فى قولهم:
-"وأخرج أبو الشيخ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه، طبع الله على قلبه، وعذب كل يوم بلونين من العذاب، لم يعذب به قبل ذلك"
-"وأخرج أبو الشيخ في "الثواب عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قرأ الرجل القرآن وتفقه في الدين، ثم أتى باب السلطان، تَمَلُّقاً إليه، وطمعا لما في يده، خاض بقدر خطاه في نار جهنم"
"وأخرج الحاكم في تاريخه عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن وتفقه في الدين ثم أتى صاحب سلطان طمعاً لما في يديه خاض بقدر خطاه في نار جهنم"
الخطأ المشترك هو أن العالم الآتى السلطان يخوض بقدر خطاه إلى السلطان في نار جهنم فالخوض فى جهنم يكون بالعمل السيىء مع السلطان أو غيره أو مع النفس وليس بعدد الخطوات ولذا قال تعالى طولا يحيق العمل السيىء إلا بأهله"
-"وأخرج الديلمي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، ويزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون"
الخطأ أن إتيان العلماء السلاطين يكون فى أخر الزمان وهو يكون فى كل عصر
-"وأخرج الديلمي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء، لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، والأمراء إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة"

"وأخرج أبو عمرو الداني في كتاب "الفتن عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يماري قراؤها أمراءها"
الخطأ المشترك بين الروايات التفرقة بين العلماء والأمراء فالأمير فى الإسلام لا يكون إلا عالما كما قال الله فى طالوت "وزاده بسطة فى العلم والجسم"
-"وأخرج الحاكم، وصححه، عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقلوا الدخول على الأغنياء، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله"

الخطأ أن قلة الدخول على الأغنياء مانعة لازدراء نعم الله وهو ما يخالف أن المانع من الازدراء هو إرادة أى مشيئة الإنسان كما قالل تعالى " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
-"وأخرج الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: "إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون أتاني جبريل آنفاً، فقال لي: إن أمتك مفتتنه بعدك بقليل من الدهر، غير كثير، قلت: ومن أين ذلك!؟ قال: من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم، فلا يعطونها، وتتبع القراء أهواء الأمراء قلت: يا جبريل! فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه"
هنا الأمة مفتونة بعد قليل من وفاة النبى(ص) وهو ما يناقض كونها مفتونة بعد وفاته مباشرة فى الرواية التالية:
"وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله"
والخطا المشترك هو فتنة الأمة بعده ينما الأمة مفتونة هى وهم فى عهده ومن بعده كما قال تعالى "ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
-"وأخرج الديلمي، عن أبي الأعور السلمي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم، وأبواب السلطان"
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والديلمي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطان على الله، جعل الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة، وأذهب عنه الورع وتركه حيران" وأخرج البيهقي، عن رجل من بني سليم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وأبواب السلطان"

وأخرج البيهقي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: "اتقوا أبواب السلطان"
الخطأ المشترك بين الروايات هو تحريم دخول أبواب السلطان وكما قلنا فدخول بيت السلطان واجب لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ومنهى عنه إذا كان الداخل يعرف أنه سيضل ويتبع السلطان الظالم
كما أن السلاطين منهم قلة نادرة عادلة وهؤلاء يجب الدخول عليهم كى يستمروا فى عدلهم بالنصح والمؤازرة
-"وأخرج هناد بن السري في "الزهد، عن عبيد بن عمير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما ازداد رجل من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً"
"وأخرج الديلمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تقرب من ذي سلطان ذراعاً، تباعد الله منه باعاً"
وأخرج الديلمي، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومجالسة السلطان، فإنه ذهاب الدين، وإياكم ومعونته فإنكم لا تحمدون أمره"
"وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون أمراء تعرفون، وتنكرون فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، أو كاد، ومن خالطهم هلك"
"وفي "الفردوس من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً: "أفضل التابعين من أمتي من لا يقرب أبواب السلاطين"

"وأخرج البيهقي، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: "إن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، لا تصيبون من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينكم مثله"
"وأخرج الدارمي في مسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "من أراد أن يكرم دينه، فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان ولا يخاصمن أصحاب الأهواء"
"وأخرج البخاري في تاريخه وابن سعد في "الطبقات عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "يدخل الرجل على السلطان ومعه دينه، فيخرج وما معه شيء"
"وأخرج ابن أبي شيبة، عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: "ألا! لا يمشين رجل منكم شبراً إلى ذي سلطان"
-"وأخرج ابن أبي شيبة، عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: "ألا! لا يمشين رجل منكم شبراً إلى ذي سلطان"
"وأخرج ابن أبي شيبة، وأبو نعيم في "الحلية، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: "إياكم ومواقف الفتن! قيل وما مواقف الفتن؟ قال أبواب الأمير؛ يدخل الرجل على الأمير، فيصدقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه"
وأخرج ابن عساكر، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أبعد الخلق من الله، رجل يجالس الأمراء، فما قالوا من جور صدقهم عليه"

-"وأخرج ابن أبي شيبة، والبيهقي، عن سلمة بن قيس، قال: لقيت أبا ذر، فقال: "يا سلمة بن قيس! ثلاث فاحفظها: لا تجمع بين الضرائر فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة، فإن صاحب الصدقة زائد وناقص، ولا تغش ذات سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا أصابوا من دينك أفضل منه"
رضا البطاوى is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links