Sudan.Net Discussion Board - SDB  - منتدى سودان.نت

Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت (http://www.sudanforum.net/index.php)
-   General Discussion - المنتدى العام (http://www.sudanforum.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   إلى واهمة (http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=223655)

ash-sharid 23-Jul-20 21:16

إلى واهمة
 
كان المجاز ينام على ضفة النهر
لولا التلوّث, لاحتضن الضفة الثانية




أعرب ما تحته خط
بداية ليست خارج المألوف: مراهقة في دولة عِربان ممن يُشد إليها الرحال بقصد تحسين الوضع الإقتصادي. زمانيا, وضعَـتها فيما مضى معيّة الآداب في فترة محددة – السبعينات والثمانينات.
...
رغم أن السودانيين حينها كانوا يغيرون جغرافيا الأوطان كما تتبدل الأحجار على رمل مصفوفة للعبة (صفْرَجَتْ), إلا أنّ الذاكرة والأشياء كُنّ أكثر وضوحا: إحداثيات (المغترب) تسنى تقديرها بنسبة طفيفة من الخطأ .. كحد أقصى, ربما خمسُ سنين معاك يا زينة الأيام ويا نوّارة الحلوين مرّت. وبعدها, الغريب في الغربة مهما طال غيابو, مصيرو بكرة يرجع لي أهلو وصحابو.


ماكينة الإغتراب, إن جاز التعبير إقترنت بوصف محدد يعيّنها ذهنيا بدقة على الأرض .. مثل علاقات الدوال الرياضية. سنعود لذلك فيما بعد لكي يمكن السيطرة على مفازات الحديث.


لم يكن هناك تعقيدات إضافية في حسابات طالب الإغتراب. مثل ماذا؟
طلب الللجوء, الماسونية, مرتزقة الحكومة والمعارضة الذين يعملون بدأب وإخلاص لصالح بلاط سينت جايمس .. السامية السوداء.


على ذكر الأخيرة, ذكر بعض الشهود الناجين من مذبحة مخيمات صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين أن المعتدين الذين اجتاحوا المخيمات كانوا سود البشرة.



Look, I am not even going to attempt to explain that to you: you are too shallow to comprehend this, and frankly it is not a risk worth taking.

ash-sharid 26-Jul-20 12:35

قد تبدئين مشوارك مراهقة عادية (من بين ملايين أخريات) في الأسافير. ما من شيئ بالأمس يُنبئ بكـَون المشوار قشوريا في الغد.


ما من صافرة إنذار, أو وشم على الخد أو ختم على الجبين .. ولا حتى شيخ من إياهم ممن تهرول وراءه طبيباتٌ ومهندساتٌ وصحافياتٌ متميزات قصدا للبركة. لا تحذيرَ, سيدتي يكشف سر خيبة الأمل القادمة من طراطيف تيابك بشيئ من السأم .. بعد أكثر من عقد من (العطاء) الإلكتروني في الشبكية الملعونة.


مع كرهي الأعمى لنشر مظلة التعميم فوق رؤوس الأشياء, أود أن أفتح لك نافذة المتوقع. لتـَـنْفُذي غير مأسوف عليك إلى آفاق تصفير الحساب مرة أخرى. لتولدى من جديد في الرتابة والتقليدية مع صدأ الروح الذي دأب غير باغ ولا عاد على تقشير الطموح في الأوطان.








All times are GMT. The time now is 11:02.


Sudan.Net © 2014